- الراية القطرية - 20/03/2007ظ…
د. سعد الدين إبراهيم..كاتب مصري..للتخلف ألف وجه ووجه. ومن هذه الوجوه الإحساس بالنقص، وانعدام الثقة بالنفس، والشعور الدائم بالاضطهاد والخوف، حتي عندما لا توجد أسباب موضوعية لهذه الأحاسيس والمشاعر.

- الاستاذ السيد صادق السيد هاشم العوامي - 20/03/2007ظ…
هل تنبهت الى ضرورة التحكم في مشاعرك وعواطفك وأشواقك ؟ وهل تنبهت الى ضرورة أن تميز بين ما هو سلبي من أفكارك وما هو إيجابي ؟ ... إن ذلك يتطلب منك وقفات تأملية ، هادئة ومتأنية ، ونظرة عميقة وموضوعية إلى الأمور ، والناس ، على ضوء العقل ، والمنطق ، ومرتكزا في كل ذلك على الإيمان والحب ، ومستعينا بالحكمة وما لديك من رصيد روحي ... فهذا ما يحول بينك وبين الوقوع في براثن القلق ، ويبعد عنك شبح الحزن والأسى ، ويعصمك من التقلص والانكماش ، ويبارك في حيويتك ، ويزيدك رفعة ونماءا ..

الاستاذ شذا أحمد النهاش - 19/03/2007ظ…
ايتها الجموع السائرة نحو ابي عبدالله لا تعجلي فانني فداء لذاك التراب الذي يلامس ارض كربلاء سيدي نسير إليك بأرواحنا.نرتدي الأكفان المزينة بذرات الغبار و كأنها ثياب عرس بهيج. لأننا مازلنا على الوعد مع أسرع سفن النجاة

- سماحة العلامة السيد عبدالله الغريفي - 17/03/2007ظ…
اعتبار ان السجود على التربة الحسينية من السجود لغير الله هي اشكالية واهية وتعظيم الله متحقق بهذه الحالة وكان الامام السجاد عليه السلام اول من سجد على تربة الحسين عليه السلام فعلى هذه التربة أريقت أزكى الدماء الطاهرة دفاعا عن العقيدة والمبدأ والرسالة

- سماحة العلامة الشيخ حسين المصطفى - 16/03/2007ظ…
تمر علينا ذكرى رحيل منقذ البشرية من الضلال وما احوج الدنيا الى مثل رسول الله صلى الله عليه واله ونحن نعيش حالات الظلم والظلام والقهر والاستبداد حتى اصبح الدين الاسلامي صورة باهتة امام العالم وبين يدي القراء الاعزاء هذه المقالة التي تحلق بنا في سماء الرحمة المحمدية

- المهندس رائد الدحيلب    - 14/03/2007ظ…
إن المتأمل في صورة المشهد الشيعي يلحظ الاهتمام السطحي بظاهر المغزى العميق الذي أراده الله سبحانه و تعالى و أهل البيت (عليهم السلام) من الحث على إحياء تلك المناسبات و الدعوة للمشاركة فيها فقد ورد عن الإمام الصادق (ع) قوله "أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا".

- د. نهى عفونة العايدي - 11/03/2007ظ…
تنطلق أطروحة صدام الحضارات من تكريس الهيمنة الغربية على جميع العالم، ولكن البديل المنطقي التي تثبته الأيام يوما تلو الآخر هو التأسيس لتربية وثقافة تؤمن بالحوار خلافا للطروحات الصدامية. فالمناهج التعليمية هي الخطوة الأولى في التأسيس لثقافة تؤمن بالحوار واحترام الخصوصية الثقافية لكل مجتمع مهما كان، وتعميق الديموقراطية للوصول إلى المواطن الكوني.

- ام محمد - 11/03/2007ظ…
المرأة الغامضة - والمقصود بالغموض هنا بالصامتة - يفضلها الرجل ويحبذ التعامل معها في أي شيء أو أية مشكلة حتى لو كانت خارج النطاق الزوجي كالعمل مثلاً؛ لأن هذه المرأة تخبئ ما تشعر به ولا تدلي بأية معلومات عن بيتها أو زوجها أو عن الآخرين, مما عرف باسم : ( الثرثرة النسائية اليومية ) من نقل أخبار الجيران والأقارب وكل تفاصيل الأحداث من ساعة خروج الزوج وحتى عودته؛ الأمر الذي يجعل في غموض المرأة حاله من حالات الانجذاب من قبل زوجها؛ لأنه يجدها موضع ثقة وأكثر تأثيراً على الآخرين.

