الاستاذة غالية محروس المحروس - 04/12/2009ظ… - 5:06 م | مرات القراءة: 10061


أنا هنا أستطيع أن أغير بيتي و أشيائي لكنني لا أستطيع أبدا أن أغير نفسي ولا مبادئي,أعتذر ياقاريئ أنا لست مصابة بالنكوص مشكلتي إنني مصابة بالثبات على مبادئي وأخلاقي وهي بالفعل مشكلة وأزمة حقيقية في حاضرنا هذا,

تتشابك أصابعي لحظة كتابتي مقالي هذا, الذي أحاول أن أصل إلى لحظة اكتمال لجمال مقالي وصدقه, لا أتذكر متى كانت آخر مرة قررت أن أكتب فيها شيئا ما عن شيء ما, وعندما شرعت في الكتابة الآن لم أضع في ذهني أية خطة, وكانت عندي صرخة أردت أن اغرزها في خاصرة الظلم والتجاوز وعدم احترام البعض وقد فعلت, ثلاثة أشياء فقط تلح علي في سبيل هي أن ألتزم الصدق مع نفسي ومع غيري بعيدا وبمنأى عن أي مصلحة شخصية وأن أسعى من خلال هذا على تأكيد سماتي الخاصة بحيث يكون لحبر قلمي رائحة دمي ولكلماتي بصمات أصابعي, وأنا في هذا إنما أعطي البعض درسا مجانيا وهذا اقل مما يجب ولكن للأسف البعض لا يغفرن حتى الحسنات, ولا أحب تكرارها لأنني لا أحب أن أرى اجتياحا آخر, وكأنك تسألني عما إذا كنت أود إلغاء ضميري وأخلاقي, فلا شيء سوى إنني متوحدة مع ضميري وذلك وحده ما يجعلني في مأمن من الندم على كل كلمة كتبتها أو سأكتبها,
هل تدرك الآن ما أردت من مغزى مقالي؟!

أنا هنا أستطيع أن أغير بيتي و أشيائي لكنني لا أستطيع أبدا أن أغير نفسي ولا مبادئي,أعتذر ياقاريئ أنا لست مصابة بالنكوص مشكلتي إنني مصابة بالثبات على مبادئي وأخلاقي وهي بالفعل مشكلة وأزمة حقيقية في حاضرنا هذا, وطول وقتي يسليني ضميري بدندنة لا تنقطع لم أمدح مخطئا لم أخون إنسانا ولم أنسى واجبا ولم أضحك في وجه منافق وهلم فخرا, لنحاول أن نقترف الحياء للحظة واحدة, لهذا يدهشك بينما لا يدهشني أن أكون صريحة للغاية دون جرح البعض.

كم هو جميل أن تقرأ مع قهوة الصباح لينقلك مقالي الذي لا يخلوا من بعض الإسقاطات, هي حالة من اللاوعي بكل ما يدور حولي حالة خدر عام يصيبني, إنها تمطر هناك والناس يصٌلون للمطر هنا, هل ما يدور في قلوب الناس من ظلم وافتراء وقهر, جعل حتى المطر يهرب والغيوم تأتي إلينا عكس الطبيعة, نغرق في بحر من الظمأ وما زلنا نأمل في لحظة مطر, وأحلى من المطر من يحبون المطر, كما هو أحلى من الحياة أولئك الذين يحبون الحياة, آه من يرفع عن الشمس اليأس إذا أصابها غير المطر, الكل يدرك إن المطر نقاء ونماء بل حياة.

الليل والسكون يوقضان الحنين والذكريات التي تنعش وتحي القلب, ووحدة الليل هو من يذكرنا وحده بخيوط الهمسات البعيدة التي تلهم النهار بكف مليء بالذكريات، التي تشعرني بالحيوية لأنها تجعلني متيقنة بإنني عند كل إحساس, وكم يصبح الليل ثقيلا وحتى أحيانا أحسب إن الكتابة تمل مني حيث إن الليل لا ينته, ونسيت أن أنوه إنني أكتب وأنا فوق السحاب عائدة إلي أرضي, بعد قضاء أياما في لندن التي لا أتحمل بُعدها وأعشق بردها ومطرها, ويظل قلبي دون عيون ينتظر وينظر صوب الأرض والوطن, ولا أدري ماذا يخبأ الركب لي .

