الاستاذة غالية محروس المحروس - 19/03/2010ظ… - 10:07 ص | مرات القراءة: 13196


ما أجملك أيها الأحساء فأنا أحمل في لحظة منك عشقي عندما يبلغ حبي واحترامي منتهاه, كل المؤشرات تنذر بوقوع حبي في منطقة الأحساء وقد عاود التوهج مرة أخرى مرات ومرات, الأحساء مدينة حلم هي مدينة افتراضية لا وجود لها في تصوري وخيالي وأعني بها مدينة الخير والكرم, الوقت رائع بالنسبة لي هناك وتكاد الأربع والعشرون ساعة لا تكفيني, وأجمل ما في الأحساء التي تستقبلني فيها تبعد كل تعب وتوترات النهار,

من القطيف إلى أحساء الخير أرجوا أن تكوني دائما بخير والأحباء إلى قلبك, في ذاكرة الأحساء وعلى صفحات الأيام صوت لا يغيب ونقش صورة رائعة لا ُتمحى, أقف وأجلس وتبقى الذكريات معي, وأعجز عن البكاء فأخدش عيون كلماتي وأحاسيسي, لم أعد أكتب حيث اختنقت جميع أفكاري تحت وسادتي, ولكن رسالتي هذه سأبعثها لأهل الأحساء عبر مقالي هذا!

ما أجملك أيها الأحساء فأنا أحمل في لحظة منك عشقي عندما يبلغ حبي واحترامي منتهاه, كل المؤشرات تنذر بوقوع حبي في منطقة الأحساء وقد عاود التوهج مرة أخرى مرات ومرات, الأحساء مدينة حلم هي مدينة افتراضية لا وجود لها في تصوري وخيالي وأعني بها مدينة الخير والكرم, الوقت رائع بالنسبة لي هناك وتكاد الأربع والعشرون ساعة لا تكفيني, وأجمل ما في الأحساء التي تستقبلني فيها تبعد كل تعب وتوترات النهار, دون أن أعرف السر يشدني إليها ولا أريد التوغل في التفاصيل, كيف يمكن للوحدة والهدوء والليل أن تؤجج كل هذه المشاعر, حين يجلس المرء بعيدا ندرك إن شيئا ما يجري في مكان ما, لم أرد أن أجحف حق الأحساء, إلا إنني أنحني إجلالا أمام هذا الزخم والخيال المتدفق.

تركت جنتي القطيف التي لم تغب عنب لحظة واحدة وتركت في عيونها شوق الرحيل, فكلما اتصلت بها أشعر بأني ما زلت أغفوا في أحضانها, متعة وسعادة وإحساس صادق أشعر به حينما أسطر إحساسي تجاه القطيف.

شهر كامل كنت فيه شاهدة على روح أهل الأحساء التي أريد أن اضرب مثلا آخر في الكرم والطيبة, كانت الالتفاتة الكريمة من قبل أهلها وبمستوى الإنسانية, بل فاقت ذلك الوصف بكثير وكانت بحق سمة من سمات البناء الاجتماعي الأحسائي, آملة أن يتجسد يوما بعد يوم بأمثلة لا تقبل الشك أبدا.

لا أدري كيف بدا صباحي رماديا هطلا وكأن السماء تبكي , وبدت الأشياء راحلة قبل رحيلها وكانت أنيستي حمامة سلام دائمة وصوتها الصداح يطربني, لم يعد للفجر طعم القهوة عفوا أقصد طعم القطيف, بقايا شموع ودموع فارقتُ الأحساء واستطابت عيني النوم بين جوانبها, وهنا أنحني بإجلال وإكبار لأهل الأحساء وأنا مسئولة عن شرف الكلمة, والتي بها أسير في دروب الصدق بأصابع الوفاء أقلب اشتياقي وأبحث عن مشاعري, خارج مجرة روحي التي تسكنني, وأنا أودع الأحساء كان يوما صعب وكل فجر آت وأنا بعيدة عن أحساء الخير هو فجر ضجر آخر وليلة بعد أخرى, فتراب الأحساء الذي مشيت عليه ذات حين ولدٌ عشق آخر ليؤخذ عشقي لحظة صدق,حيث من عادة العشاق كما سمعت انتظار القمر, ولم يبقى في قلبي ما يثير انتباه الشوق فللشوق أسماء وشخوص.

