» زوجات في "نكت" الأزواج   » دخول شهر رمضان لعام 1439 هجري   » نظرية قدمها الإسلام قبل قرن ونصف وقبل الامريكان   » من أدب أهل المدينة   » بطولة المولى ابي الفضل في صفين   » لنجعل من المبعث بداية احياء "ثقافة القراءة" والمسجد والحسينية مكتبة فكرية وعلمية   » لم يَعُد الابن يطيق العيش في منزل والده، وذلك بسبب النِقَّة و"التذمر" المستمر من والده.   » أنا وحكايات العمل التطوعي التي ترفض التأجيل   » نظرية المصلحة العليا عند الشهيد الصدر   » مالك الأشتر  

  

التوافق:وصال علي - 23/04/2008ظ… - 8:15 ص | مرات القراءة: 1377


إذ لا توجد ميزانية لقسم الإعلام التربوي، إذ نسعى لأن تصل هذه النشرة لأكبر عدد من الطالبات، كما أن لدينا العديد من الأفكار التي تصب في مصلحة الطالبات، لكننا نحتاج لمن يسندنا في ذلك

تشكيل فرق إعلامية في مدارس الشرقية للبنات
بعد نجاح تجربة المندوبة الإعلامية بمحافظة القطيف

 امتثال ابو السعود : عملنا بمبدأ الشورى وتقدير الإنجاز  والعمل بروح الفريق الواحد، والمنافسة الإيجابية ، وإدارة الوقت والتطوير وانجاز المهام وصال علي – التوافق
 

بعد أن ثبت نجاح تجربة " المندوبة الإعلامية " بمدارس محافظة القطيف " بنات"، وجهت إدارة التربية والتعليم بالمنطقة الشرقية بتشكيل فرق إعلامية في مدارس المنطقة الشرقية كافة, وذلك عبر منسقات  إعلاميات، بمسمى "مندوبة إعلامية" ويعاونها فريق إعلام من الطالبات لهدف زيادة الوعي بين الطالبات بقضايا البيئة المدرسية, والتواصل مع أسرهن, والارتقاء في العملية التربوية، وحل المشكلات التربوية ومعالجتها إعلامياً، مع بث الوعي الإعلامي في مدارس المنطقة كافة، وكانت مدارس محافظة القطيف قد طبقت  المشروع في مدارسها وشكلت لجان تشرف على الفريق الإعلامي للتواصل مع قسم الإعلام التربوي، منذ أربع سنوات.

" التوافق" حاورت مسئولة الإعلام التربوي بمكتب إشراف القطيف امتثال أبو السعود والتي حدثتنا عن فكرة المشروع وما هي مهامه، وماذا حققه من أثر على البيئة التعليمية.

كيف جاءت فكرة " المندوبة الإعلامية؟

جاءت فكرة هذا البرنامج نتيجة لتوجهنا وسعينا الدائم نحو إيجاد بيئة إعلاميـة تربوية تنشئ أجيالاً تتســـم بالمصداقية، والحفاظ على القيم والمبادئ، والعمل الجاد المثمر في كل عطاء، وكذلك سعياً للوصول إلى الأداء المتميز عن طريق توظيف الجهود المبذولة، وَ تكثيفها إلى أعلى المستويات.
 
ولأجل ذلك، تم اعتماد مبادئ كثيرة في ذلك منها الحرص على مصلحة بناتنا الطالبات، وتقويم الأداء، والتغذية المرتدة، ومبدأ الشورى في العمل، وتقدير الإنجاز وتوثيقه، والعمل بروح الفريق الواحد، واستخدام أسلوب المنافسة الإيجابية والمبادرة، وإدارة الوقت بفاعلية من أجل والتطوير وانجاز المهام.

هل تبنت إدارة التربية والتعليم الفكرة متحمسة؟ وهل سيعمل بها في المناطق الأخرى؟

أبدت إدارة التربية و التعليم بالمنطقة الشرقية، متمثلة في وحدة الإعلام بالإدارة ارتياحها من تجربة قسم الإعلام في مكتب الإشراف التربوي بالقطيف، بدليل  سعيها للاطلاع عليها، وثنائها عليها أيضاً، وتعميمها من قبل مدير عام التربية والتعليم على جميع المدارس بالمنطقة الشرقية، أما إن كان سيعمل بها في المناطق الأخرى؛ فهذا عائد لمدى تقييم المناطق والإدارات لها، وإمكانية وصولها لها! وعموماً فإني أرى أن كل من يسعى للتطور والتقدم؛ لا بد له من الاستفادة من التجارب الناجحة، ومكتب الإشراف التربوي هو رائد في العديد من البرامج، ولا أدل على ذلك من فوزه بجائزة الأمير محمد بن فهد للأداء الحكومي المتميز لثلاث مرات متتالية هي عمر الجائزة.

