» باحث سعودي: المرأة السعودية لم تلبس عباءة قديمًا.. والمطلق يؤكد: العباءة غير إلزامية   » نفذ أمام الناس.. جلد أزواج بسبب ”العناق العلني“   » كلمة المرجع الخراساني مع بداية الدراسة الحوزية للعام الجديد   » امرأة من بين 16 في أميركا.. اغتصبت في أول تجربة جنسية   » 👌🏼 ما هي نعمة الستر؟؟👌🏼   » صحيفة جهينة :أهالي القطيف يدينون استهداف بقيق .. ويشكرون القيادة على نجاح موسم عاشوراء   » حرمة التدخين..   » 🌸الاجتماع العائلي ؛؛💐   » وزارة العمل.. وفرصة قرار 24 ساعة !   » القطيف تستحوذ على 36 % من نتائج التسريع  

  

01/01/2010ظ… - 3:25 م | مرات القراءة: 1051


رغم بساطتها وأناقتها المحتشمة وجدتها كما قالوا لي « بركان من الثورة »، وشلال من الأفكار المتدفقة ، لا تجد أمامها إلا الإنصات ، فهي امرأة من زمن آخر ،

 تتحدث بشفافية تحسد عليها ، لسانها لا يقول كلاما ، بقدر ما يصف حالة ، ترفض أنصاف الحلول في الحياة ، فالحياة عندها لونان أبيض وأسود ، أما المنطقة الرمادية فهي لا تعرفها ، ولما لا وهي التي قالت: إن المرأة قبل الإسلام تمتعت بحقوق لا بأس بها في الدولة النبطية التي كانت موجودة في عهد الإمبراطورية الرومانية ،

وان كثيرا من رجال الدين أساءوا إلي الدين ، كما أنها لا تتردد في إن تصف المجتمع بالعنصرية والازدواجية ، وان الإرهاب مازال قائما مادام الفكر المتطرف موجودا تحت جلودنا ،
هتون الفاسي نشأت في الحجاز وانتقلت منه إلى خارج المملكة وهي طفلة صغيرة ثم عادت إلى نجد وسكنت الرياض وهي طفلة أيضاً.
وعاشت هتون مراهقتها وشبابها في بيئة عائلية متسامحة ووسط مجتمع كان يريد أن يعطي الكثير للمرأة هتون الفاسي هي أستاذة لتاريخ المرأة في جامعة الملك سعود بالرياض وهي تحمل درجة الدكتوراة في عام 2000 ميلادية. كرمتها فرنسا قبل فترة وأعطتها الوسام الذي ابتدعه نابليون في عام 1808، وهو وسام السعفة الأكاديمية برتبة «فارسة» بسبب التعاون الثقافي القائم بينها وبين المؤسسات الأكاديمية والثقافية الفرنسية.


التقطها اليوم على هامش مشاركتها في إحدى الفعاليات بالمنطقة الشرقية وحرضتها على هذا الحوار :
تعارض المصالح
– ماهي وجهة نظرك فيما يخص تعامل مجتمعنا مع المرأة وهل أخذت المرأة موقعها الطبيعي والملائم في مجتمعنا السعودي ؟

أولا نحن بحاجة الى تعريف المجتمع في البداية وهذا دائماً يضعنا في إشكالية التعريفات والمجتمع ليس حاجة واحدة ، فيه جزء من المجتمع يساهم في تكريس عادات وتقاليد جاهلية وهناك من يرفضها ، ولكن أرى ان العقبة الأساسية التي تقف امام عدم منح المرأة حقها هو تدخل الجهات الرسمية في الحراك الحاصل بين المرأة والمجتمع عندما تتدخل الدولة كطرف يحدث بالطبع عدم توازن في القرارات الخاصة بالمرأة على انها تنال من حقها ،

التقطها اليوم على هامش مشاركتها في إحدى الفعاليات بالمنطقة الشرقية وحرضتها على هذا الحوار : أولا نحن بحاجة الى تعريف المجتمع في البداية وهذا دائماً يضعنا في إشكالية التعريفات والمجتمع ليس حاجة واحدة ، فيه جزء من المجتمع يساهم في تكريس عادات وتقاليد جاهلية وهناك من يرفضها ، ولكن أرى ان العقبة الأساسية التي تقف امام عدم منح المرأة حقها هو تدخل الجهات الرسمية في الحراك الحاصل بين المرأة والمجتمع عندما تتدخل الدولة كطرف يحدث بالطبع عدم توازن في القرارات الخاصة بالمرأة على انها تنال من حقها ،

