13/09/2006ظ… - 12:02 م | مرات القراءة: 788


استقبال السنيورة لبلير يعني ضربة للانسان الذي عانى من شدة الحرب والقتل ولا يحق لحكومة تدعي وطنيتها ان تحتضن قوى العمالة للاسرائيلين والامريكيين ولابد لهذه الحكومة ان ترحل لتحل محلها حكومة وحدة وطنية كما اتفق في الطائف

وعد تنقل تفاصيل المقابلة

أكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في حديث لمحطة تلفزيون الجزيرة "ان الحزب قبل بإتفاق الطائف مع التحفظات واعتبره تسوية داخلية وطنية ممكنة اثر الحرب التي كانت قائمة في لبنان والتي لم نكن نحن كحزب الله جزءا منها".

وقال "نحن لم نكن جزءا من اي حرب داخلية او اهلية في لبنان لكن هذا الاتفاق اصبح دستورا وحدد الهوية، هوية لبنان التي كانت دائما موضوع نقاش، ووضع آلية للاصلاح السياسي لكن هذه الآلية تم تعطيلها".

اضاف "البعض يقول نريد انقلابا على الطائف وهذا كلام سخيف نفس هذا الاتفاق الذي كان تسوية داخلية والذي يوجد فيه آلية معقولة تدفع باتجاه الاصلاح السياسي لو اتينا ونفذنا هذا الاتفاق والتزمنا به يمكن ان نبني دولة في لبنان ودولة تتجه باتجاه المزيد من الاصلاح السياسي وتثبيت الهوية التي يتفق عليها اللبنانيون. اتفاق الطائف الذي تحول دستورا يؤكد الهوية العربية للبنان ولكن اذا واصلوا بهذه الطريق نصبح مواطنين في دولة جزء منها اميركي وآخر بريطاني وآخر فرنسي وجزء الماني والله اعلم اين سنصبح. في كل الاحوال هم يريدون من الطائف السلاح، ونحن نريد من الطائف الدولة القوية العادلة المنصفة المطمئنة الى اخره.

قلنا لهم واجدد السؤال لقوى 14 شباط هل تعتبر ان الحكومات التي شكلت من الاتفاق الى الانتخابات الاخيرة حكومات وحدة وطنية ام لا؟ اذا قالوا ان احدى هذه الحكومات حكومة وحدة وطنية فلا حق لهم بالاعتراض على المرحلة السابقة وهم لا يقولون ذلك بل يقولون كلها حكومات وصاية سورية شكلتها ولم تشكل حكومة وحدة وطنية.اذا لم تشكل حكومة وحدة وطنية اول شرط في اتفاق الطائف هو تشكيل حكومة وحدة وطنية قامت الدنيا ولم تقعد واستنفروا كلهم ان حزب الله يريد فرض شروطه ويريد تغيير الحكومة انا اقول جوابا على مطالبكم انتم تريدون اتفاق الطائف ونحن نريده الآلية الصحيحة للبدء بحكومة وحدة وطنية. جاؤوا في الدفاع عن هذه الحكومة قالوا أنها أوقفت الحرب وحمت لبنان، هذا كله لدي نقاش حوله. هذه الحكومة لم توقف العدوان ولا حمت لبنان. ويأتي يوم قد اضطر وأقول ما الذي حصل معنا في فترة الحرب.

نحن والحكومة والقوى الأساسية في الحكومة من مفاوضات واتصالات وشروط وضغوط وماذا أرادوا أن يفرضوا علينا، أتمنى أن لا أضطر لفتح هذا الموضوع. أريد التسليم جدلا أن هذه الحكومة قامت بانجازات مهمة وإذا شكلنا حكومة وحدة وطنية فلا نقول لهم إذهبوا الى بيوتكم بل أهلا وسهلا بكم وأنتم موجودون لكن فلنستكمل الشراكة الوطنية، أيهما أقوى للبنان لبنان الخارج من الحرب ولديه استحقاق سياسي كبير اسمه 1701 ولديه استحقاق إعمار وتحد أمني و40 مليار دولار دينا.الآن هناك أرقام ترمى لأسباب بحاجة الى تدقيق.أليس من الأفضل والأقوى والأجدى بلبنان بالاحساس الوطني أن نشكل حكومة وحدة وطنية. هذه الحكومة ليس لها الشعبية التي تؤهلها.

