» "التكفير على ضوء المدرسة الشّيعيّة"   » 🔆جواب السيد السيستاني (حفظه الله) و ممارسة التضليل🔆   » (بالتفصيل) رداً على ما نُسبَ لشيعة ال محمد ( عليهم السلام) من تكفير عامة المسلمين :   » الشنطة العظيمة لا تلمسوها   » المظلومية والإيغال في العاطفة الرمزية   » بيان من جماعة من الأساتذة في الحوزة العلميّة في قم   » مآلات تحريض الحيدري على علماء الشيعة   » السيستاني يفتي بأن أهل السنة مسلمون كالشيعة وعبادتهم مبرئة للذمة   » شكلنا ما بنخلص ويا مشايخنا الأفاضل الله يحفظهم هالسنة...   » مقال بعنوان (الچلب)  

  

هاشمية - 23/10/2006ظ… - 6:38 م | مرات القراءة: 1721


ان السماح الى الاخ لرؤية صور صديقاتها يعتبر اخلالا بالامانة فنرجو من سماحة الشيخ ان يوضح ملابسات الموضوع

 

عندما سألت الاخت زهور عن أمكانية رؤية أخوها لصور صديقاتها ..

أجاب سماحة العلامة الشيخ حسين المصطفى برد كان لنا معه وقفات .. سأقف عند واحده منها فقط عند هذه الفقرة للتوضيح و الاستعلام ( بعد ذلك نقول:

المصطفى.jpg
لا تعتبر رؤية الصورة كمثل رؤية الخاطب لمن يريد أن يتزوج بها، وخاصة أننا ندرك أنّ الصورة الفوتغرافية لا تعطينا الصورة الواقعية لمن تقع عليه عيناه مباشرة، وحينئذ إذا كانت رؤية أخيك للصور هو مشاهدة وجوه صديقاتك من دون أن تعلميه عن اسم صاحبة الصورة، وإنّما تقومين بإخباره عن صفات صاحبة الصورة وإيمانها وخلقها وما يوجب الاستعلام عنه في وقت الخطبة، وعند اقتناعه بواحدة منهن حينئذ يُعلم بصاحبة الصورة فهذه الطريقة لا بأس بها.)

هل يجوز ان تريه الصور دون أذن صاحبة الصورة ؟
كيف نربط بين هذا و بين أن حمل الأمانة !
حيث أن أغلب الفتيات يعطين صورهن لصديقاتهن على أن لا تريها لأحد خصوصا أذا كان رجلا سواء باسم أو من دونه ؟؟
قال تعالي
( إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا )سورة الاحزاب


هل يقصد سماحة الشيخ رؤية الصور بعد أخذ موافقة الفتاة أم قبلها ؟



التعليقات «17»