لقد انتصف الليل وانتفض وما عاد هناك حياة والكل في نوم عميق, وقبيل الفجر كنت أكتب و لا أخشى أن يفلت فنجان قهوتي من يدي المرتعشة, و لا أخاف سقوط فنجاني لمجرد كتابتي مقالي هذا,فمنذ إن ارتشفت الألم أحس برغبة جامحة تجتاحني, وأنا أكتب دون استثناء لكل الناس للحب للجمال للوجع, وأكتب لنفسي ولذاتي وكنت أسرق من بين شفتي أصدق الكلمات رغم إدراكي مساحة الارتباك والقلق, أي وجع شفيف يلف كلماتي التي تقطر عسلا, وهنا أستسمحك أيها القارئ العزيز قائلة: إنها كارثة أن تصبح مشاعرنا وعواطفنا في أقدامنا ونعمى عن رؤية الإحساس.

ترعبني بعض المفردات الرخيصة وبعض المشاعر الهادئة الخامدة, رغم صخب الذاكرة التي تغلفها مساحات شفافة ببوح مستدير, و لم يرعبني السفر ولا التعب ولا حتى الشوق لقطيف الوفاء, أن احتضر الحروف التي ترتجل ضيقي وتحتضن آهاتي دون مبرر رغم إن كل شيء في الكون راحل, هذا الأمر بقي حسرة أو حصرة في قلبي وإذ الفرصة لأخلص رئتي من تلك الزفرة المحبوسة الخجلة, حينما ترتقي الرؤى صوت منصات البوح, وهذا قليل ما يكتب بحق عروس الدنيا القطيف, ياإلهي أي جنون يلف حروفي وأنا أتغزل بمدينتي وبلا مطر, ولي الحق أن أقف ولو ثانية واحدة وأقول أنت مدللتي وحبيبتي, وهنا أسأل من يتساوى مع نخل القطيف كبرياء وسموا وانبهارا غير القطيف ذاتها! تلك التي تغمرني كرم سجاياها فتنحني لبهائها الكلمات إجلالا حيث كدت أشم عبق قهوتي عن بُعد.

مقهى ذاكرتي يجمع ذكرياتي بشعاع قد تتغلغل إلى أعماق روحي, حيث أثقلتني الذكريات وانتابتني الرجفة, لحضور البعض سلطة لا تمحوها الذكريات, وإحساس مترف مع تنهدات عذبة تلامس روحي المفعمة بالحياة, ذلك الشعور الخرافي الذي يرافقني شئت أم أبيت، ولا أعتقد البوح الصادق يحتاج إلى تورية إذا كان يعكس حسا إنسانيا, فأنا امرأة تبوح ولا أخجل من عواطفي, وهذا حقي في الفرح والترح فلدي قلم أدلق من خلاله ما بداخلي, لأرتاح من وجع لأبدأ بوجع جديد, فالمرء عندما يغوص في ذاته يكتشف ذوات أخرى ساكنة فيه, ويشعر كم هو غريب عن نفسه ويا هول الغربة الذاتية.

الحلم هو الحياة وحين تتلاشى الأحلام نكون قد كتبنا أول موتنا, أحلم ياقطيف العطاء في كل ليلة أن أعانقك بعبثية وجنون, وفي الصباح يأخذني الحنين إليك,أي حب يكفيك لأهمس لك بين جنبي وأنا أكتبك بكلماتي العذبة, وحينها أقوم بعدٌ أصابعي حيث النص يلامس روحي بطريقة خيالية.

رينيه ديكارت الفليسوف الفرنسي قال عبارته الشهيرة:أنا أفكر إذا أنا موجود, عندما شك في كل شيء حيث قال إنني شككت في كل شيء ولكني لا أستطيع أن أشك في إنني أشك, والآن أن تسألني ياقطيف أي حلم أشتهي؟ هو أن أقضي حياتي في فراغ أنت فيه, لأشعر بوجودي ويقيني دون شك, وهذا يشغلني حقا فثم هاتف يصرخ من بعيد, لماذا نحن في زمن مليء بالغرور والفجور والشك, ليخلو العالم من القبح والسواد, ولنكن سعداء ولو لمرة واحدة في العمر.

