الحاج الشاعر هاشم الكعبي - 18/01/2008ظ… - 11:41 م | مرات القراءة: 755


فواحدة تحنو عليه تضمه --- وأخرى عليه بالرداء تظلل
وأخرى بفيض النحر تصبغ شعرها --- وأخرى لما قد نالها ليس تعقل
وأخرى على خوف تلوذ بجنبه --- وأخرى تفديه وأخرى تقبل


فديتك كم من مشكل لك في الوغى --- ألا كل معنى من معانيك مشكل
تحيي القنا رحبا وقد ضاقت الفضا --- وتوسعها ريا وقلبك مشعل
فتلك منايا أم أمان تنالها --- وذاك حريق أم رحيق معسل
وما زال يفري النحر والثغر سيفه --- فيعقل ضرغاما وآخر يرسل
إلى أن أتاه في الحشا سهم مارق --- فخر فقل في يذبل قل يذبل
وأدبر ينحو المحصنات حصانه --- يحن ومن عظم المصيبة يعول
فأقبلن ربات الحجال وللأسى --- تفاصيل لا يحصي لهن مفصل
فواحدة تحنو عليه تضمه --- وأخرى عليه بالرداء تظلل
وأخرى بفيض النحر تصبغ شعرها --- وأخرى لما قد نالها ليس تعقل
وأخرى على خوف تلوذ بجنبه --- وأخرى تفديه وأخرى تقبل
تكف الدما عنه وتهمل مثله --- دموعا فما زالت تكف وتهمل
وأخرى دهاها فادح الخطب بغتة --- فأذهلها والخطب يدهي ويذهل
وجاءت لشمر زينب ابنة فاطم --- تؤنبه عن أمره وتعذل
تدافعه بالكف طورا وتارة --- إليه بطه جدها تتوسل
تقول له : مهلا فهذا ابن أحمد --- وشبل علي المرتضى المتفضل
أيا شمر مهما كنت في الناش جاهلا --- فمثل حسينا لست يا شمر تجهل
أيا شمر هذا حجة الله في الورى --- أعد نظرا يا شمر إن كنت تعقل
أعد نظرًا ويل لأمك بعدها --- إذ الويل لا يجدي ولا العذر يقبل
أيا شمر لا تعجل على ابن محمد --- فذو ترة في مثلها ليس يعجل
فمر يحز النحر غير مراقب --- من الله لا يخشى ولا يتوجل
فزلزلت الأرضون وارتجت السما --- وكادت له أفلاكها تتعطل
وأضحى كتاب الله من أجل فقده --- يحن له فرقانه والمفصل



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.094 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com