سيمنحني اعتزازي الدائم بأيام الأحساء وبمن التقيت فيها حتى وإن كانت عابرة لسبب ولآخر, بسكينة أحتاج إليها لأستمر في تقديرها في عالم من ورود بيضاء, جديرة بالحب والتقدير وهكذا حولت غرفتي التي أسكنها هناك إلى جنة’ كيف لا وأنا أشعر بسعادتي بين أسرة السلطان قمة في الرقي والكرم والتواضع, أعتذر لو ذكرت تلك السيدة الرائعة أم احمد السلطان السيدة الراقية حكيمة الكريمة, كانت يوميا تقدم لي ما لذا وطاب من صنع يديها وبطريقة تشعرني كأنني في أجمل فنادق العالم دون نجوم ُتذكر, أنا هنا أحييها قائلة يكفي معرفتي بشخصك أن أجسد أحساء الخير فيك, شاكرة لك كل لحظة كرم منك ياسيدتي الفاضلة, ولا بأس من تمكنك لي بإضافة عدة كيلوات لوزني سأعتبرها ذكرى منك لن تتكرر!

كانت فرحتي بطالبات الأحساء لا توصف, لن أصف طموحهن وحسن إنصاتهن طربا لدروسي الإنجليزية, والأجمل كان لديهن حس إنساني لا مثيل له, كانت الساعة تباغتنا دون الالتفات للوقت, فلا نشعر بثقله وذلك لجمال تلك الساعات بين الدروس التي يتم طرحها معهن, وكانت كل طالبة لها ميزة ألمحها بطريقتي لأتذكرها دون أسمها, والأطرف من ذلك كان معظم الطالبات لهن صلة قرابة معا أكاد أتيه بينهن وأتهم نفسي بعدم حفظ أسمائهن عمدا.

أي الأقدار التي تعصف بي على التوالي بهكذا حكايات يوما بعد آخر وقصص فراق عايشتها عن قرب, وتشبثت رائحتها بي وعاجزة جدا أن أتخلص منها, ومشكلتي العظمى تكمن بالتستر تحت رداء الصمت أعشق الناس الأخيار, إلا إني أعجز تماما أن أصرح له بذلك وتتلعثم المشاعر والأحرف, أعي جيدا بأنه ليس بإمكاني أن أحتمل أن تفارقني القلوب الهائمة بسمائها, ولست أحمل طاقة كافية لتخولني لذلك! حيث الخيارات أمامي قد سلبتني حرية الإنتماء العاطفي.

ختاما كان لابد من أن نجسد الجمال بحفل رائع في أمسية رائعة, وكانت ليلة لا تنسى نتذكر فيها الأشخاص والمواقف ونهنئ بعضنا بعضا, جمعت الأمسية الطالبات بأمهاتهن وأخواتهن وصديقاتهن وكم لامس الشوق بين هذه الأرواح الخيرة! وأيقنت جيدا كيف لي أن أتعلق بأناس أخيار حولي, فعطائهم الذي سيمنحنا إياه يجعلني أرقص شغفا لإحتواءه فقلمي الذي سطرت به فيضي هذا جعلني أمنحه حيزا بالقلب ويرغمني بالواقع سببا كذلك.

يا إلهي لقد مر الوقت سريعا دون إرادتي, وشعرت بصباح لليلة أخرى يشق العمر هرولة قدوما, إلا إن الجمال ما زال يعبث بفكري وهذه عادتي, كلما أخذ الشعور هذا يصب لجامه بي لأبحث عن أي السماء لأتدثر بها, فأنسى ليلتي بالأمس والتي لم تكن لتليق بفراق الأحساء, وإن كنت لوحدي لأجعل منه نقطة لبدايات أرغبها وأتوق لها,واستجدي صوتي على وجه الخصوص, نعم يا فراق ليس في الصدر متسع وما في الساعة مكان لوقت آخر, وسأترك للشمس مكانا لتشرق بينكم من جديد واعدة بلقاء جديد ووجوه جديدة يا أحساء الخير والكرم والجمال.

ولقد عدت إلى دوحتي القطيف المعطاءة لأجد نفسي مع رفيق عمري وحبيب قلبي زوجي الذي أقف له احتراما على دعمي ومساعدتي وتكبده مشقة إيصالي إلى الأحساء, لا أتخيل هذا الكم من الجمال والعطاء دون وجود زوجي.