هاشمية - القطيف [الأربعاء 08 نوفمبر 2006 - 10:10 م]
أعتقد أن أبسط الأشياء التي نتعلمها في التعاملات هي حسن الظن من باب أحمل أخاك ... لربما الشيخ العبادي يقول الآن في سره متأثراً بثقافة ذكورية " أنه يقول أخاك وليست أختك !! "
أنا قلت أن سؤالي استفسار وليس اعتراض ..
لو كنت أقصد اعتراض لطرحت الأمر بصيغة مختلفة ..
ولا أعلم .. من منا لم يقرأ الصياغة .. كل الصياغة بصورة صحيحة ؟
استدركت بالآية من باب حيرة وقعت فيها ..
لا أعلم .. لماذا الحيرة هذه أوقعتكم في مشكلة و أثارت حساسيتكم ؟ فلم تأتوا بما يقنعني و أكتفيتم بشن هجوم دون سبب ! ..
حيرتي تدراكها الشيخ المصطفى حين قال (نعم، إذا كانت إعطاء الهدية وتملكها مشروطة بعدم رؤيتها للأجنبي فهذا يعد إخلال بالوعد، وهو تصرف غير لائق( ..
إذا الشيخ يتفق معي في طرحي .. و كانت حيرتي أعتقد أنقذت كثيرين لأنها نبهت لوضع هو سائد في مجتمعنا ..
..
الأخ العبادي .. يفترض جدلا عدم قبولي بالرؤية الشرعية .. و الرؤية الشرعية حق للطرفين الرجل و المرأة لكنه لم يقرأ سؤالي جيدا !!
إذا أعطت أختك / أبنتك صورتها لصديقتها على أن لا تريها لرجل .. هل يحق لصديقتها أن تريها لأخيها حتى ولو كانت نيته الزواج ؟
هذا أولا ..
ثانيا : ما طريقة العرض هذه وعلى أي مقياس تتم إذا عرضت عليه عشر صور من صور صديقاتها ليختار منها واحده ؟
حتى في الاستفتاءات التي ذكرت كانت تشير على واحدة يريد الزواج منها وليس مجموعة يختار منها !!
أليس من الأجدى أن تخبره عن أخلاقهن و صفاتهن وعوائهن ثم بعد أن يحدد من يريد نتحدث في تفاصيل أخرى ؟
ثالثا : السيد العبادي يتحدث عن الأثر النفسي بعيد عن العواطف ..
1- هل الرجل بهذا الفعل يريد خير بالمرأة أم خير له ؟
2- ما قيمة رجل يقيم امرأة من خلال شكلها دون أي اعتبار أو قيمة لأخلاقها ؟!!!!!!!! و الأكبر دون معرفة من تكون حتى وماذا يستحق من ألم أن كان لن يختارها ليذهب لامرأة يبهره منها شكلها فقط ؟
3- هذا الحق المشروع لماذا لا نمارسه من خلال الأبواب وليس النوافذ . .. لكنما الرجل الذي يتبنى هذه أفكار ومممارسات لا يمتلك هذه الشجاعة التي تجعله يثق في نفسه وفي من حوله وفي اختياره ليطرق الأبواب !
4- و أيضا لنفكر في التحليل و النتائج .. كم شخص هو جاد في هذا ؟ ألا يفتح هذا باب للتلاعب الغير أخلاقي ؟ ماذا عن أن نعيش في مجتمع لا أمان فيه .. فكل من تقع في يده صورة قد يريها لألف شخص بحجة هذه الجدية أو لربما لحسن الظن أنهم طالبين الزواج بجدية لكن الفتاة لم تعجبهم ..
كم فتاة و هذا وراد في مجتمعنا قد يستسيغها الشخص ولكنها مخطوبة أو " مسيمية كما يرد الأمر لدينا " لكن الأمر غير معروف للكل بعد ...
5- الهيبة و الوقار تحفظ عندما تصون هذه المرأة و تأخذك غيرة بها وليس بانتهاكها جسدا رخيصا إذ تدعون لثقافة كهذه ؟ .. فماذا سيستقي شخص من صورة ؟
6- أنا قادمة من بيئة .. المرأة فيها فخورة بنفسها وعزيزة ..و لا تقيم نفسها من خلال رغبة رجل في الزواج منها أو عدمها .. فالقبول والرفض .. حق للطرفين كأي شراكة في عقد آخر ..
و بقدر ما تحمل من قناعة في حقها في قبول هذا الرجل أو رفضه تستطيع استيعاب حقه المقابل في ذلك ..
لا أعلم من أي بيئة تطلقون .. لكنما .. المرأة لدينا أكبر من أن تريق عواطفها لأجل أمر لا قيمة له ..
7- حسنا بما أن البعض يحمل هذه الفكرة بالمطلق و دون ضوابط ما رأيكم أن يُفتح موقع لطالبي الزواج توضع فيه صور بنات وأخوات من يؤمن بهذه الفكرة بحيث تخدمنا التقنية فنجعل الصورة تفتح لعشر ثواني ربما للرؤية الشرعية وبعدها تغلق و لا تنسوا أن ترققوا له الثياب .. ثم إذا أقتنع وراقت له يرسل للموقع .. هذا الجاد و الغير المتلاعب للزواج ..فيرسل له اسم الفتاة !!! أليس هذا جائز في الجدل الذي افتعلته يا شيخ العبادي ؟ فهل تتقبل هذا ؟

حدث العاقل بما لا يليق .. فإن صدق فلا عقل له !


