05/11/2006ظ… - 4:26 م | مرات القراءة: 991


عدم الاعتراف مذهبياً بالآخر وعدم احترام الآخر وتكفير الآخر لا يتوافق ولا يتناغم مع نداء خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الإسلامي في مكافحة التطرف المستتر بالدين والمذهب وعدم تكفير المذاهب الإسلامية ولا مع ضروريات الوحدة الوطنية خاصة في التعليم حيث البداية لتنشئة الأجيال
مداخلة د. رياض أحمد المصطفى في اللقاء الوطني السادس للحوار الفكري – التعليم: الواقع وسبل التطوير
السبت 13/10/1427هـ
بسم اللهِ والحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على أشرف الأنبياءِ والمرسلين سَيِّدِنا محمدٍ وعلى آله الطبيين الطاهرين وأصحابه المنتجبين.
أصحابَ الفضيلة، أصحابَ المعالي، أصحابَ السعادة، الحضور الأفاضل من السيدات والسادة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلاً وسهلاً ومرحباً بكم في المنطقة الشرقية، منطقة الخيرِ والولاء وسلام خاص من قطيف التاريخ والوفاء.
السادة الأفاضل ... في كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في نهاية القمة الإسلامية الاستثنائية الثالثة المنعقدة في مكة المكرمة في 08 ذي القعـدة 1426هـ قال: "جاءت قراراتكم بداية لصفحة مشرقة جديدة من تاريخ الأمة بإذن الله وصفحة من التسامح والمحبة والاتحاد تفتح أبواب الأمل للمستقبل لكل مسلم ومسلمة في مشارق الأرض ومغاربها." هذا المؤتمر الذي دعا الى مكافحة التطرف المستتر بالدين والمذهب وعدم تكفير المذاهب الإسلامية، مؤكدا على تعميق الحوار وتعزيز الاعتدال والوسطية والتسامح، معترفا بمرجعية المذاهب الإسلامية الثمانية.
وهذه الصفحة المشرقة الجديدة زادها إشراقاً تبني الحوار الوطني الخامس لمقررات هذه القمة جملة وتفصيلاً وتطبيقاً. وجاءت مثل هذه اللقاءات الحوارية بداية مع المؤسسات التعليمية مقدمة لتطبيق هذه المقررات عملياً في مراجعة واقع التعليم وتطويره.

السيد الرئيس ... من المقدمة السابقة ومن باب المسئولية والمناصحة كمواطن سعودي عاش تجربة طويلة ومتنوعة في العمل التعليمي كأستاذ جامعي، دكتوراه في الهندسة المدنية، في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وعضو في لجنة التعليم الأهلي، ورئيس مجلس إدارة مدارس القطيف الأهلية ... وكذلك في العمل الوطني في لقاءات ولاة الأمر يتقدمهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله وأيضاً المسئولين في الدولة ... ومن باب الرسالة من إخوتكم في الوطن من أتباع مذهب أهل البيت، الذين ما زالوا خارج محيط حقوقهم في المواطنة ... وبعد مراجعة دقيقة لنتائج وتوصيات البيانات الختامية للقاءات التحضيرية السابقة في مناطق المملكة غير الشرقية والرياض (نسخة مرفقة) ... سيكون طرحي لقضيتين من أهم قضايا التعليم في الوطن وهي "تعزيز الوحدة الوطنية في تطوير المناهج" و"تطبيق تنمية متوازنة في التعليم" لتعكس "الصفحة المشرقة الجديدة ... صفحة التسامح والمحبة والاتحاد" الذي أعلنها في حزم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.
القضيتان: "تعزيز الوحدة الوطنية في تطوير المناهج" و"تطبيق تنمية متوازنة في التعليم" ستطرحان ضمن التسلسل التالي (أرفع لرئاسة الجلسة تقرير وعرض مرئي لمحتويات طرح القضيتين):
1.     أهداف طرح القضية
2.     مرتكزات الطرح
3.     مصادق الطرح
4.     مقترحات لمعالجة القضية
5.     مشاريع لمعالجة القضية
السيد الرئيس ... السيدات والسادة ... عدم الاعتراف مذهبياً بالآخر وعدم احترام الآخر وتكفير الآخر لا يتوافق ولا يتناغم مع نداء خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الإسلامي في مكافحة التطرف المستتر بالدين والمذهب وعدم تكفير المذاهب الإسلامية ولا مع ضروريات الوحدة الوطنية خاصة في التعليم حيث البداية لتنشئة الأجيال ... ولا مناص من طرحها في الحوار الوطني القادم ومعالجتها ... لكم مني تحية أخوية في الوطن ... تحية اسلام واحد في وطن واحد تحت قيادة واحدة ... وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله الطاهرين وصحبه المنتجبين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