بنت القطيف: غالية محروس المحروس



التعليقات «110»

عليلة الشوق - الاحساء [الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 5:20 م]
حروفكِ فخمة ومن النوع فاخر !!
التي تجعل القارئ يثمل بها ويتعاطى جرعات متزايدة
من قراءة مقالتكِ حتى يدمن بكِ و يتعلق بأطراف كلماتكِ ،
فهنا ترسبت كمية كبيرة من الجمال ، أظنه ناتج من جمال روحكِ الشفافة والصادقة . .
هنا كتلة من الإبداع ترسبت في قاع السطور فأحدثت ضجيج من صخب الحروف حتى جعلت من الاحساء دانة ليس لها مثيل
طوبى لأرض كنتِ من ابنائها ، تستحق القطيف أديبة مثلكِ لترفع من شأنها
الاحساء سعيدة بكِ وبوجودكِ أساتذتي
. . غالية لاتشبهين اي أديبة اخرى . .
متميزة ، رائعة . . وجميلة
عليلة الشوق - الاحساء [الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 4:40 م]
وغالية المحروس لا تشبه أي أديبة .!
لا اعتقد انني أستطيع ان أصف روعة كلماتكِ ، وأي جمال هو حين تكتبين عن الأحساء ، لم أكن اعلم ان الأحساء جميلة لهذا الحد ، لطالما شغفتُ بحب القطيف وأهلها حتى أكدتِ لي انكِ أيضاً طيبة القلب ، روحكِ الشفافة استطاعت ان تلامس قلوب الأحسائين ، فالقلوب المتشابهه لابد وان تلتقي يوما ما ، حتى وان لم يكن أهالي الأحساء ذا كرم و طيبة ، هي نفسها الاحساء ستسقبلكِ بهذا الكرم ، ام الحديث عن طالباتكِ يؤسفني انني لم أكن معهم لأتعلم منكِ والتقي بشخصية رائعة كشخصيتكِ . .
عبدالله علي - الاحساء [السبت 16 اكتوبر 2010 - 9:07 ص]
من الأرض الخصبة بأهلها من أرض الإحساء إلى أرض القطيف من أبناء الإحساء إلى أبناء القطيف تحية طيبة لكم وهنيئاً لكم بمثل هذه الأستاذة الجليلة صاحبة القلم الذهبي والتي تسطر أجمل الكلمات والعبارات في جميع مشاويرها بهذه الحياة كم منا يتمنى أن يترك بصمة في هذه الحياة وها أنتي تركتي بصماتك بكل بيت بقلب كل طالبة تعلمت منك معنى العيش بسعادة بقلب جميع قرائك الكرام فأنتي صاحبة الكرم الطائي تشرف الجميع بقدومك وها أنتي متواجدة من جديد بأرض عشقتيها بالسابق وبانتظار جديدك فيها.

تقبلى مرورى على متصفحك
اهات مجتمع - الدمام [الأربعاء 25 اغسطس 2010 - 9:43 ص]
يعطيك الف عافيه على كل كلمه قلتيها
حسين السلطان**أبو علي** - الاحساء - المنصوره* [الأحد 11 ابريل 2010 - 2:35 م]
أنا أنسان الذي طالما ناداك بأختي غاليه~
استأذنك بأسفي لتأخري عن كتابة حرف مع حروفك لانني اتصفح كل يوم واقرأ المقالات والتعليقات وخاصه تعليقات بنات المنصوره ،وكم دهشني الفكر الرائع الذي لمسته بكتاباتهم.
أقول كما قلت لك سابقا *أنت بنت الأحساء مثل ما أنت بنت القطيف*
لك من الله أغلى السلام.
(كم هو جميـــــل أن يداعـــــب عينـــيــك كتــــاب الله كـــــــــــــــــل صبــــــاح)
زهراء السلطان - الاحساء [الإثنين 05 ابريل 2010 - 2:14 م]
الى كل فتيات ديرتي الحبييه احسائي الملهمه بجمال الذوق والادب.... اريد ان احيطكم علماّبانني مررت باالاسبوع الثاني في دورتي الحبيبه مع اروع استاذه واروع صحبه مع فتيات القطيف بشتى ارجائها نعم وجدت الذوق الرفيع وجدت الكفوف الحانيه شكرا لقلبك ياستاذتي الذي حوى كل هذه الحشود لتودعي بين قلوبهم حب المعاونه والتاّخّي الامحدود شكراوشكراّ لعضمة عطائك وجدت كرم ذلك المنزل في كل ركن وزاويه في شتى ارجائه هناك المقاعد المتراصه مع بعض تلقى كل الدفئ نابع من القلوب الصافيه المحبه..كل الشكر لك استاذتي
زهرة - القطيف [الأحد 04 ابريل 2010 - 2:05 م]
كل نص تكتبيه يؤرخك أديبة ثم أديبة ثم أديبة لا منافس لك هنا!

