» خاطرة العمر وانتم شباب التحدي فاصعدوا   » الرمز والمعنى والمُقدَّس، القدس نموذجًا   » بحضور مراجع الدين ومشاركة علمائية..افتتاح دار العلم للإمام الخوئي بالنجف الأشرف   » المرجع الاعلى يدين ويستنكر قرار ترامب بقرار القدس عاصمة لاسرائيل   » التحدث عن مشكلاتك مع صديقاتك يزيدها صعوبة وتعقيدا   » أي كتب المقاتل أكثر اعتباراً في نظركم الشريف؟   » مقاربات فقهية وأصولية للفساد (1-3)   » ماذا عندي لأكتب؟   » أنفق كل ما في جيبه لمساعدتها في مدينة #فيلادليفيا..   » الشباب يواجه غربة قيمية وغياب الرؤية (3)  

  

27/02/2010ظ… - 6:48 ص | مرات القراءة: 39329


كثرت في الآونة الأخيرة عملية استئصال اللوزتين عند الأطفال ، فما أن تلتهب اللوزتان عدة مرات متتابعة حتى يصر الأهل على استئصالهما،

كثرت في الآونة الأخيرة عملية استئصال اللوزتين عند الأطفال ، فما أن تلتهب اللوزتان عدة مرات متتابعة حتى يصر الأهل على استئصالهما، ولا يقتصر الأمر على الأطفال بل أن كثيراً من الراشدين يلجأون إلى استئصالها، فل استئصال اللوزتين ضروري ومفيد، أم أن هناك تحفظات على استئصالهما؟ ولكن قبل الإجابة على هذا السؤال لا بد أن لنا في البداية

أن نتعرف على اللوزتين وأسباب التهابهما.

ما هما اللوزتان؟

عندما تطلق كلمة لوزتين فإنما تعني العقدتان اللمفاويتان المحيطتان بفتحة الحلق وهذان العقدتان مهمتهما الأساسية هي تشكيل خط دفاعي ضد كل ما يهدد جسم الإنسان من الميكروبات فإذا ما دخل أي ميكروب عن طريق فتحتي الفم أو الأنف فإن مهمة هذا الخط الدفاعي التصدي له وافتراسه ، ومنعه من الدخول إلى الجسم، ومن الطبيعي هنا أن تكبر هذه العقد وهو دليل صحة لا مرض لأنه يعني فعالية تلك العقد ونشاطها في الدفاع عن الجسم والدفاع عن صحته .‏

-والسؤال هنا هل استئصال اللوزتين ضروري ، ومتى يكون ضرورياً أم أ،ه مضر.?‏

أختلف الأطباء في هذا الأمر فبعضهم يقول إن هنا ك حالات يصبح فيها اللجوء إلى عملية استئصال اللوزتين أمراً لابد منه للتخلص من ضررهما ، وحددوا فقي ذلك في الحالات الآتية:‏

-1التهاب اللوزتين المتكرر فالطفل الذي يعاني من التهاب مزمن متكرر في الحلق واللوزتين بمعدل سبع مرات أو أكثر للسنة الواحدة .‏

-2 ضخامة اللوزتين ولكن ليس كل ضخامة تستدعي الاستئصال، فتستأصل إذا كانت مترافقة ببعض الأعراض المزعجة للطفل مثل صعوبة التنفس والاختناق خصوصاً أثناء النوم إضافة إلى تأخر النمو‏

3- حصول خراج في اللوزتين أو حولهما وهنا تصبح عملية استئصال الخراج واللوزتين هو العلاج الناجع .‏

أما الأطباء الذين يقولون بعدم استئصال اللوزتين ، فهم يحذرون من استئصالهما عند تكرار التهابهما لدى الأطفال وذلك على خلاف ما يعتقده البعض خطأ من أن استئصالهما يمنع الإصابة بالحمى الروماتيزمية أو التهاب الكلى الحاد.
ويقول هؤلاء الأطباء إن استئصال اللوزتين ليس له فائدة للمريض كما أن التهابهما ليس له علاقة بالحمى الروماتيزمية ولا بالتهاب الكلى الحاد، مؤكدين أن اللوزتين جزء مهم من الجهاز الليمفاوى الذي يقاوم دخول الميكروبات إلى الجسم.
ويقول هؤلاء الأطباء إنه ليس هناك ضرورة لاستئصال اللوزتين إلا إذا كانت جميع أنسجتهما قد دمرت نتيجة التهابات، ونتج عن ذلك فقد اللوزتين لقدرتهما المناعية، وتحولهما إلى كتلة شبه أسفنجية تحتوى في ثناياها على صديد وميكروبات .

ويشير المعارضون لاستئصال اللوزتين إلى انه حتى في حالة استئصال اللوزتين إذا حدث التهاب بالحلق فان الطفل قد يصاب بالحمى روماتيزمية أو التهاب الكليتين الحاد .
ويؤكد هؤلاء أن إسراع الأهل باستئصال اللوزتين خوفاً من إصابة الطفل بالحمى الروماتيزمية، عمل غير صحيح، وأوضحوا أن هذا المرض لا يحدث لكل الأطفال المصابين بالتهاب اللوزتين ولكن يحدث فقط لقلة نادرة وهم المصابون بحساسية للميكروب السبحى.

إلى متى الحيرة؟

ولا يزال الجدل بين الفريقين المؤيد لاستئصال اللوزتين والمعارض محتدماً،ولا يزال كل فريق يصر على رأيه، وذلك أدخل الآباء في دوامة من الشك، هل يستأصلون لوزتي طفلهم في حالة تكرر التهابها، أم يتركونها ، وستظل هذه الحيرة تلف الآباء حتى يتفق الأطباء على رأي واحد، ولا يبدو أنهم سيتفقون قريباً.

وعلى كل حال فإنه حتى الأطباء المؤيدين لاستئصال اللوزتين يقولون: إن الأهل يجب ألا يلحوا على الطبيب من أجل استئصال اللوزتين لمجرد تكرار التهابهما، ويعطوا الطبيب الفرصة للتصرف حسب رؤاه الطبية وتقديره للحالة ، ذلك لأن إجراء مثل هذه العمليات يتبعه عواقب ومضاعفات أقلها حصول نزيف والتهابات متكررة للحلق والبلعوم إضافةً إلى المضاعفات الناجمة عن التخدير والتي قد تصل إلى حد تهديد الحياة .‏


ايجاز

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.069 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com