» زوجات في "نكت" الأزواج   » دخول شهر رمضان لعام 1439 هجري   » نظرية قدمها الإسلام قبل قرن ونصف وقبل الامريكان   » من أدب أهل المدينة   » بطولة المولى ابي الفضل في صفين   » لنجعل من المبعث بداية احياء "ثقافة القراءة" والمسجد والحسينية مكتبة فكرية وعلمية   » لم يَعُد الابن يطيق العيش في منزل والده، وذلك بسبب النِقَّة و"التذمر" المستمر من والده.   » أنا وحكايات العمل التطوعي التي ترفض التأجيل   » نظرية المصلحة العليا عند الشهيد الصدر   » مالك الأشتر  

  

جعفر الصفار - 02/08/2008ظ… - 12:22 م | مرات القراءة: 1485


قالت الكاتبة والناشطة الحقوقية السعودية عالية آل فريد إن المصالح الشخصية والمحسوبية هي أبرز ما يعيق القرارات الخاصة بالمرأة في المملكة. وأرجعت آل فريد ذلك إلى "النظرة الذكورية القاصرة تجاه المرأة الناتجة عن التربية والموروثات الاجتماعية وكذلك عدم وجود إستراتيجيات واضحة في خطط الدولة لدور المرأة في النهضة الاقتصادية وفي عملية التنمية.
الناشطة الحقوقية السعودية عالية آل فريد لـ"آفاق": أنا مع أن تحصل المرأة على حقوقها كاملة وغير مجزأة 
قالت الكاتبة والناشطة الحقوقية السعودية عالية آل فريد إن المصالح الشخصية والمحسوبية هي أبرز ما يعيق القرارات الخاصة بالمرأة في المملكة. وأرجعت آل فريد ذلك إلى "النظرة الذكورية القاصرة تجاه المرأة الناتجة عن التربية والموروثات الاجتماعية وكذلك عدم وجود إستراتيجيات واضحة في خطط الدولة لدور المرأة في النهضة الاقتصادية وفي عملية التنمية.

وأكدت آل فريد وهي ايضا سيدة اعمال في حوار خاص مع "آفاق" إلى أنها مع أن تحصل المرأة في السعودية على كامل حقوقها وعدم القبول بها مجزأة. ودعت جميع المسؤولين والمهتمين في الدولة إلى الوقوف بجانب المرأة في مطالبتها بحقوقها.

وطالبت آل فريد بضرورة تفعيل قرار إنهاء الشرط الذي يلزم المرأة بإحضار "وكيل أو محرم" لإنهاء المعاملات والتعاقدات في الدوائر الحكومية. وأشارت إلى وجود أكثر من 300 سيدة أعمال في السعودية 43 ألف سجل تجاري للسعوديات صاحبات المشاريع على مستوى المملكة ككل تتنوع تجارتهن في جميع التخصصات .

وفيما يلي نص الحوار:

لماذا تفتقر السعودية إلى الجمعيات النسوية التي تساعد في رفع الظلم الذي يقع على المرأة داخل السعودية وتقوم بدورها في إبداء النصح والإرشاد تجاه حقوق وواجبات المرأة السعودية ؟؟؟

أرى بأن المجتمع السعودي يعيش عملية مخاض وتحول خلال هذه السنوات الأخيرة، وهذا التغير مشهود له على مستوى الوطن السعودي ككل وبكون هذا التحول معني فيه الطرفين كلا من المرأة والرجل، فإن ما أؤكد عليه هو أن هذا التحول ينبغي أن يطال حقل المرأة وكل ما يرتبط بها من مجالات، وأركز هنا على دور المؤسسات الأهلية في حياة المرأة بالذات وذلك لأهميتها في إصلاح ومعالجة واقع المرأة السعودية وقضاياها، فأهمية المؤسسات الأهلية يساعد على إبراز دور المرأة في العمل الاجتماعي ويرفع مستواها الثقافي والصحي والاقتصادي وحتى القانوني، وذلك من خلال عمل هذه المؤسسات على تثقيف المرأة بحقوقها القانونية لضمان مشاركتها في التنمية على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي .

وكما تعلم أن وجود مؤسسات نسوية أو جمعيات خيرية أو هيئات أو نقابات يعتبر مصدر قوة للمجتمع ومقوم رئيسي للحفاظ على استقراره ونشاطه وفاعليته وتعتبر رمز لتقدمه وحضارته، وأن افتقاد المجتمع لهذه المؤسسات دليل على ضعفه وتخلفه .

ونحن في المملكة العربية السعودية نمتلك لجان اجتماعية نسوية تتبع للجمعيات الخيرية لكنها قليلة الانتساب مع مجموع عدد السكان الحالي ولا تلبي احتياجاتهم ودورها محصور فقط في إطار الخدمة الاجتماعية، دون تفعيل أنشطتها الأخرى لذلك وبناءا على حاجة المجتمع فقرار السماح بزيادة الجمعيات والمؤسسات الأهلية لازال يأخذ مجراه، وقد تمت دراسته والإطلاع عليه عبر مجلس الشورى السعودي ونحن بصدد انتظار قرار مجلس الوزراء قريبا ضمن عملية التحول التي يمر بها المجتمع.

ولملامستي لمشاكل المرأة السعودية عن قرب فإني أدعوا جميع المسؤولين والمهتمين في الدولة إلى تضافر كافة الجهود والإمكانات ليتبلور ويتضح صوت المرأة المطالبة بحقوقها ضمن أطر مؤسساتية تهتم بتطوير واقع المرأة السعودية من جهة، وتعمل على خلق ثقافة اجتماعية تشجع المرأة على الانخراط في المؤسسات الأهلية من جهة أخرى، بحيث تجعل الرجل السعودي لا يعارض أو يتردد في انضمام أمه أو أخته أو زوجته للمشاركة والعمل في مثل هذه المؤسسات .

 

أما عن وجود جمعيات نسائية متخصصة في رفع الظلم عن المرأة فلدينا الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان التي تأسست عام 1425هـ وهيئة حقوق الإنسان التي تأسست عام 1426هـ ورغم حداثتهما إلا أنهما كان لهما دور كبير في تعزيز ثقافة حقوق الإنسان في المجتمع السعودي، وكان لهما دور في تحريك المياه الراكدة نوعا ما بعملهم على رصد وحلحلة الكثير من المشاكل الاجتماعية.

ونظرا لحاجة المجتمع الماسة لتنوع وتعدد المؤسسات المدنية نلحظ ثقل العبء على هاتين المؤسستين في الانشغال بقضايا العنف الأسري، وبعض القضايا المتعسرة مثل الطلاق وحضانة الأطفال والاغتصاب والتحرش الجنسي والحقوق المدنية على حساب قضايا أكبر وأهم، إذن وجود جمعية خاصة بالمرأة والطفل مثلا، وأخرى تهتم بمشاكل  الشباب أو مشاكل الفقر أو التعليم أو البطالة أو حل النزاعات الداخلية أو الأسرة كل ذلك كفيل بحصانة المجتمع وحمايته بجانب طبعا دور الدولة في التصدي لمعالجة هذه المشاكل .
 

بصفتك عضوه في مركز سيدات الأعمال في الغرفة التجارية التي تعتبر تجربة فريدة من نوعها للنساء السعوديات، كم هو عدد سيدات الأعمال وفي أي مجال تختص تجارتهن وأعمالهن المالية ؟

حسب إطلاعي هناك أكثر من 300 سيدة أعمال في مختلف مناطق المملكة بعضهن تراوح عملهن التجاري لأكثر من ثلاثين عاما، بينما يوجد ثلاثة وأربعين ألف سجل تجاري للسعوديات صاحبات المشاريع على مستوى المملكة العربية السعودية ككل. وتختص تجارتهن في التجميل والخياطة والديكور، وفي صناعة المجوهرات وفي الرسم والتصميم على الجرافيك وفي العقار والمقاولات وفي التجارة الإلكترونية من عروض للسلع وبيع وشراء، وفي تداول الأسهم والمساهمات وفي تكنولوجيا المعلومات والمتاجرة عبر البنوك وتصيد الفرص الاستثمارية داخل وخارج المملكة، إضافة إلى المشاريع المتوسطة والصغيرة، والمجتمع في انتظار المدن الصناعية الكبيرة.