هل يستفاد من هذا البرنامج في المدارس ؟

 بالتأكيد، فلو لم نرَ أثره؛ لما أطلقناه فيها، فالطالبة في سياسة مكتب الإشراف التربوي ـ والتي تمثل سياسة قسم الإعلام جزءً من ذلك ـ هي محور وهدف كل برنامج، ويتم ذلك من خلال نشر المسابقات التي تشجع الابتكار والتجديد، والتأكيد على البرامج التثقيفية الواعية، وفتح مجال التجريب العلمي أمام الطالبات والموظفات، ودعم وتشجيع البحوث والدراسات،  ورعاية الموهوبات في المهارات المختلفة، كذلك إشراكهن في مجالس الحوار، ولعل مشروع اللجنة الإعلامية في المدرسة من أبرز السبل الكفيلة لتقديم ما يخدم الطالبة، والتواصل معها، وإبراز طاقاتها وقدراتها الذاتية التي قد تندثر تحت تراكمات المناهج.

هل لنا بالتعرف على هذا المشروع؟

أطلقتُ مشروع اللجنة الإعلامية المدرسية من قسم الأعلام التربوي  بالقطيف في عام 1425هـ،  وعمم هذا العام على كافة مدارس المنطقة الشرقية بتعميم أصدره مدير عام التربية والتعليم، وقد تلقينا خطاب شكر من وحدة الإعلام التربوي بالإدارة على هذا المشروع،  وهو عبارة عن  ترشيح إحدى منسوبات المدرسة  ممن تتوفر فيها شروط معينة  لتكون حلقة تواصل بين المدرسة وقسم الإعلام التربوي، ويتم تشكيل لجنة من الطالبات لا تقل عن خمس طالبات بمهارات خاصة تسند لكل منها مهام معينة، لكنهن يعملن بروح الفريق الواحد.

ويهدف هذا المشروع إلى إبراز أنشطة المدارس التي كانت قبلاً مغيبة، وكذلك الأخذ بأيدي الطالبات، ونشر إبداعاتهن ومواهبهن، والعمل على إنشاء جيل من الإعلاميات يساهم في نقل الصور الحية عن مجتمعه بكل مصداقية وشفافية وموضوعية، يعبر عن آرائه وتطلعاته، ويسعى لإيصال صوته لمن حوله، ينقل هموم واحتياجات وتطلعات الطالبات، ومناقشة مشاكلهن، كذلك هدفنا من خلال هذا المشروع إلى تزويد المشرفات الإعلاميات في المدارس بالخدمات الاستشارية والدراسات التطويرية، كذلك الاستفادة من أفكارهن وقدراتهن و تعميق الوعي بالإعلام ورسالته ودوره في مجالات الحياة .

وما هي الأعمال الموكلة بلجنة النشاط الإعلامي في المدرسة ؟

تقوم لجنة النشاط الإعلامي بمهام هي في غاية الأهمية،

رصد الأنشطة والفعاليات التي تقوم بها المدرسة وتحويلها إلى مواد إعلامية، وصياغتها على شكل تقرير. وتعبئة الاستمارة الشهرية التي قمنا بتصميمها،  و الخاصة بأنشطة المدرسة، ورفعها لقسم الإعلام التربوي الذي يقوم بنشرها.

الاستفادة من الإحصائيات ومقارناتها لجعلها مواد إعلامية تعكس تطور العمل والأنشطة في المدرسة.

المساهمة مع قسم الإعلام التربوي في  الإصدارات المتعددة.

التعاون مع القسم في البرامج والمهرجانات الإعلامية التي تنفذها الإدارة.
البحث عن الأفكار الإبتكارية في  المدرسة وإبرازها إعلامياً.
البحث عن الموهوبات في المدرسة، وتشجيعهن بإبرازهن إعلامياً.
متابعة ما تنشره وسائل الإعلام ورصد ما يخص التربية والتعليم، والإعلان عنه في المدرسة( بما يتلاءم والطالبات)، وتوظيفه لخدمة الأعمال التعليمية والتربوية والإدارية. ويتطلب ذلك من مديرة المدرسة يومياً، توفير نسخ من الصحف الرسمية الخاصة بالمنطقة الشرقية.

