- الاستاذ فؤاد نصر الله - 12/02/2007ظ…
" الفتنة نائمة ، لعن الله من أيقظها " هذه عبارة تلخص الأمر في وضوح وجسارة ، لكنها وبكل بلاغة تكاد تنطق بأن درس الأمس يجب أن نتعلمه اليوم ، وأن دوران عجلة الزمن ليس معناها أن الإنسان قد تحرر من مفاهيمه القديمة وسلوكياته المعيبة ونقاط ضعفه البدائية بل على الأرجح يوجد هناك من يؤرقه أن تقوم للأمة قائمة ،

- نـــــــــــــــــــــــــــزار حيدر - 08/02/2007ظ…
ان الحقيقة شئ نسبي، قد يمتلك بعضها اي انسان في هذا الكون، ولكن ليس كل الحقيقة، ولذلك يلزم ان يتوقع الجميع ان من غير المستبعد ان يمتلك اي واحد منهم بعض هذه الحقيقة، فلماذا اذن، يسعى بعضهم لالغاء البعض الاخر؟ الامر الذي يعني سعي الجميع لالغاء اجزاء من الحقيقة، من غير ان يعرفوا بالضبط، اي جزء هذا الذي يسعون لالغائه، واي جزء يمكن ان يكون هو المكمل للحقيقة التي يبحثون عنها؟.

- فهمي هويدي - 07/02/2007ظ…
ليس غريبا بعدما مررنا في قطر بتجربة المصارحة في حوار السنة والشيعة، أن ننتقل من الفهم الى التفاهم، وصولا إلى استحقاقات المصالحة، الأمر الذي فرض علينا أن نستكمل مناقشات الدوحة بلقاءات مع أهل الحل والعقد في طهران

- لميس ضيف - 03/02/2007ظ…
حتى أذن الله له بلقائه فوقع صريعاً في بوغاء كربلاء ليكون شاهداً على انحراف الأمة التي قتلت ابن رسولها وداسته بحوافر الخيل.. لتنتهي المعركة في فصلها العسكري بغلبة الظلم وتبدأ معركة تاريخية أخرى بطلتها امرأة لا تقل شجاعة وقوة عن أخيها كللت بالنصر والغلبة

- علاوي - 03/02/2007ظ…
علاوي ايقول وسعوا صدركم اشوية وخلوها لحظة استراحة للقاريء بعد تعب طويل والموقع ايقول الى علاوي ولا يهمك

- الاستاذ عماد العبدالله - 02/02/2007ظ…
إن مناقشة ضرورة تقبل الآخر و ضمان حقه في الاختلاف لا يجب أن تكون هي الغاية فهي مرحلة أولية تليها مراحل لاختبار صوابية النقاش . إن منظري الليبرالية و الديمقراطية الأوروبيين لم يكتفوا بتداول أفكارهم فقط بل عملوا على تطبيقها و تولت التجربة تهذيب تلك النظريات حتى وصلت لنا اليوم

- الاستاذة فاطِمة فتح الله - 02/02/2007ظ…
أما بعد فقد أتتني كتبكم وفهمت ما ذكرتم من محبتكم لقدومي عليكم ، وقد بعثت إليكم أخي وابن عمي وثقتي من أهل بيتي مسلم بن عقيل . استُقبل مسلم بن عقيل استقبالاً حاراً ، والتف حوله الناس يبايعون الإمام الحسين. وبلغ عدد الذين بايعوا أكثر من ثمانية عشر ألفاً . عندما كتب مسلم بن عقيل رسالة إلى سيدنا الحسين يخبره فيها اجتماع أهل الكوفة على نصرة الحق ورفض البيعة ليزيد ، ويطلب من الإمام القدوم في أول فرصة