لها أكثرية في المجلس لكن شعبيتها في الشارع لا تؤهلها لمواجهة الاستحقاقات المطلوبة، قمتم بانجازات أليس من الأقوى والأجدى والأفعل وإذا كان هناك من ليس لديه تشبث بالسلطة وحريص على المصلحة الوطنية الكبرى أن يقول تعالوا لتشكيل حكومة وطنية. سئل: هل هناك غير التيار الوطني الحر؟ أجاب: هناك قوى سياسية محترمة موجودة في البلد، هناك أناس في الحكومة الآن ليس لديهم شعبية. هناك سليمان فرنجية والرئيس كرامي وسليم الحص وطلال ارسلان. سئل: تريدون المجيء بحلفاء سوريا؟ أجاب: نقول لهؤلاء اعطونا فرصة لتشكيل حكومة وطنية ولو مع التيار الوطني الحر فهم حتى مع التيار الوطني الحر لا يريدون ذلك لحل القضية، لا حكومة وحدة وطنية، القضية انه حتى عندما تشكلت لم يكن لديهم مانع لتشكيل حكومة مع التيار الوطني الحر ولكن خفضوا عدد الوزارات لاعطائها لحركة أمل وحزب الله والتيار الوطني ورئيس الجمهورية المهم أن لا يملك هؤلاء الثلث المعطل.العماد عون يقول الآن اننا ثلثا البلد. أنا لا أريد قول ذلك ولكن حزب الله والعماد عون وحركة أمل ألا نشكل ثلث البلد كي نعطى الثلث في الحكومة.

لا يريدون ذلك، يعني ليس هناك ثلث معطل لا يريدوننا.أنا شريك في الانتخابات وهنا التزام انتخابي طويل عريض بيني وبينك ومع ذلك أنت تريدني في الحكومة تابعا ونحن لم نمارس دور التابع، كحركة أمل وحزب الله هناك الكثير من المواقف ننافس ونجادل ونضغط واليوم نحن في الحكومة لا نمثل ثلاثة أو خمسة وزراء نحن خارج الحكومة من هذه الزاوية يحسبون حسابنا، اذا كل القصة ان هناك فريقا لا يمثل الآن نصف اللبنانيين وأنا أكيد ولا أتحدث طائفيا وانما سياسيا يمكن انه يوجد التزامات سياسية معينة وعود معينة والتزامات على المستوى الاقتصادي. عندما طرحت خطة الاصلاح الاقتصادي نحن نعرف ان هناك التزامات مع البنك الدولي والصندوق الدولي "الله يعلم أين تذهب في لبنان". يوجد التزامات، التزامات سياسية معينة واقتصادية معينة ويوجد في الحكومة ثلث معطل لا يستطيعون تنفيذ هذه الالتزامات. وأكد اسيد نصرالله "ان حزب الله لا يطالب بتغيير الطائف ولا الدستور ولا بحصة في السلطة، بل يقول ان لبنان الخارج من الحرب لا يدار في مواجهة الاستحقاقات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والامنية بعقلية فريق وبعقلية استهتار وخصوصا بعد اداء هذا الفريق في هذه الحرب وما بعد الحرب. هذا الكلام ما الذي فيه يخوف ويريد طمأنة.اقول تعالوا لنكون سويا نبني البلد سويا ونعمر البلد سويا. وتابع "منذ اليوم الاول للحرب في 12 تموز جزء كبير من قوى 14 اذار ووسائل اعلامهم لم يتعاطوا وكأن هناك حربا تستهدف لبنان وان الوضع صعب جدا، ممكن في بعض المناطق او بعض القوى والتيارات في 14 اذار او شباط تضامنت انسانيا وهذا يجب ان يقال لكن على المستوى السياسي والاعلامي وبعض التحريض الداخلي ، ومنذ اليوم الاول للحرب والطيران كان يقصفنا واربعون الف جندي اسرائيلي يحاولون ان يجتاجوا الجنوب وخيرة شباب لبنان يصنعون معجزة ويصنعون اسطورة وبالداخل هناك من يحمل السكاكين السياسية والاعلامية والنفسية وكل شيء ممكن ان يقال ويطعنك في ظهرك، ونحن سكتنا عن هذا كله ولم نرد طيلة فترة الحرب بكلمة وكان يجري على مشهد من الناس ومسمع من الناس ولو اردنا ان نترك حتى لجمهورنا وقواعدنا الشعبية فرصة ان تعبر عن رأيها وسخطها وغضبها مما تسمعه من بعض وسائل الاعلام المحسوبة على هذه القوى، من بعض شخصيات هذه القوى لحصلت فتنة داخلية في لبنان، نحن قلنا ليعرف كل العالم العربي ولبنان انه في اللحظة التي كنا نقاتل فيها عدو العرب والمسلمين واللبنانيين جميعا وكنا نخوض اشرس معركة كان الاسرائيليون يقولون الحرب الاولى، كنا في الوقت نفسه نصبر على الكثير من الطعن والاذى الداخلي المعلن ولا اتكلم عن الذي كان يجري في الغرف المغلقة وفي نفس الوقت ايضا كنا نمارس محاولة ضبط كبيرة لقواعدنا وجمهورنا وكانوا مهجرين ومنازلهم مهدمة.

