» باحث سعودي: المرأة السعودية لم تلبس عباءة قديمًا.. والمطلق يؤكد: العباءة غير إلزامية   » نفذ أمام الناس.. جلد أزواج بسبب ”العناق العلني“   » كلمة المرجع الخراساني مع بداية الدراسة الحوزية للعام الجديد   » امرأة من بين 16 في أميركا.. اغتصبت في أول تجربة جنسية   » 👌🏼 ما هي نعمة الستر؟؟👌🏼   » صحيفة جهينة :أهالي القطيف يدينون استهداف بقيق .. ويشكرون القيادة على نجاح موسم عاشوراء   » حرمة التدخين..   » 🌸الاجتماع العائلي ؛؛💐   » وزارة العمل.. وفرصة قرار 24 ساعة !   » القطيف تستحوذ على 36 % من نتائج التسريع  

  

13/11/2009ظ… - 10:40 ص | مرات القراءة: 2246


شددت الأمين العام لمنظمة الطفل العربي الدكتورة مشاعل العتيبي أن المجتمع العربي ليس بحاجة الى المزيد من حقوق الطفل بقدر حاجته الماسة الى الاهتمام بالطفل

 مؤكدة في الوقت نفسه انهم بصدد تشريع قرارات لحماية هذه الشريحة من المستقبل المجهول الذي يحدق بها والذي يختلف حسب اختلاف البيئة وعوامل النشأة، ونوهت العتيبي باستطلاع قامت به «اليوم» كشف جهل معظم غالبية العامة بالمنظمة واوضحت ان مشاريع المنظمة ليس بالضرورة ان تنطلق من وسط المجتمع وانما العبرة هي تحقيق اهدافهم السامية عبر طرق ومجالات مختلفة ووفق معايير يبقى اثرها في نفوس الاطفال على المدى البعيد، واكتفت الدكتورة مشاعل بالحديث حول انجازاتها الشخصية بالقول انها هبة من الله للاطفال العرب، كان ذلك خلال الحوار الذي أجريناه مع الامين العام لمنظمة الطفل العربي الدكتورة مشاعل العتيبي في حديث لا يحتمل المزيد من الصراحة وقوة الطرح خاصة في القضايا التي تتعلق بالاتجار بالاطفال في الدول العربية وما الى ذلك من مواضيع كانت في السابق محاطة بخطوط حمراء وتحولت بفضل اعمال المنظمة الى قضايا تتم مناقشتها بجدية وطرحها للجهات المعنية بكل ما اوتيت من قوة لاهميتها ،، والمزيد من الامور المهمة خلال السطور التالية ..

مستقبل افضل
- المنظمة تعتبر مجهولة لدى الكثيرين .. هل تعطينا فكرة موجزة عنها ؟
المنظمة العربية لحقوق الطفل تأسست عام 2005وهي أول منظمة عربية تعنى بحقوق الطفل في كافة البلدان العربية الأعضاء في جامعة الدول العربية ويرأسها صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالله بن سعود، تسعى إلى تحقيق مستقبل أفضل للطفل وإلى بناء طفل عربي منذ ولادته حتى اكتمال سن الثامنة عشرة بالإضافة إلى توعية الأطفال لجميع حقوقهم في التغذية السليمة والتعليم المتميز والبيئة النظيفة ومن أهدافها العمل على نشر وتعميق ثقافة حقوق الطفل على مستوى الأسرة وفئات المجتمع إضافة إلى تنفيذ البرامج والمشاريع التي تدعم وتساند المبادرات المتعلقة بحقوق الطفل وتنمية المواهب وإبداعات الأطفال ورعاية المواهب منهم والمساهمة في دعم ومساندة الأطفال وأسرهم في الأحداث القهرية والأوضاع الاستثنائية مع كافة الجهات.

رعاية واهتمام:
- هل تعتقدين ان الطفل العربي بلا حقوق؟ ولماذا؟
برأيي ان الطفل العربي بحاجة إلى رعاية واهتمام اكثر من مسألة الحقوق، حيث ان هذا الجانب يكاد يكون مفقودا كلياً لدى كثير من الأسر العربية تجاه أبنائهم مما يؤثر على طبيعتهم وسلوكهم ويدخلهم في نفق مظلم.