رغم عدم تفوقي في مادة الرياضيات إلا إني أحب العالم الرياضي المعروف ألبرت إينشتيان ويحضرني مقولته هذه " أنا لا أفكر بالمستقبل إنه يأتي بسرعة" وثمة قول آخر" قل ما تحتاج ولا تخشى" وسبب اختياري هذين القولين لسبب محدد هو: إن القول الأول يمثل التفاؤل والثقة بالغد ونحن بحاجة إلى تفاؤل وثقة في هذا الزمن المحبط, ,أما القول الثاني حيث تفاؤلي عطرا فواحا دون شك.

قديما قالوا: الوعد كالرعد والوفاء كالمطر فمالها أمسكت السماء عنا, وقد تجمدت قطرات المطر, أحب المطر وأستنشق رذاذه الندي بكل إحساس, يا فرحة المطر بي دون نرجسية مني, حيث للمطر متعة أحاول أن أختار مفردات نقية كطهر المطر,و من ذاق العطش شعر بلذة المطر,تشدني صورة تلك السيدة الأنيقة وهي تخبئ رأسها تحت المظلة, خوفا على ملابسها من البلل ببلد الضباب, دائما ما أنظر من نافذة غرفتي وأرى لوحة فنية أعجز عن وصف جمالها, نعم إنه منظر المطر المتساقط و يهمس بضربات خفيفة على نافذتي, كم أحب المطر حيث رأتني السماء وأنا احلم به, وعانقني الرذاذ وأمطرت دمعتي سعادة, كل هذا ولا أدري لماذا يشدني المطر ويسرقني صوته ؟!! وللدهشة بقية.

أحب الشتاء حيث يلهمني كثيرا للكتابة ويأتي مع المطر الوجد والإلهام, وربما أفكاري تعشق المطر لتعشب حروف مفرداتي, وكم أفتقد المطر ولحظات هطوله على القلوب الجافة, وهكذا لم يبقى إلا المطر راعيا لأحلامي ونجواي, إن كانت لدي بقايا من روح تتأوه حيث لا زالت لي روح تتأوه, لأنني رضعت من الوجع الصادق الذي كتبته وغنيت له, وهنا أهمس قائلة: ما أروع هبوب أفكاري وهي تتحدث مطرا والشتاء قادم هنا, لتنظر أرواحنا بعضا من الأمل الذي يرحل فوق أجنحة المطر لكننا نبقى أبدا ممن يرقبون البلل وهم يوغلون في الجفاف لترطب أرواحنا وتنعش عواطفنا.

لقد تأخر موعد المطر نعم تأخر عن غسل قلوبنا, أوشكت أشم رائحة المطر قبل سقوطه, ألم أقل لك إني أتساءل كم من خيال تثيرني حبات المطر, حين تمطر السماء بقطرات حب وتفوح منها عطور الملائكة, ولا بأس أن تملأ الشمس الكون لتنشر الدفء والضوء هنا وهناك, وطيور الأمل تنتظر على عتبات فجر قريب, رباه أنا لسعيدة وأنا أكتب شاكرة متعة الكتابة لدي وبياض جغرافيتها, لا عليكم سأمضي لأبحث خلف السحاب عن معنى جديد للمطر, فالشتاء قادم حيث من مدة والليل يعدني بمطر غزير وبرد قوي, ولكن على أرضي فما زال القادم أجمل, نريد أن تبكي السماء والمشاعر تبكي وحتى العيون تبكي دون حزن, أين لتلك الساحات إشراقها وقد أدمى الرحيل قلوبنا وساقها لوجع عميق.

في الختام أنحني أمامك أيها القارئ الكريم واعتذر عن أي شيء, واهم شيء إنك ما زلت على قيد الحب, و كل مطر وكل شتاء وأنت أفضل قارئ. سأحرص دون إضاعة السطور إذ لم يتبقى للجمال مساحة.

