» "التكفير على ضوء المدرسة الشّيعيّة"   » 🔆جواب السيد السيستاني (حفظه الله) و ممارسة التضليل🔆   » (بالتفصيل) رداً على ما نُسبَ لشيعة ال محمد ( عليهم السلام) من تكفير عامة المسلمين :   » الشنطة العظيمة لا تلمسوها   » المظلومية والإيغال في العاطفة الرمزية   » بيان من جماعة من الأساتذة في الحوزة العلميّة في قم   » مآلات تحريض الحيدري على علماء الشيعة   » السيستاني يفتي بأن أهل السنة مسلمون كالشيعة وعبادتهم مبرئة للذمة   » شكلنا ما بنخلص ويا مشايخنا الأفاضل الله يحفظهم هالسنة...   » مقال بعنوان (الچلب)  

  

طالب من القطيف يدرس في امريكا يسال ؟؟؟ - 12/11/2006ظ… - 5:09 ص | مرات القراءة: 1210


اشكر القائمين على هذه الصفحة واشكر من دلني عليها
ادرس في امريكا ولاحظت ان المجتمع الامريكي يسلم لكل ما يطرحه الاعلام
راجعت نفسي مع واقع المجتمع القطيفي الذي انتمي اليه فوجده مختلفا جدا
أي المنهجيات افضل ؟؟؟
كيف نطور منهجية التفكير عند الشباب ؟
قيل الافضل منهجية الشك والجدل !
فهل من توضيح من الاخوة والاخوات ؟؟
عبد العظيم

ننتظر اجوبة الاخوة والاخوات على سؤال الطالب العزيز؟؟؟؟؟

الاجابة الاولى

 


 

اشكر لإدارة موقع حروفي إتاحة الفرصة للتواصل مع إخواننا الطلبة في الخارج. وأمل ادراج
هذه الاجابة ضمن فقرة عبد العظيم يسال من امريكا
  
   
  الأخ العزيز عبد العظيم،،
  
  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
  
  اعتقد أن الفرد في المجتمع الأمريكي مثله مثل أي فرد في باقي المجتمعات في تلقيه
وتأثره بالرسالة الإعلامية. فالإعلام يعرض المعلومات في أوعية مختلفة فإما الخبر
والأحداث الجارية أو الرأي أو الحقيقة والقضايا، وللمتلقي حول العالم ردود أفعال
مختلفة ومتباينة لكل وعاء من هذه الأوعية الإعلامية تختلف باختلاف مستوى أهمية هذه
المعلومة بالنسبة للمتلقي. فما تراه قضية كبرى يجب الوقوف عندها للتفكير ملياً، يراه
شخص من ثقافة أخرى وذو اهتمامات أخرى مجرد خبر لا يتطلب التفكير لقبوله أو رفضه. خذ
مثلاً العناوين الإخبارية التالية: 
  
   
   نفوق حوت في المحيط الهادي. 
   استمرار مسلسل القتل ... مقتل شيخ كبير في أحد المساجد في فلسطين أو العراق.  
   إعلان اكتشاف مقبرة فرعونية جديدة. 
   تغيير قوانين الهجرة وزيادة الضرائب بالولايات المتحدة الأمريكية.  
  
  في رأيي، ان هدف الإنسان من التفكير هو الإبداع والوصول إلى أمر أو حل مشكلة ما. وفي
مجتمعاتنا يتم التأكيد على أهمية منهجية الشك والجدل وكذلك التأمل باعتبارهما
الوسيلتين الأهم للإبداع. فمنهجية الشك والجدل هي منهجية متقدمة تصلح في مجالات
وموضوعات محددة قد تتطلب الشك في بعض أو كل ما هو قائم وهدم كل ما يعتقد به في الوقت
الحالي والبناء من جديد وما يتبع ذلك من جدل لإقناع المتلقي بالاعتقاد الجديد. فقد
استخدم الأنبياء هذه المنهجية في إثبات عقيدة التوحيد ولم تكون هي المنهج والسلوك
الطاغي في سيرة الأنبياء "عليهم السلام"، وكذلك المحطات التي حفظها لنا التاريخ والتي
اتخذ فيها بعض أئمة أهل البيت "عليهم السلام" منهجية الجدل بالحسنى والمناظرة.
  