صراعات واشكالات
- باعتبارك أمينا عاما للمنظمة العربية لحقوق الطفل هل تعتقدين ان بامكاننا في مجتمعاتنا العربية بكل اشكالياتها .. ان نضع قوانين للطفل تحميه.. وكيف؟
إن الصراعات والاشكالات العربية أياً كانت يجب ان يكون الاطفال في منأى عنها كي لا يقعوا ضحية لقضايا لادخل لهم فيها، ونحن في المنظمة بصدد تشريع قوانين من شأنها حماية أطفالنا الابرياء.

نقطة البدء
- اجرينا استطلاعاً سريعاً لدى عينة من الشارع السعودي .. 98 بالمائة منهم لم يسمعوا عن المنظمة و95 بالمائة آخرون لا يثقون بقدرتها على عمل شيء .. كيف تواجهين هذه الارقام وماذا تقولين ؟
ارى انه لا يمكن عمل استطلاع لمجتمع واحد فالمملكة شاسعة من شمالها الى جنوبها ومن غربها الى شرقها لذلك لا توجد نقطة للبدء منها كي نحكم بان المجتمع لا يعرفنا وليس من الضرورة ان تكون انطلاقتنا من وسط المجتمع لتحقيق اهدافنا حيث ان لدينا مشاريع اسمى ولها أبعاد ايجابية سعياً لترك اثر طيب في نفوس الاطفال على المدى البعيد حيث ان طموحاتنا وآمالنا لا تتوقف عند حد معين، وبما أن الشيء بالشيء يذكر اود الاشارة الى اكبر مشروع على الواقع وهو سفير الطفولة العربية وليست التسمية هي الدافع لاطلاق هذا المشروع بقدر طرقنا أي باب وكل باب في مجتمعنا السعودي وفي مجتمعنا العربي لكي تصبح هذه المنظومة متواجدة في كل منزل وعلى ارض الواقع.

تضارب مصالح
-العالم العربي يعاني من ازدواجية العمل وتضارب مصالح وتداخل سياسات .. كيف لكم كمنظمة مستقلة العمل وسط هذه الاجواء .. وما حدود انتشاركم في العواصم العربية؟ وما مدى ما تمتلكونه من معلومات حقيقية .. وما صلاحياتكم؟
نحن سياسة عليا .. فلذلك نحن منظمة انسانية تدعم ما هو خاص بالطفل لكن كإحصائيات حقيقية بالدول العربية متواجدة وسوف نفصح عنها في حال استيفائها كامل الدراسة التي اعدت من اجلها مع مراعاة وجود ضوابط لكشف الارقام أو حجبها عن وسائل الاعلام وبالاخص اذا طرحت ارقام مخيفة لمجتمع ما من منظور سلبي لا يخدم المصلحة العامة كما ان لدينا ممثليات في اكثر من منطقة عربية ونتطلع في المنظمة ليوم تشهد فيه جميع الدول العربية ممثليات لنا لكي ننحقق رسالتنا على اكمل وجه.

إصرار واضح
- ما سبب اصرارك على عدم الكشف عن الاحصائيات المسجلة لديكم؟!
بما ان الارقام التي في كشوفاتنا ليست مستقاة من مصادر أخرى قديمة أو غير معترف بها لذلك نحرص على عدم الكشف عن هذه الارقام إلا بعد اكتمال الرؤية في وطننا العربي فكما ذكرت لك فنحن لدينا ممثليات في عدد من الدول العربية كسوريا والسودان ودبي وقطر ولكننا نريد ان تكتمل هذه الرؤية من خلال تواجد ممثلياتنا في جميع الدول العربية الـ 22 حتى تكون المعلومات شاملة ووافية.

