الاستاذة سعاد علي المختار - 07/11/2006ظ… - 2:28 م | مرات القراءة: 668


ميزان العدالة بين المواطنين ومساواة فرص معيدي الجامعات وفرص الادارة والاشراف في مدارس القطيف والتعليم في الروضات من خلال ادارة التعليم وليس الجمعيات كما هو قائم اليوم

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

متطلبات النظام التعليمي بما في ذلك السياسات والأهداف والخطط والمباني والتقنيات والتجهيزات التعليمية ، إضافة إلى مصادر التمويل وآلياته.
 
    -  العمل على تحقيق تنمية متوازنة في مختلف مراحل التعليم بدءا من رياض الأطفال وانتهاء بالمرحلة الجامعية.
   فا بالرغم من أهمية مرحلة الحضانة ورياض الأطفال في مسيرة الطلاب التعليمية لكونها المرحلة الأساس التي الروضة.jpgيقوم عليها عماد باقي المراحل ، ففيها يتفتح وعي وإدراك الطفل بواقعه والمحيط الذي من حوله ،كما يشاهد بداية ملامح نفسيته وشخصيته في الحياة ،فإننا نرى وزارة التربية والتعليم قد تخلت عن مسؤوليتها تجاه تلاميذ هذه المرحلة وأوكلت هذه المسؤولية  لوزارة الشؤون الاجتماعية
 من خلال الجمعيات الخيرية إذ نجد  أن أغلب دور الحضانة ورياض الأطفال في المملكة هي تابعة للجمعيات الخيرية والتعليم فيها بمقابل رسوم مالية تثقل كاهل الكثير من الأسر ويضطرها إلى عدم إلحاق أبناءها بهذه المرحلة من مسيرتهم التعليمية .

    كما يتسم التعليم في هذه المرحلة بالعشوائية وعدم التخطيط السليم فلم توضع مناهج لها ،ولم يتم تأهيل القائمات على التعليم فيها إذ أن معظم المدرسات في هذه المرحلة هن من حملة الشهادة المتوسطة والثانوية  وهذا مغاير لما ورد في مواد الفصل الأول من الباب الرابع من سياسة التعليم في المملكة .

    -  إنشاء مباني للمدارس الحكومية بديلة عن المستأجرة التي لا تصلح أن تكون بيئة للتعليم، فعلى سبيل المثال توجد في محافظة القطيف من مجموع  105 مدارس للبنات 49مدرسة مستأجرة ،ناهيك عن عدم توفر الأدوات و الإمكانيات التي تساعد على العملية التعليمية والإبداعية من معامل متنوعة للعلوم والحاسب الآلي ومرافق لازمة لإنجاح العملية التعليمية وتحويلها إلى بيئة تعليمية مناسبة.

2.     الممارسات والتطبيقات التعليمية ،بما في ذلك أداء المعلم (عضو هيئة التدريس)والمناهج وطرائق التدريس والإدارة وأساليب التقويم .
  
     لما للمعلم من دور كبير في العملية التعليمية وتحصيل الطالب العلمي والمعرفي فلا بد من إخضاع المعلم إلى دورات خاصة في التربية والتعليم والتدريب على الإبداع وإدخال مهارات التفكير والاستفادة من الدول المتقدمة في هذا الجانب بالإضافة إلى حاجتنا إلى دماء جديدة شابة تغذي العملية التعليمية وتلبي احتياجات الطلاب المتزايدة في العلم والمعرفة وعليه ينبغي على وزارة التربية والتعليم وضع آليات جديدة للتوظيف المستمر ومعايير خاصة لاختيار المعلم الكفء.

