لاحـد 07 شـوال 1427 هـ 29 اكتوبر 2006 العدد 10197 - 29/10/2006ظ… - 5:04 م | مرات القراءة: 872


مقال صغير في جريدة محلية يولّد جدلا وطنيا لنحو أسبوعين.. ويوضح مجددا كم الأضواء مسلطة على المسلمين في بريطانيا
ولا مجال للشك في ان الاسلام والمسلمين وقضاياهم تشكل محور اهتمام اساسي للاعلام البريطاني، خصوصا ان احداثا عدة وهامة ساهمت في وصول هذه القضايا لاحتلال الكثير من المساحات الاعلامية

«جاذبية» النقاب

مقال صغير في جريدة محلية يولّد جدلا وطنيا لنحو أسبوعين.. ويوضح مجددا كم الأضواء مسلطة على المسلمين في بريطانيا

لندن: فيصل عباس
«المسلمون يشكلون نحو 3% من المجتمع البريطاني الا انه لا بد من كونهم يشعرون حاليا انهم يشكلون نحو 93% من عناوين الاخبار»، هذا ما قاله وزير الدولة في وزارة الثقافة البريطانية دايفيد لامي في ندوة عقدها في كلية لندن للاتصال (ال.سي.سي) الاسبوع الماضي في رد على سؤال متعلق بقضية «النقاب» التي «تفجرت» في الاعلام البريطاني منذ ان كتب رئيس مجلس العموم البريطاني، جاك سترو مقالا في صحيفة محلية في منطقة بلاكبيرن عبر فيها عن وجهة نظره بأن النقاب برأيه يمثل اداة تفرقة في المجتمع، وكان ذلك منذ اكثر من اسبوعين.

ولا مجال للشك في ان الاسلام والمسلمين وقضاياهم تشكل محور اهتمام اساسي للاعلام البريطاني، خصوصا ان احداثا عدة وهامة ساهمت في وصول هذه القضايا لاحتلال الكثير من المساحات الاعلامية ( او نحو 93% من عناوين الاخبار، اذا افترضنا ان كلام الوزير لامي صحيح حرفيا) بدءا باعتداءات 11 سبتمبر (ايلول) على الولايات المتحدة مرورا بحربي افغانستان والعراق ووصولا الى اعتداءات 7/7 في لندن نفسها، و«أزمة» الرسوم الدنماركية (رسوم كاريكاتورية نشرتها صحيفة في الدنمارك اعتبرت مسيئة للاسلام وتسببت في مظاهرات وأعمال عنف حول العالم مطلع العام الجاري)... لذلك فلا يستغرب الكثيرون ان يتسبب مجرد رأي شخص واحد مثل جاك سترو بسلسلة ردود فعل بهذا الحجم، فالوضع «متهيج» اساسا. يعلق ايان بوريل، محرر الاعلام في صحيفة «ذي اندبندنت» البريطانية بقوله «اكثر ما اراه مثيرا للاهتمام هو ان جاك سترو استخدم عموده في صحيفته المحلية في بلاكبيرن ليأتي بالموضوع الى المقدمة متسببا بنقاش وطني». ويضيف بوريل في حديثه مع «الشرق الأوسط» بأن «سترو قدم الموضوع كقضية جانبية، الا انه (سترو) مقتدر بالكم الكافي ليدرك ان ما كتبه سيتحول قضية». (بالرغم من ان سترو صرح بعد كتابته للمقال بفترة انه تفاجئ بالضجة التي اثارها). وفي حين ان مناقشة القضايا والحوار هما امران يرحب بهما الكثيرون مهما اختلفت خلفياتهم، ينتقد البعض عددا من الهيئات المسلمة في بريطانيا لاعتبارها تقبل بالحوار ما عدا في حالة انتقادها او انتقاد معتقداتها. من جهة ثانية، انتقد عدد من المسلمين وغير المسلمين ـ وعلى رأسهم عمدة لندن كين ليفينغستون ـ التغطية الاعلامية لقضية النقاب في بريطانيا باعتبارها كانت ذات موقف مسبق معارض لمعتقدات بعض المسلمات اللواتي يرين في ارتداء النقاب واجبا وأسلوب حياة مختارا لهن. وفي تصريحات متعلقة بالقضية انتقد ليفنغستون دور الإعلام في إثارة نقاش من جانب واحد حول المسلمين، مشبها ذلك بما حدث أيام النازية في ألمانيا حين حملت مسؤولية مشاكل المجتمع لليهود وقال ليفنغستون عقب الاعلان عن نشر تقرير عن حالة المسلمين في لندن أخيرا إن هذا التقرير يأتي في «الوقت المناسب» وفي خضم جدل حول الحجاب والنقاب واندماج المسلمين، معربا عن الأمل في أن «يساهم في المزيد من التفاهم بين المجموعات المختلفة ومكافحة جزء من الجهل والأحكام المسبقة ومعاداة الإسلام التي ظهرت عبر بعض وسائل الإعلام».