حضانة الآباء
- تقوم الدنيا لدى رؤية أي مشهد يؤذي الطفولة في العالم بل ان هناك دولا تحرم الآباء من حضانة الابناء لو مارسوا عليهم أي تسلط .. ألسنا نحن – كمسلمين – اولى بذلك ؟
نحن كمسلمين ولله الحمد تكفلت لنا شريعتنا الاسلامية بقوانين وانظمة قامت على العدل وتجرم الممارسات الخاطئة التي تتخذ بحق الاطفال، ولكن ما ينقصنا تطبيق هذا النظام كما ينبغي ورتوش اخرى، كما انه لا يوجد في مجتمعاتنا العربية التسلط الذي يمارس ضد الاطفال بالغرب والعنف الذي يمارس بحقهم وهذا ما تثبته الدراسات الحقيقية، ومن هذا المنبر أقول اني مغرورة بوطنيتي في المقام الاول ثم مغرورة بعروبتي لذلك اعتقد انه لا توجد مقارنة بين مجتمعنا العربي مع الاوربي من عدة نواحٍ منها المشاكل الاسرية واختلافها بشكل جذري بين الجهتين.

عمالة الاطفال
- موضوع عمالة الاطفال .. شائك وخطير .. الارقام تقول ان هناك ما يزيد على ستة ملايين طفل في الشوارع العربية .. وان هناك ملايين آخرين يتعرضون للعنف الذي يزداد ضدهم .. ما خطوات المنظمة للتقليل من ذلك ؟ وهل هناك عقوبات تجريمية ضد من يمارس هذا العنف، وأين؟ وماهي؟
يوجد في قانون تشريعات الطفولة العربية العديد من المعاهدات والاتفاقيات التي تمنع الاتجار بالبشر وتحديدا الاطفال فلذلك هناك تطلعات خلال المستقبل القريب ان نساهم في الحد من هذه الظاهرة واتمنى التقليل من نسبة هذه الاحصائيات، ولكي اكون اكثر مصداقية لا يوجد هناك احصائيات واضحة او صريحة سواء لأطفال الشوارع او الاتجار بالبشر في عالمنا العربي. وفيما يختص بالعقوبات التجريمية ضد من يمارس العنف فلها جهات معنية بمتابعة هذه القضايا وإصدار الأحكام التنفيذية كما اننا معنيون بمتابعة هذه القضايا من خلال مد جسور للتواصل مع أصحاب الشأن والجهات ذات العلاقة بدءا امن دراسة الحالة وانتهاء بحلها.

دور المنظمة
- يبدو ان المنظمة شخصية اعتبارية .. أي بدون سلطة حقيقية .. برأيك كيف تفعلين دور المنظمة ؟ وهل يمكن ان تقوم بدور فاعل في مواجهة الحكومات ؟
نحن منظمة انسانية بحتة, ولا دخل لنا بنظام الحكومات واذا كان الحديث تحديدا عن الحكومات التي تضر بالاطفال بشكل او بآخر فلنا دور فعال عبر مواجهة هذه الحكومات بطرق سياسية وبكلمة طيبة وتفاؤل بالغ لتحقيق الانجاز.

قيادية المرأة.
- يشكك كثيرون في قدرة امرأة على قيادة مثل هذه المنظمة ويقولون انها تحتاج رجلاً .. كيف تردين عليهم .. وما انجازاتك الشخصية في مواجهة ذلك؟
لاشك ان الأقرب فهماً لحاجة الطفل هي المرأة فهي الام والاخت وأحد ركائز المجتمع، وأود القول اني فخورة اولاً بمنصبي هذا كوني سعودية وامثل وطني امام الوطن العربي، لكن اتمنى من رب العالمين واتطلع اليه ان لا يمتنع احد من مد يده لي، أما من يشككون في قيادتي لهذا المنصب فأنا كلي تطلع لعمل شيء أرضي به ضميري وديني وشعبي وحكومتي الرشيدة، اما الانجازات التي حققتها في هذا المجال فهي أكبر من حصرها في عجالة ولكن باختصار اقول اني وهبت نفسي الى العمل التطوعي والانساني ... انا هبة ..

رسائل خاصة
- بين يديك رسالتان .. لمن توجهينهما ؟
الاولى الى حكومتي باني فخورة بها واتطلع لوقوفها معي كما عودتنا دائما تجاه ابنائها امام الشعوب الأخرى
والرسالة الثانية لشعب مملكتي ..اتمنى التكاتف والتعاضد وان نكون متواجدين على ارض الواقع بحيث نكون اكثر واقعية وادراكا بما لنا وما علينا تجاه اطفالنا بدلا من الآمال والطموحات التي لا تتحقق إلا بالأحلام.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.09 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com