elaph - 03/11/2006ظ… - 3:22 م | مرات القراءة: 467


صحيفة الغارديان البريطانية انه لا يفوق بوش في خطورته على السلام العالمي سوى زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن. وتضيف ان اميركا اصبح يُنظر لها كتهديد للسلام العالمي من قبل اقرب جيرانها واوثق حلفائها.

انشغال "اميركي جمهوري" بتحسين صورة الداخل والخارج:
استطلاع دولي :بن لادن وبوش الاكثر خطورة على السلام


لندن -واشنطن : في استطلاع دولي للرأي اجرته عدد من الصحف في بلدان مختلفة ، جاءت النتيجة لتضع بوش على رأس قائمة الاشخاص الاكثر خطورة على السلام العالمي . وتقول صحيفة الغارديان البريطانية انه لا يفوق بوش في خطورته على السلام العالمي سوى زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن. وتضيف ان اميركا اصبح يُنظر لها كتهديد للسلام العالمي من قبل اقرب جيرانها واوثق حلفائها. وتتابع الغارديان ان مسحا دوليا للرأي العام كشف الهوة العميقة التي سقطت فيها سمعة اميركا بين مؤيديها السابقين منذ الغزو الاميركي للعراق. ويظهر المسح الذي اجري في الوقت الذي يتاهب فيه الناخبون الاميركيون للتوجه الى صناديق الاقتراع في الاسبوع المقبل ان بوش الذي طالما اعتبر كوريا الشمالية وايران جزءا من محور الشر في العالم اصبح هو نفسه الذي يثير الذعر في بلدان كانت تتمتع تقليديا بصلات قوية مع واشنطن. وقد اجرت اربع صحف هي الجارديان في بريطانيا و هآرتس في اسرائيل و لا برس في كندا وريفورما في المكسيك استطلاع الرأي العام في الدول الاربع.

ونتيجة المسح في بريطانيا تقول ان نسبة خمسة وسبعين في المئة ممن استطلعت اراؤهم يعتقدون ان بوش جعل العالم اقل امانا وهي تفوق نسبة تسعة وستين في المئة لكيم يونج ايل وخمسة وستين في المئة لحسن نصر الله زعيم حزب الله واثنين وستين في المئة لاحمدي نجاد ولا يرى البريطانيون رجلا في العالم يفوق بوش خطورة سوى اسامة بن لادن.

اما في كندا فاثنان وستون في المئة من الكنديين وسبعة وخمسين في المئة من المكسيكيين وهما من اقرب جيران الولايات المتحدة يرون ان السياسة الاميركية جعلت العالم اكثر خطورة.

واوضحت الغارديان ان تسعة وثمانين في المئة من المكسيكيين وثلاثة وسبعين في المئة من الكنديين يرون ان غزو العراق لا مبرر له ويرون ان السياسة الاميركية لا تساعد على نشر الديمقراطية في الدول النامية. وتقول الغارديان انه حتى في اسرائيل التي طالما نظرت الى امريكا بوصفها الحامية لامنها القومي فقد انخفض التاييد لها هناك.

ولا يوجد في وسط كل اربعة اشخاص ممن استطلعت اراؤهم في المسح هناك سوى واحد فقط يعتقد ان بوش قد جعل العالم اكثر امانا وبلغت نسبة الذين يعتقدون ان سياسة بوش الخارجية جعلت العالم اكثر خطورة ستة وثلاثين في المئة.

محاولة بوش الاخيرة محاولة لتحسين موقف الجمهوريين

 بدأ الرئيس الأميركي الجمهوري جورج بوش امس محاولة أخيرة لمساعدة حزبه على الاحتفاظ بهيمنته على الكونجرس في الانتخابات التي تجري الاسبوع القادم وقال إنه على الولايات المتحدة أن تبقى في العراق رغم عدم تمتع هذه الحرب بشعبية.وقال بوش "أعتقد ان معظم الجمهوريين يفهمون انه اذا رحلنا قبل ان نكمل المهمة ستكون أمريكا أقل أمنا."