 

هل سيدة الأعمال السعودية قادرة على تجاوز الحدود والدخول في أسواق المال الإقليمية والدولية ؟

نعم هي قادرة وذات كفاءة عالية، وهناك فعلا من يمتلكن مشاريع استثمارية خارج المملكة لكنهن قلة، وذلك بسبب بعض القيود وصعوبة الإجراءات التجارية والرسمية، وقد ازداد تفاؤل جميع سيدات الأعمال بالذات بعد انضمام المملكة العربية السعودية لمنظمة التجارة العالمية بافتتاح الفرص الاستثمارية وقد ساعدت الغرف التجارية بدعم من وزارة التجارة على تطوير هذه الفرص وذلك بتبادل التجارب والخبرات بين مختلف الوفود التجارية المشاركة التي تستقبلها المملكة على مستوى العالم ونلتقي معها نحن السيدات والتي تشجع بدورها على بناء علاقات وشراكات استثمارية متبادلة، والعمل على دعم سيدات الأعمال وإثراء تجاربهن وتطوير مشاريعهن، لكن لازالت الأغلبية من سيدات الأعمال والمشاريع ينتظرن المزيد على مستوى تفعيل قرارات حقيقية داعمة لمساهمة المرأة في واقع التنمية الاقتصادية.

وقد رفعت هذه القرارات باسم مركز سيدات الأعمال للجهات المسئولة وفي انتظار حلحلتها ومن بينها :

1- العمل على فتح مجالات وفرص عمل جديدة للمرأة السعودية تواكب المتغيرات وتتناسب مع حاجة المجتمع .

2- العمل على إيجاد قوانين وأنظمة خاصة بمجالات العمل والفرص الوظيفية المستجدة وتزويد كافة منشآت القطاع الخاص بها بالذات فيما يرتبط بتوظيف السيدات .

3- تفعيل القرار رقم 793 الخاص بقصر العمل في محلات بيع المستلزمات النسائية على المرأة السعودية والذي بدوره سوف يحل أزمة البطالة التي تعاني منها الكثير من الفتيات وخريجات الجامعة ، فلا زالت العراقيل توضع أمام هذا القرار، والذي نتج عنه ضعف تشجيع القطاع الخاص بالإقبال على توظيف السيدات.

4- السماح بإصدار تراخيص تجارية بمختلف الأنشطة للمرأة السعودية، فهي مشرعة أمام الرجل متعسرة إذا كانت صاحبة الترخيص سيدة وإجراءات إصدارها تواجه بالكثير من العقبات، فمثلا استصدار سجل تجاري لمكتب عقاري أو شركة مقاولات تمر ببيروقراطية غير طبيعية تجعل صاحبة المشروع تتراجع أو تنسحب.

5- أن تكون القرارات الرسمية مفعلة لدى جميع أجهزة الدولة ودوائرها ومعممة في مختلف مناطق المملكة، وبالتالي يتم العمل على تفعيل قرار مجلس الوزراء رقم 120 القاضي بشأن زيادة فرص مجالات عمل المرأة السعودية بدأ من مؤسسات القطاع الخاص وإنتهاءً بمؤسسات الدولة في الوزارات والسفارات والمحاكم والشرطة والبلديات .

6- العمل على توفير حاضنات للأعمال اليدوية والحرفية والمهنية، وتفعيل برامج الأسر المنتجة وتوفير الدعم اللازم لإنجاحها وإبرازها .

7- منح التراخيص لفتح المصانع الصغيرة التي يمكن تفعيل قطاع كبير من شريحة المجتمع تجاهه .

هذه أبرز عوائق سيدات الأعمال بكل تحديد وصراحة وأكثرها يعود إلى ترتيب الوضع الاقتصادي من الداخل للقرار السعودي .