هنا لا اتكلم عما كان يحصل في مجلس الوزراء وماذا كان يحصل في الغرف المغلقة، وهذا ادهى وامر، انتهت الحرب نحن لم نقم بحركة سياسية واسعة ولا مهرجانات ولا خطابات، بالعكس حتى في تشييع شهدائنا قلنا للاخوان قولوا الكلام الجامع الموحد وتجاوزوا كل هذه المعاناة، لكن هم لم يتوقفوا يوما، الى ان جاء اللقاء الاخير ورجعنا السمفونية ذاتها. نقاتل في لبنان من اجل تعطيل المحكمة الدولية التي تستهدف سوريا ومن اجل الملف النووي الايراني، فهذا يهيننا سوريا وايران اصدقاؤنا وحلفاؤنا احباؤنا واعزاؤنا ونعتز بهم ونفتخر ونحن غير خجولين واذا اراد احد بمعزل عن كل الموازين السياسية والاستراتيجية والعقائدية وبالاخلاق فقط، اذا كان يريد ان يكون اسرائيليا او سوريا يجب ان يكون سوريا.

نحن اليوم ماذا فعلت لنا ايران. أميركا أوجدت لنا اسرائيل وكل حروب اسرائيل علينا وعلى المنطقة العربية اميركا مسؤولة عنها ولا أريد أن أدخل في هذا النقاش، من أول يوم الى آخر بيان، المحور الايراني السوري كل هذه الحرب اولمرت ليس له علاقة وبيرتس يقول هدفنا من الحرب تفكيك حزب الله، وهؤلاء الجماعة يقولون هدف الحرب تعطيل المحكمة الدولية ومساندة الملف النووي الايراني، هذا ظلم. البيان الذي صدر عن حزب الله كان هادئا ولم يكن الرد قاسيا، نحن لم نعبر عن مشاعرنا، وهذا اسمه تعنت وظلم وقهر وقمع وكذب ودجل، هذا البيان الذي يخصهم تريد أكثر من هذا، وإذا نزلت الى الشارع تسمع عنا لغة أقسى من هذا بكثير، ونحن الى أي متى نحمل هذا الموضوع، نحن كنا قد أخذنا قرارا بالتهدئة. ولكن أنا أعرف ماذا يتكلمون ،ان حزب الله خرج منهكا ضعيفا مهزوما مجروحا، أغبياء، الاسرائيلي يقول حزب الله ما زال يحافظ على الجزء الأكبر من قوته العسكرية، هؤلاء لا يريدون تشييع شهدائنا ولا يرون رأي الناس ولا يحترمون الناس ولا ينزلون الى الأرض، يعيشون في قصورهم العاجية، صحيح كنا نقاتل ولكن خرجنا منتصرين من معركة استراتيجية تاريخية".

