» الرياض: القبض على جانيين أطلقا النار على إمام ومؤذن   » الانتربول الدولي يرفض طلب الكويت اعتقال ياسر الحبيب   » أردنى أطلق النار على أبنائه الأربعة فقتلوه بحجر كبير !!   » أربع فتيات وشقيقهن يتعرضون للسجن والربط بالسلاسل والإحراق بالنار من قبل زوج الأم   » الإستخبارات الاسرائيلية: الصور التي نشرها نصر الله تبدو موثقة وصحيحة   » ضبط مقنعين اغتصبا فتاة في نهار رمضان وسلباها مقتنياتها   » اغتيال مذيع عراقى بسلاح مزوّد بكاتم للصوت!   » فندق يستضيف الرجال المتشاجرين مع زوجاتهم والإثبات "كدمة أو كسر"..   » طفلة كويتية عمرها 5 أعوام حاولت الانتحار بسبب القروض!   » %40 من ضحايا العنف المنزلي.. رجال!  
» شجرة الحرية

  


لمحت جمال القطيف بسمائها وبحرها وقمرها وشمسها, وتحسستُ إن هناك من يشوه مدينتي دون أن ألتمس العذر له فلتسامحنا القطيف, لكن هذا العمل والمشهد المزر على أرضي لا يشبه القطيف بأي حال وتحت أي مبرر, لقد داهمني عرق غزير رغم نداوة الجو لعله عرق الخجل والحرج والاستياء والارتباك, وقد تأكدت إن هذا المقال ليس لي أن أثيره وأزعج قرائي به ولكن هكذا صار.



عندما استيقظ صباحا وكعادتي قبل الإفطار بكوب القهوة أكحل ناظري بالعبق المنثور صباحا في حروفي, تفاجئني كلماتي وأفكاري ! نعم تفاجئني كلماتي وأنا أكتبها, حيث رأيت مقالي هذا إنه لا يشبهني ولأول مرة لا أتفق مع نفسي عند الكتابة, ملامح الفكرة تزعجني, وأنا لست من يتردد طويلا على هكذا دور, ولكني قررت أن أتجاوز حيرتي وأتجرأ لأواصل كتابة هذا المقال, هل من القراء رأى إن تعليقه على إحدى المقالات مثلا لا يشبهه؟!

هذا المقال الذي بين أيديكم لهو قطعة من جهدي عشت معه في كل أبعاده, ورافقني بكل جرأته وقبحه وصدقه أيضا, وكتبته هنا هربا من قهري وغيرتي على قطيف العطاء, حيث لي دعوة صادقة وحلم واعد أن أقف أو أمرٌ من أمام إحدى الإشارات الضوئية, يوما دون خيال امرأة تتنقل بين السيارات, وأمام منظر حضاري تشاهده عيناي بعد عيون حبيبتي القطيف,لأترجم إحساسي المتواضع وأحمل بسمتي إلى عيون القارئ, وفي ذات الوقت إن نشر هكذا مقالات أهم من إخفائها, وليقول المتقولون ولن يضرني شيئا وسأعتبر ما يقال نقدا صحيا لفكري.

لمحت جمال القطيف بسمائها وبحرها وقمرها وشمسها, وتحسستُ إن هناك من يشوه مدينتي دون أن ألتمس العذر له فلتسامحنا القطيف, لكن هذا العمل والمشهد المزر على أرضي لا يشبه القطيف بأي حال وتحت أي مبرر, لقد داهمني عرق غزير رغم نداوة الجو لعله عرق الخجل والحرج والاستياء والارتباك, وقد تأكدت إن هذا المقال ليس لي أن أثيره وأزعج قرائي به ولكن هكذا صار.

من نافذة سيارتنا وبوجه أدق أمام إحدى الإشارات الضوئية, تقطع إحدى السيدات الإشارة واثقة إنها لا تحمل رخصة سياقه فلا مخالفة عليها حينها, نعم لمحتها وهي تجوب بين السيارات وذلك المشهد الذي لا يشبه القطيف دون شك, تفرٌستُ هكذا في تلك المرأة بجانب الإشارة الضوئية ماذا رأيت؟ إنها تملك يدين وقدمين إذا لماذا يميل ظلها في طرقات القطيف, التي حتما لا تحبها ولا تخاف على سمعتها, ولا أبالغ لو صرحت معظم تلك النساء المعنيات لسن من القطيف, ونسيت من أي محطة استدانت تلك المرأة هذا السلوك ؟ آه لقد تنفست روحي بنفس يكاد يخنق القطيف كلها, وبعد طول حيرة واضطراب قررت أن أتلف ذلك المشهد الغير حضاري من ذاكرتي, بعد أن اشبٌع قلمي بما أوحي له من رفض هذا الذي لا يشبه أحد منا ولا يشبه القطيف بتاتا.