هل الأجواء الاجتماعية والسياسية في السعودية تساعد على أن تتمكن المرأة هناك من أن تحقق نجاحات خاصة في مجال الأعمال؟
طبيعي رغم أن هذا السؤال مرتبط بما سبقه، فعلى صعيد تقبل المجتمع لعمل المرأة أفضل بكثير من السابق بحكم التطور الثقافي والمتغير الاجتماعي، لكن أقولها بصراحة - الشمس لا تغطى بغربال - والمرأة السعودية مبدعة أينما كانت إلا أنها تبقى تمارس عملها في إطار ما هو مسموح ومتاح، يبقى هناك تمييز بين الرجل والمرأة فأحيانا تتدخل المصالح والمحسوبية، وأحيانا للأسف الشديد الأمزجة الشخصية في إعاقة بعض القرارات الخاصة بالمرأة بالذات، فما يمنح للرجل يغلق أمام المرأة وهذا له عدة معاني أبرزها

- النظرة الذكورية القاصرة تجاه المرأة الناتجة عن التربية والموروثات الاجتماعية.

- عدم وجود إستراتيجيات واضحة في خطط الدولة للدور الذي تلعبه المرأة أيا كان وضعها العملي كعنصر مهم وأساسي مشارك في النهضة الاقتصادية وفي عملية التنمية.

- افتقاد الدعم المالي المساند لتأسيس المشاريع وتطويرها فتبقى صاحبة العمل تشق الطريق وتنحت الصخر والحجر وتصنع المستحيل لتحافظ على مشاريعها، وحتى صناديق الدعم والتمويل فهي تحدد بفئات واشتراطات معينة لا أرى لسيدة الأعمال فيها نصيب.

ناهيك عن عقبات استقدام العمالة من الخارج خاصة للمرأة، والبنوك وتعسيرها لقضايا القروض والتراخيص وغيرها، طبعا لم يبدأ هذا الوضع يتحسن إلا في غضون السنوات الأخيرة فالرؤية لازالت ضبابية عند البعض، وقرار إنهاء الوكيل والمحرم في المعاملات والتعاقدات يجب أن يفعل على مختلف الدوائر والجهات، والأسبوع الماضي تم السماح للمرأة بحرية التنقل والسفر وهذا جيد فكلما ضاعفت المرأة السعودية جهدها في إثبات ذاتها كلما فرضت لنفسها واقعا أفضل نحو مزيد من الحريات ورفع التمييز عنها، بحيث يجعلها ذلك تتمتع بحقوقها التي منحتها إياها شريعة السماء، إذن الأمر معول أيضا على وزارة التجارة أ,لا في منح  الفرص وإزالة العراقيل ، ويعول ثانيا على سيدة الأعمال السعودية بأن تشمر عن ساعديها وتأخذ بزمام المبادرة فاليوم هو عصر المرأة.

ولا أخفي عليك لدينا نخبة من السيدات الرياديات في قطاع الأعمال على مستوى مناطق المملكة ككل، وفي المنطقة الشرقية بكوني أعيش فيها لدينا ملتقى سيدات الأعمال برئاسة الأميرة مشاعل بنت سعود بن تركي بن عبد العزيز وهو نشط ويمهد لتأسيس شركة قابضة تضم أبرز سيدات الأعمال، وأيضا مركز سيدات الأعمال التابع للغرفة التجارية الصناعية هنا بإدارة الأستاذة هند الزاهد له دور جيد وفعال في التدريب وبرامج التطوير التي تهم المرأة .

هناك من يحاول أن يكرس مبدأ الطائفية في السعودية فما هو دور المرأة السعودية العادية والمثقفة في محاربة هذه الظاهرة؟
سحقا للطائفية، وقاتل الله مروجيها فهي فيروس خطير يهدد أمن الشعوب ويفكك تلاحم الأمة، وهي وسيلة الضعفاء والانهزاميين، هذا غير ما تخلفه من دمار وضغينة وشتات، فحتى نتصدى لهذا الوباء كل ما أتمناه من المرأة السعودية هو :

أولا: عدم الخضوع إلى من يغذي هذه الظاهرة وينميها .