- الاستاذ : ذاكر آل حبيل - 06/03/2007ظ…
حان الاوان لان تتوقف لغة التهديد الطائفي وها هما قطبا الشيعة والسنة يقفون ضد المد الطائفي فاتخذوا قرارا بايقافه ولابد للاطراف الاخرى من العمل على ذلك

- فوزية سالم الصباح - 05/03/2007ظ…
مقالة تستحق القراءة حول تمثيلية اغتصاب صبابرين ولعل اسهل ورقة يمكن اكتشافها هو عملية المكياج والتزين الواضح على شكل المرأة المغتصبة ولايتام النظام العراقي :عليكم ان تنتبهوا الى ان عقارب الساعة لا تعود الى الوراء

- الشيخ علي البستاني - 04/03/2007ظ…
المطلع على فكر أهل البيت عليهم السلام يجد كثيراً من التأكيدات على الاستماع إلى آراء الآخرين من أجل التوصل إلى الرأي الناجع و الفكر الصحيح, وفي الوقت نفسه نجدهم يحذّروا بشدة من مغبة الاستبداد بالرأي وعدم الأخذ بالرأي الآخرين

- باسم العوادي - 04/03/2007ظ…
في البداية لم اكن لافكر ان اكتب هذه الحلقات لولا ان رأيت ان احاديث حسن العلوي قد بدأت تأخذ منحنا آخر غير المنحنى الذي اعتقد وأظن ان العلوي قد خطط له ، فمنذ اللحظة الاولى التي ظهر فيها من على شاشة المستقلة ـ والعلوي يعلم من يمول المستقلة ـ وتحدث عن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب وانه بصدد اعداد كتاب عن علي وعمر

- 28/02/2007ظ…
تقدم في الحلقة الاولى:إن فكرة الجسد هنا تحضر كهوية ذاتية تميز النوع والفرد والجنس وتجعل من المتشابهات مختلفات، وتضع حدود الحياة والتفاعل وتحدد كيفية البقاء التي تناسب الأجناس الحية. كما أنها تحدد الأصدقاء والأعداء، الخطرين والطيبين. إن الجسد هنا يترجم عالم الحياة الفكرية بكل صورها، ويقوم أيضاً بتوليدها من خلال التفاعل مع الأشياء والحياة الأخرى

- محمد حسن العرادي - 24/02/2007ظ…
إذا كان مفهوماً أن أميركا تمارس الضغط على الجمهورية الإسلامية في إيران، من أجل كسر شوكة الممانعة التي تمثلها إيران وسورية أمام التوجهات الأميركية لتركيع كامل الأمة الإسلامية بهدف فتح أسواقها وأجوائها وموانئها ومطاراتها أمام الدولة الصهيونية وبضائعها، في استسلام تام يخطط له اللوبي الصهيوني منذ أمد بعيد ويوظف في سبيل تحقيقه كل أدواته السياسية والاقتصادية والعسكرية والإعلامية أيضاً.

- الاستاذ سعيد الخويلدي - 23/02/2007ظ…
ولعل أكبر دور إعلامي تأسيسي للوقعة كربلاء الحسين عليه السلام حدث على يد العقيلة زينب عليها السلام التي أقضت مضاجع أعداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام

- سمير جميل عبدا لله الجشي - 23/02/2007ظ…
هل سأل أحدكم نفسه المرحوم أبو حلمي ملك من عندما كان حياً. أعتقد أن أحدا لم يسأل نفسه أو لم يطرأ على نفسه هذا السؤال . في تصوري أن الأشخاص الذين يخدمون مجتمعهم هم جنود مجهولون ولا يعرفهم إلا القليلون

- الدكتور عبد المنعم سعيد - 21/02/2007ظ…
فاجأني ما قاله الدكتور يوسف القرضاوي عندما حذر في أحد المؤتمرات التي عقدت بالدوحة أخيرا من«التبشير» الشيعي في بلاد التزمت غالبيتها بالمذهب السني. ولم تكن هذه هي المرة الأولي التي ورد فيها هذا التحذير, بل إن عددا من الكتاب الإسلاميين -مثل الأستاذ فهمي هويدي- أشاروا إلي التشيع باعتباره واحدا من الأخطار التي يتمني غيابها.

- الاستاذ جهاد الخنيزي - 19/02/2007ظ…
هذه بعض الفصول من كتاب المرأة اقتصصته من بينها فقبله كلام وبعده آخر وهو مترتب على سابقه. وقد ارتأيت إنزاله لكم في موقع حروفي تقديراً لهذا الموقع. لذا لا تتوقعوا من هذه الكلمات أن تكشف لكم كل ما تتضمنه ثقافة الجسد كما ستلاحظون أن الكلام المدون لا يبدو منفصلاً عن سياق موضوع المرأة.

- حكيمة ابراهيم - 16/02/2007ظ…
انا اتساءل هل هناك من يشكك في انسانية المراة حتى نختار هذا العنوان ؟ ما علاقة انسانية المراة بالعنوسة ؟وهل العنوسة برايكم تتنافى وانسانية المراة ؟!!!!!!!!!!!!ا

- د. زكي الميلاد - 15/02/2007ظ…
لأول مرة منذ ربع قرن على الأقل, تنكشف لنا المشكلة الطائفية والمذهبية بهذا المستوى من الظهور التي هي عليه اليوم في المجتمعات العربية والإسلامية, وبهذا التوتر والتفجر الحاد والساخن, الذي بات يقلق جميع العقلاء والحكماء في الأمة, وكل المتنورين والمصلحين.



موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.376 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com