اعذروني أفقت بعد إغفاءة قصيرة وأقنعت نفسي, إني أحلم بما أراه وأمنٌي نفسي بمشاهد قد تنسجم مع ما سأكتبه هنا, وتذكرت فجأة إني صاحبة قلم حر شريف غيور, فنهضت واضعة يدي على قلبي لأبدأ بمقالي عن المتسولين, وكم كان بودي أن يعذروا تطفلي وفضولي, لفرط ما كان يشغل تفكيري عالمهم المذل, صعب أن ترى مواطنك وهو يقف متسولا, وقد اتخذ من هذا الباب مورد رزق وقد تطور الحال إلى مهنة, عندما نفقد هويتنا ومبدأنا وقيمتنا سنفقد الكثير, والكثير لا يشعر إنه قد فقد شيئا من الكرامة, أريد أن أقول رأي وأحرر خيالي وأفسح المجال لعواطفي, بكتابة واقعا حقيقيا يليق بقراء حقيقيين ولعلني قد حققت ما أريده لمدينتي القطيف الهادئة, كهدوء الملائكة ونحن من نشم عطرها بعيدا عن بعض السلوك النتن, ممن يحاول تشويهها, سأقول ما عجز البعض أن يقوله, وأكون قادرة على ملامسة أحاسيس القارئ ونقله إلى مناطق أكثر صدقا.

تطرح الصحف أحيانا وفي كل مرة ما يسمى بأزمة التسول, تلك التي ولدٌت أزمات في السلوك والأخلاق, وما بين قوسين متى نقول لبعض ارفع رأسك أنت قطيفي, لنبرهن ذلك ونتحدى,
دعوني أتجرأ وألملم أوراقي وأضم قلمي لأكتب عن صور حية هنا وهناك, لندرك مدى تفاقم هذه الظاهرة و جدية ما سأكتبه هنا, سؤال ظل يؤرقني فوصمة عار أن ترى متسولة بكامل صحتها واقفة أمام السيارات, يتقطع قلبي ألما وأنا ألمح هذه المشاهد الغير كريمة, هل بإمكاني القول إن التسول ازداد بدرجة كبيرة,هل من مستمع ومسئول عاقل يسمعني للأخر, وذلك يحز في نفسي انتشار هذه الظاهرة الغير حضارية الغير أخلاقية الغير لائقة بكل المعايير, وهي إحدى الظواهر السلبية المرفوضة جملة وتفصيلا, سؤالي هل التسول حاجة أم عادة؟

لا يمر علينا يوم دون أن نرى متسولات يقفن تحت لهيب الشمس الحارقة والبرودة الشديدة, ولا يكاد يخلو بيت و شارع إلا وتجد المتسول يطوف جيئة وذهابا, يستجدي عاطفتك بمهارة لا توصف ليستدر ما في جيوبك, مشهد مزر يعم مدينتنا الحبيبة القطيف, بهؤلاء المتسولين وكأنهم يطلبون إرثا لهم, وفي ذات الوقت وما يزيد الأمر حيرة إنه لا يمر أسبوع دون قراءة أخبار عن القبض على عصابة تسول, هذه الظاهرة وانتشارها جعل الحابل يختلط بالنابل, فلا نعلم من الصادق ومن المتظاهر بالفقر والمحتالين ضيقوا على المحتاجين حقا صرنا لا نميزهم ولا نثق بهم.

إنه من دواعي الألم واحتباس النفس أن نجد رجالا ونسائا بل أطفالا, لديهم القدرة في استجداء الناس في أقصى حالات الذل وفقدان الكرامة, وقد يتسلحون بملابس رثة ومتسخة سيئ المنظر ويتقنوا عبارات مثيرة للشفقة, ومستعدون ببيع ماء وجوههم بأقل ثمن , فنعطيهم لحالة الرثة لما فيهم الصدقة من أجر, وهم فئة محترفة هناك العاجز والسليم والصغير والكبير, ويا عجبي يكتنزون الأموال دون الاستفادة منها ولكن أين يذهب المتسول بالمال, فحتما يصرفها البعض في الحرام, نحن على يقين بأن ليس كل من يتوسل هو محتاج لذلك, ومهما اختلفت أشكال التسول فهو ذل, يقول رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه "اليد العليا خير من اليد السفلى", ولا ننكر إن هناك من الفقراء والمحتاجين الذين نعرفهم ويعرفهم الكثير منا, ومع ذلك نجدهم متعففين عن سؤال الغير, الشرف والمال لا يجتمعان في جيب واحد.