وما ذا حقق هذا المشروع؟

حقق مشروعنا الكثير؛ ولو أنا نأمل بالأفضل دائماً، من خلال تطويره بالبرامج الواعدة،  من ذلك بروز العديد من الصحفيات  والإعلاميات الصغيرات، اللاتي أصبحن يتمتعن بقدرات إعلامية متميزة، في التغطيات الإعلامية، وإعداد التقارير، والتحقيقات الصحفية، كذلك فإن من نتائج المشروع إظهار الكثير من أنشطة المدارس والتي كانت مغيبة سابقاً إلى حيز النور عبر الإصدارات المتعددة، مثل مجلة أصداء الشرقية ومجلة واحة الملتقى، وأخبارنا..

ومن خلال تقديم بعض البرامج لهن استطعنا إيصال الفائدة وتحقيق المتعة بعيداً عن الأجواء الدراسية، كبرنامج "نحو وعي مكتبي" والذي قدمناه بعد دراسة مستفيضة رفعناها لوحدة الإعلام التربوي بإدارة التربية والتعليم والذي هو عبارة عن قيام الطالبات بزيارات للمكتبة العامة في القطيف، ويقدم في الوقت الراهن إلى جميع طالبات المدارس،بعد تقديمه العام الماضي لطالبات اللجان الإعلامية، كذلك القيام بزيارات إلى مجمع الأمير سلطان( سايتك)، أيضاً حضورهن لقاءات إعلامية على مستوى المنطقة الشرقية. 

إذ لا توجد ميزانية لقسم الإعلام التربوي، إذ  نسعى لأن تصل هذه النشرة لأكبر عدد من  الطالبات، كما أن لدينا العديد من الأفكار التي تصب في مصلحة الطالبات، لكننا نحتاج لمن يسندنا في ذلك

 


كما قدمنا برامج متعددة  للمشرفات الإعلاميات، منها لقاءات إعلامية تربوية ودورات تدريبية، كان آخرها دورة في "تنمية مهارات التفكير" حيث استضاف قسم الإعلام التربوي المدرب عباس الخاطر مدير مدارس التهذيب الأهلية للبنين، على مدى ثلاثة أيام، وقدمت لهن شهادات معتمدة، وستشهد الأيام القادمة  إن شاء الله إصدار نشرة "حصاد السنابل" بهيئة تحرير من المشرفات الإعلاميات، وستركز على إبداعات الطالبات في جميع المراحل، ولو أننا نحتاج من أجل ذلك للدعم المادي وإلى الجهات الراعية، إذ لا توجد ميزانية لقسم الإعلام التربوي، إذ  نسعى لأن تصل هذه النشرة لأكبر عدد من  الطالبات، كما أن لدينا العديد من الأفكار التي تصب في مصلحة الطالبات، لكننا نحتاج لمن يسندنا في ذلك، وقد أطلقنا هذا العام مسابقة تواصل في عددها الثاني بجوائز نقدية برعاية من مؤسسة مياه الشفاء الصحية وكذلك كلاسيكيات النسائي، ورعاية إعلامية من قبل صحيفة الحياة، بعد نجاحها المتميز في العام الماضي، وقد جاءت في خمس فروع بأهداف وآليات متعددة فقد وجهت مسابقة إلى طالبات المرحلة الابتدائية تحت عنوان: "مدرستي أريدك هكذا"، وكذلك مسابقة "أنت قدوتي" وخصصناها للمرحلة المتوسطة، أما  مسابقة طالبات المرحلة الثانوية فجاءت تحت عنوان: "رسالة إلى من يهمه أمري"، وهذا الفرع تحديداً والذي وجه للمرحلة الثانوية قد فتح الأبواب أمامنا في العام الماضي للوقوف على معاناة الطالبات في هذه المرحلة العمرية، مما دفعنا لإعادتها هذا العام تحت نفس المسمى، ولدينا أيضاً مسابقة " الواقع التعليمي وسبل تطويره " ، وهي موجهة للمشرفات الإعلاميات ومنسوبات المدارس.

كما وستشارك طالبات اللجنة الإعلامية خلال الأسبوع المقبل في برنامج "المبدعة الصغيرة" الذي تنظمه وحدة الإعلام التربوي على مستوى المنطقة الشرقية في إدارة التربية والتعليم.

كلمة أخيرة


مجتمعنا مسئوليتنا.. وبناتنا أمانة في أعناقنا، فلنحسن ما نقدم.. نحقق ما نرجو.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.071 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com