عندما تميز الدولة او تقف في غير صالح المرأة تساهم في تكريس سياسة معينة وتوجه رسالة بالتالي المجتمع يستجيب لها ويمارس ضغوطا إضافية على المرأة ، ايضاً اذا كان بعض الأفراد يفسرون أنظمة معينة تفسيرا غير دقيق وتفسيرا في غير صالح المرأة مثلاً فيه نظام غير تمييزي وحيادي ويأتي الجهاز التنفيذي وينفذها بشكل في غير صالح المرأة ، وان لم يكن لدى الدولة آلية لمعاقبة هؤلاء المتصرفين من وجهة نظرهم يؤدي الى ان يكون التصرف الفردي نظاما بذاته ،

 مثل البطاقة الشخصية للمرأة وهي بطاقة شخصية أصدرتها وزارة الداخلية تثبت هوية المرأة وعليها صورتها واسمها ، عندما تأتي جهات مثل المحاكم ترفض ان تعترف بهذه البطاقة وتطلب بطاقة الأحوال وترفض ان تكون في البطاقة صورة للمرأة ولا تعتبرها كهوية او وثيقة تميز هذه المرأة ، هؤلاء يعتبرون معارضين لنظام الدولة والمؤسف انه لا يوجد من يعاقب او يساءل هذه الجهة وتعطيل الدور في حق المرأة القانوني .
ظاهرة العنف
– كيف تنظرين لحالات العنف الموجهة ضد المرأة وهل هذه الحالات تصل لمستوى الظاهرة ؟
كقضية ظاهرة أنا أستاء كثيراً من هذه الكلمة واعتبرها مضللة للناس وأستاء كثيراً من استخدامها في الصحافة وأرى أن المسؤول يذكرها للتقليل من خطورة المشكلة او الحدث الذي تتعرض له المرأة ، وخصوصاً عندما تتعرض المرأة او الطفل للعنف ولو ان امرأة واحدة فقط تعرضت للعنف انا أعتبره موقفا او حالة مطلوب معالجتها ومطلوب الوقوف بجانبها والدفاع عنها فالمسألة ليست مسألة عدد ولو أردنا ان ندخل في المراحل الإحصائية لا بد ان نقول ان مجتمعنا يعاني من العنف لا سيما ان الحالات التي تصل الى الشرطة والمستشفيات لا تعكس الصورة الحقيقية لوجود معوقات كثيرة امام المرأة لكي توصل ما يجري داخل المنزل مثلاً لعدم وجود نساء في مراكز الشرطة او عدم وجود مختصين وعدد من النساء يواجهن بطلب إحضار محرم معهن ،

اذا كان فيه حالات عنف وهناك حالات فردية من رجال الشرطة ممن لا يأخذون الحالات بشكل جدي ، كل هذه محبطات لا تجعل قضايا العنف وعددها الحقيقي يصل الى الرأي العام والجهات المسؤولة وأيضا جهات مثل المدارس ليس هناك ما هو مطبق قيها يختص بالآلية التي تستطيع المدرسة او الجهات الرسمية ان تتدخل في حالات العنف التي يتعرض لها الأطفال ولا يوجد نظام يفرض على المدرسة ان تقوم بالتبليغ او تتدخل في حالات عنف مثل اعتداء الاب أو زوجة الأب وخصوصاً في حالات الإيذاء الجنسي وهناك تستر وتغطية وبعدها من الممكن ان يتم نقل البنت من المدرسة اذا علم والدها او شك ان هناك معلومات وصلت للمدرسة .
أكذوبة الخصوصية:
– ما هي رؤيتك لما يرد في أوساط مجتمعنا حول خصوصيتنا كسعوديين واختلافنا عن بقية المجتمعات الأخرى ؟
أفسر كلمة خصوصية بعنصرية واعتبر ان مجتمعي يتمتع بدرجة عالية من العنصرية تجاه كل من هو ليس مثله او مطابقا له ، ان لم تكن نسخة مني اعتبرك تعديت على خصوصيتي لازم تكون متفردة والمعروف ان الإحساس الطاغي بالذات يعكس حالات من الجهل وحالات ضعف الثقة في النفس وحالات من الانهزامية والضعف بكل إشكالها .
صدامات المرأة :
– كيف نستطيع إشراك المرأة في الحياة العامة بدون صدامات مع أي طرف ؟

عندما يكون لدينا قوانين واضحة تثبت حق المرأة فيها ، عندما نشرك المرأة في اتخاذ هذه القرارات والقوانين نستطيع تنفيذ أشياء كثيرة من غير إثارة او شوشرة ، عندما يقرر خادم الحرمين الشريفين حاجة معينة ويدعمها بآليات واضحة وغير قابلة للتفسير والإضعاف والتشكيك ويكون هناك عقوبات في حال إساءة استخدامها اعتقد انه ممكن جداً اذا كان فيه رؤية واضحة وجادة ليس فيها تنازلات ،