ظاهرة التسول من الظواهر التي انتشرت وبشكل ملحوظ في كل مكان, ويثيرون ضجة من أجل الحصول على ما يريدون, هي آفة اجتماعية خطيرة, وبنظرة خاطفة في الطرقات والشوارع نجدهم في الأسواق وعلى أبواب المساجد والبنوك والمطاعم, وقد لا أبالغ لو قلت لدى بعض المتسولات أخبار الوفيات ليفترشن أرض الحسينيات طلبا للمال, والأدهى إنها مزروعة عند إشارات المرور وكأنها هواية في كثير من الأحيان, لقد أصبحوا فنانين ومحترفين بهذه الظاهرة التي تحط من قيمتنا أمام الآخرين, هذا من غير الذين يأتون بطرق أبواب منازلنا, يشد انتباهنا المشهد العجيب ونحن أمام تيار من الناس, تلك المشاهد تطرح في نفس مشاهديها سؤالا جوهريا: هل لهؤلاء الأشخاص العذر الحقيقي في اتخاذ هذه المهنة المهينة أم لا؟ هل القصد من ذلك الثراء السريع دون تعب؟

والمثير للدهشة مدى انتشارها دون أن تحرك الجهات المعنية ساكنا, هل المسئولون مشغولون بملفات أخرى مهمة ما هو دور وزارة العمل والشؤون الاجتماعية, لماذا لا تنتفض من أجل أن تجد لهؤلاء حلول نهائية لقمع هذه الظاهرة, ورغم ذلك وجب اتخاذ المسئولون خطوات جادة لتحجيم هذه الظاهرة وتقزيمها بل والقضاء عليها, والمفروض على كل الوزارات أن تأخذ على عاتقها للقضاء على هذه الظاهرة من خلال الحملات التثقيفية, نحن مسئولون عن انتشار التسول نعم نحن الذين نعطي المتسولين مرارا وتكرارا, لا أدري كيف نسمح لهؤلاء أن يشوهوا القطيف.
نعيب زماننا والعيب فينا                                             وما لزماننا عيب سوانا
وآخر: قد أسمعت لو ناديت حيا                                    ولكن لا حياة لمن تنادي

تبا لهذه الظاهرة التي تغزو الكثير على المستوى الاجتماعي, ولقد اعتدنا كل يوم على مشاهدة مناظر مؤذية, وكل يوم يقومون بتطوير أساليب التسول فقط,, لكسب العيش دون تعب دون جهد دون حياء أخجل وأنا أتلفظ بهكذا مفردات, والله ينتابني شعور بالعطف ويتفاوت مع ما أراه, ويرق له قلبي فالصغير يكون تأثيره علي أكبر من غيره والبنت أكبر من الولد, أنواع مختلفة أجدها تجوب من حولي لا أملك إلا أن أتعاطف مع إحداها, هناك نتفا جئ بأطفال صغار يضربون بأناملهم الصغيرة زجاج السيارة طلبا للمال, وهنا أقول لا شيء يجيده البعض هذه الأيام أكثر من التسول والاستجداء, والعجب لقد أصبحت ظاهرة التسول مهنة أساسية يزاولونها هكذا, وهي المهنة الوحيدة التي لا تحتاج إلى واسطة أو مؤهلات علمية, ولقد حددوا المتسولون هدفهم بدقة ومارسوا التسول بكل جرأة نهارا وجهارا.

لاحظت أغلب المتسولين هم من النساء, وعند ضبط هؤلاء حتما إحالتهم للجنة الشؤون الاجتماعية لإجراء دراسة اجتماعية, من حيث إذا كان يتقاضى مرتب ضماني, وباختصار علينا أن نتكاتف ضد ظاهرة التسول للقضاء عليها,أين القانون من كل هذا, ماذا عملت الجهات المعنية الضابطة للتسول هل ممكن أن تختفي هذه الظاهرة, هناك أسئلة تطرح نفسها ولكن نحن لا نملك العصا السحرية للتغيير, رغم إن الحكايا في هذا الباب كبيرة وكثيرة ومؤلمة, ولكن من المسئول عن إيقاف هدر صورتنا وحفظ كرامة قطيفنا, لابد من وجود دوريات راجلة للقبض على كل من تسول له نفسه للتسول.

التسول في الدول الأوربية فن له أساليب وأدوات, فالتسول وحتى التشرد عندهم بمزاج, رغم إن التسول عندهم ممنوع بالعرف لكنه مسموح في الواقع, بشرط عدم إزعاج الغير على أن يمارس التسول في خفة, دون قبح ويرد لمن يعطيه بابتسامة وشكر, لا أريد أن أطيل بهذا الشأن فهذا ليس له مكانة هنا, حيث البعض قد يعتقد إني أبالغ في الدفاع عن الغرب ولكنه واقع.

ذات مرة وعند خروجي من مطار القاهرة, لحقني طفل وهو يشدني من عباءتي وذراعي وهو يردد أجمل العبارات والدعوات البريئة, وإذا جاز لي أن أقيس عمره بتصرفه فإنه قد تجاوز العشرين, وبحساب السنين لا يتجاوز سنواته الست, ولم يكن مفر إلا إعطائه بعض النقود, وهنا أسأل من أغتصب طفولة هذا الطفل ومن المسئول؟ وهل سيواصل تصرفه حتى يكبر وماذا بعد؟ وهل ضمن مستقبله الخطير بهكذا براءة مسلوبة.

