» السيستانية ونزعة الائتلاف والاختلاف   » المرجع الديني الشيخ مكارم الشيرازي يحذر خرافة فرحة الزهراء*   » "التكفير على ضوء المدرسة الشّيعيّة"   » 🔆جواب السيد السيستاني (حفظه الله) و ممارسة التضليل🔆   » (بالتفصيل) رداً على ما نُسبَ لشيعة ال محمد ( عليهم السلام) من تكفير عامة المسلمين :   » الشنطة العظيمة لا تلمسوها   » المظلومية والإيغال في العاطفة الرمزية   » بيان من جماعة من الأساتذة في الحوزة العلميّة في قم   » مآلات تحريض الحيدري على علماء الشيعة   » السيستاني يفتي بأن أهل السنة مسلمون كالشيعة وعبادتهم مبرئة للذمة  

  

06/02/2010ظ… - 11:33 م | مرات القراءة: 934


توجهت الى حكيم لأسأله عما يدهش في البشر

فأجابني:

البشر! يملّون من الطفولة ، يسارعون ليكبروا، ثم يتوقفون ليعودوا أطفالاً ثانيةً "


يضيّعون صحتهم ليجمعوا المال، ثم يصرفون المال ليستعيدوا الصحة يفكرون بالمستقبل بقلق، وينسَون الحاضر، فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل
يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبداً ، ويموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبداً

مرّت لحظات صمت
................................
ثم سألت:
عما يتوجب على البشر أن يتعلّمو؟
فأجاب : ليتعلموا أن الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر، بل من يحتاج الأقل ليتعلموا التسامح ويجرّبوا الغفران ليتعلّموا أنهم لا يستطيعون جَعل أحدٍٍ يحبهم، كل ما يستطيعون فعله هو جَعل أنفسهم محبوبين
ليتعلموا ألاّ يقارنوا أنفسهم مع الآخرين
ليتعلموا أنهم قد يسبّبون جروحاً عميقةً لمن يحبون في بضع دقائق فقط، لكن قد يحتاجون لمداواتهم سنوات ٍطويلة
ليتعلموا أن هناك أشخاص يحبونهم جداً ولكنهم
لم يتعلموا كيف يظهروا أو يعبروا عن شعورهم
ليتعلموا أن شخصين يمكن أن ينظرا إلى نفس الشيء و يَرَيَانِه بشكلٍ مختلف
ليتعلموا أنه لا يكفي أن يسامح أحدهم الآخر، لكن عليهم أن يسامحوا أنفسهم أيضاً

 


اللهم اجعلني كبيراً في أعين خلقك، صغيراً في عين نفسي، عزيزاً عند خلقك،


ذليلاً بين يديك، واجعلني ممن يحبونك وتحبهم



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.08 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com