» باحث سعودي: المرأة السعودية لم تلبس عباءة قديمًا.. والمطلق يؤكد: العباءة غير إلزامية   » نفذ أمام الناس.. جلد أزواج بسبب ”العناق العلني“   » كلمة المرجع الخراساني مع بداية الدراسة الحوزية للعام الجديد   » امرأة من بين 16 في أميركا.. اغتصبت في أول تجربة جنسية   » 👌🏼 ما هي نعمة الستر؟؟👌🏼   » صحيفة جهينة :أهالي القطيف يدينون استهداف بقيق .. ويشكرون القيادة على نجاح موسم عاشوراء   » حرمة التدخين..   » 🌸الاجتماع العائلي ؛؛💐   » وزارة العمل.. وفرصة قرار 24 ساعة !   » القطيف تستحوذ على 36 % من نتائج التسريع  

  

شبكة اشارة الاخبارية - 10/01/2010ظ… - 9:10 ص | مرات القراءة: 2370


أقام مجلس الشيخ محمد علي العمري حفظه الله بالمدينة المنورة مساء الخميس الماضي ندوة حوارية بعنوان"أهمية حقوق الإنسان في المجتمع المدني"،

أقام مجلس الشيخ محمد علي العمري حفظه الله بالمدينة المنورة مساء الخميس الماضي ندوة حوارية بعنوان"أهمية حقوق الإنسان في المجتمع المدني"،وذلك مع المهندس جعفر الشايب رئيس المجلس البلدي بالقطيف وعضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان،وتمت إدارة اللقاء بواسطة المهندس منسي حسون.

إبتدأ اللقاء بمقدمة من مدير اللقاء،ذكر فيها تأكيد الإسلام والديانات السماوية على عزة وكرامة وحرية الإنسان وذلك من خلال إعطائه حقوقه الطبيعية،وإستشهد بالنصوص القرآنية والروائية الدالة على ذلك،وأعطى خلفية عامة عن نشأة حقوق الإنسان في العالم وذلك بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان في 10 ديسمبر 1948م ،وبعدها قام بذكر المواد المذكور في النظام الأساسي للحكم ذات العلاقة بحقوق الإنسان والعدل والمساواة والشورى ونبذ الفرقة والفتنة،وحينئذ تم تقديم ضيف اللقاء وسيرته الذاتية.

وبعدها تم توجيه بعض الأسئلة للضيف، وأولها بإعطاء لمحة عامة عن حقوق الإنسان وعن تجاربه العامة بما يخص الشأن العام وحقوق الإنسان.

تحدث الشايب عن حقوق الإنسان بأنها عبارة عن كلمتين،فالاولى حقوق وتعني ما يحتاجها طبيعياً من عزة وكرامة وحرية وغيرها،والكلمة الثانية إنسان أي ذاته المحترمة بغض النظر عن إختلاف البشر.وبعدها أعطى نبذه عامة وخلفية دولية عن حقوق الإنسان،وكذلك تكلَّمَ عن الجهات الحقوقية التي تدافع عن المدافعين عن حقوق الإنسان في العالم.وأما عن تجاربه بحقوق الإنسان فأفاد بأنها ابتدأت منذ أن كان شاباً في بداية دراسته بأمريكا،وذلك حينما حصلت له بعض المشاكل البسيطة وكيف لاقى الاهتمام من مؤسسات المجتمع المدني هناك لإعطائه حقوقه وكافة احتياجاته،وبعد تلك الأحداث نمت الاهتمامات تدريجياً حتى رجع لوطنه وبدأ يهتم بذلك المجال اكثر فأكثر.

ثم تم طرح السؤال الثاني وهو: تم إقرار حقوق الإنسان كمؤسسة رسمية في المملكة العربية السعودية من خلال الخمس السنوات الأخيرة وذلك من خلال إنشاء هيئة رسمية حكومية تعني بحقوق الإنسان،وكذلك وجود جمعية أهلية مرخصة رسمياً بالعمل في مجال حقوق الإنسان.والسؤال كيف يمكن الاستفادة من الجهتين (الهيئة والجمعية) في إعطاء الناس حقوقها،ومواجهة الانتهاكات التي تحصل ؟.