قرأت في إحدى الصحف منذ فترة, هناك سيدة خليجية فقيرة مسكينة كما يظن الكثير, وتمارس نشاطها في التسول ويعطفون الناس على حالها, بما في ذلك رجال الشرطة وإن كانوا مكلفين بمحاربة التسول, وذات يوم كان أحد رجال الشرطة يرقبها بألم وهي تجر رجليها, إلى أن انعطفت في شارع جانبي لاحظ إنها تعبث بسيارة مرسيدس فخمة, أوقفها صاحبها وتحاول أن تفتح بابها للسرقة ربما, فاندفع إليها فاضطرت المرأة ووجدت نفسها في ورطة, وعلى الفور انتصب ظهرها المحني بصلابة لتواجهه بأوراق رسمية, تؤكد إنها سيارتها تتركها في الشارع الجانبي, إلى أن تنتهي من عمل التسول فتعود إليها تبدل فيها ملابس الشغل وتنطلق إلى عمارتها كسيدة مجتمع, وطبعا هناك العديد من قصص المتسولين الأغنياء المحرومين من كل شيء رغم حصولهم على كل شيء .

أعرف إن موظف شركة ميسور الحال, اكتشف عن طريق الصدفة ذات ظهيرة والدته تمتهن التسول بأحد الشوارع, ولم يصدق الأمر للوهلة الأولى , لكن طوفانا من الشك انتابه وحوله إلى ثور هائج, لا يقوى على السير دون أن يرتطم فتتبع خطواتها برصد يشوبه الشك, حتى تأكد فانغرزت الصدمة عميقا في قلبه.

إنني حين أضع مفردة التسول عنوانا لهذا التساؤل, فإن المعنيين في ذلك هم أصحاب الحلول الإيجابية, وإذا أجيز لنا أن نجيب عن ذلك سأقول: إنني لا ارمي أحدا بحجر ولا ألقي المسؤولية جزافا على عواتق أولئك أو هؤلاء, ولكن التسول القائم على أرض القطيف يتكلم بصوت عالي هو حجتنا لمن يرغب الحجج, أين أجد قارئا متحفزا لهذا المقال والسؤال يجر إلى آخر من يكتب عن التسول عملا أدبيا تقليديا فيه نقصان أو زيادة عن ما كتبته؟ وليكن الرد إنني على يقين سينجلي الغبار عن صوتي الجريء, وإلا سأكون مجحفة بحق غيرتي على حبيبتي الغالية القطيف.

باختصار شديد تتحول القطيف في عصر موسوم بكل الصفات, إلى جامعة عربية للتسول يفدوها من عدة مناطق, لممارسة التسول لتشويه مدينتنا والتي أصبحت إلى الحد الأبعد وكأنها شبه مقاولة علنا في الشوارع, ليذهبوا لمناطقهم ويعبثوا هناك كما يشاءون, ما زال ملف هذه الظاهرة مفتوحا للسؤال, قد نختلف وقد نتفق وإن اختلفت معك لكني لا ألغيك , هذه المرة لم أتذوق مقالي ولعلني حتى بعد ورود تعليقات البعض, لوجود ثمة قلق باستمرار التسول دون أن تهاب الريح, ولكن متى سنقول للتسول وداعا, سأقرأ مقالي هذا بعيون القراء لعلني أستشف صدق إحساسي. .

بنت القطيف: غالية محروس المحروس



» التعليقات «27»

حسن محمد آل ناصر - القديح ـ القطيف [الأربعاء 03 فبراير 2010 - 5:20 م]
الأستاذة الأديبة غالية المحروس
كأنك تقرئين أفكاري، قد نويت أن أكتب عن هذه الظاهرة الأليمة ولكن لحسن الحظ أنك أجدتي وأبحرتي فيما كنت سأصوبه من كلمات!!
الأديبة الراقية أنت كما أنت بلورة ألماسية مشعة في سماء الكلمة!!
كوني بخير حيثما برع يراعك الحر النبيل!!
جميل جدا ما خط قلمك والأجمل هو احساسك الذي طرح المقال في رسم ينبء بالعدالة، أجل العدالة يا غالية الكلمات وحروف القطيف!!
ام محمد - الدمام [الأربعاء 03 فبراير 2010 - 6:56 م]
عزيزتي : كم أسعد عندما أقرأ لك مقالا يناقش مواضيع تصب في صالح مجتمعنا .
أفة التسول أنتشرت في الأونة الأخيرة وهذة الظاهرة لم نعهدها من قبل ، وماهي الأسباب ؟ وماهوية هؤلاء المتسولين ؟ هل هم فقراءحقا؟ أم هناك مؤسسات تديرهم وتدربهم ؟
نضع هذه الأسئلة في أيدي الجان المختصة للجواب عليها ومعالجة تلك الأفة قبل أن تستشري وترسم منظر مؤسف وغير حضاري لبلدنا ،

‏{نسأل الله عزوجل أن ينعم علينا بإن يتولان ولا يتولى عنا ويصلح الأمور إنه قريب مجيب }

أشكرك: غالية فعلا موضوع مهم ويحتاج حل سريع من أجل الحفاظ على جمال منطقتنا،

لك غالية مني بحجم محبتي
لك كل احترام وتقدير،،،
علياء أبو السعود - الــقــطــيـــف [الأربعاء 03 فبراير 2010 - 7:11 م]
صباحكِ ورد بنت القطيف ,,,

مؤلم كلما ألتفتنا حولنا في الشوارع
نرى أُناس وعلى الخصوص نساء يفترشون الأرض أو يمرون بين الناس
يتسجدون المال ويمطرونهم بالدعوات
فترق القلوب لحالهم وفلا نتمالك أنفسنا فنمد أيدينا لهم بالمال

دون أن نعلم هل هم فعلاً بحاجة للمال أم هم مجرد أُناس ضحكوا على إنسانيتنا !!!