ويعود محرر الإعلام في صحيفة «انديبندنت»، ايان بوريل، ليعلق على تغطية الصحف البريطانية بقوله «تفاوتت التغطية بين الموزونة والخاضعة للتفكير الى الساذجة والمهينة بحق». من جهته يرى تشارلي بيكت، المشرف على منتدى «بولس» المعني بأبحاث ومناقشة الصحافة والمجتمع والذي اطلقته جامعتي «ال. اس. أي» و«ال. سي. سي» في لندن، ان هناك سببين لتحول التغطية من القضية نفسها الى الجدل المدار حولها، خصوصا ان كثيرا من المسلمين يسألون «لماذا انتم شرسون معنا؟» الاول هو الخوف والعنف، ويوضح بأنّ الصحافة البريطانية سواء مكتوبة ام مذاعة عنيفة فيما يخص هذا الموضوع وأي موضوع آخر، وتتمسك بحقها بالسؤال عن أي شيء. أما النقطة الثانية فهي ثقافية، ويقول بيكيت انه يرى ان هناك ثقافة لدى الجالية المسلمة لا تريد ان تشارك في النقاش فيما يخصها. ويضيف موضحا « هناك فئة من المسلمين، وانا لا اقصد المتشددين، ولكن من المعتدلين ممن لديهم التباس في اذهانهم بين الاحترام والتسامح. هم يقولون انهم يريدون الاحترام، ولكن الطريقة التي لطالما عمل بها الاعلام البريطاني تحتم انه لا يحترم احدا ويشمل في ذلك السياسيين والمشاهير، وما يريده هؤلاء هو ان لا يصبح من الممكن التعليق او التساؤل عن المعتقدات الدينية الاسلامية لأنهم يرون في ذلك عدم احترام، تماما كما كان الحال مع الكنيسة قبل نحو 30 او 40 عاما بحيث لا يمكن المس بالكنيسة او المعتقدات المسيحية.. لكن، وكما اسلفت سابقا هناك فرق كبير بين التسامح والاحترام، التسامح موجود ومضمون، ولكن بالنسبة للاحترام الذي يريده بعض المسلمين فللأسف فإن الاعلام البريطاني لا يعمل بهذه الطريقة». ولكن ما هي الانتقادات التي قد توجه للاعلام البريطاني في التعاطي مع القضية؟ هناك نقطة اساسية حيث ينتقد البعض تحول قضية النقاب خلال التغطية الى قضية شخص واحد، هي المعلمة المسلمة المنقبة آشيا عزمي التي ركّز عليها الاعلام البريطاني بشكل خاص بسبب قضيتها مع المدرسة التي تعمل بها حيث طلب منها نزع نقابها لكونه يجعل عملية تدريس الاطفال اكثر صعوبة. الى ذلك، فلدى المسلمين في بريطانيا مشاكل اكبر من قضية النقاب، مثل مشاكل التوظيف وارتفاع نسبة الاعتداء عليهم (كما ورد في تقرير عمدة لندن الذي نشر أخيرا).. فلماذا تم التركيز بهذا الشكل على قضية النقاب، ولماذا تحولت عزمي لرمز للمسلمات البريطانيات؟ يعلق الخبير الاعلامي تشارلي بيكيت بقوله ان هناك تقليدا في الصحافة البريطانية، كما في كثير من مدارس الصحافة الاخرى، في التركيز على الامور الاصغر باعتبارها رمزا للقضية الاكبر، ويعطي مثالا انه قد يركز الاعلام مثلا على قضية امرأة تعاني من خدمات العلاج خلال مواسم الانتخابات في البلاد فتصبح تلك القصة رمزا لما يعاني منه قطاع الصحة تحت حكم حزب معين على سبيل المثال. ويضيف «الأمر الآخر هو ان النقاب لطالما اعتبر رمزا بصريا قويا للاسلام»، موضحا «حتى لو اخذت مجلة رصينة كمجلة «الايكونوميست» فهي على الارجح ستستخدم صورة النقاب ان ارادت التحدث عن موضوع متعلق بالاسلام». نقطة الانتقاد الاخرى هي أن الاهتمام تركز في كثير من الاحيان على الجدل الذي اثاره طرح موضوع النقاب وانتقاده اكثر من تغطية الموضوع نفسه.. الامر الذي ينطبق اكثر على الصحف الشعبية (تابلويد) من الصحف اليومية المشهورة بـ«رصانتها» كـ«الانديبندت» و«الغارديان». من جهتها كادت صحيفة «ديلي ستار» الشعبية ان تنشر في الاسبوع الماضي «مزحة» عبارة عن غلاف لنسخة «متوافقة مع الشريعة» منها على سبيل الفكاهة يحمل عنوان «ذا ديلي فتوة»، تستبدل فيها «فتيات الصفحة الثالثة» بفتيات منقبات، وتقام فيها مسابقات «حرق أعلام» بجوائز مثل «يد صناعية على شكل خطاف مثل التي يملكها أبو حمزة المصري». وما اوقف نشر الغلاف في ذلك الوقت هو اعتراض مجموعة الموظفين التابعين لنقابة الصحافيين على الغلاف وتجاوب ادارة التحرير مع مطلبهم. وتعليقا على ذلك كان مساعد رئيس التحرير في «ذي ديلي ستار»، كيرون ساونديرز، اوضح في حديث سابق مع «الشرق الاوسط» ان «الغلاف لم ينشر ولن ينشر أبدا» وأن شعور الادارة كان «اذا كان الموضوع قد اقلق أو أهان واحدا من محرري الجريدة، فهو بالتأكيد سيهين الكثير من المسلمين».