   - العمل بميزان العدالة والمساواة بين جميع المعلمين والمعلمات ،إذ لا تزال فئة من معلمات هذا الوطن الغالي يعانين من سياسة التمييز الطائفي الممارس ضدهن حيث لا يحق لهن تدريس مادتي الدين والتاريخ كما لا يُمّكّن  من تسنم الوظائف الإدارية فلا توجد في جميع مدارس القطيف مديرة أو وكيلة من الشيعة  على الرغم من وجود المؤهلات منهن لهذه المناصب بكثرة وبجدارة .
  كما يحرمن من تكافؤ الفرص في الحصول على وظيفة أستاذة أو معيدة في كليات البنات ومن تبدي منهن الرغبة في ذلك تسد في وجهها الأبواب وتوضع أمامها العراقيل للحؤول دون تحقيق رغبتها هذه وهذا ما يفسر ندرة المعيدات الشيعيات في كليات البنات وهذا على نقيض ما جاءت به تأكيدات خادم الحرمين الشريفين والحكومة على حتمية المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات وكذلك تأكيدات الحوارات الوطنية السابقة على نبذ الفرقة وتكريس ثقافة احترام الأخر بين المواطنين .
 
-   أغلب مدارس البنات تفتقر إلى  وجود مرشدات طلابيات متخصصات في علم النفس والاجتماع  مما يضطر إدارة المدرسة إلى  تفريغ بعض المدرسات الغير مؤهلات في هذا المجال ليقمن بدور المرشدات .

-   ربط المدرسة بالمجتمع عن طريق قيامها ببعض الأنشطة التربوية وعقد الندوات والمحاضرات التي يتوجب على المدرسة القيام بها بما يخدم الطالب والأهالي ومعالجة بعض الظواهر السلبية في المجتمع مثل العنف الأسري وما له من دور سلبي على العملية التعليمية .

-         التركيز على النشاط الطلابي :

     يفتقر النشاط الطلابي في مراحل تعليم الفتيات إلى نشاط في غاية الأهمية لما له من دور بناء وفاعل في تربية النشء تربية سليمة تقوم على أساس الاعتماد على النفس وتقوية الشعور الوطني وتنمية المواهب والقدرات والمهارات للفتيات وأعني به النشاط الكشفي الموجود في جميع مراحل تعليم الذكور وليس مطبق في مدارس البنات على الرغم من مناسبته لثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا ،وإذا استثنينا بعض التجارب الموجودة في المدارس الدولية في المملكة ،فالسعودية هي الدولة الوحيدة في العالم التي لا يوجد بها جمعية وفرقة للمرشدات والزهرات ، وهنا أتمنى أن يتضمن توصيات هذا الملتقى ضرورة إنشاء فرق للمرشدات والزهرات في جميع مدارس البنات بالمملكة لإشغال فراغ فتياتنا بما يعيد عليهن بالنفع العميم .

  3.  الشراكة بين النظام التعليمي والمجتمع وما تتضمنه من تطوير العلاقة بين المؤسسة التعليمية ومؤسسات المجتمع المختلفة (القطاع الخاص –الإعلام ...).

 -    العمل على  تشجيع أصحاب رؤوس الأموال على مشاركة النظام التعليمي والاستثمار في مجال التعليم بفتح مدارس وجامعات أهلية لكلا الجنسين في مختلف مناطق المملكة وعدم التمييز في السماح بإنشائها في مناطق دون أخرى حيث إلى الآن لا يسمح بفتح مدارس أهلية للبنات في منطقة القطيف على الرغم من المطالبة المستمرة في هذا الجانب.

الاستاذة سعاد علي المختار 
محافظة القطيف



التعليقات «2»

أزهر - Qatif [الأحد 26 نوفمبر 2006 - 3:24 م]
كفيتي و وفيتي، و لكن: هل هناك من ينظر إلى ذلك بميزان العدالة و بعين حيادية؟؟؟ أشك في ذلك. تحياتي
قطيفية - القطيف [الجمعة 10 نوفمبر 2006 - 1:54 م]
ما احلاكن عدما تعملن من اجل رفعة مجتعكن
دمتي منصورة بحق محمد واله الطاهرين

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.07 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com