  إما أسلوب التفكير الذي انصح به طالب جامعي يدرس في مجتمع يعيش حالة من التنوع
الثقافي كالولايات المتحدة فهو نمط وأسلوب التفكير الإبداعي وحل المشاكل والاستكشاف
والاطلاع على كل جديد في مجال تخصصه والتعرف على الممارسات المتطورة في المجتمع الذي
يعيش فيه، والتواصل والمشاركة الفعالة فيها، بل والمبادرة أيضاً.
  
  فليس حتاماً على كل شاب أن يتعرف على منهجيات التفكير المتعددة والمفاضلة بينها، ولكن
على الشاب ان يتعرف على أنماط وأساليب التفكير ومواضع استخدام كل أسلوب، فليس هناك
أفضلية مطلقة لأي نوع من أنواع التفكير على الأخر ولكن المهم هو ما يفضي إليه هذا
التفكير ألا وهو الإبداع.
  
  أما بخصوص سؤالك عن كيف نطور منهجية التفكير عند الشباب؟ فاسمح لي أن ابسط الموضوع،
وأجيب عن سؤال: كيف أطور أساليب التفكير لدي وثم كيف أساهم في تطوير أساليب التفكير
لفريق العمل معي ولمن حولي؟
  
  هناك العديد من البرامج والدورات التدريبية وورش العمل التي تقدمها معاهد التطوير
الذاتي. ابحث عن إحدى هذه البرامج وسجل بها، ولا تذهب بعيداً فقد تكون هذه البرامج
التدريبية موجودة في الجامعة التي تدرس بها.
  
  متمنياً لك التوفيق في التحصيل العلمي،

المهندس منير العوامي

 


وللمهندس منير العوامي كل الشكر والاحترام

ادارة الموقع


 



التعليقات «4»

صابر - السعودية [الأربعاء 31 يناير 2007 - 6:36 م]
(3)
إذن المشكلة هي اختلاف مساحات الاهتمام ، وبشكل عام ترى العرب مهووسين بالجدل السياسي والديني ، بينما الغربيون عموما تتنوع اهتماماتهم في البيئة والمستجدات العلمية وقضايا اللاجئين والأيتام وحقوق الإنسان وغير ذلك فلهذا لا نجد أنفسنا معهم كثيرا في مساحات مشتركة ، فنظن أنهم لا يحركون ساكنا ولا يعترضون ولا يفكرون .

شكرا لهذا الموقع المتميز لإتاحة الفرصة لي لإبداء وجهة نظري .
صابر - السعودية [الأربعاء 31 يناير 2007 - 6:36 م]
(2)
الأمريكيين نشطون جدا وهم يجتمعون ويؤسسون جمعيات متنوعة من الرفق بالحيوان إلى جمعية الاعتراض على الحرب وجمعيات مناهضة الإجهاض أو حماية المستهلك إلى آخره ، لكنك يا أخي العزيز طالب تزور امريكا لفترة قصيرة ولا تغوص في وسطهم فلا تلاحظ هذه الجمعيات النشيطة والفعالة. أنا وأنت قد لا نهتم بهم وهم يخرجون جماعات وفرادى مهمومين بتلوث الشاطئ الفلاني ، وهم أيضا لا يهتمون كثيرا ( في المجمل العام ) بما يجري في الصومال أو غيرها إلا إذا قتل بعض جنودهم مثلا ، وهذا أمر طبيعي ويحدث لنا أيضا .
صابر - السعودية [الأربعاء 31 يناير 2007 - 6:34 م]
أخي العزيز عبد العظيم ، أنا لا أرى المجتمع الأمريكي كما وصفت فهو لا يقل عن مجتمع القطيف في الاختلاف والتشكيك والتباين بل أزعم أنه أعظم من مجتمع القطيف . فإذا كان الأمر كذلك فكيف تحصلت على الانطباع الذي تحصلت عليه ؟ رأيي المتواضع أنك يا أخي العزيز حكمت على المجتمع الأمريكي من جزئية معلوماتية ، وهي جانب المواضيع التي تهم الإنسان العربي الشيعي الآتي من القطيف ، ولم تكن الملاحظة عامة لكل المواضيع التي يتناولها الشخص الأمريكي من الإعلام .
عبد العظيم - من امريكا [الإثنين 13 نوفمبر 2006 - 8:24 ص]
اشكر المهندس منير العوامي على اجابته ويهمني ان استوضح منك ايضا اي المناهج العلمية افضل في كسب المعرفة ؟ فهل تكون عبر التشكيك ام عبر الجدل؟

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.086 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com