سماحة الشيخ المهندس حسين البيات - 30/01/2007ظ…
لم نعطي لكربلاء حقها مع اننا ابناء كربلاء ليس الحسين عليه السلام حدثا تاريخيا مر على زمن وارض بل هو عمق في انسانيته وحضارة في تاريخه وكلمة تصل الى السماء في تضحيته كربلاء اسست لحضارة لم يبلغها عمالقة التاريخ انه الحسين بن علي وانها كربلاء فلننشر حضارة كربلاء على كل ارض تتنفس عشث الحياة او نزرع عشق الحياة بكربلاء

- الدكتور فيصل القاسم - 29/01/2007ظ…
هل حقيقة اصبح التشيع شماعةى يعلق عليها العرب مشاكلهم وهل حقيقة اصبح الشيعة مشكلة مستعصية على الحل لتوجه بالتشدد الجديد؟ اليس الشيعة مواطنون يستحقون حقوق المواطنة الفيصل يستعرض نقطة يجب ان لا يطنطن عليها العرب وهو ان الشيعة والسنة امام القوى المستكبرة سواء

- نـــــــــــــــــــــــــــــزار حيدر - 25/01/2007ظ…
ترى، هل عنى الشاعر بقوله؛ كل يوم عــــــــــــــــــــاشوراء وكل ارض كــــــــــــــــــــــربلاء والذي تحول الى أنشودة وشعار في وعي ولا وعي الاجيال على مر الزمن، هل عنى به أن نرى الحسين مقتولا كل يوم؟ وأن نرى دماء السبط مراقة كل يوم على كل شبر من وجه البسيطة؟. هل هي دعوة لقتل الحسين وأهل بيته وأصحابه الميامين، كل يوم وفي كل أرض؟ اينما وجدناه، واينما حل وارتحل؟.

- سماحة اية الله السيد منير الخباز - 23/01/2007ظ…
تحدث آية الله السيد منير الخباز حفظه الله تعالى عن الإنتماء الإجتماعي في محاضرته لليلة الثانية من محرم الحرام التي عنونها " هل القومية العربية مبدأ مقدس " منطلقاً من الآية الكريمة {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ}(الشعراء/214) ودار الحديث حول ثلاث محاور ، المحور الأول: حاجة الإنسان للانتماء للقبيلة ، المحور الثاني: التأرجح بين فاعلية المبدأ والانتماء للعشيرة فيما كان المحور الثالث: في قداسة الانتماء للقومية العربية.

- الاستاذ جعفر عبدالعزيز الصفار- تاروت - 22/01/2007ظ…
ها هو محرّم يطرق بابنا من جديد وتطل علينا أعبق وأروع و أعزّ ذكرى.. فالقلوب تتواثب والعيون تسيل و الصدور تلطم و تتحفّز القرائح و تشدو بما تحمله القلوب من الم وأسى ونحن معهم، نعم في العاشر من شهر محرم الحرام عام 61هـ شهدت العراق وكربلاء تحديداُ اكبر واخطر عملية إرهابية مروعه كان ضحيتها سبط رسول الله وسيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين بن علي .

- زهير عبد الجليل الحجاج _ جزيرة تاروت - 22/01/2007ظ…
يتصور الكثير من العالم إن غالبية الشعب السعودي يعيش على ثروة كبيرة من الأموال وعلى أوسع راحة ورفاهية من البذخ بل نظمت أمور حياة أبنائهم المستقبلية في مختلف جوانب الحياة فهم متيقنين أن كل سعودي يمتلك مليون ريال و فيلاه فاخرة وسيارة جميلة منحة الدولة.