وعلى الرغم من ان الـ«ستار» (التي توزع نحو 600 ألف نسخة يوميا) لم تنشر هذا «الغلاف المزحة» الا ان هناك من يعتبر ان تغطيتها كانت منحازة ضد النقاب، وجاءت عناوين بالشكل التالي «هذه الأنقبة تزيد من التوتر العرقي» و«اخلعوها.. 97% يؤديون موقف سترو بخصوص نقاب المسلمات» و«النقاب مقرف» (يذكر ان العناوين التي احتوت اراء نسبت الى من قالها او كتاب الرأي الذين كتبوا المقال وان كثيرا من هذه المواضيع اخذت مساحة صفحة كاملة اما الاستطلاع حول تأييد موقف سترو فقد اجرته صحيفة «ديلي اكسبرس» الشقيقة لصحيفة «ديلي ستار»).

ويرد ساونديرز على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول ما اذا كانت هناك مسؤولية الاخلاقية على صحيفته، بأن تشمل تغطيتها للقضية الى جانب الاخبار والآراء، خلفية وتوضيحات كأن يذكر كم عدد المسلمات المنقبات في بريطانيا، وما الفرق مذهبيا بين النقاب والحجاب، ولماذا تتمسك بهما مسلمات فيما تختار أخريات عدم ارتدائه، بقوله باقتضاب عبر رسالة إلكترونية «جميع هذه الاسئلة تم تغطيتها على صفحات جريدتنا، ولا يوجد لدينا تعليقات اضافية»، رافضا التحدث تماما حتى بعدما طلبت «الشرق الأوسط»، توضيحا منه بعد ان تبين ان بعكس ما قال في رسالته الإلكترونية، فلم تكن كل تلك النقاط مغطاة على صفحات جريدته، وذلك بعد الاطلاع على إعداد صدرت من الـ«ديلي ستار» بعد تصريحات سترو وحتى ساعة إعداد هذا التقرير. الأسئلة نفسها طرحت على صحيفة الـ«صن» الشعبية، وهي اكثر الصحف توزيعا في بريطانيا، حيث توزع نحو 4 ملايين نسخة يوميا، والتي تحتفي باحتضانها اول كاتبة مسلمة محجبة في تاريخ الصحافة الوطنية البريطانية (وهي الكاتبة أنيلا بايج)، إلا ان مدير التحرير غراهام دودمان لم يكن موجودا طوال الاسبوع الماضي للاجابة عن اسئلة «الشرق الأوسط»، هذا فيما لم ترد الكاتبة بايج على محاولات الاتصال بها، وفيما اعتذرت مسؤولة العلاقات العامة لورنا كارمايكل، عن الإدلاء بتصريح، وذلك بسبب عدم وجود أي شخص مخول بالتحدث. من جهته يقول تشارلي بيكيت انه فيما لا يوجد أي شيء في انظمة الاعلام البريطاني تلزم الـ«صن» او أي وسيلة اعلام اخرى على ارفاق مقالاتها بخلفية او توضيحات، إلا أنه يقول انه يستغرب من نهج صحيفة الـ«صن» تجاريا وعدم كونها اكثر حرصا (مع المسلمين)، ويوضح «عندما يكون لديك تدن في معدل القراءة ان تعمل على اجتذاب جمهور من كل اقلية اثنية.. لأنهم على الارجح من لا يشترون منتجك». وفي جميع الأحوال، فإن أنيلا بايج لم تبادر بدورها الى اجراء تحقيق يشرح لقراء الـ«صن» الفرق بين أنواع الحجاب والنقاب، أو تعطي خلفية أو معلومات اكثر عن الدين الاسلامي، إلا أنه من بين ما كتبته انيلا هو موضوع عن تجربتها في السفر منقبة بين باريس ولندن، وكيف لم يطلب منها احد نزع النقاب عن وجهها، وبالتالي كان يمكن ان تكون أي امرأة تحمل جواز سفر امرأة أخرى، من دون ان يتأكد أحد من تطابق وجهها مع الصورة في الجواز، اضافة الى تعليقها حول قضية المدرسة المسلمة المنقبة اشيا عزمي، بأن قضيتها هي قضية تعليم وليست قضية دين، وان الجدل هو حول ما إذا كان تعليم الاطفال افضل بنقاب أو بدون نقاب.

* شاركت في إعداد هذه المادة وحدة أبحاث «الشرق الأوسط»

* إثارة «دون قصد»