وشدد السيد نصر الله على "ان ما حدث في تموز 2006 لم يكن حربا سورية ايرانية على اسرائيل بل حربا اسرائيلية اميركية على لبنان وعلى شعب لبنان وعلى المقاومة اللبنانية". وعن اتهام قوى 14 آذار بتلقي الأوامر من السفارات الأجنبية قال السيد نصر الله: "الذي يقول أنني مع محور ايراني سوري، أنا لا استحي من التحالف هم يتحالفون ويستحيون بتحالفاتهم أنا على رأس السطح أقول أنا صديق سوريا وحليف سوريا وأتعاون مع سوريا ويوجد أمور مشتركة بيننا وبينها فليتجرأ أحد منهم ويقول ماذا بينه وبين اميركا وبعضهم لا أعرف من أصدق لا أريد فتح ملفات احد. الاسرائيليون خلال الحرب قالوا "كان يوجد جهات في الحكومة اللبنانية تتصل بنا وتقول بارك الله فيكم أكملوا ولا تتوقفوا" عظيم الجريء يقول أنا تكلمت مع الاسرائيليين وقلت هذا أنا لست خافيا علاقاتي والتزاماتي وصداقاتي وتحالفاتي لماذا "يزعلوا" لماذا أنا يجب أن لا "أزعل" عندما أسمع الانتقادات بالمحور وأنا كنت في حرب قاسية من هذا النوع وهم جالسون في قصورهم هم وأطفالهم ونسائهم ويمارسون حياتهم الطبيعية. "يزعلون" إذا قلت كن وطنيا وتخلص من تبعيتك لفيلتمان.

هل رأيت سفيرا في العالم يعقد ثلاث مرات بالاسبوع لقاءات دورية مع رئيس الحكومة والمسؤولين السياسيين في.البلد كله ذاهب الى عند فيلتمان وفيلتمان يزورهم. من يدير البلد اليوم قوى 14 شباط لا الذي يدير البلد السفير الاكيركي وسفراء آخرون لا نريد ان نسمي حتى لا نتسبب في مشكل انا اصف واقول الحقيقة. وعن استعماله مصطلح 14 شباط قال :" طرح على طاولة الحوار موضوع الاسم عندما كانوا 14 اذار كان التيار العوني جزءا كبيرا من المظاهرة ولكن عندما خرج من 14 آذار صار هناك اسم جديد قوى جديدة غير التي احتشدت في 14 اذار. سئل: ولكن هي تريد تسمية نفسها قوى 14 اذار؟ اجاب: لا اريد ان اخلق قضية على الاسم ولكن اريد ان اعطيك مثلا لعدم احترام الاخر حتى على الطاولة اذا قال احد قوى 14 شباط ما المشكلة 14 شباط هو يوم استشهاد الرئيس رفيق الحريري وانا ضربت لهم المثل، قلت لهم اذا جاء احد وقال حزب الله 16 شباط لا احرد لانه في 16 شباط استشهد السيد عباس الموسوي بعملية نفذها الاسرائيلي و16 شباط تاريخ استشهاد الشيخ راغب حرب بعملية نفذها الاسرائيلي اذا احد يقول لي انت لست حزب الله انت حزب 16 شباط لماذا احرد. وعما اذا كان بيان حزب الله ردا مباشرا او غير مباشر على بيان مجلس المطارنة قال: لم نرد عليه لاننا نحترم هذا المجلس ونحترم وجهة نظره ولكن نحن نعرف ان هناك اناسا سيئين في البلد لكن عندما تختلف بالسياسة على نقاط مع مجلس المطارنة الموارنة، سيأخذونها على اساس الطائف.

نحن اتفقنا بين بعضنا البعض بان لا يرد احد على مجلس المطارنة الموارنة من حزب الله، غير حزب الله احرار توجد قوى وطنية لبنانية ردت لا احد يستطيع ان يقول او يجير ردها طائفيا بوجد مسيحيون وسنة ودروز ردوا. نحن نختلف مع المطارنة الموارنة في بعض ما قالوه وعندنا تقييم له لكن اخذنا قرارا بأن لا نرد سيطلع بعض الناس في قوى 14 آذار ويقولون حزب الله ينال من المقام البطريركي حزب ينال من مقام المطارنة حزب الله سيعلن الحرب على المسيحيين والمقدسات. وهذا خطاب متدن لذلك فضلنا ان لا نرد. صدر بيان 14 اذار ورددنا عليه ومع ذلك بعضهم بدل ان يناقشنا قال هذا رد على بيان المطارنة.