بنت القطيف: غالية محروس المحروس



التعليقات «34»

نجاح علي العمران - القطيف [السبت 13 مارس 2010 - 1:54 م]
بقرب باب الشرفة ألقي نظرة على هطول مطرك ياللروعة وياللجمال هنا تهطل ذرات مطرك على قطعة أرض كانت جرذاء يابسة بنما الآن نمت وأصبحت قطعة خضراء محاطة بألوان الزهر والورد كم نظفت تلك القطرات تلك الأوراق الخضراء التي أصبحت أخاذة المنظر ساحرة المظهر كجمال الربيع وجوه البديع نعم غاليتي مطرك دائم الهطول وعلى مدى العام لايقف يروي أرض بحاجة لتلك القطرات كذلك أرض قطيفنا بحاجة لأمثالك لتبقى نقية طاهرة بهطول أمطاركم
نجاح علي العمران - القطيف [السبت 13 مارس 2010 - 1:53 م]
بقرب باب الشرفة ألقي نظرة على هطول مطرك ياللروعة وياللجمال هنا تهطل ذرات مطرك على قطعة أرض كانت جرذاء يابسة بنما الآن نمت وأصبحت قطعة خضراء محاطة بألوان الزهر والورد كم نظفت تلك القطرات تلك الأوراق الخضراء التي أصبحت أخاذة المنظر ساحرة المظهر كجمال الربيع وجوه البديع نعم غاليتي مطرك دائم الهطول وعلى مدى العام لايقف يروي أرض بحاجة لتلك القطرات كذلك أرض قطيفنا بحاجة لأمثالك لتبقى نقية طاهرة بهطول أمطاركم
دكريا ت علي ال عبد العال - عوام الحبيبة*-* [الخميس 17 ديسمبر 2009 - 7:25 م]

ركن هآدىء وجميـل
وآنسامٌ من آريج آلورد
تحمل معهآ رقة الأحسآس وآلمشآعر آلرآقية
آللـه
ما آجمل حرفك مطرآ ينهمر
كلمآتك حملتنآ إلى عآلم آخر
وددت لو لم تنتهي هذه الكلمآت
لأضل مسآفرة في ذلك آلعآلم آلجميل
رآقني مآ قرأت هنـآ ,
شكرآ لك يآمبدعةوسوف
انتظرجديدك بكل آلشوق وآلود ,
تقبل مروري آلمتوآضع ,الى اجمل واغلى استادة تعلمت من مقالك الكثير والله لايحرمنى منك


زكية محمد الهاشم - qateef [الإثنين 14 ديسمبر 2009 - 8:41 ص]
نعم .. صدقت لم يتبقى للجمال مساحة بعد جمال مقالك هذا وروعته .. مقالك هذه المرة اشبه ببركان متفجر المشاعر
واي مشاعر هذه التي احتوتنا بصدق العبارة والحرف ,,

صدق زخات المطر التي وصفتها باسلوب ساحر تتساقط خجلى من وصفك لها وربطك لها باالاحساس الداخلي .. ورغبتك الجامحة عن نفض الغبار المتراكم على اصحاب القلوب المتعبة ..

هل تعي اصحاب القلوب الجافة دور هذه الزخات في تنظيف الضمائر كما تنظف حبات المطر الحصى من الرمل ..

المطر جميل وانا احبه مثلك غاليتي خصوصا اذا احتوى الليل الماطر البارد فنجان قهوة شبيه بفنجانك ...

اعشق القطيف وانت من علمتني هذا العشق لها فقد كنت لااستطيع ان اصف وفائي لارضي مثلك ..

