وكانت أولى تلك التوصيات هي : الاهتمام بشريحة الشباب والتركيز على الاهتمام بهم وحسن إرشادهم دينياً وأخلاقيا , عمل نشره توزع على الزوار تحتوي على إرشادات للزائر حول لآداب المعنوية للزيارة تتناول الطريقة المثلى في التعامل مع الوضع القائم الموجود .
بالإضافة إلى ضرورة الاهتمام بالزائرات الكريمات وتكثيف الإرشاد لهنّ لما يشكل الجانب النسائي كثره في العدد, وتوجيه الحملات بضرورة مرافقة مرشدين دينين وكوادر تطوعيه تقوم بالاهتمام بالزوار بتوجيههم و إرشادهم .
فضلا عن ضرورة توفير قاعه لصلاة الجماعة والإرشاد الديني بمقر كل حمله, والتواصل مع الزائرين الذين يذهبون بمفردهم وغير مرتبطين بحملات والتواصل معهم عبر المواقع المتاحة.
وأخيراً تحديد منسقين ما بين الحملات و أعضاء اللجنة المتواجدين بالمدينة المنورة عبر الأرقام المخصص والبريد الالكتروني الخاص باللجنة.
وقال شكري الشماسي في وقت سابق أن اللجنة تعمل على توحيد جهود علماء الدين والوجهاء والناشطين بالعمل التطوعي والوطني من القطيف والاحساء والدمام والمدينة المنورة في سبيل احتواء أي مشكلة قد تطرأ في الديار المقدسة .
داعياً المواطنين المتوجهين لزيارة النبي وأهل بيته (ع) لأن يتجاوزوا عن كثير من الاستفزازات التي لن تتقدم بنا إلى الأمام , وأضاف : " رسالتنا أمام التوترات والتشنجات أن نكون الأكثر حكمة وحلما وان لا نجعل من تلك التوترات طريقا للتصادم مادام في الخير متسعا " .
وأكد أن اللجنة ستصدر نشرة إرشادية تتضمن أسماء أعضاء اللجنة المتواجدين لخدمة الزوار ويتم توزيعها من خلال حملات العمرة والزيارة.
اتمنى ان يتم توزيع النشرات في الحسينيات والمساجد من اجل تكثيف الوعي.. ولربما لو تم الوعي من قبل المنابر الحسينية خلال المناسبات لكان اجدى..