لا هذا رد عليكم انتم. انا مع المطارنة ليس عندي نقاش عندما يقولون نريد ان نتنافش نحن واياكم نحن جاهزون، الابواب بيننا وبين بكركي مفتوحة وخط التواصل موجود وهناك حوار سابق موجود وممكن في اي لحظة نعود ونعمل حوارا ليس عندي مشكلة. لانني على علم ان هذا الخلاف سيسخر ويطور الى خلاف مذهبي انا لست مضطرا لان ارد على كل بيان ، لكن البيان الصادر عن جهة سياسية ارد عليه. وردا على سؤال قال: الشارع موجود وهم كانوا يحركونه وهذا حق طبيعي لهم وحق طبيعي لنا أحيانا عندما يأتي زائر ثقيل الظل على لبنان ينزل الطلاب من خطنا السياسي وقوى سياسية أخرى ويتظاهرون ويستخدمون الشارع. هذا مشروع أما الخشية من أن يؤدي استخدام الشارع الى صدام فأعتقد انه لن يؤدي الى صدام في الشارع نحن مررنا بظروف داخلية أصعب من هذه وتم تجاوزها. وعن سبب الانزعاج من زيارة رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير الى لبنان قال"هذا الرئيس اذن للطائرات الاميركية باستخدام مطاراته أثناء الحرب السادسة لنقل الصواريخ والقنابل الذكية الى اسرائيل، لقتل نسائنا وأطفالنا وتدمير بنانا التحتية، هذه الزيارة هي إهانة للبنان، وكل من كان له شراكة في هذا القرار هو شريك في قرار اهانة لبنان. هذا الرجل شريك في القتل، شهداء في لبنان بعضهم يقول 1000 والبعض الآخر 1200 أكثر أقل، طوني بلير شريك بالقتل، وأنت "جايبلي إياه الى بيتي وعلى عائلتي" ويستقبلونه استقبال عظيم، أليس عندهم مشاعر، لا أريد أن أتحدث في السياسة أليس لديهم مشاعر وعيون ولا حسابات ولا عقل ولا قلب ألا يوجد بشر في لبنان، فقط فنادق وطرقات وباطون مسلح وجسور، أول خطأ ارتكبه رئيس الحكومة عندنا والقوى السياسية التي معه، انها قامت بتصرف غير انساني تجاه مشاعر الناس الذين قتلوا والذين جرحوا والذين دمروا والذين هجروا، لم يراعوا المشاعر أبدا، وهذا مؤسف.

نحن اليوم لدينا قراءة هناك إمعان بإهانتك وإيذائك وطعنك باستفزازك، ليلة زيارة طوني بلير كان الكثير من الناس يريدون النزول الى الارض وتقطع الطرقات وتحرق الاطارات نحن منعناهم وقلنا البلد لا يتحمل ولنقضيها باعتصام، وهذا الاعتصام الطلابي الشبابي طلبت الحكومة ابعاده عن السرايا حتى لا يحصل مشكلة مع قوى الامن وابتعدنا عن السرايا. نحن نشعر بالاهانة وبالاستفزاز ولكن نتعاطى بهدوء وعقل. اضاف: في السياسية ما هي المصلحة الوطنية العظيمة للبنان في توقيت زيارة طوني بلير ما هي المصلحة الوطنية العظيمة التي ستفوت لو طلبنا من بلير تأجيل زيارته للبنان مراعاة للمشاعر والعواطف. ولا اريد الاشارة الى ما حصل بفلسطين انا اتحدث لبنانيا خرج من المؤتمر الصحافي انه سيفرز 40 مليون باوند ما هي هذه السخافة نحن حزب صغير في لبنان ودفعنا اكثر من ذلك، هو شريك في تدمير بلدنا وقتلنا ولو اراد دفع ديات القتلى لا تكفي الاربعين مليون باوند، اذا اردنا محاسبته على طريقة لوكربي وقياسات لوكربي.اذا كانت الدعوة قد وجهت الى طوني بلير لزيارة لبنان فهي كارثة وطنية، واذا كان هو طلب المجيء الى لبنان واستجيب طلبه فهذه اهانة وطنية، وتصرف غير مسؤول الشريك في قتلك وتدمير بلدك تستقبله في المطار وتقطع له الطرقات وتقفل له بيروت وتحمله على الاكف.