د. رياض أحمد المصطفى

الحوار.jpg

 اللقاء الوطني السادس للحوار الفكري – التعليم: الواقع وسبل التطوير
القضية الأولى: تعزيز الوحدة الوطنية في تطوير المناهج
أهداف القضية: تعزيز الوحدة الوطنية في تطوير المناهج
1.  تطبيع التنوع الثقافي والمذهبي الذي يكوِّن المجتمع السعودي  وتعريف أبنائه بالتنوع المذهبي الذي يشكل غنى للتشريع الإسلامي
2.  استبعاد أي قضايا تكفيرية وخلافية بين المذاهب الاسلامية في المملكة تطبيقاً لبلاغ مؤتمر القمة الإسلامية الاستثنائية الثالثة في مكة حول مكافحة التطرف المستتر بالدين والمذهب وعدم تكفير المذاهب الإسلامية
3.  النص في سياسة التعليم بالمملكة على إبعاد المناهج مما يسئ الى أو ينتقص من مكونات المجتمع السعودي وأطيافه ومذاهبه وأهمية ذلك في تعزيز منجزات الوطن وبناء مستقبله
4.     النص في سياسة التعليم بالمملكة على تضمين المقررات الدراسية على ثقافة إحترام الأخر
مرتكزات القضية
1.   كلمة خادم الحرمين الشريفين في القمة الإسلامية الاستثنائية الثالثة المنعقدة في مكة المكرمة في 08 ذو القعـدة 1426 هـ وبيان هذه القمة حول مكافحة التطرف المستتر بالدين والمذهب وعدم تكفير المذاهب الإسلامية، مؤكدا على تعميق الحوار وتعزيز الاعتدال والوسطية والتسامح، معترفا بمرجعية المذاهب الإسلامية.
1.   تبني الحوار الوطني الخامس كلمة خادم الحرمين الشريفين في القمة الإسلامية الاستثنائية الثالثة المنعقدة في مكة المكرمة في 08 ذو القعـدة 1426 هـ وبيان هذه القمة حول مكافحة التطرف المستتر بالدين والمذهب وعدم تكفير المذاهب الإسلامية، مؤكدا على تعميق الحوار وتعزيز الاعتدال والوسطية والتسامح، معترفا بمرجعية المذاهب الإسلامية.
2.      تأكيد خادم الحرمين الشريفين والحكومة على وحدة الوطن وأن الوطن للجميع.
3.      تأكيد خادم الحرمين الشريفين والحكومة على حتمية المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات.
4.      تأكيد خادم الحرمين الشريفين والحكومة على نبذ الفرقة وتكريس ثقافة ”احترام الأخر“ بين المواطنين.
5.   تأكيد الحوارات الوطنية السابقة على وحدة الوطن وأن الوطن للجميع وعلى حتمية المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات.
6.   تأكيد الحوارات الوطنية السابقة على نبذ الفرقة وتكريس ثقافة ”الاعتراف بالأخر“ و”احترام الأخر“ بين المواطنين.
أسباب ومصاديق طرح القضية
1.   تقرير مرفق يبين صور من الإساءات لإخوتكم في الوطن من أتباع مذهب أهل البيت وأخرين من المذاهب الأخرى الذين ما زالوا خارج محيط إحترام الأخر في المذهب، وما زالوا خارج الإعتراف الفعلي في المؤسسات الدينية وكذلك التعليمية.
مقترحات لمعالجة القضية
1.      مراجعة لوائح "سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية" بما يضمن تعزيز الوحدة الوطنية.
2.   إضافة مادة بعينها في الباب الثاني (غاية التعليم وأهدافه العامة) بعد المادة (29) تنص على " تنمية روح التنوع الثقافي والمذهبي الذي يكوِّن المجتمع السعودي  وتعريف أبنائه بالتنوع المذهبي الذي يشكل غنى للتشريع الإسلامي، واستبعاد أي قضايا تكفيرية وخلافية بين المذاهب الاسلامية".
3.   إضافة مادة بعينها في الباب الخامس (أحكام خاصة) - الفصل الرابع (إعداد المعلم) بعد المادة (163) تنص على "تكون مناهج إعداد المعلمين في مختلف الجهات التعليمية وفي جميع المراحل وافية لتقوية الوحدة الوطنية والتآخي بين مكونات المجتمع السعودي وأطيافه وأهمية ذلك في تعزيز منجزات الوطن وبناء مستقبله"
4.   إثراء المقررات الدراسية بما يقوي الوحدة الوطنية والتآخي بين مكونات المجتمع السعودي وأطيافه وتوعية المعلمين بأهمية ذلك في تعزيز منجزات الوطن وبناء مستقبله.
5.    
تعزيز قيم التسامح والوسطية والاعتدال من خلال المقررات الدراسية والتأكيد على ما جاء به الشرع الحنيف في هذا المجال والتأكيد على دور المعلمين في نشر ثقافة الاعتدال وغرسها في نفوس المتعلمين.
6.     تكوين مستشارية متنوعة من المذاهب الإسلامية في وزارة التربية والتعليم تتواصل معها مباشرة وتعمل على تعزيز الترابط الوطني والوحدة الوطنية في تطوير المناهج وغيرها.
7.     إصدار نظام محاسبة ضد من يمارس التمييز المذهبي والطائفي في مؤسسات التعليم.
مشاريع لمعالجة القضية
1.  تكوين مستشارية تعليمية مستقلة تمثل المذاهب الإسلامية في المملكة تعمل على إثراء المقررات بما يقوي الوحدة الوطنية والتآخي بين مكونات المجتمع السعودي وأطيافه وتوعية المعلمين بأهمية ذلك في تعزيز منجزات الوطن وبناء مستقبله
2.  تكلف هذه "المستشارية التعليمية" بإصدر نظام محاسبة ضد من يمارس التمييز المذهبي والطائفي في مؤسسات التعليم.
3.  تعمل "المستشارية التعليمية" على مراجعة أي
تطوير لمناهج التربية الإسلامية في المدارس بحيث يتم استبعاد أي قضايا تكفيرية وخلافية بين الطوائف الاسلامية.