فأجاب الضيف بأن المملكة وقعت على إتفاقيات دولية كثيرة في مجال حقوق الإنسان،فللجمعية الوطنية دور كبير في الحقوق وذلك بمتابعة الأوضاع الحقوقية والتقرير السنوي للعام الأخير لهو خير دليل على مجال التقدم الذي تسير عليه، وأما بالنسبة للهيئة فهي ملزمة كل على كل ما وقعت عليه،ولذلك نحن بحاجة لمعرفة تلك الاتفاقيات التي وقعت عليها ومعرفة الأنظمة والقوانين،ولذلك إذا سألنا فهل الهيئة عملت شيء جديد للإنسان؟ فالإجابة نعم فلهم دور في حلول بعض القضايا،ولكن مع ذلك هم بحاجة إلى وقت زمني معين حتى يتم تقويتهم بشكل عالي ويكون لهم الدور الأمثل في مجال حقوق الإنسان و تقليل الانتهاكات الحقوقية في البلاد،ويكون لهم الاثر الواضح للعيان لعموم الناس.

وأما السؤال الثالث فكان: ماذا ينبغي على من يريد أن يدخل في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان،كيف يبدأ وما هي الخطوات العامة التي يجب أن ينتهجها ويسير عليها؟.

الذي يريد أن يدخل في ذلك المجال لابد له أن يملك أربعة ركائز:أولها المعرفة والوعي بالأنظمة والقوانين والإجراءات،وثانيها التواصل والعلاقات مع الجهات الرسمية المحلية ذات العلاقة بحقوق الإنسان وكذلك الجهات الدولية،وثالثها تنمية كفاءات معينة ،ورابعها ان يكون لديه الجرأة في الحديث والطرح،أي يستطيع بكل قوة أن يناقش ويتكلم عن أي مشكلة أو إنتهاك يحصل في أي وقت وأي زمان.

والسؤال الرابع: مسألة التدريب والتعليم تعتبر من المسائل الأولية والرئيسية في مجال حقوق الإنسان،فهل هناك مراكز تدريبية موجودة داخل البلاد وخارجة يمكن الاستفادة منها،وما هي الآليات التي يمكن السير عليها لنشر تلك الثقافة والوعي بذلك المجال،ولاسيما ما صدر من قرار لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بنشر الثقافة والوعي بحقوق الإنسان؟.

التدريب والتعليم يعتبر القاعدة الأساسية للعمل في ذلك المجال،فلا يوجد مراكز تدريبية محلية متخصصة في حقوق الإنسان،ولكن يوجد معاهد ومراكز خارجية يمكن الاستفادة منها في الفترة الحالية،ويوجد العديد من وسائل الاتصال التي يمكن معرفتها ويحدد ما يحتاجه من تدريب،وعلى كل حال بعد قرار خادم الحرمين الشريفين بالموافقة على برنامج نشر الثقافة والوعي بحقوق الإنسان سيكون هناك في المستقبل القريب أدوات التدريب متاحة محلياً.

والسؤال الخامس: من المسائل المهمة كذلك في مجال حقوق الإنسان،هي مسالة الرصد والتوثيق،حيث أن البعض تحصل له إنتهاكات لحقوقه في ألاماكن العامة كالعمل والسوق والشارع وهنا في المدينة مثلاً (الحرم والبقيع)،وهناك حالات إدانة لشخص يتم توقيفه ويخرج بكفالة ثم يستدعى بعد مدة من الزمن وتتطور القضية،وبالتالي لا يحصل على حقوقه.والسؤال:ماذا ينبغي على ذلك الشخص أن يعمل في هذه الأحوال؟.

ينبغي على الإنسان ان يعرف الأنظمة والقوانين الخاصة بالمتهم،وهي منشورة في كتيب نظام الإجراءات الجزائية وقد تم نشره من قبل الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان.فأي إنتهاك يحصل لا بد من إثباتات ووثائق تثبت ذلك،فمثلا في الحالات المذكورة في السؤال،بان الإنسان حينما يوقف فلا يخرج ويمضي على أي شي إلا بعد التأكد من انه سوف لا يوجد مسائلة في المستقبل،وإذا تعقد الأمر فله الحق بان يطلب وجود محامي قانوني ينظر في القضيه ويساعده في حلها،وهي أفضل وسيلة قانونية ونظامية.