ودعا السيد نصرالله الرئيس السنيورة والوزراء وقوى 14 اذار الى التصرف على ان الشعب اللبناني لديه كرامة واحساس وشعور، القصة ليست قصة " تشبعلي بطني وتعمرلي بيتي" البلد لا يدار بهذه العقلية نحن لسنا خدما عن احد، ولا موظفين عند احد، نحن شعب في دولة وليس موظفين في بنك ولا مستدينين من بنك. اعتقد ان زيارة بلير خطأ كبير ارتكب بعد الحرب يزيد من الاخطاء التي ارتكبت. اتمنى الا تتكرر هذه الاخطاء في المرحلة المقبلة. سئل: كيف ستتصرفون مع الطرف الاخر والحكومة في المرحلة المقبلة؟ اجاب: نحن معنيون في المرحلة القادمة باجراء مراجعة. حتى الان لم نحسم قرارنا ولم نحدد اتجاها قاطعا، نحن الخارجون من الحرب معنيون الان باستيعاب هذا الجو الاجتماعي والسياسي والشعبي، الان علينا ان ننتهي من قضية الجنوب واليونيفيل وانتشار الجيش هذا ما نحن معنيون فيه الان في شكل اساسي وكذلك الموضوع الاعماري.

خلال اسابيع يجري الحزب على مستوى قيادته المركزية ومجالسه المركزية وكوادره وفي ضوء هذه المراجعة سيحدد خياراته السياسية في المرحلة المقبلة، لكن لن نكون كما كنا قبل لدينا مراجعة بالتأكيد وما سنخرج به بالنتيجة وما هي المحصلة. لا اريد ان استبق الامور لكن في كل الاحوال حزب الله لن يتصرف الا بحس وطني وبروح وبمسؤولية وطنية وحزب الله حتى عندما يتصرف وطنيا لديه كثير من الحسابات خارج الوطن، في النهاية نحن لدينا اسس ومبادىء وقيم وسنظل نأخذها بالاعتبار. هؤلاء الناس اشتركنا واياهم في الانتخابات وتحالفنا وجاءت هذه الاكثرية التي اذا قلنا انها وهمية مزورة غير حقيقية، مؤقتة يزعلون لكن هم بينهم وبين انفسهم يعرفون انهم ما كانوا ليحصلوا على هذه الاكثرية لولا التحالف مع حزب الله وحركة امل وهم عندما يكون حزب الله وحركة امل خارج التفاهم معهم ليسوا اكثرية، دخلنا الانتخابات معا ودخلنا على الحكومة معا وعشنا هذه التجربة الطويلة التي في بعض المقاطع كانت مرة وقاسية لكن كل شيء مر في المرحلة السابقة له نهاية. هذا خلاف سياسي في لحظة من اللحظات على موضوع معين ليس مشكلة، لكن موضوع الحرب يلزمه تقييم انا اشعر اننا معنيون كثيرا بان نصارح كوادرنا، لا يصح ان نتحدث على التلفزيون عن شيء وكوادرنا الاساسية لم تطلع عليه نحن احتفظنا بهذه المعلومات لانفسنا خلال فترة الحرب وبعد فترة الحرب نحن معنيون بجمع كوادرنا والقول لهم ما جرى على الصعيد العسكري خلال الحرب تابعتموه لكن هذا ما حصل معنا في السياسة وبالتالي سنستعرض مواقف القوى والتيارات والاشخاص والزعامات والقيادات، انا بكل صراحة استطيع ان اجزم ان الذين وقفوا معنا وساندونا ودعمونا وحفظونا وكان موقفهم شريفا اعتبرهم شركاء في النصر ولهم دين في رقابنا الى يوم القيامة، لان هذه الحرب كانت حربا مصيرية ليس مصير حزب الله بل مصير لبنان ومصير فلسطين مصير العرب والمنطقة كلها كانت سترسم على اساس هذه الحرب، كل