8- المسائل التي أوردت تشير إلى تحديد من يريد الزواج منها وليس من يريد الاختيار منهن !!!
وهذا يدل على اختيار مسبق و علم مسبق بحالها ..
كما أن السؤال الوارد هو غير السؤال محل الخلاف إن أردت أن تسميه خلاف ؟
السؤال محل الخلاف صور مؤتمن أن لا تريها أحد هل يجور أن تريها أحد ؟
وماذا عن أن تريه مجموعة من الصور / كمن يفرش ورق للعب ليختار منها ؟

أرجو أن تنظر بموضوعية أيضا .. فقط أنظر بحس إنساني
8- لماذا تغير شكل خطابكم بعد حديث السيدة حليمة ؟ و التي أحب أشكر مداخلتها التي غيرت أسلوب ردكم ..
وحقا أن الله يقيض جنودا .. تمنع عنكم غضب الله .. فالله يغضب للنساء ..
و السلام على من يستمعون القول فيتبعون أحسنه ..

الشيخ جاسم العبادي - ايران [الأربعاء 08 نوفمبر 2006 - 3:22 م]
1
§ السؤال : هل يجوز النظر بتمعّن إلى جسد من يريد التزوّج بها ، عدا العورة ، بتلذّذ أوبدونه؟

§ الجواب : يجوز النظر إلى محاسنها ، كالوجه والشعروالكفين ، لا بقصد التلذذ وإن علم أنه يحصل به قهراً . وإذ حصل الاطّلاع على حالها بالنظرة الاولى ، لم يجز التكرار.

2
§ السؤال : ما حكم اذا كنت متقدما لخطبة فتاة ورأيت صورتها بدون حجاب؟

§ الجواب : إذا أحرزت بأن النظرة الى الصورة تجدي للاطلاع على كل المعلومات التي تريد معرفتها من الخطيبة فلا مانع من مشاهدة الصورة.


الشيخ جاسم العبادي - ايران [الأربعاء 08 نوفمبر 2006 - 9:48 ص]
حليمة تستغرب كامل الاستغراب وهذا حقك ولكني اطلب منك ان تنظري بموضوعية وبتجرد وليس فقط بمشاعر شخصية حتى يكون لكلامك وجه وجيه
لي قبل اجيب على سؤالك ان اسال : هل يتقبل الرجل اليوم ان يتزوج امرأة كما تزوج اباؤنا سابقا دون ان يرى حتى خيالها ؟؟؟
هل تقب الفتاة ان تعطي صورتها بكل رحابة صدر دون ان تتوجس الخوف من جرح الذات فيما اذا لم تعجبه ؟؟؟
انا هنا لن اتحدث فقهيا ولكن هلا نظرتي بشكل اكثر موضوعية
ما قاله الشيخ حسين هو عين الصواب فانظرن اخواتي بموضوعية دون عواطف شخصية
حليمة ابراهيم - القطيف [الثلاثاء 07 نوفمبر 2006 - 11:34 ص]
في الحقبقة انا استغرب اشد الاستغرلب من علماءنا الاجلاء في منطقتنا عندما تحكون الاحكام المتعلقة بالمراة تصب في مصلحة الرجل فانهم يتشددون فيها حتى ولوكان هناك مخرج شرعي لها
مع احترامي للشيخ العبادي والذي رد بان الحكم واضح ومستند الى روايات فانا الان اطالبه بسرد هذه الروايات التي يدعي انها توضح هذا الحكم والتي تبيح للصديقة ان تخون الامانة التي اؤتمنت عليها وتشيع صور صديقاتها امام اخيها الذي يريد الزواج ويختار منهن ما تعجبه وتروق له
انا اعتقد ان الشيخ لو كان في مثل هذا الموضع لما سمح لصديقة اخته او ابنته ان تفعل ذلك
هذا الموضوع ذكرني بمسالة جواز خروج المراة من بيت زوجها بدون اذنه اذا كان لايتنافى مع حقه في الاستمتاع فقد طرحت هذه المسالة من قبل النساء في احدى المجالس بان هناك بعض المراجع تجوز هذه المسالة فثارت ثائرت الرجال من هذه المسالة واتصلوا بالمشايخ كيف تطرح مثل هذه المسائل على النساء والتي تؤدي الى هدم الاسر للاسف وقف المشايخ بجانب الرجال مع علمهم بوجود هذا الحكم اشرعي عند بعض المراجع واتصلوا بهذا المجلس وابدوا امتعاضهم من طرح هذه المسالة
انا اتساءل لماذا هذا اموقف السلبي ياعلماءنا الافاضل تجاه المراة لماذ التشدد في مثل هذه الاحكام انا لااعتقد ان هناك في الاسلام روايات تبيح للرجل ان يرى المراة وهي بكامل زينتها بدون اذنها بحجة الزواج انا اعتقد كمن يتلصص على بيوت الاخرين ويسترق النظر هذا بالاضافة الى ان الاسلام يوصي بحفظ الامانة فكيف يامر بالعكس
ولا اعتقد انه يجوز تطبيق حكم جائز يترتب عليه ارتكاب معصية وفي هذه الحالة افشاء السر وخيانة الامانة والكذب على صديقاتها وهذه الصفات من علامات المنافق
سلامي للجميع
الشيخ جاسم العبادي - ايران [الأحد 05 نوفمبر 2006 - 8:00 م]
نشكر القائمين مرة ثانية على الموقع النشيط هذا