* هناك حالات عدة تحولت فيها كلمة او صورة الى «حدث» يثير جدلا كبيرا في الاعلام يفترض انه في كثير من الاحيان «غير متوقع»، ولعل ما حدث مع السياسي البريطاني جاك سترو احدث مثال على ذلك، فمقال صغير في صحيفة محلية تحول الى جدل كبير مستمر يعكسه الاعلام منذ اسبوعين على الصعيد الوطني»، ولعله من اللافت ان الكثير من الحالات التي تصب في هذا السياق كانت متعلقة بالاسلام أو بالعرب بشكل أو بآخر. المثال الاشهر هذه السنة كذلك، كان «أزمة» الرسوم الدنماركية التي نشرتها صحيفة «يولاند بوست» الدنماركية المحلية والتي اعتبرت مسيئة للاسلام وتسببت بمظاهرات وأعمال عنف حول العالم، اللافت قبل ذلك وفي جامعة ريغنزبورغ بجنوب ألمانيا تحول ما يفترض أنه محاضرة أكاديمية كهنوتية ألقاها البابا بنديكتوس السادس عشر، خلال سبتمبر (أيلول) الماضي، إلى أزمة سياسية دينية الهبت مشاعر مئات الملايين من المسلمين على امتداد العالم. فقد اختار البابا في محاضرته أن ينقل كلاماً قاله الأمبراطور البيزنطي عمانوئيل الثاني باليولوغوس حول «الجهاد». ولكن وكالات الأنباء نقلت المحاضرة، فثارت القيادات والمنظمات والجماهير في عموم أنحاء العالم الإسلامي وسحبت بعض الدول الإسلامية سفراءها من الفاتيكان وطالبت الدول الأخرى البابا بالاعتذار. واضطر في ما بعد على تقديم اعتذار جاء فيه أنه لم يقصد الإساءة إلى الإسلام أو الرسول (صلى الله عليه وسلم) وأبدى الأسف «لإساءة فهم منتقديه» ما قصده.

وخلال الاشهر الماضية، تسبب «المايكروفون المفتوح» بتصدر الرئيس الأميركي جورج بوش للعناوين مجددا بفعل «زلات لسانه» المفترضة، فالرئيس الذي قال في العام 2001 ان الولايات المتحدة تشن «حربا صليبية» لاجتثاث جذور الارهاب متسببا بضجة عالمية، قال في خضم حديث جانبي مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الصيف الماضي ان على سورية ان تطلب من حزب الله ان يوقف افعاله «القذرة» مستخدما كلمة سوقية بالانجليزية سرعان ما تناقلتها وسائل الاعلام. أما الرئيس المصري محمد حسني مبارك، فأثار في إبريل (نيسان) الماضي خلال لقاء مع قناة «العربية» الفضائية جدلا، وذلك عندما انتقد مواقف بعض القيادات الشيعية العراقية وعلاقاتها الوثيقة بإيران على حساب العراق، وهو ما فسر على أنه يشكك بولاء الشيعة العرب لعروبتهم وبالتزامهم بالموقف الإيراني. ولكن المصادر الرسمية المصرية بادرت إلى التوضيح أن كلام الرئيس مبارك لم يفهم بدقة، مؤكدة أنه لا يشكك بعروبة الشيعة بل كان يقصد الولاء المذهبي لبعض قياداتهم. وتابعت المصادر أن القاهرة لا تميز أبداً بين العراقيين السنة والشيعة والأكراد.

وفي سبتمبر 2001، أدلى رئيس الحكومة الإيطالية (يومذاك) اليميني سيلفيو برلوسكوني بتصريح خلال مؤتمر صحافي ، قال فيه إن الحضارة الغربية أرقى بكثير من الإسلام. وأضاف أن القيم الغربية التي أعطت الغرب ازدهاره بما فيها احترام العقائد وحقوق الإنسان غير موجودة في العالم الإسلامي. واستقبل هذا الكلام بغضبة واسعة في العالم الإسلامي وضيق كبير في الأوساط الغربية التي رأت فيه إضعافاً للسياسة الغربية ضد المتشددين الإسلاميين المطلوب عزلهم.

ومن الاشهر الامثلة كذلك مقال وليس خبر في صحيفة «نيويورك تايمز» للكاتب توماس فريدمان تسبب بخروج مبادرة ولي العهد السعودي (في ذلك الوقت) الامير عبد الله بن عبد العزيز للسلام مع اسرائيل من «درج المكتب» الى العالم، وتحولت المعلومات القليلة التي نشرها فريدمان اثر مقابلته للامير في عموده الى ما عرف بعد ذلك بمبادرة السلام العربية.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.064 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com