اللقاء الوطني السادس للحوار الفكري – التعليم: الواقع وسبل التطوير
القضية الثانية: تطبيق "تنمية متوازنة" في التعليم
أهداف القضية: تطبيق "تنمية متوازنة" في التعليم
1.   تطبيق سياسة "التنمية المتوازنة البشرية" في التعليم وسياسة المساواة بين المواطنين للكوادر التعليمية في تبوء المناصب القيادية في الوزارات ومديريات التعليم للينات والبنين
2.   تطبيق سياسة "التنمية المتوازنة" في التعليم بين مناطق المملكة في النواحي الإدارية ضمن توحيد الصلاحيات الممنوحة
3.   تطبيق سياسة "التنمية المتوازنة" في التعليم بين مناطق المملكة في النواحي الخدماتية يضمن المساواة في فتح الجامعات والمعاهد والمدارس للبنات والبنين
4.   تطبيق سياسة "التنمية المتوازنة" في التعليم بين مناطق المملكة في النواحي الخدماتية يضمن بيئة تعليمية مناسبة (المباني والمعامل والمرافق الأخرى) ومتوازنة ومتساوية لمواطني المناطق
مرتكزات القضية
1.     تأكيد خادم الحرمين الشريفين والحكومة على حتمية تحقيق التنمية المتوازنة
2.     كفلت الخطة الخمسية الثامنة تحقيق التنمية المتوازنة في هدفها الرابع وأساسها الإستراتيجي الثامن
3.     من ضروريات الوحدة الوطنية توازن التنمية بين مناطق المملكة مناهجاً وبشرياً وخدماتياً
مقترحات لمعالجة القضية
1.  على مستوى الكوادر التعليمية وتطبيقاً لتنمية تعليمية متوازنة في جميع مناطق المملكة، توضع ضوابط الترشيح القيادات التربوية بمستوياتها المختلفة ومتابعة تنفيذها مع تحديد فترة تجربة في بداية تكليفهم يتقرر على ضوئها استمرارهم فيها أو عدمه وتدوير هذه الوظائف وتحديدها بمدة زمنية محددة وتجديد دماء العاملين فيها.
2.  التوسع في برامج تدريب المعلمين (في أثناء الخدمة) والعناية بنوعية هذه البرامج وكفاءات القائمين على تنفيذها بما يضمن تحقيق أهدافها والتركيز فيها على التدريب في مجالات تعليم مهارات التفكير والتفكير الناقد والإبداعي واستخدام التقنيات التعليمية الحديثة.
3.   
خدماتياً وتطبيقاً لتنمية تعليمية متوازنة في جميع مناطق المملكة، يتم التسريع الخطط الخاصة بالتخلص من المباني المستأجرة وتوفير مصادر التمويل الأزمة لذلك بشتى السبل.
4.   
إنشاء مراكز البحوث التربوية وتفعيل عمل القائم منها ورفدها بالإمكانيات المادية والبشرية التي تكفل قيامها بالبحوث والدراسات الهادفة إلى تطوير النظام التعليمي ومواكبة التقدم العالمي في مجالات التربية والعلم والثقافة.
5.  الاهتمام باستخدام التقنية في عملية التعليم وتعميم استخدامها في جميع المراحل وتوفير مستلزماتها في جميع المؤسسات التعليمية دون استثناء وتوفير مختبرات العلوم واللغة وتنفيذ برنامج وطني لحوسبة المقررات الدراسية وتعميم الثقافة الحاسوبية بما يضمن ربط المتعلمين بالمستقبل.
مشاريع لمعالجة القضية
1.  معالجة محلية إسعافية: تكوين لجنة خاصة من مديرية التعليم للبنات بالدمام والمجلس المحلي بالقطيف لمعالجة ممارسات التفرقة في التعينات الإدارية وتراخيص الروضات والمدارس والمعاهد في القطيف
2.  إنشاء شركة مساهمة لبناء وتملك المدارس والمؤسسات التعليمية، شراكة بين القطاع الخاص ومنسوبي وزارات التعليم، تستفيد من التسهيلات الحكومية، وتؤجرها على هذه الوزارات وكذلك قطاع التعليم الأهلي بعقود طويلة. (هنالك دراسة أولية تؤكد جدوى المشروع)