"فلا نعلم من الصادق ومن المتظاهر بالفقر والمحتالين ضيقوا على المحتاجين حقا صرنا لا نميزهم ولا نثق بهم"

أصبح التسول وسيلة سهلة للكسب والثراء السريع
ولكن هذا الذي ليس بمحتاج هل يرى نفسه وهو يسير في الشارع يمد يده منتحل هيئة ليست بهيئته
ألا يخزه ضميره بهكذا عمل وأن هناك من هو بحاجة لهذا المال أكثر منه لكنه بكرامته أبى سؤال الناس!!

أدعو الله أن يحفظ مدينتي وأن تختفي هذه الظاهرة رغم أن هذا مستحيل
طالما أنه ليس هناك من أحد أو جهات تتصدا لها بحزم
وطالما أستمرينا نحن "للاسف" نضعف أمامهم فلا نملك سوى إعطائهم ما يريدون

لكن يبقى الأمل

أستاذتي أبدعتِ وأجدتِ كعادتكِ دوماً لا حرمنا الله منكِ ولا مداد قلمكِ الصادق.
ابو صادق من لبنان - لبنان [الخميس 04 فبراير 2010 - 6:58 ص]
السلام عليكمورحمة الله
الاستاذة غالية مقال جميل وحريص على بلد أحببته بكل الجوارح فكانت هذه الغيرة على القطيف والحق معك لان المحب يريد الصورة النقية الصافية لحبيبه
سيدتي أود أن أنقل تجربة حدثت عندنا في مدينة صور الجنوبية مدينة السيد موسى الصدر حيث انه عندما وصل الى صور وجد المتسولين وكانوا كثر فطلب من الجمعية الخيرية ان تبادر لدراسة حالة كل متسول وتتصرف معه من خلال وضعه الذي تراه . وبعدها طلب من الجميع عدم اعطاء اي متسول درهما واحدا بل يدّله على مركز الجمعية وهي تتصرف ومن يريد المساعدة يساهم
ابو صادق من لبنان - لبنان [الخميس 04 فبراير 2010 - 7:09 ص]
ومن يريد ان يساعد عليه ان يرسل مساهمته الى الجمعية وهي المسؤلة بعد ذلك . سيدتي بعد هذا الاجراء وبعد تجاوب الناس مع دعوة السيد موسى الصدر لم يعد هناك متسول في مدينة صور واستطيع ان اقول انه حتى هذا اليوم لا نرى في شوارع صور متسولين عندما نزورها .
من هنا ارى ان موضوع المتسولين يجب ان تتضافر الجهود وتتعاون الجمعيات الاهلية مع الجهات المسؤلة لوضع حد لهذه الظاهرة .
سيدتي ان شعورك واحساسك انما يدل على مدىالانسانية الكامنة داخل نفسك تجاه الانسان اي انسان
فعليه اسأل الله ان يحفظ القطيف كما تحبين جميلة
سلوى الزاير - القطيف [الخميس 04 فبراير 2010 - 7:25 ص]
أستاذتي بنت القطيف :
لكي مني كل الشكر والتقدير لما طرحتيه في مقالك.
موضوع رائع من رائعة ومتألقة دوماً .
أشد على يدكِ واضم صوتي لصوتكِ وألمي لألمكِ لتنطلق الصرخات والآهات
لما نشاهده يومياً على ارض قطيفنا الغالية.
باتت ظاهرة التسول تغزو مجتمعاتنا وبأشكال وأساليب متنوعة وبها كثير من التفنن والإبداع
نعم يعزَ علينا ما نشاهده كل يوم..
وما ذكرتيه عزيزتي هو غيض من فيض وقليل من كثير
فواقعنا يعيش انتكاسة قاتلة مؤلمة
مع الأسف في الآونه الاخيرة بدأت ظاهرة التسول تتحول من عادة سيئة غير أخلاقية
سلوى الزاير - القطيف [الخميس 04 فبراير 2010 - 7:32 ص]
الى مهنة رخيصة لسهولة الحصول على المال حيث تدر دخل غير معقول
ومع الأسف فيه استغلال لطيبة الناس وتعاطفهم معهم.

