الاستاذ مازن الشماسي - 29/08/2008ظ…
أن الفقير وصاحب الرصيف لم يعلموا أن في الأفق محيط أبعد من الرصيف الذي يقطنونه اسمه العقل ولكن هل العقل يختلف عن الرصيف فأكثر أصحاب العقول يتناغمون مع الأرصفة قلت هذا واقع لأن الأكثرية اعتادت العيش دون الرصيف وأبوذر وقف حائرا من أصحاب الأرصفة لماذا تموتون جوعا فلقد كثر الفقراء وكثر أصحاب الأرصفة

السيدة خاتون الهاشم - 25/07/2008ظ…
في ليلة من ليالي رجب الأصب .. وفي بقعة طاهرة من بقاع الحرم الرضوي .. عند الإنتهاء من فريضة غروب الشفق الحزين شرع الداعي بصوته الشجي

- الشاعر احمد مطر - 30/01/2008ظ…
كانتِ الساعة لا تدري كم السّاعةُ إلاّ بعدما لقَّـنَها قلبكَ درسَ الخَفقانْ! كانت الأرضُ تخافُ المشيَ حتى عَلمتْها دَفقاتُ الدَّمِ في قلبكَ فنَّ الدّورانْ! لن تتيه الشمسُ، بعدَ اليومِ، في ليلِ ضُحاها سترى في ضوءِ عينيكَ ضياها! وستمشي بأمانٍ وستمشي مُطمئـناً بين جنْـبَيها الأمانْ! فعلى آثارِ خُطواتِك تمشي، أينما يمَّمتَ.. أقدامُ الدُّروبْ! وعلى جبهتكَ النورُ مقيمٌ والجهاتُ الأربع اليوم: جنوبْ يا جنوبيُّ.. فمِنْ أينَ سيأتيها الغروبْ؟!

- الاستاذ عبدالله علي الأقزم - 25/01/2008ظ…
يَمشي على جرح ِ الإباء ِ تلاوةً و لـهُ على لغةِ الفداء ِ صُدوعُ و لـهُ بـأوطان ِ الجَمَال ِ تـدفـُّـقٌ و لـهُ بـروح ِ العارفـيـنَ زروعُ إنـِّي رأيتُ الطَّفَّ قصَّةَ دمعةٍ و نزيفـُها بينَ الحروفِ سريــعُ

ايات منصور - 08/01/2008ظ…
هاجري الدنيا..فلا أحد بها باقي.. حاسبي نفسكِ..وأسأليها..أين زادي ؟! .! وهكذا رحلَ..دون أن يفكر في وداعي.. أتراني..اليوم معه أرحل..دون داعي !؟

- سلام القطيف - 28/12/2007ظ…
حامتْ عليها طيوفُ المكرماتِ وها عادتْ لتنهلَ من بعضِ الذي نهلوا من ( الغديرِ ) وهل غيرُ الغدير لها حباً تساقيهِ تستوحيهِ ( تنثملُ )

- الشاعر السعودي الدكتور عبد الله باشراحيل - 04/12/2007ظ…
شكلت قصيدة "نجاد الحق" التي نشرها الشاعر السعودي الدكتور عبد الله باشراحيل في جريدة "الندوة" السعودية بداية قوية لتعاطف الوسط الثقافي الأدبي السعودي مع الموقف السياسي الإيراني، في التفاتة يراها البعض صحوة للروح الثقافية الإقليمية والإسلامية برغم جميع المواقف السياسية بين السعودية وإيران.

- 26/08/2007ظ…
الحسين رحلةٌ في جرح حينما يدخل عشق (الحسين) إلى القصيدة يُحيلها جنازةً للعقل بِقلم : جاسم الصحيح

- شذا أحمد النهاش - 31/07/2007ظ…
بمناسبة مولد أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين سيدي و مولاي علي بن أبي طالب عليه السلام..أخط هذه القصيدة المتواضعة على وريقات أبدية أحملها معي حين أفضي إلى المنون و عندما تبكي علي العيون،و ينسى اسمي و يبلى جسمي و ينطمس ذكري و يهجر قبري راجية إياه أن تكون سببا للشفاعة لي و لكل من يقرأها..

- قصيدة للشاعر المسيحي ، والوزير اللبناني سابقاً ( جوزيف الهاشم) - 22/07/2007ظ…
هو الإمامُ، فتى الإسلام توأَمُهُ منذُ الولادة، أينَ الشكُّ والرِيَبُ؟ تلقَّفَ الدينَ سبّاقاً يؤرّجُهُ صدرُ النبي، وبَوْحَ الوحيِ يكتسبُ

- 18/06/2007ظ…
يا ترى ما ذنبُ تلكَ المأذنة في ترابِ الصحن خرت ساكنة تحضن القبة من بعد فراق وعلى جثتها جسم العراق حولها تلك الوجوه الداكنة

- الشاعر احمد مطر - 02/06/2007ظ…
ربنا .. في أي دين تملك النطفة في البنك رصيدا ! وألوف الكادحين يستدينون لصرف الدائنين ؟

- الاستاذ المادح علي - 26/05/2007ظ…
تناما حسُّها العفوي في النهدين وصارت جنةً غناءْ تخيطُ لنفسها التابوتَ والأنواءْ وكل "لحيظةٍ" حمراء ترفضها وكل إشارةٍ من قلبها الغناء تقتلها لأنَّ القومَ قالوا أنها خلقت لتسكن قبرها الداني وتحيى عمرها عمياء

- الشاعر المادح علي - 07/05/2007ظ…
الجزيرة هذه القناة التي ازعجت المسلمين بتعديها على مقام الرموز الشيعية خصوصا سماحة السيد السيستاني فاغضبت عموم الشيعة في هذا التصرف السيء وها هي القرائح الشاعرية تنبثق من حناجر الموالين

- للشاعر نائل المظفر - 06/05/2007ظ…
يعني إنتّ والله تربطكم صله ويا أمير الما ينصبونك أمير صدقوا بهذا ألأمر مو مخطئين لأن كَالولك عليهم ماتصير وإنتّ يامولاي أمير((المؤمنين))

- الاستاذة : فاطِمة فتح الله الحجاج - تاروت - 09/03/2007ظ…
خيـال قتالـك فـي  كربـلاء                 تجدد دومـا بأحلـى  الصـور ففي نينوى كنت رمز  الوفـاء                  ورمز الإبـاء الـذي لا  يُغَـرْ

- الشاعر احمد مطر - 23/02/2007ظ…
كثرت فتاوى القتل للابرياء وكثر الاعلام المؤيد للقتلة كلمات شاعر يروم الى ايقاف هذه الفتاوى

- الاستاذ جهاد الخنيزي - 29/01/2007ظ…
إذا أردت الاقتراب من الحسين فاقترب من الشهادة.. اسعَ كي تكون شهيداً وأنت تسير الحياة.. الشهادة ليست موتاً فقط .. إنها الحياة مع كل لحظة أَلمٍ تنمحي من وجه بائس ..

- الدكتور محمد رضي الشماسي - 10/01/2007ظ…
إلى ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله بمناسبة زيارته لمحافظة القطيف 16/12/1427هـ

- القاصة :ألباب الخليفة - 26/12/2006ظ…
ليغدو الطفل ضيف الله اللائذ بحرماته ، ملاكاً ممزقاً متشبثاً بذراعٍ مقطوعة تشبه ذراع أمه ...ويغدو الموت جماعياً وحشيّاً لأحرار تشدّهم الصلاة في المقدّسات ، عطاشى غرفاً وإصراراً _ما دامت الحياة _ لمنابع الخير والحقيقة !!!



موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.257 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com