تجمعي الكلمات كقطع الفسيفساء قولي لي ... كيف بإمكانك أن لا نقرأ ما تكتبينه !

من أين تأتي بكل هذا الجمال! ومن أين لك هذا الحب البشري! أغبطك بل حسد.
زكيـــــ ( الهاشم ) ــــــة - القطيف [السبت 03 ابريل 2010 - 11:47 م]
استاذة الحب والجمال .. ام ساري
كيف حالك .. اشتقت اليك .. اشتقت الى همساتك .. كلماتك .. رائحة قهوتك
جمالك الذي يفوق كل جمال .. عواطفك الجميلة للآخرين .. لاتستغرب الاحساء منك هذا المدح لها , فانت ام الذوق والعواطف المحملة بالامتنان للاخرين ونحن من يجب ان نمتن لك ..
وصولي متاخرا كالعادة .. لكن مايعزيني انني استاثر بعد قرائتي للموضوع ردود القراء الجميلة فكلماتهم الذي اصاغوها كانها تخرج من فمي .. ومن احساسي .. من صميم قلبي .. ارى الحب في كلماتهم كما هو في داخلي .. ارى عشقهم لك ، فخرهم بك ، حديثهم عنك وعن تجاربهم معك من خلال مشاركاتك .. دروسك .. روحك المعطاءة .
ماذا اقول بحقك انت بجدارة تستحقين ان تكوني استاذة هذا العالم ليس للدروس فقط بل بإنسانيتك في زمن قلت فيه الانسانية .. بروحك المتفائلة في هذا الزمن الصعب ..
استاذتي
تعرفين صراحتي لما احمله تجاهك انا لااخفي دائما هيامي وتعلقي بك .. ولن يكلفني ذلك سوى ان ازداد حبا وفخرا بك ..
اشعر بفراغ بعدي عن مقعدي في صفك .. لكنك قريبة مني غاليتي من خلال حروفي .. وان كانت ردودي متاخرة فاعذري تقصيري ..
في الاخير انا اتقدم لاهل الاحساء شكرا لشكرهم لك وحفاوتهم بك فهم شكرونا جميعا واستضافونا جميعا فأنت ام واخت وصديقة واستاذة الجميع في قطيفنا الطيبة ولن تكوني الا كذلك ..
لايستغرب من ليس لهم مبدأ في شي ذلك ..
فهل يستغرب من لهم مبدأ في الحروف هذا الحب ؟
تقبلي تحياتي الحارة
حروفي - [السبت 03 ابريل 2010 - 3:25 ص]
نعتذر من مبدأ الحروف لم نستلم اي تعليق غير المنشر يمكن يكون خلل تقني... وقامت الاستاذة باقتباس تعليقك من منتدى المنصورة لتفادي اي التباس وشكرا
غالية محروس المحروس - القطيف [السبت 03 ابريل 2010 - 3:20 ص]
الأخت المحترمة مبدأ الحروف,

أولا شكرا لكرم أخلاقك واعتذارك وكنت أتمنى أن يكون في نفس موقع حروفي, وأكيد لو أرسلت فحتما سينزل اعتذارا كما نزل نقدك, و لكن لا علينا من ذلك يا عزيزتي جزأك الله خيرا .

أفخر أن أتحدث عن زوجي بما يليق به, ولن يضرك أو يقلل من شأنك شيء, وعدم ذكري لأبنائي ما هناك داعي حينها لذكرهم ولم تأتي مناسبة لذكرهم ولعلني أتطرق لهم في دورات قادمة إذا تطلب الأمر لذلك, ولن يضيف لك شيئا وأجزم ليس مهما أن تثيري هكذا أمر مقارنة بتضحيتي بوقتي وجهدي, وهل تظني دورة مدتها شهرا كاملا تفي بكل احتياجات الطالبة ومع هذا تعلمت الطالبات مني الكثير, وأنا أيضا تعلمت منهن أكثر وجدت عند بنات المنصورة التواضع والنبل والأدب والكرم والحياء والطموح .