ما كنت اظن ان الاخت ثريا تغرد في اسراب مشوشة وما كنت اظنها سترد على الشيخ بكلام لا يغني ولا يسمن من جوع .
جواب الشيخ عن امر شرعي فقهي واضح من خلال الروايات الصحيحة عن اهل البيت عليهم السلام وانت الان لا تريدين ان تقفي مع النص لتتوسعي فتحرمي ما احله الله يعتبر امرا خارج النص نفسه وسيكون للاستحسان الذي تتبعه بعض المذاهب الاسلامية المعنى المراد من تعليقك هذا وبذلك نتوسع لنحدد معاني نهواها حسب رغباتنا نحن لا كلام الامام نفسه
الان تريدين ان تتوسعي لتمنعي امرا حلله الله هو راجع لك واجابة الشيخ ليس من خلال النتائج التي قد تنتج عن ذوق هذا واستحسان ذاك
اعتقد ان مضمون كلامك لا يصب في المعنى الصحيح
والسلام
الشيخ جاسم العبادي - ايران [الأحد 05 نوفمبر 2006 - 7:59 م]
بدون مجاملات فالاخت هاشمية –فاظنها- لا تفرق بين الاعتراض والاستفسار فراحت يمنة ويسرة فاستدلالك بالاية هو من باب التاييد كما يبد من ذلك !!!!!!!!!!!
ويبقى السؤال الذي يجب ان تستوضحه وهو ما المشكلة الشرعية في رؤية الصورة وكيف يمكننا ان نستجيب لطلب شاب يريد ان يتزوج بجدية وليس للتلاعب ؟؟؟؟؟؟
لنفكر بالتحليل والنتائج ، فلو ان الفتاة تعرف بسيرة الشاب الحسنة وقبلت برؤيته لصورتها ثم هو لم يستحسنها ، فهل الافضل ان تعرف عدم رضاه بذلك فتشعر بانها غير مقبولة او ان يكون بغير علمها فيمكن ان تحفظ هبيتها ووقارها ومشاعر رضاها بنفسها ؟؟؟؟

والى ان تجيبان ارجيء تعليقي المتبقي

والسلام
ثريا الدرويش - القطيف [الأحد 05 نوفمبر 2006 - 3:56 م]
متى نعبد الله بجوهر النص بدلا من الوقوف عند نصية النص ؟..

لم أتعجب من جواب الشيخ فهذه الطريقة التقليدية في الرد على المسائل المرتبطة بالفقه في مجتمعاتنا...البعيدة عن استقراء الواقع واخذه في الاعتبار...
لكن اتعجب وبشدة من السؤال ...فهناك امور نتوقف عنها بأخلاقنا وحسنا الانساني..لا برأي فقهي...
فالفقه مساحته تتسع ليضم الشريحة الاكبر من الناس بأختلاف ارواحهم ..ليضمهم في دائرة الحلال والجائز ...لكن قطعا ليس كل حلال وجائز نمارسه ...
دعنا نضرب مثالا ..نعم هناك جائز وغير جائزلكن الفهم النصي للاحكام قد يقودنا لأشكالات كبرى مع الذات والمجتمع..
وقد يكون امام الله ايضا...
فبمجرد أقامة عقد الزواج مثلا ضمن الفهم النصي للاحكام العلاقة تصبح مباحة بين المرأةوالرجل ولأن على المرأة الطاعة !!وحيث ان بعض الرجال يجربون بحماقة حقهم خارج الزمن والمقام المناسب اجتماعيا بحجة الحلية...اصبح عندنا شريحة من الأطفال نتاج فترة الخطوبة
؟؟؟
وعدد من النساء ضحايا ؟؟وكثير من الاهالي المحرجين ...ووووو
هنا لايوجد حرام ...لكن.....