وأظهر استطلاع إن الديمقراطيين يحققون تقدما في الحملة الانتخابية الجارية فيما يصل الى 12 مقعدا من بين 15 مقعدا يسيطر عليها الجمهوريون في مجلس النواب الامريكي ويدور حولها السباق.وجاءت هذه النتائج قبل اسبوع واحد من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس التي تجري في السابع من نوفمبر تشرين الثاني الحالي مما يجعل الدمقراطيين على مرمى حجر من السيطرة على المجلس.

وعلى الديمقراطيين أن يفوزوا بما يصل الى 15 مقعدا اضافيا لاستعادة هيمنتهم على مجلس النواب وكشف الاستطلاع إن الجمهوريين يناضلون حتى لا يخسرون السلطة لأول مرة منذ عام 1994 .ويقوم بوش بجولات انتخابية في الولايات التي يمكن أن يحدث وجوده فيها فرقا خلال الايام القليلة الباقية على الانتخابات وسيبدأها بمونتانا ثم نيفادا ثم ميزوري وأيوا وكولورادو.

والمخاطر في هذه الانتخابات كبيرة. فاذا سيطر الديمقراطيون على مجلس النواب او على مجلس الشيوخ فسيشكلون تحديا لسياسة بوش في العراق وقضايا أخرى خلال ما تبقى من فترته الرئاسية وهي عامان.

حتى بعض الجمهوريين نأوا بأنفسهم عن سياسة بوش في العراق تحت ضغط الناخبين. وحين سئل بوش عن ذلك في اللقاء لم يتخذ الرئيس الامريكي موقفا متشددا. وقال فيما يتعلق بالمرشحين الجمهوريين الذين اختلفوا معه بشأن العراق "الناس يخوضون السباق بالطريقة التي يريدونها."ورغم توقعات بعض الخبراء بأن يخسر الجمهوريون الانتخابات قال بوش انه سيثبت خطأهم وسيحتفظ حزبه بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ.وقال "أذكر الناس بعام 2002 حين استبعد الكل إن يكون بوسعنا زيادة هيمنتنا على مجلس النواب ومجلس الشيوخ لصالح رئيس جديد" مشيرا إلي توليه الرئاسة قبل عام واحد.وأضاف "ثانيا في عام 2004 توقع كثيرون رحيلي. وفي عام 2006 سمعت نفس التوقعات. وأعتقد اننا سنحتفظ بسيطرتنا على مجلسي النواب والشيوخ."

وخلال الحملة الانتخابية طالب كثير من الديمقراطيين بتنحي دونالد رامسفيلد وزير الدفاع كما شكك بعض الجمهوريين في ادائه بعد أن قتل في العراق خلال شهر اكتوبر تشرين الاول 104 جنود امريكيين وهو أعلى رقم من القتلى بين صفوف القوات الامريكية منذ نحو عامين.

لكن الرئيس الاميركي تمسك ببقاء وزير الدفاع في المنصب لبقية فترته الرئاسية رافضا مطالب بتنحية الوزير بسبب العراق.كما عبر بوش أيضا عن ثقة كبيرة في نائبه ديك تشيني الذي وصفه بأنه جزء لا يتجزأ من فريق البيت الابيض. وقال انه يتوقع أن يبقى تشيني أيضا بقية الفترة الرئاسية التي تنتهي في يناير كانون الثاني 2009.وقال لرويترز ووكالات أنباء أخرى خلال مقابلة في مكتب بالبيت الابيض "الرجلان يؤديان عملا رائعا وأويدهما بحزم."وقالت نانسي بيلوسي النائبة الديمقراطية التي ستصبح رئيسة مجلس النواب في حالة هيمنة الديمقراطيين على المجلس "ما أعلنه الرئيس بوش عن رغبته في الاحتفاظ بالوزير رامسفيلد في منصبه حتى انتهاء فترة رئاسته يؤكد استمرار السياسات الفاشلة التي أرسلت قواتنا الى العراق دون معدات كافية ودون خطة لاكمال المهمة". 


http://www.elaph.com/ElaphWeb/Politics/2006/11/188059.htm

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.07 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com