حيث المتسول بحاجة ام لا أخذ يمارس هذة الظاهرة وهي أحد أشكال التخلف في أي مجتمع
شاكرة جهودات ادارة ومكافحة التسول لمحاربة هذة الظاهرة
آملة ان تأخذ الجهات مؤخذها الصحيح وتزيد من جهودها ودراستها.
لتنظر في أمر هؤلاء وتبحث في الأسباب وتبادر في المعالجة
كلنا امل ان تختفي ظاهرة التسيول نهائيا بورك قلمكِ المتميز والذي يشيد بثقافة صاحبته وعلو اخلاقها وحسها المرهف
تقبلي تحياتي
علي ال ثاني - القطيف [الخميس 04 فبراير 2010 - 8:10 ص]
الأستاذة : غالية كما انت مبدعة ورقيقة في مشاعرك ولا تريدين ان تخدشي احداً رغم أنه شئً مستغرب على القطيف هذه العادة السيئة ولكن موضوع مهم ويجب ان يطرح حتى لا يستفحل كما استفحل غيره من العادات الدخيلة على القطيف والتي تحتاج الى تطهير كامل وكان هذا الموضوع يراود افكاري ولكن يأتي من سحر انامل يدك يكون له بصمة خاصة وابداع جميل من انسانة عرفت بسحر الكلمة وروعة الاحساس حقا هؤلاء مسحو جمال القطيف فيكفي ما بها من جراح سلمتي وسلم قلمك الراقي.
وضحى حمد - رحيمة [الخميس 04 فبراير 2010 - 2:21 م]
كان لابد أن أمر من هنا لأشكرك على المقال, لرغبتك أن تبقى القطيف رائعة, هكذا هو المثقف يعي رسالته الحضارية, فيمضي يبلغها في هذه الحياة, نسعد دائما بمواضيعك المميزة.

سيدتي لقد اقتحمت علي حلمي هذه الليلة, رغم إنه لم يسبق لي أن رأيتك من قبل,ولعلها تتحقق بالمقلوب, تصوري ياغالية القطيف وسيدة الكلمة, لقد حلمت إنني أقتحم عليك قهوتك وأدفع ثمنها تحية لك, رغم رغبتي أن أشرب وأتذوق قهوتك عندك؟؟؟ .

عزيزتي لا أنكر إن الإبداع يتسرب من أناملك, لعل مقالك تصل فكرته لمن يهمه الأمر!
أبو محمد - صفوى [الخميس 04 فبراير 2010 - 3:31 م]
الأستاذة الفاضلة غالية المحروس

السلام عليكم, بارك الله فيك على المقالة لأن الكاتب والأديب هو في حقيقة الأمر, مرآة عاكسة لسلوكيات المجتمع الإيجابية منها والسلبية.

تطرقك لهذا الواقع المرير لدليل على نبلك وسلوكك الحضاري, أن تدلي برأيك بأمور تتعلق بمصائرنا.

كلنا معنيون للحد من هذه الظاهرة ولعل النداءات تصل إلى الضمائر.

مقالك جدير بالقراءة والتبليغ, بارك الله فيك .
وئام ال اسماعيل - القطيف [الخميس 04 فبراير 2010 - 5:33 م]
موضوع رائع وطرح أروع غاليتي
التسول أصبح مرض وبائي في مجتمعنا وأصبح عادة بدلا من حاجة فقد انتشر بشكل كبير فهو افة اجتماعية غير حضارية يجب القضاء عليها ومعالجتها
تحية لك فانت عل الدوام تطرحين الموضوعات المهمة سلمت بما خطه قلمك ودمت بكل خير
نجاح علي العمران - القطيف [الجمعة 05 فبراير 2010 - 12:33 ص]
أرى مايكتب قلمك مصالح عامة وخاصة في آن الوقت وجميعها تنصب للصالح العام والخاص هذه الظاهرة غاليتي لايفعلها الأبيّ ولايجيدها كريم النفس ومن تغلفه عزة النفس هؤلاء أُناس تعودوا فتح اليد نعلم بأن هذه الظواهر السلبية والمضمون لدى من يخبرها القطيف أبية برفعة سمائها نظيفة بصفاء أرضها ولكن ماذا حلّ عليها ومن لوثها ومسح سواد أيديهم بها نأسف بأن نرى هذه الظاهرة منتشرة ولامدافع وللأسف نحن نزيد إنتشار الظاهرة بالعطاء من يريد العطاء هناك جمعيات خيرية مفتوح بابها ليتنا نعلم بأن هذه الظواهر السلبية تتزايد
بيبي آل سلهام - سيهات [الجمعة 05 فبراير 2010 - 4:54 ص]
سلام ام ساري مقالك جميل حقيقي يلامس الواقع مهم ..
اشكرك على طرح هذه الظاهره التي انتشرت بكثرة في بلادنا و لا يمكن السكوت عن هؤلاء الفئة المريضه التي نست مبادئها و قيمها و ليس بحاجه الى المساعده وليس فقراء انما اتخذوها عادة سيئه وتفاعلوا معها دون خجل دون الم دون كرامه ..
المحتاج و الفقير عزيزتي يمتلك كرامه و عزة نفس و يتألم و يخجل عندما تمد له ايدي المساعده من اي كان ..
بيبي آل سلهام - سيهات [الجمعة 05 فبراير 2010 - 4:57 ص]
اتمنى هذا النداء النابع من قلب انسانه غيورة تريد الطهر لبلدها الحبيبة من هذه الظاهره السيئه ان تصل الى اصحاب الجهات المختصه ذات الضمائر و العقول الواعية لهذه الأشكال التي تسيئ بمظهر بلادنا ..
تحياتي لك .
غالية محروس المحروس بنت القطيف - القطيف [الجمعة 05 فبراير 2010 - 5:46 ص]
ولأني قطيفية عشقت سماء القطيف وتركت أجنحتي تحلق في سمائها, ولأني قطيفية أغار على كل من يشوه مدينتي, ولأني قطيفية أصرخ بأعلى صوتي قائلة من يعيش على أرضها نشرط أن يكون لائقا أخلاقيا وغيورا عليها.