كم اشعر بالامتنان لقلمك الذي اسرني لدرجة الادمان فعلا انت صاحبة قلم آسر وكلمة صادقة وشعور حسي عالي جدا ومواضيع في قمة في الذوق والروعة فضلا عن ماتحويه من تعلقك وتمسكك بالمبادئ والقيم الرائعة فهنيئا لك ..
ولا اريد الان الا ان اعصر بنات افكاري لااخرج بشكر يتلائم مع هذا الذوق الرفيع .. اشكرك فعلا استاذتي الرائعة وما اروعها من لحظات عندما اغلق حتى باب غرفتي من اجل ان اختلي بموضوع من مواضيعك الساحرة ..
دمتي بخير وعافية
أزهار التاروتي - القطيف [السبت 12 ديسمبر 2009 - 11:28 م]
حينما تهطل مشاعرك غاليتي حبا ودفئا وصدقا في هذا الليل المظلم, وبرودة الشتاء قرأت مقالك الدافئ وروعته, تخيلت ملامح وجهك وعيناك التي تهطل دموعها الصادقة, حينما تقرئي لنا مواضيعك التي تدخل قلوبنا بمشاعرك الدافئة, المليئة بالحب الصادق عاشت بداخلنا وتأثرنا بها.
وأحببنا العمل بها لنصل لفكرك الراقي بقلمك تعلمنا الذوق الحب الصفاء احترام الحياة.

هاهي السماء تهطل مطرا وقلوبنا تهطل لك غاليتي قطرات حب ممزوجة بالشوق والصدق والصفاء.

لك مني غاليتي انحناءة شكر وتقدير ودمت سالمة لقطيفك يا بنت القطيف.

طالبتك أزهار التاروتي
دُرة - [email protected] [الجمعة 11 ديسمبر 2009 - 11:33 م]
سأعلق متخطية حدود الزمان والمكان وليتوقف عداد الزمن عندما أحط برحالي مطولاً في هذا المقال لأستقر في عاصمة الإنسانية !!
لأنادي بصوتٍ مبحوح من كثره الأوجاع والألم في هذا المقال!!
سحقاً لذلك الصمت عندما يمنع الإنسان من التحدث رغم تزاحم الكلمات ورغبتها الجامحة في الخروج كبركان ثائر على هكذا افعالٍ من هكذا أناس!!!
أأسف على نفسي عندما يقع الظلم أمام عينيها ولا أملك حيلة سوى المتابعة بصمت
عذراً و ألف عذرمن تلك الأيدي التي قدمت يد العون وبذلت جهودها في مساعده الغير وفي النهاية لم تجد كلمة شكراً !!بل وجدت أكبر جرح كجزاء عكسي لما قدمت
عذراً أيها الاحبه من أفعالٍ وكلماتٍ جرحت قلوبكم البريئة ولم يكتشف أحدا ذلك إلا بعد فوات الأوان!!!!!
أوقفني حائرة سؤالك في بداية المقال:هل تدرك الآن ما أدرت من مغزى مقالي ؟!!
لتأتيني الإجابة بدون مقدمات "أنا هنا أستطيع أن أغير بيتي وأشيائي ,لكنني لا أستطيع أن أغير نفسي ولا مبادئي"!!!!هل وصل بنا الحال أن تكون هذه مشكلة حقيقية لكل إنسان يتصف بهكذا صفة؟
بلا شك وصلني وجعك ومغزى مقالك من أول سطر قرأته
أرى مطراً من نوع أخر "أفعال أناسٍ قد أمطرت جراحاً لإناسٍ قد أمطروا عليهم أدباً وذوقاً "
آآآه من هكذا أثر تحدثه هكذا أمطار !!
لكن لابد من يوم ٍ يأتي فيه لتزول كل هذه السحب السوداء من السماء وتبقى شمس الحقيقة في أجمل خلفية بيضاء
عزيزتي: تعلمنا منك وأيقنا ان الحياة مليئة بالحجارة التي لا يجب أن نتعثر بها بل لابد من جمعها لنبني بها سلماً نصعد بة نحو النجاح ..وهذا بالفعل ما أنتي علية 
لي همس قبل رحيلي من هذا المقال: أرى في كتاباتك رقي الفكر و صراحة الكلمة والرأي و الرأي الآخر دون جرح أو تشويه ..كوني دائماً كما أنتي
وكل مقال وأنتي بحب .
مغتربة سعودية - خارج الوطن [الأربعاء 09 ديسمبر 2009 - 6:49 م]

يا حفيدة الليل: امنحيني جزء من أفكارك
الباسمة فأنا أتصحر بعيدة عنك وأشتاقك حد الإغماء, ينهمر من قلبي مطرا شوقا لك.