وقس على ذلك السؤال المطروح؟؟
واذا كانت صور صديقات فالمعرفة بالطرفين تحصر الموضوع فالله جعل الافراد مختلفين اكثر من بصمات الاصابع..والامر الاخر ذهب الزمن الذي فيه المرأة وقف للزواج فتستباح حرمتها بهذا العنوان ..المرأة الان قادرة على اتخاذ قراراخر بجرأة ووضوح فمن غير المناسب اتخاذ هكذا اساليب ..فضلا عن ان هناك في مجتمعنا عادة الحجز( او الفتاة المسمية بالعامية )بقناعتها ورضاها،فلماذا استباحتها بهذا العنوان او ذاك...
اعتقد الموضوع يستحق مراقبة الله وعدم اخذ الحكم بالجواز فقط بالاخص في حق المرأة في مجتمعنا والتي لها خصوصية في الحجاب تفوق الحد الواجب ..

للنساء فقط اقول ...قديما كانت المرأة تقع في اشكالات من خلال استغلال عقلها الجاهل بواسطة عواطفها ومشاعرها...واليوم يجب ان لاتدع فرصة لأستغلال عقلها المتعلم واستباحته من خلال ايمانياتها ودينها...وان كنت اعتقد بنية حسنة ان ذلك غالبا غير مقصود...
لأن حتى الرجل ضحية التسليم بهكذا احكام وإلا فأي رجل عاقل يقبل الزواج بطريقة العرض الألبومي هذه؟؟!!
هاشمية - [السبت 04 نوفمبر 2006 - 1:27 ص]
4-الصور اليوم مختلفة تماما عن صور الأمس .. فلم تعد الصور صورة جواز سفر أبيض و أسود تظهر الوجه فقط ..
بل صور ملونة و محسنة نظرا لتقنيات التصوير الحديث .. أليس هذا خداع لأنه يرى خلاف الحقيقية !!!و بالتالي الترك أفضل !
و بما أن الأصل في الموضوع الجواز ..
فلماذا لا يأتي الأبواب من أبوابها و يطرق باب أولياء الأمور طالبا النظرة الشرعية أو صورة !!!
بدل المرور بتلك المتاهة التي لا ندري أين تنتهي و عذرا أذ أراها متاهة !
...

لكم تحياتي لسعة صدوركم ..

هاشمية - [السبت 04 نوفمبر 2006 - 1:26 ص]
3- ثم يتحدث الشيخ عن استشهادي الخاطئ بالآية .. و أعجب أن توضيحه يطابق ما فكرت فيه .. فكيف يكون خاطئ!
..
..
هنا أسئلة تطرح نفسها .. لكني لا أريد إجابة عليها فلا تريدون للموقع أن يتحول لساحة منتديات !
لماذا لا تعلمه أولا مثلا بصفات الفتيات و إذا أقتنع من واحدة .. تريده الصورة .. وليس كل الصور مع المعلومات !
الصور اليوم مختلفة تماما عن صور الأمس .. فلم تعد الصور صورة جواز سفر أبيض و أسود تظهر الوجه فقط ..
هاشمية - [السبت 04 نوفمبر 2006 - 1:25 ص]
2-- سماحة الشيخ قال (نعم، إذا كانت إعطاء الهدية وتملكها مشروطة بعدم رؤيتها للأجنبي فهذا يعد إخلال بالوعد، وهو تصرف غير لائق.)