عذرا لن أطيل كثيرا فليس من الصحة أن أخلق موضوعا لا فائدة منه أنا أسمى وأرفع من ذلك, وإن تأثرت حينها بجرأتك لعدم تعودي على هكذا تجاوز للآخرين, وليس من حقي أن انتقد علنا, كنت حينها متأثرة كرد فعل طبيعي مني وهذا حقي, وما ورد في رسالتي في موقع حروفي كلها تحت بند أخلاقياتي, التي أرجوا صادقة أن لا تزعجك فكل حرف كان موزونا ولائقا بالذائقة الاجتماعية هكذا ديدني.

وعزاءي إني خرجت من المنصورة بحب الكثيرات ممن وقفت أمامهن ألقي دروسي ومبادئي وفلسفتي, والتي كما ذكرت لاقت من البعض النقد, ويرجع ذلك إلى وجهات نظر متباينة وقدرات مختلفة على تقبل المادة ولتكن نوعيتها, ولا أنصحك بحضور دورتي التي لا تليق بك.

وأخيرا

هل هناك مبرر لعدم ذكرك اسمك الكريم وأنت تتمتعي بجرأة أدبية رائعة لعلني أتعرف عليك ؟!

أكرر اعتذاري وتقديري لأهل المنصورة وشاكرة لكم حسن ضيافتكم ونبل أخلاقكم وتعاطفكم معي وواعدة إياكم أن التقي بكم على أرضكم قريبا وأكرر اعتذاري لمن لم يتقبل أفكاري .

بنت القطيف:
غالية محروس المحروس

مبدأ الحروف - القطيف [السبت 03 ابريل 2010 - 3:18 ص]
إلى معشوقة تريزا القطيف:

إنني لم أحجب ضميري, فالأستاذة غالية طيلة تواجدها كان حديث مجالس النساء منهن من يمدح ويثني, ومنهن من ينتقد بعض الأفكار التي طرحتها
ام محمد - الدمام [السبت 03 ابريل 2010 - 3:13 ص]

الأستاذة المتألقة : غالية بنت القطيف

واصلي رسالتك وعطري بكلامتك أجواءبلدك كاملة . وكنت أتمنا تجدي من وقتك متسع لكي تترجمي مقالاتك بالغة ألإنجليزيةكي يعرف المجتمعات الغربية مدى تقدم فكر المرأة السعودية .

فاصالة :الذي لايفهم فن {النقد}يتعلمه قبل ان تختلط عليه الامور .
عزيزتي :كلنا بنتظار جديد ابداعاتك ،،،

لك مني بحجم محبتي كل احترام وتقدير ...
مبدأ الحروف - المنصورة الأحساء [الجمعة 02 ابريل 2010 - 10:04 م]
أستاذة غالية:

أقدم أسفي إذا كلماتي سببت لك نوعا من الألم وعن غيرة.. لو قرنت بك .. فأنا لا أسوى شيئا أمامك ومن مبدأ قول أمير المؤمنين رحم الله من أهدى إلي عيوبي وتلك ليس عيوب وإنما انتقاد لبعض الأفكار فقط.
فالإنسان مثلما يمدح فينتقد أيضا.

مبدأ الحروف المنصورة.
غالية محروس المحروس - القطيف [الجمعة 02 ابريل 2010 - 9:55 م]
إلى أسرة حروفي المحترمة:

أثناء إطلاعي على رأي مبدأ الحروف في منتدى المنصورة الثقافي, ذكرت إنها أرسلت تعليقين على مقالي الحساء لا تشبه المدن,وللأسف لم ينشر هنا, لا أدري السبب في عدم نشره ومن الأمانة سأرسل لكم بالضبط ما كتبته هناك نقلا حرفيا لتعيدوا نشره, وأنا هنا أشكر الأخت مبدأ الحروف لكرم أخلاقها واعتذاراها وهذا ما عهدته من أهل المنصورة بطيب أخلاقهم وسأنسى ما كتبتيه عني. بنت القطيف