ما أعذبك وانت تستردين جمال الكون في كلمات تختصر البهاء وتحيله إلى نقاء.
حين اقرأ إليك أشعر إنني أعيش في زمن أفلاطون وارسطو وسقراط لما يحويه كلامك من فلسفة راقية غامضة وواضحة في ذات الوقت.أشعر إني أفهمها ولا أفهمها وهذا هو شأن الكتاب الكبار أمثالك.
أحييك وأفخر بك يا بنت القطيف أنت. سأنتظر جديدك ياعزيزتي.
هدى حسين - القطيف [الأربعاء 09 ديسمبر 2009 - 5:06 م]
لا اعرف بماذا أعلق على مقال تخطى حدود الإبداع ونص توسم بالروعة الفائقة .
تقبلي دهشتي وإعجابي بك.
إستمري على إبداعك يا بنت القطيف.
أبو أحمد - صفوى [الأربعاء 09 ديسمبر 2009 - 1:55 م]
إلى السيدة الفاضلة سيدة الجمال والروح السامية والحس المرهف, كل ما كتبتيه وتكتبيه ليس بكلمات تنبع من أعماقك بل أعتقد إنه جزء من روحك, وهذا هو كرمك المعروف وقد اعتدنا عليه .
وصلت أحاسيسك للجميع وقد خففت علي شخصيا وأنا في قمة حزني,أ شكرك دون أن أعرفك ولكن قلمك جعلني أتعرف على شخصك النبيل.

أحييك أيتها السيدة المحبة للعطر والمطر, أحد عشاق قلمك وفكرك, أبو أحمد من صفوى.

صبيره - [الأربعاء 09 ديسمبر 2009 - 1:08 م]
ممطراً لكنه دائماً يجب ان يكون اجتماعياً قابل للتقسيم المتنوع مع نفسه ومقاوماً لتساوي مع الاخرين .

فلنجعل الحياه داعبه بايديني ولنمشي جميعاً باستقامه واحده .

سلامي الى من احب لقياه

صبيره - القطيف _ المزروع [الأربعاء 09 ديسمبر 2009 - 12:57 م]
صباحاً جميل بجمالكِ غاليتي

ربما لا استطيع ان ادرك ما قصدتي في مقالكِ استاذتي لكنني حاولت ان اشعر بشعورك الذي جعلاً ان اخمنا واقلب امور كثيره حاولت فهمه من مقالك الى اشعرتني كلماتك بانه تتكلم عن افات الظلم وعدم احترام البعض من الناس الى انفسهم لانني دائماً اربط احترام الذات باحترام الاخرين وعدم التجاوز والظلم في حقهم تحيرني دائماً تصرفات افراد لمجتمع التي باتت اشياء عاديه مقترفه في حقهم وهم يعتقدون انه نجاح وانجاز نفسي في تصرفاتهم قد يستطيع الانسان تغير مناخهـ النفسي ويجعلهـ حاراً بارداً ممط
أم رائد شهاب زهرة آل سلهام - سيهات [الثلاثاء 08 ديسمبر 2009 - 3:42 م]
أستاذي العزيزة صرختك وصلتنا بصوت موسيقي جميل جدا جدا,
أطربنا جميعا وبهذا المستوى من الجمال, هناك حلم قادم ومطر,

يبللنا ليزينا ثباتا على المبادئ والقيم حيث أصحاب السلطة سيضطرون لتبديل ملابسهم.
إن لم يكن خوفا من نسمات البرد التي لن تصلهم سيغيرونهم خجلا من استهجان الآخرين.

إنك جديرة بكل ما تقومي به النفوس شكرا لك.