وهو المطلوب وما نتفق عليه
وهذا ما أردنا من سؤالنا ..
حيث أتضح لي يا شيخ و لأنكم بعيدون عن المجتمع النسوي وتعاطيه ..
فالفتاة في مجتمعنا لا تعطي صورتها كهدية حر التصرف فيها بل على أن لا تريها لرجل أجنبي و أحيانا كثيرة أن لا تريها لأحد أبدا !
أحيانا هذا الشرط يقال و أحيانا يكون شرط ضمني من شروط الثقة بينهما ولكنه متعارف عندنا !!
..
هاشمية - القطيف [السبت 04 نوفمبر 2006 - 1:24 ص]
1- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
!ولا : أحد الشعراء يقول
( ها أنت ذا تقول
و ها أنا ذا أقول
ما يمنع القول من الوصول
ما يمنع الوصول للوصول )
..
يبدو أن حديثي أثار حساسية الموقع أيضا مما حذا بهم لتقطيع مداخلتي السابقة !
ألا يتنافى هذا ما السؤال المثير الذي وضعوه لمداخلتي ! لا بأس .. للننتقل للموضوع فهو المهم !
..
ابو الوفا - تاروت [السبت 28 اكتوبر 2006 - 12:10 م]
لا استطيع ان افتات على الشيخ في تفاصيل المسائل الفقهية فهو ابن بجدتها غير ان ما يخطر بالبال ليس هو الاثر المترتب في الحالات المخصصة والتي يفترض فيها حسن النية والوقوف عند الحدود ولكن على النطاق الاجتماعى الاوسع الا يترتب على هذا التسامح مفاسد ابعد مدى واكثر أثرا من مجرد حالة بعينها؟
(سماحة العلامة) الشيخ حسين المصطفى - القطيف [الثلاثاء 24 اكتوبر 2006 - 11:29 م]
أولاً: أزف مباركتي بالعيد لكل قارئ على هذه الصفحة، بل لكل فرد في هذه الأمة وعلى رأسها المراجع الكرام، وأبطال المقاومة البواسل في لبنان وفلسطين.
وثانياً: أحترم رغبة الأخ جعفر في ذلك، ولكن أفترض أن هذا السؤال الذي وجهته الأخت المكرمة (هاشمية) ليس محله صفحة مستقلة، بل ينبغي أن يكون تعليقاً على ما أدرجته من إجابات، وإلا سيتحول هذا الموقع إلى مداخلات غير منتظمة في أسلوبها الفني والرسالي.
ثالثاً: إنّ الأخت المكرمة (هاشمية) أشارت إلى وجود عدة ملاحظات في أجوبتي، واكتفت بواحدة فقط، فأحببت أن أختصر المسافة وتكتب كل ما يجول بخاطرها من تعليقات، خشية أن يكون ما في جعبتها له مساس كبير بحلقات السؤال.
رابعاً: قد يتأخر الجواب بسبب المزاحمات المتتالية وقد يترتب عليه التأخير في إنجاز الرد، مما يؤثر سلباً على المشارك، ويضعني في إحراج لا أحتمله، وربما يحمله الطرف الآخر أنه من سوء الأدب...
ولكن لأجل أن أرفع الاستغراب أو قلق الظن المرتقب من الأخ جعفر سأجيب على مداخلة الأخت الموقرة بالتالي:
أما بالنسبة لمشاهدة الخاطب صورة من يريد خطبتها من دون إذن صاحبة الصورة، فهذا جائز، وقد أشرنا إلى ذلك في الجواب السابق، وهو محل اتفاق عند العلماء، ولا يعتبر ذلك خيانة للأمانة.
فهذه (الصورة) قد أهدتها فتاة إلى صديقتها، وأراد أخوها أن يتزوج فأراد أن يطلع على الصورة فأي ضير في ذلك.
نعم، هناك خلط في تعريف الأمانة عند الأخت (هاشمية).
فالأمانة: هي الوديعة التي يؤتمن عليها عند الغير للحفاظ عليها لفترة من الزمان ثم تسترد لصاحبها. وهذه الصورة أصبحت ملكاً لصديقتها عن طريق الإهداء، فلا يجوز أن تتصرف في هذه الصورة إلا من طريق ما جوزه الشرع الحنيف، ومن هذه الطرق جواز رؤية الصورة لمن أراد أن يقترن بصاحبة الصورة.
نعم، إذا كانت إعطاء الهدية وتملكها مشروطة بعدم رؤيتها للأجنبي فهذا يعد إخلال بالوعد، وهو تصرف غير لائق.