ابو منتجب - المنصورة [الجمعة 02 ابريل 2010 - 9:38 م]
الكلمة الثالثة/ للأخوات العزيزات
أشكر لكن كبير حرصكن على أ.غالية
لكن هذا منبر للآراء ، والحوارات تشير لنقاط ضعفنا لنحاول إصلاحها، وأ.غالية غنية عن التعريف وفي رأيي ليست شخصيتها بحاجة لهكذا دفاع بلون الهجوم القاسي على رأي مخالف ، فقد قال تعالى لموسى وأخيه هارون حين أمرهماللذهاب إلى فرعون( قولا له قولاً ليِّنا)
وقال تعالى بموضع آخر آمرا ً نبيه حين يخطاب المخالفين(أنا أو إياكم لعلى هدىً أو في ظلال ٍ مبين)
هذا أسلوب القرآن مع الكفار فكيف نظرته مع الأخوان؟؟

وأنا لأ أبرر رأي أحد أو أتبناه
فهذا رأيي
ابو منتجب - المنصورة [الجمعة 02 ابريل 2010 - 9:29 م]
كلمتي الثانية لأستاذتنا /غالية
قمة العطاء أنت ِكشجرة باذخة لكن لي عتب بسيط فقد عرفتك أكبر من أن تحذفي حرفا فضلا عن رأي ٍ لشخص حتى وإن خالف أو (أساء) حسب وجهة نظرك الكريمة،فالكاتبة تعبر عن رأي نادر(بهامش مسموح)فما الضير أن تكون الكاتبة من المنصورة؟ ما الضير أن تكون من طالباتك؟
أيتها الغالية غالية أنا أراه اختلاف رأي جريء، لكن الجرأة أحد أهدافك في الدورة
ثم لايخلو أي منّا من أفكار قد لاتلائم مجتمع آخر أو محفل آخر، أو حتى أهل بيوتناا؟؟ والدليل أنه رغم إعجابي بشخصيتك فقد أختلف معك في بعض وجهات النظر
أبو منتجب - منصوري [الجمعة 02 ابريل 2010 - 9:10 م]
سلام عليكم من جديد
أعلق كرجل ،لكي لايظنن أحد أن هذا الموضوع (كلام نسوان فقط) بل للجميع
أ.غالية مثال كبير للتطوع وبهذا ألهمت الكثيرات والكثيرين بعملها. وهذا مما لاشك فيه
ومع ذلك لايوجد إنسان غير خاضع للنقد فالكمال لله والعصمة لأهل العصمة

كلمتي الأولى لمبدأ الحروف: لاتحكمي على الأخريات أنهن يتزلفن لغالية،بل هن يعبرن عن شعورهن وما احسسن به تجاهها وكل إنسان حر بتعبيره سواء شعرنا بما يشعر به ام خالفناه
ثم لا أجد مبررا لذكر أن هنالك عوائل تقبل افكاراً وأخرى لاتقبل (فهذا موضوع حساس)لايجسد مفهوم الحري
أنوار ألاحساء - المنصوره [الجمعة 02 ابريل 2010 - 6:13 م]
أعذريني غاليتي على ماأسلفت!
فأنت من علمني فنون الاحترام والتسامح
غاليتي كوني مطمئنه فان السبب الوحيد الذي يجعل اي شخص يكن لك الكراهيه ينبع من كونه عاجزا ان يصبح مثلك.
أنوار ألاحساء - المنصوره [الجمعة 02 ابريل 2010 - 6:06 م]
ملهمتي الغاليه:ماهي اخبارك؟ارجوان تكوني بخير.
اسمحي لي ياغاليتي بهذه المداخله للرد على الاخت مبدا الحروف.
ترددت كثيرافي الرد لأني (لا أريد أعطائك أكثر من وزنك)أولا:عزيزتي مبدا الحروف أنا أكيده بأنك لا تنتمي الى المنصوره بأي شكل من الاشكال,ثانيا:ان التقليل من قدر الاخرين لايبخس من قدرهم شيء ولا يضيف الى شخصك الكريم,ثالثا:ان تجدي صعوبه في احترام الاخرين خصوصا من اخذت على عاتقها تعليمك حرفا من حروف مبادئك ,للاسف انت تفتقدي..............؟
بنت الهفوف - الهفوف [الخميس 01 ابريل 2010 - 8:46 م]

هذه المقالة هي التفاتة رائعة وجريئة في وفاءها من قبل الكاتبة الرائدة غالية.

اسمحي لي لأن ألقبك بصاحبة الأصابع الذهبية على هذا المقال الرائع.
أحب أن أقول لك إن عفويتك هي الأجمل فلا تحرمينا من طبيعتك.
شكرا لك أيتها الغالية.

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.152 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com