التعليقات «5»

السيد شرف السعيدي - القطيف [الإثنين 13 نوفمبر 2006 - 12:46 ص]
جرؤتك تجعلني احترمك . حبك لوطنك تجعلني اقدرك. غيرتك على بلدك تجعلني اعزك. حرصك على الوحدة الوطنية تجعلني افتخر بمعرفتك. صراحتك في سبيل الاصلاح تجعلني اجلك. اختيارك من قبل المسئولين تجعلني اقول انه مازالت هناك نية للاصلاح صادقة. فكلما جاء موقف اكتشف فيك الصمود ولو على حساب نفسك. دمت موفقا ياابا احمد وثق ان كلماتك سيسجلها التاريخ لك عندما يتم حصر المحبين للوطن . فلست محتاجا لمنصب ولا ثناء كما عهدناك ودمت موفقا.
حسين البيات - القطيف [الأربعاء 08 نوفمبر 2006 - 9:01 ص]
لن ابالغ ان قلت ان فترة قصيرة من التعرف على هذا الرجل المؤمن اختزلت سنوات لارى شخصا يحمل هم مذهبه ومجتمعه بكل ابعاده سواء في موقعه السابق كاستاذ في جامعة البترول او لاعماله المعروفة عبر ديوانية الخير او لوجوده المميز في المجلس البلدي واخيرا وليس اخرا حضوره المميز في هذه الورش المهمة للحوار الوطني السادس ولعل القاريء لن يحتاج الى اضافات لتقييم حجم واثر واهمية هذه المداخلة التي تسلط الضوء على وضع وطني يجعل المواطن الشيعي اقل وجودا واضعف حضورا واقل شعورا بوطن عريض في جزيرة غناء بكل مقومات الحضارة ولا غرو فان قطيف العز هي ارض الثقافة والفكر والاقتصاد
واخيرا نرجو من المسؤلين الكرام ان ينظروا بنظراتهم الثاقبة الى وضع الشيعة وعملية الاقصاء في المناهج والتي تشعرنا القرون الوسطى مازالت قائمة
لك مني ايها الرجل القوي كل قبلات الحب والاحترام
جهاد عبد الإله الخنيزي - القطيف [الإثنين 06 نوفمبر 2006 - 3:54 م]
أخي العزيز..عرفتك مخلصاً في عملك محباً لوطنك وللناس بعيداً عن مظاهر التكلف والمباهاة. ما قدمته فيه الشيء الكثير. والخير الكبير لوطنك وقضيتك. وجاءت ورقتك حقاً درساً في البيان وتحديد ما نريد. هكذا علينا أن نعمل وأن نقتدي وأن نختار من يمثلنا. فهؤلاء بعون الله يقومون وبحسب وسعهم بإطلاق كرات الضوء في حياتنا كي تنير لمن بعدهم الطريق. وليس غريباً على رجل في مقام الدكتور أن يقدم هذه الورقة وهو العارف بزمانه وأحواله وبجميع ما كان يحدث على أرض الواقع.هنيئاً لنا بك وبالأستاذة أمتثال وأعتقد بأن الصورة واضحة
الشيخ جاسم العبادي - ايران [الإثنين 06 نوفمبر 2006 - 1:22 ص]
ما يهمنا د.رياض هو العمل من اجل مذهبك فهو هويتك الحقيقية فان كان ذلك فالله معك ويوفقك بحق محمد واله الطاهرين
سهام الجشي - القطيف [الأحد 05 نوفمبر 2006 - 10:49 م]
احسنت يا دكتور رياض على مداهخلتك الرائعة وارجو ان توفق لتمثلنا في الحوار القادم لخدمة الوطن ومجتمعك الذي هو بحاجة الى امثالك العاملين

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.058 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com