وأما استشهادك بالآية الكريمة فهو في غير محله، فالآية تتحدث بوضوح عن حمل نوع الإنسان للأمانة كائناً من كان, وهي تشير إلى استعداد تكويني (فطري) وليس شرعياً, يمتاز به الإنسان عن سائر الموجودات, والدليل على ذلك مقايسة استعداد الإنسان بالسماوات والأرض والجبال.
وقضية الأمانة تمثل المسؤولية، سواء في المال الذي يودع عندك، أو في العمل الذي يوكل إليك، أو في الوظيفة التي تتحمّل مسؤوليتها، أو في الحكم الذي تتحمّل كل موارده ومصادره، أو في التكاليف التي حمّلك الله تعالى إياها كأمانة، وذلك هو قوله تعالى: {إنّا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنّها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً}.
لذلك، فإنّ الأمانة لا تقتصر على أمانة المال، بل تمتد إلى كل مسؤولياتك التي أودعها الله تعالى أو الناس عندك، مالاً أو وظيفة أو تكليفاً. فالإنسان إذا صدق مع الله ومع الناس ومع نفسه، استطاع أن يجعل الحياة من داخل نفسه وخارجها تتحرك مع الحقيقة ولا تقترب من الباطل والكذب والزيف والغش والخداع، وهكذا إذا أخذ بالأمانة، فإنه يكون المؤتمن على كل حركة الحياة في مسؤولياتها وحقوقها وواجباتها.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هاشمية - القطيف [الثلاثاء 24 اكتوبر 2006 - 10:41 م]
مداخلاتي .. كطالب يكثر من أزعاج أستاذه بأسئلته لكنه يتفوق في النهاية !

لا أعلم ان كنتم وجدتم في السؤال مشكلة ما لكني لا أجد و أجد أن مداخلتي و خصوصا كونها من أمراة أدرى بحال النساء فيها الكثير من الفائدة للجميع ..
فكما نعلم أن الكثير من الاحكام المتعلقة بالنساء هي ذكورية وبحاجة لرؤية نسائية تعيد لها ربما أن صح التعبير التوزان الأنساني لنستطيع التعاطي معها بسهولة ..

لكم كل التحية والتقدير
هاشمية - القطيف [الثلاثاء 24 اكتوبر 2006 - 10:27 م]
العنوان الموضوع لمداخلتي جعلني أبتسم .. !
في الحقيقة هاشمية تستفسر و ليس تعترض !
في الواقع كثير من النقط التي طرحها الشيخ راقتني وكنت أتمنى أن يكون هناك تركيز عليها أكثر ..
أما في أستفساري هذا فقد شعرت أنها نقطة تجعلنا في لبس و بحاجة للتوضيح و ليس للجدل ! اولا ..

ثانيا .. لسماحة الشيخ حسين المصطفى .. الموضوع مطروح للعلن و قابل للتعليقات كما في الأيقونة العليا و الموقع يطرح باب السؤال لو كان الامر شخصي ومرتبط بلبس لي لربما راسلتكم بشكل شخصي ..
لكني اعتقد ان للجميع الحق في معرفة أمر
جعفر صادق - القطيف [الثلاثاء 24 اكتوبر 2006 - 6:17 ص]
مع احترامي للشيخ المصطفى لكنني أستغرب الوسيلة التي اقترحها للرد على استفسار الأخت . لماذا عن طريق الايميل الخاص ؟ فطالما أن السؤال قد عرض أمام القراء في هذه الصفحة فمن البديهي والطبيعي أن ينشر الجواب كذلك في هذه الصفحة . أليس عنوان الصفحة : أنت تسأل ونحن نجيب ؟
حسين علي المصطفى - القطيف [الإثنين 23 اكتوبر 2006 - 11:19 ص]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أرجو من الأخت الموقرة أن تبعث بكل ملاحظاتها التي عندها، وسأجيبها عن طريق الإيميل الخاص، لأنّ الموقع هو موقع ثقافي عام وليس بساحة منتديات، ويمكنك الاستفسار عن بريدي الخاص من إدارة الموقع وشكراً.

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.059 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com