هكذا علاقتنا الصادقة بأرضنا القطيف من حيث الكيف, فدخلنا عمقا واتساعا في العشق القطيفي, فصفعني الواقع وليس الإدعاء بان الحب القطيفي أكذوبة, ياإلهي حتى العشق الصوفي ليس عشقا خالصا ولكن حبنا للقطيف خالصا, والعاشق لا يرضى على معشوقته أن تتأذى أو تتضرر, وهكذا أنا لا أرضى على حبيبتي القطيف أن يمسها سوء فأعذروني.
ثريا الحداد - [الجمعة 05 فبراير 2010 - 7:11 ص]
أ ستادتي بنت القطيف
مؤلما جدا ما نراها من تسؤل ونساء تجوب الطرقات وهدا مما يدل على أنها عادة وليست
حاجة فكل من يمد يده الى الناس بدل من أن يمد يده الى الله بالدعاء طالبا من الله ان يغير حاله فهدا ممن بدل شرع الله تعالى
أن الله تعالى وزع الارزاق على الناس وهو المسؤل عنهم وليس الناس ولكن الله سبحانه وتعالى أمرا بأن نعطي ذوي الحاجة ولكن في هدا الزمن لا أحد يعرف من المحتاج من غيرة بسبب هؤلاء ناس
أن المحتاج الحقيقي يطلب من الله وليس من الناس
أتمناء من الله أن تنجلى هذة الظاهر من قطيفنا الحبيب
ثريا الحداد - [الجمعة 05 فبراير 2010 - 7:13 ص]
فلك كل الشكر ياأستادتي العزيزة على الموضوع الرائع ودمتي لنا يا بنت القطيف
سالمة
ام نور - القطيف الجميل [الجمعة 05 فبراير 2010 - 12:33 م]
لقد أصبح التسول مهنة من لا مهنة له له منظر مؤسف يبعث على الحزن من يمتهن هذه المهنة لا يشعر بالخجل ولكن يخجل من مهنة شريفة تستره وتدر عليه مبلغ يسد رمقه هي في الحقيقه عصابات منظمة وظاهرة يجب علينا جميعا محاربتها لتظل قطيفنا جميلة دمتي لنا كاتبة متألقة في سماء القطيف الجميلة
دون إسم - دون عنوان [الجمعة 05 فبراير 2010 - 12:39 م]
سيدتي غالية

أي إبداع جمعك لتنثري حروفك مع قهوتك الذي أيقظ إحساسي .

شاكستك ذات يوم هنا وأحببت أن أمر عليك قبل الجميع وألزم نفسي أن ألقاك هنا أيضا.
أتمنى أن تكون لنا كاتبات بمستوى غالية المحروس لأستطيع أن أباهي الآخرين بها.


لن أكرر لقد أبدعت ولقد دمعت عيناي امتنانا لإنسانيتك دعيني أقبل يديك الكريمة.
زهراء خليفه الهزاع - سيهات [السبت 06 فبراير 2010 - 10:18 ص]
استاذتي غاليه
التسول ظاهره غير حضاريه تعطي انطباعا غير محدود عن المجتمع.
وقد اتسعت هذه الظاهره فهي سلبيه تخدش كرامه الانسان ويجب عليه ان يصون نفسه وان يسعي في الارض لطلب الرزق ولايستسهل الحصول عليه .
السائل لم يعرف صدقه من كذبه .
وهذا العالم مليء بالاسرار والألغاز المحيره ويضم أشكال مختلفه مما يدل على شبكات تمارس المهنه بأحتراف وتدر عليهم ارباحاَ طائله .لاتتطلب غير اكسسوارات متواضعه وملابس ممزقه ومتسخه وهم متواجدون في المنطقه اينما نذهب نراهم وهذه طريقه سهله لجمع المال .......
زهراء خليفه الهزاع - سيهات [السبت 06 فبراير 2010 - 10:22 ص]
والأمتناع عن مساعدتهم مهما كانت ملاحقات المتسولات واحجام دموعهن .. لابد من الوقوف في وجهها لمحاربتها
وهو تصرف غير انساني غير اخلاقي مما يثيرون الشفقه والاحسان .
الحد من انتشار هذه الظاهره من خلال جهات مختصه

أشكــرك على هذه التوعيه الجميله غاليتي سلمِ قلمك المميز .
زكية محمد الهاشم - qatif [السبت 06 فبراير 2010 - 10:55 ص]
اضم صوتي معك استاذتي العزيزة فأنا لااقل الما عنك في وجعي على القطيف التي اصبح فيها هذا الداء منتشرا وبصورة مخيفة ..

