» باحث سعودي: المرأة السعودية لم تلبس عباءة قديمًا.. والمطلق يؤكد: العباءة غير إلزامية   » نفذ أمام الناس.. جلد أزواج بسبب ”العناق العلني“   » كلمة المرجع الخراساني مع بداية الدراسة الحوزية للعام الجديد   » امرأة من بين 16 في أميركا.. اغتصبت في أول تجربة جنسية   » 👌🏼 ما هي نعمة الستر؟؟👌🏼   » صحيفة جهينة :أهالي القطيف يدينون استهداف بقيق .. ويشكرون القيادة على نجاح موسم عاشوراء   » حرمة التدخين..   » 🌸الاجتماع العائلي ؛؛💐   » وزارة العمل.. وفرصة قرار 24 ساعة !   » القطيف تستحوذ على 36 % من نتائج التسريع  

  

01/11/2009ظ… - 4:37 ص | مرات القراءة: 1021


يعتبر الكاتب و المفكّر و الأستاذ الجامعي روبرت فوريسون والذي يحمل الجنسية الفرنسية و البريطانية على السواء من أجرأ المفكرين الذين حملوا بقوة على النفوذ الصهيوني في الغرب ,

و على الرغم من تعرضّه للضرب و المحاكمات المستمرة إلاّ أنّه ما زال مصرا على آرائه التي جعلته منبوذا من قبل المؤسسات السياسية و الأكاديمية الرسمية في الغرب , فأستاذ جامعة السوربون و ليون روبرت فوريسون يصرّ على أكذوبة الهلوكست و يصرّ على أنّ الكلمة العليا في الغرب هي للوبيات الصهيونية في كل الدول الأوروبية .

 أحدث فوريسون مع مجموعة من الباحثين الغربيين إنقلابا في مجال التاريخ الأوروبي المعاصر الذي يفتقد في نظره إلى المصداقية و الموضوعية , و وضع مؤلفات حطمّ من خلالها أحد أكثر الطابوهات قدسية في الغرب الهولوكست , ومن مؤلفاته : حقيقة غرف الغاز , ذاكرة التاريخ , ومن مقالاته الشهيرة الإرهاب الصهيوني في الغرب ,

و غير ذلك من المؤلفات والدراسات التي حرمته من من مهنته كأستاذ جامعي بل عرضته في آخر المطاف إلى محاكمة فرنسية , و كان في وقت سابق قد تعرض لإعتداء فاحش من قبل أنصار الحركة الصهيونية في الغرب , لمعرفة الخطوط العريضة لفكر روبرت فوريسون كان لنا معه هذا اللقاء ..

· لقد ركزّت في العديد من مؤلفاتك و مقالاتك على مصطلح المراجعة , فماذا تعني بالمراجعة؟
فوريسون: مبدئيّا أودّ أن أشير إلى أنّ العقل الغربي المعاصر تعامل مع حقائق التاريخ الراهنة كما لو أنها بديهيات ومسلمات , و لم يسمح لنا كباحثين غربيين أن نعمل العقل والمنطق في أي ظاهرة تاريخية و خصوصا موضوع المحرقة الذي بات جزءا لا يتجزأ من المنظومة التربوية و التاريخية في الغرب , و الحقائق التاريخية في الغرب أخذت كما لو أنّها اليقين عينه ,

 تماما كإعتقادنا بكروية الأرض أو أن نيرون أحرق روما وهو غير صحيح طبعا , و من المسلمّات في المنظومة المعرفية الغربية موضوع المحرقة حيث يدعّي اليهود أن الزعيم الألماني أدولف هتلر وجيشه أحرقوا جثت اليهود و قد بلغ عدد الذين قتلوا منهم في غرف الغاز ستة ملايين يهودي , و أنا أقول هذه أكذوبة كبيرة تحولّت إلى مسلمة في الفكر الغربي , و مناقشة هذا الموضوع تجرّ مثير النقاش إلى المحاكم كما حدث معي ومع غيري , و مصطلح المراجعة الذي أتبناها بقوة مفاده أن نعيد قراءة التاريخ الأوروبي المكذوب والذي ساهم اليهود في صياغته لتحقيق مصالح سياسية عليا لهم , فالبحوث الصحيحة تنص على أنّ أدولف هتلر لم يقم غرف الغاز لإحراق اليهود , كما أنّ عدد ستة ملايين مبالغ فيه إلى أبعد الحدود , فواجب المراجعين من الباحثين والمفكرين الغربيين أن يعيدوا صياغة التاريخ الأوروبي على أسس صحيحة ومعقولة .