ثانيا: الانفتاح وتعميق روح التواصل النسائي المجتمعي بصرف النظر عن الانتماءات المذهبية.

ثالثا: العمل الجماعي سوية على خلق أطر وحدوية نسائية تصب في خدمة الوطن، يتم التجاوز فيها عن جميع العناوين المذهبية ترقى بمستوانا كسعوديات نعلي راية الوطن  .

هل أنت مع قيادة المرأة للسيارة في السعودية؟ وهل ترغبين في قيادة السيارة بنفسك؟
وما المانع في ذلك لعلي أكون أول المبادرات، لكن أنا مع أن تحصل المرأة على كافة حقوقها ولا تقبل أن تكون هذه الحقوق مجزأة، الحقوق الأساسية حقها الاقتصادي بتأمين العمل وفرص العيش الكريم، وحقها كمواطنة لها حق المشاركة في الشأن العام وفي صناعة القرار، وحقها في التنمية الاجتماعية وممارسة دورها ضمن مؤسسات المجتمع المدني، يكفيك أنا شخصيا أواجه مشاكل مع السائقين وحاجتي لسياقه السيارة تزداد يوما بعد يوم، ولا أخفيك سرا سأحصل على رخصة القيادة عن قريب .

ما هي نصيحتك التي توجهينها للمرأة السعودية ؟
كل ما أقوله أن المتابع لواقع المرأة السعودية اليوم يستطيع أن يشهد التحولات التي جرت على الساحة خاصة فيما تحقق في احترام لحقوق المرأة في بعض دوائر الدولة ومؤسساتها، حتى أن ذلك انعكس مباشرة على نظرة المجتمع للمرأة وتعامله معها بات أفضل بكثير من السابق، لكن لا تزال المرأة مغبونة بحاجة إلى مضاعفة الجهد في إثبات وجودها وعدم انتظار فرصتها من الرجل، وكلمتي لها أصنعي نفسك وأنهضي بها وكوني قائدة.

 

 



التعليقات «4»

اسلام - القطيف [الإثنين 04 اغسطس 2008 - 10:58 ص]
تحياتي القلبية لك ايتها الناشطة الحقوقية ،، مناضلتك تستق الثناء ولكن هناك نقطة مهمة ،،وهي ان لو كل النساء امسين مثل الاخت عالية لكان حقوقهن في ايديهن مو خايفين ينتظروا وحدة تتحرك وهم نايمين في بيوتهم ويبغوا حقوقهم ،،وين يصير التحرك ويطالبوا بالحقوق ،، التوعية الحقوقية ضرورية حتى الكل يطالب بحقوقه
ندى الزهيري - القطيف [السبت 02 اغسطس 2008 - 2:14 م]
موفور الشكر للسيدة عالية وخطواتها الطموحة لخلق وعي اجتماعي شامل بتفعيل دور المرأة السعودية وارساء مكانتها وتفعيل دورها0أما أختي السيدة من القطيف أسمحي لي أن ابدي بوجهة نظري تجاه ما تفضلتي به في تعليقك !اليد الواحدة لا تصفق ، يجب على الجميع المطالبة وتشمير السواعد كما اسلفت السيدة عالية ،ومضاعفة الجهد في إثبات وجودك0
((أصنعي نفسك وأنهضي بها وكوني قائدة))
عبارة معبرة غنية عن التوضيح 0
شكرا أختي عالية ، بودي لو استطيع التواصل معك ، إذا كان بالإمكان مراسلتي على بريد حروفي لايصال بريدي اليك



سلامي - القطيف [السبت 02 اغسطس 2008 - 11:07 ص]
وانت يا سيدة القطيف ماذا قدت لتنتقدي الاخرين
سيدة من القطيف - القطيف [السبت 02 اغسطس 2008 - 9:50 ص]
ما الذي صنعتيه يا عزيزتي عالية؟
ليس فينا الا الكلام واما الفعل فلا

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.084 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com