الذين وقفوا معنا وساندونا لانهم وقفوا مع المقاومة ومع لبنان ومع مستقبل المنطقة نحن بالتأكيد حساباتنا في المرحلة المقبلة لا تستطيع تجاهلهم ولا لحظة، لكن الاخرين الذين نعتقد انهم اخطأوا معنا سيحصل نقاش معهم، هم يعتبرون اننا اخطأنا ونحن نعتبر انهم اخطأوا معنا، المصلحة الوطنية تقتضي ان نتحاسب ونتعاتب ونختلف ولكن هناك شيء اصبح واضحا ومحسوما وهو ان اي تعاون مع هذه القوى لن يكون على حساب هذه القوى هذا التزام واضح لن تكون بانتخابات ولا بتشكيل حكومة ولا بمشاريع سياسية ولا بأي شيء، هذا التزام علني وواضح وهذا ليس اساسا سياسيا بل اساس اخلاقي لن يكون على حساب اي قوى اي شيء اذا كان التعاون مع القوى التي بالحد الادنى تركتنا. لا اريد ان اقول اكثر اذا كان اي شيء معها سيكون على حساب القوى التي وقفت وصمدت وتحملت اعباء المواجهة معنا نحن لن نمشي. وعن قضية الاسرى قال: "حتى الان حسم مبدأ التفاوض وحسمت قناة التفاوض. وعما اذا كان حزب الله سيطالب فقط بالاسرى اللبنانيين قال: "افضل في هذه المفاوضات وحرصا على الهدف، الهدف معروف على كل حال هدفنا انساني بالدرجة الاولى ان نحتفظ في هذه المفاوضات وان يبقى كل شيء في الغرف المغلقة حتى لا نحرج انفسنا ولا نحرج احدا. انا اعرف ان الناس يحبون ان يسمعوا بعض الوعود وبعض التطمينات الامور بخواتيمها وانا حتى قلت للاخوان للفريق الذي سيباشر التفاوض من طرفنا عندما تلتقون بهذا الوسيط اول شرط يجب ان تضعوه هو ان يأخذ التزاما من الطرف الاسرائيلي بعدم تسريب مجربات التفاوض الى وسائل الاعلام وعندما يحصل اي تسريب ستتوقف المفاوضات".

وعما اذا كان متمسكا بشخص سمير القنطار مهما كان الثمن قال: "طبعا انت تعرف عندنا في لبنان الشارع، باعتبار ان بعد الذي حصل ينتهي الموضوع بدون سمير".

والجزيرة تنقل ملخصا وللجميع الاستفادة من هذه المقابلة الشيقة

دعا الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله إلى تشكيل حكومة شراكة وطنية لمواجهة استحقاقات ما بعد الحرب على لبنان، وقال إن الحكومة الحالية غير مؤهلة للقيام بهذه المهمة.

وأضاف نصر الله في مقابلة خاصة مع الجزيرة أن حكومة المرحلة القادمة يجب أن تضم قوى سياسية محترمة لها وزنها في الشارع اللبناني، مثل التيار الوطني الحر بزعامة ميشال عون والنائب المسيحي السابق سليمان فرنجية، مشددا على أن لبنان لا يمكن أن يدار بعد الحرب بعقلية مصالح وبعقلية استئثار السلطة بل بمشاركة وطنية شاملة.

ورجح أن ترفض قوى 14 آذار هذه الدعوة بزعم أنهم يمثلون أغلبية ومن حقهم أن يستمروا في الحكم، مشيرا إلى أنهم يريدون في الحقيقة الوفاء بالتزامات سياسية معينة والتزامات على المستوى الاقتصادي أمام البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، فضلا عن إبقاء القوى غير المتحالفة معهم كتبع لهم يحقق لهم الأغلبية المطلوبة لحسم القضايا الأساسية.

