جريدة اليوم - 05/11/2006ظ… - 6:05 م | مرات القراءة: 623


كما دعا المشاركون والمشاركات الى تحديث وثيقة سياسة التعليم في ضوء الثوابت الشرعية والوطنية والقيم المجتمعية وما يعزز الوحدة الوطنية واحترام الاخر واصدار دليل اجرائي يساعد ادارة المدرسة والمعلم على تنفيذ بنود السياسة التعليمية وتحويلها الى برامج ممارسة

أكد المشاركون والمشاركات في اللقاء التحضيري بالمنطقة الشرقية على اهمية استخدام الوسائل التعليمية الجديدة بالمدارس وتوفيرها والاهتمام بها من خلال توفير بيئة تعليمية متطورة ومتكاملة لضمان سير العملية التعليمية بالشكل الصحيح، حيث تتكون هذه البيئة من المعلم والطالب والوسيلة والبيئة والتجهيزات، وقالوا ان المباني المستأجرة او الحكومية القديمة لاتخدم العملية التعليمية لسوء الخدمات وانعدام التجهيزات بالمدارس وقد يكون بعضها آيلا للسقوط، كما دعا المشاركون والمشاركات الى تحديث وثيقة سياسة التعليم في ضوء الثوابت الشرعية والوطنية والقيم المجتمعية وما يعزز الوحدة الوطنية واحترام الاخر واصدار دليل اجرائي يساعد ادارة المدرسة والمعلم على تنفيذ بنود السياسة التعليمية وتحويلها الى برامج ممارسة.
جاء ذلك خلال عقد اللقاء التحضيري للحوار الوطني السادس للحوار الفكري بالمنطقة الشرقية يوم امس وشارك في هذا اللقاء عدد من المثقفين والتربويين من الجنسين يمثلون مختلف التخصصات التعليمية والمهنية من ابناء المحافظات التابعة للمنطقة الشرقية.
وناقش اللقاء عددا من القضايا التعليمية ابرزها متطلبات النظام التعليمي، بما في ذلك السياسات والاهداف والخطط والمباني والتقنيات والتجهيزات المدرسية، اضافة الى مصادر التمويل وآلياته، الممارسات والتطبيقات التعليمية، بما في ذلك اداء المعلم والمناهج وطرق التدريس والادارة واساليب التقويم، وتحقيق الامن الشامل للمدرسة، الشراكة بين النظام التعليمي والمجتمع، وما تتضمنه من تطوير العلاقة بين المدرسة ومؤسسات المجتمع المختلفة، نواتج النظام التعليمي وما يتضمنه ذلك من تقويم مستوى الخريجين في ضوء الاهداف العامة للتعليم، ومعايير الجودة ومتطلبات التنمية الشاملة.
وفي نهاية اللقاء توصل المشاركون والمشاركات الى عدد من التوصيات والنتائج ابرزها:
اولا: تحديث وثيقة سياسة التعليم في ضوء الثوابت الشرعية والوطنية والقيم المجتمعية وما يعزز الوحدة الوطنية واحترام الاخر واصدار دليل اجرائي يساعد ادارة المدرسة والمعلم على تنفيذ بنود السياسة التعليمية وتحويلها الى برامج ممارسة.
ثانيا: تطوير المناهج التعليمية والتركيز على التعليم الابداعي وتنمية مهارات التفكير في قوالب تواكب روح العصر وتسهم في تعزيز الاخوة والمواطنة بين مكونات المجتمع السعودي.
ثالثا: الاهتمام ببناء المدارس المناسبة لكل منطقة والملبية لاحتياجات العملية التعليمية وصيانتها وتوفر وسائل السلامة فيها.
رابعا: التأكيد على اهمية العناية باختيار المعلمين وتأهيلهم، ووضع البرامج التطويرية المتكاملة بما يحقق للمعلم الحوافز المادية والمعنوية بما في ذلك تعيينه على المستوى الوظيفي الذي يستحقه.
خامسا: الاهتمام بالجودة النوعية في التعليم وتقويم مؤسسات التعليم واسناد مهمة التقويم الى جهة مستقلة.
سادسا: التأكيد على دور القطاع الخاص في الشراكة مع المؤسسات التعليمية في تطوير التعليم والرفع من مستواه كرعاية بعض البرامج وفئات من الطلاب وتقديم جوائز للمتفوقين من الطلاب.
سابعا: الاهتمام بالبحوث والدراسات التي تسعى الى تطوير العملية التعليمية والاستفادة من نتائجها عمليا.
ثامنا: ترسيخ ثقافة الحوار في المدارس وتعويد الطلاب عليها وتعزيز قيم التسامح والاعتدال، وتطوير الثقافة التنظيمية للمدارس بما يعزز تلاحم النسيج المجتمعي.
وعلى هامش اللقاء الحواري عقد المركز ممثلا بادارة التدريب وورش العمل بالمراكز الدورة التدريبية المتخصصة في موضوع (مهارات الاتصال في الحوار)، وشارك فيها 60 طالبا وطالبة، من ابناء المدارس الثانوية، وتأتي هذه الدورة ضمن البرامج التدريبية التي ينفذها المركز خلال اللقاءات التحضيرية للشباب والشابات من مختلف المناطق، وتهدف الى الرفع من قيمة الحوار الفعال والهادف وبيان اهميته وآدابه في المجتمع والمدرسة، كما ان المركز يسعى من خلال هذه الدورات الى التواصل مع شباب المجتمع وتحقيقا للرسالة التي يسعى المركز الى نشرها وهي نشر ثقافة الحوار.