 وعندما صار ما صار في قرار تأنيث المحلات وبيع الملابس الداخلية وتم تأجيل القرار او صرف النظر عنه هذا قمة الضعف الذي مر على وزاراتنا ، حالة مؤسفة ونموذج عندما تصدر قرارات قوية ولم يكن التنفيذ واضحا لا بد ان تكون القرارات صريحة وواضحة وغير قابلة للإعادة والتفسير ، المؤسف حقاً ان نكون في بلد مسلم والرجال الغرب هم من يبيعون الملابس الداخلية للنساء وهذا هو قمة التناقض والانهزامية .
الوسطية والتيارات الأخرى :
ـــ مجتمعنا ضائع بين تيارات غير معلنة والوسطية منهج حكومتنا ، أليس ذلك تناقضاً يؤثر سلباً على مستقبلنا ؟
المشكلة ان الوسطية غير واضحة والاعتدال غير واضح والكل يعتبر نفسه وسطيا فمن الممكن ان يكون في أقصى اليمين في أقصى التشدد ، ومن يقع في أقصى الشمال يعتبر نفسه وسطيا لا يوجد شيء واضح للاعتدال لذلك يجب تفنيدها ، المعتدل هو من يتقبل الآخر ويقبل ان اختلف معه ولا يفرض علي رؤيته، يقبل ان أكشف عن وجهي وهذا يجب ان لا يقلل من احترامه لي ولا يفرض رؤيته في مثل هذه الحالة ولا يعتبر ان هذا الشيء خارج ، او مثلاً يقبل سماعي للموسيقى ولا يتدخل في جزئية ان هذا الفعل يدخلني النار او الجنة فهذا ليس من اختصاصه .
موقع الإعلام
– أصبح الإعلام احد عوامل التغيير فأين يقع إعلامنا المرئي والمكتوب والمسموع ؟

الإعلام المرئي ضائع فالتلفزيون السعودي لا يشاهده احد الا عند إعلان القرارات الرسمية بسبب انه لا تستطيع ان تضيع وقتك في إيقاع بطيء جداً ويوجد بعض المحاولات الخجولة كالبرامج المباشرة ونساء يتولين برامج جيدة الا ان المستوى بشكل عام متذبذب وغير ثابت ، بالنسبة للمكتوب تعود الإشكالية للرقابة كالتعليمات وايضاً عدم نقد أجهزة معينة او شركات معلنة ،

 ايضاً هناك اجتهادات شخصية وهذا ينعكس سلباً على الناتج الصحفي ، وضع القيود على الصحافة المكتوبة يؤدي الى إضعافها ويؤدي الي التسرب منها واللجوء الى وسائط أخرى مثل الانترنت والفيس بوك والصحافة الالكترونية والمدونات وهي تمثل المخرج من الرقابة ، الإعلام الخاص والممول من قبل سعوديين في الخارج مشاهد ومقبول خلاف القنوات السعودية الخاصة بالتلفزيون السعودي .
بطالة المرأة :
– البطالة لدى المرأة 27 بالمائة كيف يمكننا ان نقضي على هذه النسبة في الوقت الذي أكدت فيه وزارة العمل ان المرأة تمتلك المسوغات ولكن دون بيئة مناسبة ؟

وزارة العمل مكلفة بخلق هذه البيئة وهذا جزء من عملهم وإحصائية 27 بالمائة أشك فيها على انها تعتبر من أعلى النسب في العالم ولكنها غير حقيقية وبحسبة بسيطة عدد النساء في السعودية ثمانية ونص مليون تقريباً ثلاثة أرباعهن غير مناسبين للعمل ، يبقى لدينا 2 مليون واللائي يعملن فعلياً من النساء هن نصف مليون امرأة فقط يعملن في القطاع العام والخاص حسب هيئة الإحصاءات العامة وهي ادني نسبة في العالم ،

 و5% ونصف هي نسبة مشاركة المرأة الاقتصادية لذلك البطالة لدينا مخيفة وهناك جهود من وزارة العمل كتغيير بعض قوانين العمل والاختلاط ،ولكن بالرغم من ان هذه الجزئية انتهت وتم تعميم القانون في عام 2005 الا انه لم ينعكس على القطاع الخاص ، وللتفعيل أكثر يجب ان يكون هناك تفعيل للقرارات ومشاركة وزارة العمل ووزارة التجارة فوزارة العمل هي من يعطي التأشيرات للعمالة البائعة في المحلات النسائية ،