لقد اصبح السواد المنتشر في الشوارع والاشارات وعند المستشفيات والمراكز بصورة كثيفة شيء مخجل والجديد الان هو انني كنت في عزاء نسائي لاحد المتوفين فأصبحن يتسولن بين المعزيات للأسف الشديد .. واعتقد ايضا بل متأكدة من انهن من غير القطيف بل وبعضهن لسن سعوديات اصلا ولكن مستغلين العباءة التي نستتر بها كحبل يصلهن به لمأربهن ..

تذكرت زوجي عندما قال القطيف جميلة ونظيفة وأهلها من انظف شعوب العالم لذلك لاينبغي ان نسكت على مايجري فيها من بعض الاشياء التي تشوه شفافيتها وجمالها ..

لااظن ان هناك من سيضيف كلمة على ماقلت فكلامك عين العقل ونتمنى ان نجد صدى لصوتنا المبحوح ووجعنا الامتناهي على هذا الحال الموجع وان تعود قطيفنا رائعة نظيفة كما كانت واكثر ...

اشكرك من كل قلبي ودمتي لنا فخرا
بنت الهفوف - الهفوف [الأحد 07 فبراير 2010 - 3:55 م]
كتبت بقلبك قبل قلمك فزادك رونقا وجمالا , كم يطربني حرفك وكم يسرقني سحرك رائعة أنت ومبدعة ,بارك الله فيك وأسعدك في الدارين.

أظنك سيدتي سيدة الفراسة والكلمة. ننتظر جديدك.
رحيل - [الإثنين 08 فبراير 2010 - 5:22 ص]
عزيزتي لقد تربعت في قلب الطيف وستمتعتي بعطر رحيقها ورأيت كل ماهو جميل فيها فمن الطبيعي غيرتك عليها حتما القطيف لن تنساك ابدا لقد غرست في باطن ارضها بدور يشهد التاريخ عليها وهذة البدور ستكون زهور يفوح رحيقها على ارضك ونخيل لهاثمار لذيذة من تذوقها فلن ينساها فما عساها ان تقول لك القطيف حتما انك زهرة على ارضها ونجمة في سمائها وعطرا في هواها مقال يستحق التصفيق والنظر اليه من قبل المسؤلين فالتسول ضاهرة توجع القلب فالفقير يكون له عزة نفس لايكون بهذة الصورة او اختصر شكر لك عل حبك للقطيفك وغيرتك عليها
قارئة مجنونة بقلمك - القطيف [الإثنين 08 فبراير 2010 - 7:24 ص]
غالية المحروس تجربة أدبية وازنة ونقطة مضيئة على الخارطة القطيفية, وتتسم كتاباتك بالقدرة الهائلة على التحكم في اللغة وجعلها تتحرك وفق ما ترصده لها موهبتها, اتسم أسلوبها بالعمق ورزانة المرأة ورزانة النص. بوركت أيتها المبدعة.


زهراء أم أحمد - الدمام [السبت 13 فبراير 2010 - 7:23 ص]
كثيرة هي الاشياء والظواهر التي لا تشبهنا .. لا تستهوينا . . تشوه واقعنا وتختلف النظرة لها فبعض يراها وكأنها شيء لا يكون وآخر يراها هما لا يرضاه... نابعا عدم رضاه من حبه وولائه وغيرته وجمال روحه التي تحب ان ترى الوجود جميلا .. ذاك انت غاليتي تعالجين بحروفك عبر مقالاتك ظواهر وهموم كثيرة يئن منها مجتمعنا.. دامت رسائلك نور يستضاء به
أسيرة الشوقFy - الأحساء [الأربعاء 17 مارس 2010 - 4:47 م]
آآه من التسول حقاُ كم هو مؤلم هذا المنظر الذي تجده في كل مكان تذهب إليه..
ربما إذا خرجت يوماً ما إلى مكان عام ولم تجد أحد منهم ترتسم على وجهك علامات التعجب!
لابد أنه يوجد هناك من هو قادر على إيصال هذه الظاهرة التي لاتليق بمجتمعنا إلى المسؤلين؟!
فأين الجمعيات والدور المسئوله عن هذا الأمر؟!!
لابد من إتخاذ قرارت صارمة وعقوبات قاطعة..
فحقاً نحن لانعرف مذا نفعل بشأنهم؟
غاليتي أحيي فيك غيرتك على قطيفك وأتمنى أن يصل صوتك وأن تصل أصواتنا بفضلك..
دمت لعالمك القطيف ودمت نوراً لبصري وبصيرتي..
سلامي