السؤال الأخير:
لا زال الكثير من عموم الناس يستخف ويصل لحالة الاستهزاء حول قضية حقوق الإنسان وذلك لعدة أسباب معينة، ماذا تقول لأولئك الناس؟.

هناك الكثير من السلبيين المحبطين في مجتمعاتنا والذين يشكلون عائق للتقدم والحركة،إن حقوق الإنسان قضية واقعية وذات إهتمام كبير لدى الدولة،والسلبي والمحبط سيعرف قريباً بأنه لا يوجد مجال لسلبيته،حيث أن هذه الفرصة الموجودة تعتبر من الوسائل الثمينة التي ينبغي عدم التفريط بها بأي حال من الأحوال.

وبعد ذلك كانت هناك الكثير من أسئلة الجمهور ذات العلاقة بالحوار،والتي كانت لها تأثير إيجابي على مجريات الحوار،ومن تلك الأسئلة هو " أن هناك تجاوزات تحصل من بعض إخواننا من المشايخ من أهل السنة والتي بها التحريض والشحن والطعن على المذهب الشيعي،وكذلك تناولت الرموز الدينية،فما هو العمل على ذلك الانتهاك؟".فأجاب المهندس الشايب بأن علينا أن نتحرك من خلال القنوات الرسمية في البلاد وبالوسائل النظامية،فهذه القضية تعتبر قضية داخلية ولا بد لنا معالجتها بشكل دقيق.

حضر اللقاء العديد من الشخصيات العلمائية والأكاديمية وطبقة الشباب والمثقفين الذين تفاعلوا بطريقة رائعة مع الندوة.

وفي الختام شكر مدير اللقاء الضيف على إجابته الدعوة وتقديم ما لديه لرفعة الإنسان وتأصيل قضية حقوق الإنسان في الشأن العام، وكذلك تم شكر الحضور على تواجدهم وإثرائهم الجلسة بالمداخلات الدقيقة والمفيدة.


ضيف اللقاء في سطور:
من مواليد جزيرة تاروت بالقطيف – السعودية عام 1959م.

المهنة: رئيس المجلس البلدي بالقطيف وعضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بالسعودية ، وكاتب وناشط حقوقي.
المؤهل العلمي:
- بكالوريوس هندسة من جامعة جنوب كولورادو بأمريكا
- ماجستير في الإدارة المالية من جامعة ولاية وسط تنسي بأمريكا
- دورات متخصصة في التجارة الدولية واستراتيجيات الإدارة والتقنيات الحديثة

مجالات الاهتمام:
- التنمية الاجتماعية والسياسية
- المجتمع المدني وحقوق الإنسان

الأنشطة:
- نائب رئيس جمعية تاروت الخيرية سابقا
- راعي منتدى الثلاثاء الثقافي بالقطيف
- المشرف العام على موسوعة الساحل الإلكترونية
- مشاركات اجتماعية وثقافية مختلفة
- مشاركة في ندوات ومؤتمرات إقليمية ودولية

أبرز الكتابات:
- تجربة الانتخابات البلدية في السعودية
- واقع ومستقبل العمل الأهلي في السعودية
- قراءة في مشروع الحوار الوطني في السعودية
- اللامركزية ودورها في الإصلاح الإداري
- العنف السياسي وحقوق الإنسان
- التسامح الديني وضرورة التعدد المذهبي
- المنتديات الثقافية ودورها في تعزيز الحوار

عضوية الجمعيات:
- عضو مؤسس في "المنتدى العربي للحوار والمواطنة"
- عضو مؤسس في "اللجنة الدولية لحقوق الإنسان"
- عضو مؤسس في "مركز الشباب المسلم" بأمريكا
- عضو "الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان" في المملكة العربية السعودية
- عضو الأمانة العامة في "الرابطة العربية للديمقراطية"
- عضو "شبكة الديمقراطية في العالم العربي" .

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.059 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com