وهناك تناقضات مثل منع المرأة ان تكون رئيسة مجلس إدارة في شركة هي صاحبتها وكل هذه الأمور مرتبطة بوزارة العمل ، وكصدام مع المجتمع يجب ان يطرح القرار ومن لا يريد ان تعمل ابنته او زوجته او قريبته لا يدعها تعمل ولا يتدخل في شؤون الآخرين فهذه طرق رزق شريف ،فلماذا ندع المرأة هي المحتاجة وهي قادرة على العمل والإنتاجية ، وكمثال النساء اللائي يبسطن في الشارع هل هو جائز لهن وحرام ان يبعن في المحلات التجارية ، عن أي تكريم للمرأة يتحدثون في ظل هذه التناقضات من وزارة العمل والتي لا تقوم بدورها غير ان مليون اجنبي يعملون في البلد وثلاثة أرباع هذه الوظائف يستطيع النساء القيام بها .
الأندية الأدبية
– الثقافة مازالت حائرة وتقام على أكتاف الأدباء ، هل أدت الأندية الأدبية دورها ام انها تحولت الي بيوت فنونية تحت مظلات رسمية ؟

أعتقد ان الأندية الأدبية في السنين الأخيرة تطورت كثيراً لا سيما عند دخول المرأة لها ودخولها في مجلس الإدارة ، تحتاج المرأة ان تكون ممثلة في مجلس الإدارة وبشكل أكبر ولكن ان هناك تحولا ايجابيا في عدد كبير من الأندية الأدبية الجديدة التي افتتحت وأصبح لها نشاطات متعددة وأقيس ذلك على نادي الرياض الأدبي ومتابعتي لها وسعيدة جداً بجهودهم ،

الغائب في الأندية الأدبية هو المجتمع بسبب الخلفية القديمة وعدم أخذ الأندية بشكل جدي او ماهي حاضرة في وعي الناس بشكل جدي وقوي لذلك أعتقد انها قادمة وأصبحت هناك انتخابات وشكلت لجان نسائية فبدخول المرأة أصبح هناك تحول كبير في الشأن الأدبي .
مواجهة الإرهاب
– بعد النجاحات الأمنية في مواجهة الإرهاب ، ماهي برأيك الأوليات للمرحلة القادمة ؟
أرى انه لازالت جذور الإرهاب والفكر المتطرف موجودة وان لم يتم معالجتها واقتلاعها من الجذور سوف تعود ، لا فائدة من تحقيق نجاحات على السطح والجذور لا زالت موجودة .
تفعيل الرقابة
- الرقابة والمتابعة على كافة المستويات حظيت بانتقادات كبيرة ، كيف يمكننا ان نفعل هذا الدور ؟
نحتاج الى وضع أناس نزيهين فالأخيار في تولي المناصب مطلب مهم إضافة الى وضع قوانين رادعة ولا بد ان تكون المحاسبة على جميع المستويات والرقابة على الجميع ، لا يراقب ويحاسب الضعيف ويترك القوي ، عندما يشعر الناس ان الجميع محاسبون ومتساوون امام القانون وامام الجهات القضائية الكل سيلتزم ولكن طالما ان هناك تميز معروف وقائم فبالتالي سوف يكون هناك صعوبة في ضبط الرقابة والمتابعة وبالتالي سيستمر الفساد .
رسالة الي مسؤول :
رسالة خاصة توجهيها لمسؤول ؟

أرسلت رسائل عديدة لعدد من المسؤولين وأوجه رسالتي الى الرئاسة العامة لشؤون الحرمين الشريفين وهى : متى يتم إشراك المرأة فى دراسة القرارات المطبقة على النساء وأين يصلين وأين يجلسن وخرجت بعض القرارات وبعضها مسيء للمرأة بحيث يحاولون إبعاد النساء بقدر الإمكان عن الحرم ويضعونهن في الصفوف الخلفية ويمنعونهن من الصلاة في صحن الحرم وبالحرم المدني يمنع دخول النساء في المواجهة الشريفة ولا يصلين إلا في جزء صغير من الروضة ،

 وأطالب ان تكون المرأة موجودة في القرارات التي تتخذها رئاسة الحرمين الشريفين ولا يكن مجرد متلقيات لأن كثيرا من القرارات التي تتخذ في أماكن صلاة النساء وأوضاعهن والتعامل معهن تكون جائرة في حقهن وتنتقص من قدرهن الإسلامي في الصلاة والعبادة .
ذكريات الماضي
- يقول البعض ان الذكريات جزء من التاريخ لا يمكن نسيانه او التفريط به مع ان كثيرا من ذكرياتنا حزينة ، فما الذي يبقى في ذاكرتك ؟
الذكريات المؤلمة تبقى في الذاكرة والتي تؤثر في النفس الذكريات المفيدة لشخصية الإنسان وتكون نقطة تحول عند الإنسان تبقى في الذاكرة ، فالذكريات الحزينة لا تبقى فترة طويلة وهذه نعمة من الله ، وهناك حاجات كثيرة أتمنى ان أمحيها فالحياة تجعله يتعلم ويستفيد من تجاربه فأينما تكون تجارب غير موفقة الواحد يتمنى محوها ولكن تعتبر جزءا من تجربة الانسان لا أعتقد انها ستمحى وجزءا من بنائنا وما نحن عليه الآن .


اليوم

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.23 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com