- سماحة العلامة الشيخ حسين المصطفى - 17/01/2007ظ…
يتطلب من أصحاب المنابر أن يثقفوا أنفسهم وأن يطرحوا العناوين الحسينية للنهضة أكثر من طرحهم المأساة الحسينية، وليس معنى ذلك أنّنا نتنكر للمأساة فإنه لا بد أن تبقى الفكرة الحسينية مغسولة بالعاطفة ؛ فإنّ البكاء يعكس الارتباط القلبي بأهل البيت وسيد الشهداء والدموع تروي القلب وتزيل الظمأ وهي حصيلة محبة أهل البيت ، ومن الطبيعي التعاطف الروحي مع الأئمة يستوجب مشاركتهم في حزنهم وفي فرحهم

- الاستاذة فاطِمة فتح الله الحجاج - 16/01/2007ظ…
كل هذا مرّ في مخيلته فنفض أفكار تؤرقه وأقفل النافذة .. شعر بأنه يتضور جوعا فزحف حيث المطبخ .. ولكنه لم يجد سوى كسرة خبز يابسة فرح بها كثيرا وكأنه حصل على طعام يسّد رمقه ويغني جوعه فأكلها كالمسكين وشكر ربه حامدا إياه على تلك الكسرة

- الاستاذة منى الصالح - 15/01/2007ظ…
نحن نريد تحقيق الحلم وتطبيقه في الواقع ، نريد للأسرة الناجحة أن تتنفس في مجتمعاتنا وتحيا وترقى وتنشر السعادة وتكون فاعلة ومؤثرة تُغري بالاقتداء ...

- منتدى الزهراء الثقافي - 15/01/2007ظ…
قال تعالى :( وبشر عبادي الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب) قد يكون التمييز بين الجيد والسيئ هو أقل ما يحتاجه الإنسان ليمارس النقد .. بهذه العبارة افتتح منتدى الزهراء حديثه ليلة الجمعة حول ثقافة النقد مع ضيفتيه السيدتين : أم علي النمر (لغة عربية،مديرة روضة البيان ،كاتبة وناشطة اجتماعية منذ 27 سنة) كفاية الأسود ( متخصصة في خدمة المجتمع ومرشدة طلابية منذ 16 سنة (

- الاستاذ جعفر بن عبد العزيز الصفار - 15/01/2007ظ…
أبارك لكم بيوم المباهلة الشريف (24 من شهر ذي الحجة) حيث انتصار الحق وزهو ق الباطل وظهور عظمة ومكانة آل محمد صلوات الله عليه وعليهم أجمعين، ثبتنا الله وإياكم على ولايتهم ومحبتهم والبراءة من أعدائهم الظالمين

- الاستاذة فاطِمة فتح الله الحجاج - 13/01/2007ظ…
الحب شعور جميل، هو من يبعث في نفوسنا الراحة والاطمئنان، الدفء والحنان، الشفقة والإحساس بآلام الآخرين.. فقد نذرف دموع حارقه عندما يصاب أحدا أيّا من كان بشوكة من غصن الورد ونأسى لمنظر قطرات الدم التي قد لا تتجاوز السبع قطرات؛ والله إنني لأعجب ممن لا يمتلك ذلك الإحساس الرائع.. ذلك الفيروس اللذيذ ربما فقدوه مع مرور الأيام، ربما نسوه في خضم أعباء الحياة، ربما تجاهلوه كأنه كنه لا يهم، وربما لم يشعروا به أصلا جاهلين بمعجزاته.

- الاستاذ جعفر بن عبد العزيز الصفار - 12/01/2007ظ…
يتساءل الغالبية منا عن الطريقة المثلى لتربية أبنائهم، وهذا شيءٌ أساسي لبناء مجتمع قوي صالح، لا بد منه لحياتنا القادمة؛ فهؤلاء الأبناء هم من سيكونون قادة المجتمع مستقبلاً.. فإذا كانت تربيتهم في الصغر سيئة، ستكون كذلك في الكبر «فالانحراف لا يولد إلا الانحراف» لذا لا بد من تربيتهم تربية سليمة وبطريقة صحيحة مثلى حتى نصنع مجتمعاً متماسكاً وقوياً، ونجعل فيه أبناءنا خير قادة لذلك المجتمع في مسيرته المستقبلية التي تنعكس علينا أيضاً.



موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.399 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com