قارئة مجنونة بقلمك - القطيف [الإثنين 07 ديسمبر 2009 - 11:04 م]
قرأت ما بين السطور فوجدت بوح بوجع خفي مع رائحة العطر تفوح من صفحتك, وجنون يعصف بقرائك حيث قلمك يخترق حدود الخيال.
اريد أعرف سر تألقك في الكتابة والتدريس؟ انت قدوتي أحلم أن أصل لمستواك واللة.
إستمري يا عزيزتي في التألق والإبداع.
مها قاسم المحسن - القطيف [الإثنين 07 ديسمبر 2009 - 2:50 م]
سلمت يداك
انت دائما رمز للعطاء
فواز الخنيزي - القطيف [الإثنين 07 ديسمبر 2009 - 1:28 م]
موضوع في غاية الروعة والاجمل قطرات المعاني الجميل التي تهطل على الروح بصدق وتجعل الانسان يبقى في سلام مع نفسه مع تحياتي استاذة غالية
ام نور - القطيف الحر [الإثنين 07 ديسمبر 2009 - 10:18 ص]
أعز مايملكه الانسان هو مبادئ وقيم يعيش ويحيا معها حين نتمسك بمبادئنا نملك العزة والكرامة حينها سنملك الكون لاننا نملك الرأي الحر تحياتي للكاتبة المتجددة والمتألقة استاذتي ام ساري
وئام ال اسماعيل - القطيف [الأحد 06 ديسمبر 2009 - 5:20 م]
هاهي قطرات الحب تتساقط لتنشر عبق الحب أرجاء قلوبنا أستطيع صادقة أن اجزم لك حاسة تتنبئين بها الأحداث المفرحة فيالك من انسانة تملكين معاني الشفافبة في بوحك وسطورك فأنت تملكين حسا مرهفا يسمو ويسمو بعدد قطرات المطر وكلمات حروفك
لك تحية معطرة بريح العود والعنبر مفعمة بجمال روحك وعدوبة احساسك
ام محمد / شمعة - الدمام [الأحد 06 ديسمبر 2009 - 3:03 م]
المقال المرتب تدعو مقدماته إلى الإقتناع بنتائجه.
والمتأمل في هذا المقال يجد هناك حقائق مختبئة وراء الألفاظ لايستشفها ألى من أوتي بصيرة،

عزيزتي: لقد طرحتي الفكرة بشكل يليق بقارئك وانتي واثقة أنه على درجة عالية من الوعي وأنه ليس قاصرا .

جاء مقالك في موسم مناسب ليروي تلك البذور التي زرعتها في نفوسنا ومتأكدة أنها سوف تثمر شيئ رائع في واقعنا المتلهف للأشياء الجميلة،

فاصلة : تذكر أن أفضل إنسان هو من يعيد قراءة ذاته ويقوم بتقويم نفسه .

‏ ‏ أشكرك غاليتنا على منحك لنا أثمن مالديك وهو " الوقت "

لك وإلى رفيق روحك كل الأحترام وتقدير .....
عاطف الأسود - [الأحد 06 ديسمبر 2009 - 2:21 م]
يكفيني فخرا بأن تحتضن الخظ مثل هده الأنسانة الذي عطت ولازالت تقدم كل ماعندها الى وطنها فهي وطنية بالدرجة الأولى لما تقدمه من خدمات أجتماعية فالكثير يعرف من هي الأستاذة غالية المحروس من واقع اعمالها الفعلية الذي لاتخفى على أحد أمنيتي أن أرى يوما ما من يحدوا حدوها في تقديم الخدمات الأجتماعية والذي قد تنعكس ايجابا في تطوير أفراد المجتمع من الناحية العلمية وذالك بتقديم الدروس الخاصة ذون النظر الى المصالح المادية وهده حقيقة لاينكرها اي شخص عرف بنت القطيف من الكتاب وذوي الفكر وعامة المجتمع -تحياتي


ساجده لطف الله - [الأحد 06 ديسمبر 2009 - 1:53 م]
هأنا ارتشف قهوتي على مكتبي وامامي نافده تتساقط عليها حبات المطر علي اقتبس قليلا من شخصيتك العظيمه
وادعي ان يكون الماء المنزل من السماء غسيلا للكون من كل شئ يعكر صفو حياتنا
واهلا بالمطر والشتاء الذين اقبلا فهنئيا لنا
بامطار كتاباتك الرائعه وحروفك الدائفه

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.095 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com