بعد ان قامت بالتنسيق مع المستشفى التخصصي للعيون لمعالجة حالتها نتيجة تأثر إحدى عينيها بمادة تبييض الملابس "الكلوركس" التي سكبتها زوجة ابيها على وجهها بعد احتدام الخلاف بينها ووالدة الطفلة ، وكانت "أنوار" هي الضحية بحسب مدير هيئة حقوق الانسان بالمنطقة الشرقية الأستاذ ابراهيم العسيري الذي أكد ل"الرياض" أن فرع الهيئة يتابع مستجدات هذه القضية والتي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى المنطقة والتي لا يقبلها الشرع والعرف وتنبذها الأنفس السوية مؤكدا أن الهيئة تنتظر نتيجة التقارير الطبية لتتابع قضيتها أمام الجهات القضائية.
حسين خال الطفلة "أنوار" أكد أن الضرر لم يقتصر على عيني الطفلة بل طال جهازها الهضمي نتيجة بلعها للمادة الكيميائية مما جعلها تسترجع الحليب ودائمة البكاء مما جعلنا نمانع عودتها ووالدتها لمنزل الأب الذي كان موقفه على حد قوله سلبياً كونه في بداية الأمر قد وجه التهمة لوالدة الطفلة وهددها بالطلاق إذا لم تتنازل حتى بعد أن اعترفت زوجته الأولى لجهات التحقيق بأنها المتسببة في ذلك والتي لاتزال رهن التوقيف في دار الفتيات بالأحساء ، موضحاً أن شقيقته البالغة من العمر 30 عاماً هي الزوجة الثانية لوالد "انوار" بعد طلاقه لزوجته الأولى 23 عاماً قبل أن يعيدها لبيت الزوجية بعد ولادة "انوار" مما جعل المشاكل تتفاقم بين الزوجتين لتنتهي بهذه الحادثة الشنيعة لطفلة بريئة .