· وماذا عن غرف الغاز التي يتشبث بها اليهود للحصول على العطف والتأييد والدعم في الغرب؟
فوريسون: مبدئيا يجب الإشارة إلى أن البحوث أكدّت أنّ غرف الغاز المزعومة في أشويتز في بولونيا خالية تماما من غاز السيلكون ب الذي يدعّي اليهود أنّه المستخدم في إبادتهم , فمن خصائص هذا الغاز أنّه يتأكسد مع المادة ويبقى أثره إلى مئات السنين , و لدى تحليل بعض الصخور المأخوذة من تلك الغرف لم يجد المتخصصون أثرا لغاز سيلكون ب , بالإضافة إلى ذلك من الصعوبة بمكان أن يقتل هذا الغاز مجموعات بكاملها يتجاوز عددها المئات , فغرف الإعدام بالغاز في أمريكا مخصصة لشخص واحد وإذا أدخلنا مئات الأشخاص إلى غرفة الغاز هذه , فلا يموت الجميع بل الشخص الذي يستنشق هذا الغاز وبطريقة خاصة .

- لكن الكلّ يتحدثّ عن إبادة اليهود في الغرب !
فوريسون: مبدئيا يجب أن نشير إلى أنّ أدولف هتلر و الإستراتيجيين الذين كانوا معه لم يكن لديهم أي مشروع أو إستراتيجية أو ميزانية خاصة بإبادة اليهود ومن قرأ أرشيف جيش الرايخ الألماني و أرشيف خطب هتلر لا يجد أدنى إشارة إلى مشروع إبادة اليهود , بالإضافة إلى ذلك فإنّ الشهود الذين كانوا في أشويتز وعدنا إليهم أنكروا جملة وتفصيلا غرف الغاز , و أنّ الإبادة بالشكل الذي يقدمه اليهود غير صحيح على الإطلاق .


· معنى ذلك أنّ عدد قتلى المحرقة ست ملايين أمر مطعون فيه تاريخيا !
فوريسون: لقد بدأ المؤرخون الغربيون أنفسهم يجمعون على أنّ عدد ست ملايين يهودي مقتول غير صحيح مطلقا , لقد كان ممنوعا علينا كباحثين أن نذهب إلى المناطق كل المناطق التي يزعم اليهود أن المحرقة كانت تتمّ فيها , كما أنّ إستجواب الشهود الأحياء فير مسموح مطلقا , هناك حصار كبير ظاهر وباطن ضد الحصول على أي معلومة تخصّ الهولوكست و المطلوب هو التسليم بدون مناقشة بمبدأ المحرقة وبالعدد ست ملايين .

وبناءا على الوثائق التابعة لمدينة أشويتز حيث جرت المحرقة أو أغلبها فإنّ عدد القتلى في معسكر أشويتز بين 1940 و 1945 هو 150000 شخصا فقط , فمن أين جاء عدد الست ملايين.


· لكن وماذا عن الشهود الذين رووا وقائع المحرقة ؟
فوريسون: في الواقع بعض الشهود الذين إعتمد عليهم مصيغو موضوعة الهولوكست لم يقدموا أي دليل على أنّ الجيش الألماني أحرق اليهود في غرف للغاز , فهم رددوا ما هو سائد , و ما لقنّوه بالأحرى , و لا أحد من الشهود المزعومين قدم دليلا واحدا على وجود غرف الغاز .

وعلى صعيد آخر لقد كشف بعض المفكرين والغربيين أنّ منظرّ وواضع نظرية الهولوكست الأستاذ اليهودي راؤول هيلبيري هو غير موضوعي و لا يتمتّع بأدنى شروط الباحث الموضوعي و قد كشف الباحث الكندي إرنست زندل والذي تعرضّ بسبب ذلك إلى محاكمتين في كندا سنة 1985 وسنة 1988 , فزندل ورفاقه الباحثون كشفوا أنّ واضع نظرية الهولوكست راؤول هيلبيري لم يزر مطلقا معسكرات الإعتقال في أشويتز وغيرها , وإدعّى أنّ أدولف هتلر أصدر أمرا خاصا بقتل كل اليهود لكن عجز عن توفير أي دليل ملموس ويعتمد عليه علميا أنّ هتلر أصدر فعليّا هذا الأمر .

أما الباحث الكندي إرنست زندل الذي لاحقه القضاء الكندي بطلب من اليهودي فقد إصطحب معه إلى معسكرات الإعتقال في أشويتز في بولونيا الخبير الأمريكي الشهير في غرف الغاز فريد لوتر و الذي كتب تقريرا من 193 صفحة وفيها يبيّن أنّ معسكرات أشويتز كانت خالية من أي غاز .


· ولهذا أصبحت أنت على الدوام ملاحقا في فرنسا!
فوريسون: منذ أن طرحت مسألة مراجعة التاريخ و إكتشاف للتغلغل الصهيوني في التاريخ الأوروبي المعاصر وأنا عرضت للغرامات و المحاكمات والإعتداءات . وقد صدر في حقي حكم قضائي في شهر نيسان – أبريل 1991 بسبب تعريتي للهولوكست , و توالت بعد ذلك المحاكمات, وحتى ناشر كتبي بيار غولوم الذي يملك دار نشر في الحي اللاتيني في باريس تعرضّ للإعتداء من قبل المجموعات اليهودية في فرنسا . وما زالت الضغوط مستمرة إلى يومنا هذا .



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.091 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com