وقال نصر الله إن لبنان ليس بحاجة لاتفاق جديد لأن اتفاق الطائف فيه آلية معقولة تدفع للإصلاح السياسي وبناء دولة وتثبيت الهوية المتفق عليها وطنيا، مضيفا أن قوى 14 آذار تريد تطبيق اتفاق الطائف بهدف نزع سلاح حزب الله بينما يريد الحزب من هذا الاتفاق بناء دولة قوية وعادلة.

وشن الأمين العام لحزب الله هجوما عنيفا على بعض القوى السياسية اللبنانية ووسائل إعلامها لمواقفها أثناء الحرب الأخيرة على لبنان، وقال إن الطيران الإسرائيلي كان يقصف ويدمر البلد والمقاومة تصنع المعجزات بينما كانت هذه القوى تطعن الحزب في ظهره. وأشار إلى أن قواعد الحزب سكتت ولم ترد خشية وقوع فتنة داخلية.

وأشار بلهجة مليئة بالسخرية إلى أن الإعلام الإسرائيلي أنصف حزب الله أكثر من هذه القوى التي كانت شريكة في الحرب مع إسرائيل، وكشف أن بعض الشخصيات من هذه القوى كانت تتصل بالإسرائيليين لتشجيعهم على مواصلة الحرب.

زيارة بلير
"
نصر الله انتقد استقبال بلير في لبنان، وقال إنه كان شريكا في القتل لأنه سمح باستخدام الطائرات الأميركية المطارات البريطانية لنقل القنابل الذكية إلى إسرائيل لقتل أطفال لبنان ونسائه
"
كما هاجم نصر الله رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة والقوى المتحالفة معه لاستقبال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، واعتبر أن استقباله في بيروت بعد العدوان الإسرائيلي يعتبر "تصرفا غير أخلاقي وغير إنساني تجاه مشاعر الناس الذين قتلوا والذين جرحوا والذين دمروا والذين هجروا ".

وقال إن بلير كان شريكا في القتل لأنه سمح للطائرات الأميركية بنقل القنابل الذكية إلى إسرائيل لقتل أطفال لبنان ونسائه، وأشار إلى أنه ذا كانت الحكومة هي التي وجهت الدعوة إلى بلير فهي كارثة وطنية، وإذا كان هو طلب أن يجيء إلى لبنان واستجيب لطلبه فهي إهانة وطنية وتصرف غير مسؤول. وتساءل "هل الناس حجارة في هذا البلد؟ أليس هنا بشر في لبنان؟".

وفي سؤال عن سبب عدم رد الحزب على الانتقادات الموجهة إليه في بيان المطارنة الموارنة الأخير، قال نصر الله إن الحزب لم يرد لكي يقطع الطريق أمام بعض قوى 14 آذار لاستغلال ذلك بالقول إن حزب الله ينال من مقام المطارنة.

وفيما يتعلق بملف الأسرى، قال نصر الله إن ما تم الاتفاق عليه لحد الآن هو أن تكون الأمم المتحدة قناة للتفاوض، وقد كلف الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي أنان وسيطا أوروبيا من المتوقع أن يصل للمنطقة خلال الأسبوع القادم.

ورفض الحديث عن أي تفاصيل بشأن عملية التفاوض، وقال إنه يفضل أن تكون المفاوضات في دائرة مغلقة وبعيدة عن وسائل الإعلام، لكنه شدد على أن أي صفقة لا يمكن أن تتم إذا لم يتم الإفراج عن الأسير اللبناني سمير القنطار.

وكشف نصر الله أن حزبه لم يحسم قراره بعد للمرحلة التالية بانتظار انتهاء استحقاقات الجنوب والإعمار ويونيفيل، لكنه أكد أن مراجعة شاملة ستتم في غضون أسابيع لتحديد خيارات الحزب السياسية في ضوء ما أفرزته الحرب الأخيرة من تداعيات.

وشدد على أن الحزب لن ينسى القوى التي وقفت معه في هذه الحرب ولن يتصرف إلا بحس وطني وأخذ القيم المتعارف عليها في الاعتبار في التعامل مع الآخرين.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.112 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com