من اللقاء
@ شهدت القاعة تغطية اعلامية مميزة من قبل محطة تلفزيون الدمام الذي جند جميع طواقم العمل كما حضيت المتابعة الاعلامية باهتمام وزير الاعلام من خلال ايفاد مستشاره عوض القحطاني لاعداد تقرير عن التفاعل الاعلامي مع المركز.
@ استهوى المشاركين المقابلات التلفزيونية واضوائها الدائمة على مقابلات المراسلين الصحفيين واعتذار الكثير فيما تسابقوا على لقاء الكاميرا التلفزيونية.
@ اتسمت كثير من المشاركات بالسطحية والبعد عن الموضوع مما اثار حفيظة عدد من المسؤولين في التعليم بسبب عدم درايتهم بما يحدث في اروقة الوزارة.
@ تنظيم رائع من قبل مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني لموقع الحوار وآليات ادارة الحوار والمحافظة على وقت المداخلة والتوازن في الطرح بين المشاركين والمشاركات مما يعني ان كوادر المركز استطاعت تحقيق معرفة متراكمة بادارة الحوار.
@ تحمس عدد من الجهات الحكومية ذات الصلة بموضوع النقاش والتي حظيت بنقد مباشر او غير مباشر من قبل الحضور للرد والدفاع عن تلك الجهات والاستماته في عدم المساس بها.
@ خرجت بعض المداخلات بصورة باهته ونظرة ضيفة نتيجة حرص المداخل على اهتمام فردي فقط بينما لجأ اخرون الى التنظير غير الواقعي.

أبرز المشاركات
@ محمد العصيمي يطالب بانشاء نظام رقابي على التعليم ومراقبة المعلمين الذين يروجون افكارا غير سليمة.
@ عائشة العفالق كثير من المعلمين والمعلمات لايصلحون لمهنة التعليم والسبب في اختيار المتقدمين.
@ رياض المصطفى يطالب ان تحتوي المناهج على جميع الاطياف لتحقيق الوحدة الوطنية.
@ مي القصيبي تستنكر سعودة التعليم لانه يعني قبول معلمين باي مستوى والتعليم رسالة لاترتبط بجنسية.
@ عبدالله القحطاني يتهم التعليم بانه يجذب اسوأ العناصر ويركز على التلقين ولايفعل قراراته.
@ ناصر الجاسم يستنكر من يطالب باعداد المعلم اعدادا عسكريا احدى المشاركات دعت الى ايجاد مستشارات نفسيات في كل مدرسة.
@ سعيد اليامي: كثير من الانظمة الموجودة على ورق ولاتطبق في الواقع.
@ عبدالله المجدوعي يدعو الى انضباط المعلم ومعرفة مفهومه وتطبيقه لتخريج اجيال مدربه وذات جودة عالية.
@ سمير العمران يكشف عن لجنة وزارية لمتابعة المباني المدرسية وسوف تقضي على المباني المستأجرة من 4-6 سنوات.
@ غسان بوحليقة يقترح تشكيل مجالس طلابية تدير المدرسة ويشارك فيها الطلاب والمعلمون واولياء الامور.
@ اخلاص الانصاري تقول ان الوزارة ليس لديها انفتاح على الجهات الاعلامية ولاتسمح لمنسوبيها باعطاء ارائهم لوسائل الاعلام.


http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=12196&P=6

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.057 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com