الوطن السعودية - 30/11/2006ظ… - 4:52 ص | مرات القراءة: 784


المزيني يعتبر ان بعض المعلمين استندوا إلى سياسة التعليم في بث بعض الأفكار المتطرفة حول الجهاد بينما رد عليه الدكتور الفوزان: بضعف أثر المناهج على سلوكيات وأفكار الشباب مما أدى إلى ظهور سلوكيات وأفكار غير جيدة واضاف
الدكتور محمد النجيمي: "إن بعض دعوات التغيير تمس الثوابت الوطنية وهذا يهدد الهوية الوطنية، وهناك من يدعي أن في مناهجنا تكفيراً للبعض كما أن هناك نفسا طائفيا في بعض المداخلات، والحقيقة هي أنه ليس فيها كلمة واحدة تدعو للتكفير، والمناهج تتمسك بالإسلام ولا تميل لأي طائفة"

تأكيد على الحاجة الماسة لتطوير استراتيجية التعليم في أول أيام اللقاء السادس بالجوف
الحوار الوطني يشهد اتهامات متبادلة حول التطرف وخلافات ساخنة حول دعوات تغيير المناهج والتمسك بالثوابت

الفوزان: ضعف أثر المناهج على سلوكيات وأفكار الشباب مما أدى إلى ظهور سلوكيات وأفكار غير جيدة

المزيني: بعض المعلمين استندوا إلى سياسة التعليم في بث بعض الأفكار المتطرفة حول الجهاد

الوطني2.jpg

جانب من اللقاء

الجوف: موسى بن مروي،ظافر القحطاني، تيسير العيد، ياسر العلي
أكد المشاركون والمشاركات في الحوار الوطني السادس الذي انطلقت فعالياته أمس في الجوف الحاجة الماسة لتطوير استراتيجية التعليم لمواكبة المستجدات الحديثة ومعالجة المشكلات الناتجة عن غياب التنسيق بين مؤسسات التعليم في المملكة وضرورة ربط خطط التعليم باحتياجات المجتمع.
وشهدت الجلسة المخصصة لمحور المناهج خلافات حول مدى التطوير ومجاله ففي حين أثارت مداخلة الدكتور حمزة المزيني التي قال فيها: إن بعض المعلمين استندوا إلى سياسة التعليم في بث بعض الأفكار المتطرفة حول الجهاد، ردودا ساخنة من بعض المشاركين، حيث رد الدكتور محمد بن صالح الفوزان قائلاً: "إن الاتهامات بدور المناهج في التطرف هي ترديد وصدى لما يقال في الغرب". مؤكدا أنها تتركز على الجانب الشرعي والقضايا العقدية وتتجاهل الأمور الأخرى، مشددا على أن هذه الدعوى باطلة لأن المناهج الحالية تدرّس منذ ربع قرن ولم تؤد إلى التطرف، مضيفا:"خرجت دراسات انتقائية وغير منهجية حول نقد المناهج، وهذا خلاف الواقع لأن المنهج واحد وتؤثر عليه عوامل خارجية، والمقلق حاليا ضعف أثر المناهج على سلوكيات وأفكار الشباب مما أدى إلى ظهور سلوكيات وأفكار غير جيدة". وتابع: "الحديث إن تغيير المناهج الشرعية سيؤدي في النهاية للمطالبة بتغيير نصوص القرآن الكريم".
من جانبه قال الدكتور محمد النجيمي: "إن بعض دعوات التغيير تمس الثوابت الوطنية وهذا يهدد الهوية الوطنية، وهناك من يدعي أن في مناهجنا تكفيراً للبعض كما أن هناك نفسا طائفيا في بعض المداخلات، والحقيقة هي أنه ليس فيها كلمة واحدة تدعو للتكفير، والمناهج تتمسك بالإسلام ولا تميل لأي طائفة". ورأى أن الوزارة توقف كل من يخرج عن منهجها، وأ بعض ما يطرح ليس إلا ترويجا لأفكار هدامة معلومة المصادر، وأضاف "إن الدعوات لدمج وإلغاء المعاهد العلمية خطأ كبير ودعوة لمسخ الهوية الدينية". مستشهدا بوجود معاهد دينية في إسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا وغيرها".
وفي الإطار نفسه قال الدكتور راشد الزهراني: "هناك هجمة شرسة من البعض على المناهج الدينية وهناك وصف لها بالتطرف، وهذا لا صحة له فهي بعيدة كل البعد عن ذلك، وهذه الحملة صدى لما يقوله بعض المتطرفين في الغرب، مؤكدا على أن المناهج تعلم عقيدة الولاء والبراء والتسامح، وطالب بتعزيز المعرفة الدينية لدى المتخصصين في المناهج العلمية.
وخلال جلسات الحوار أمس التي أدارها الدكتور راشد الراجح الشريف والدكتور عبدالله عمر نصيف، اعتمد مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني أسلوباً جديدا في النقاش تمثل في أن يكون الحوار بين المواطن والمسؤول لتفعيل الحوار، وبدأ بتقديم المداخلات من المشاركين وبعد ذلك تولى وزير التربية والتعليم ومسؤولو ومسؤولات الوزارة الرد على المداخلات، وفي البداية تحدث الدكتور علي حكمي عن غياب التنسيق بين مؤسسسات التعليم، فكل منها يضع خططه وحده وطالب بالتنسيق بين جميع المؤسسات التعليمية لوضع خطط موحدة ترتقي بالتعليم، وتحدثت الأستاذة ألفت القباني عن ضرورة إعادة النظر في سياسات التعليم وأن تشارك كل من وزارة التعليم العالي ووزارة التربية والتعليم بوضع سياسات جديدة وإخضاع السياسات الحالية للتطوير والإصلاح مع التركيز على التخصصات العلمية والتقنية، مؤكدة على أن التخصصات الإنسانية قد أشبعت المجتمع، مما يؤدي إلى التقليل من ابتعاث الطلاب سنويا إلى خارج المملكة وتوطين التعليم بشكل أفضل وتوفير المبالغ الطائلة المصروفة على الابتعاث.
من جانبه تحدث اللواء الدكتور محمد أبو ساق وقال: إن السياسة الحالية للتعليم غير مجدية بل يجب أن تكون مبنية على رؤية وطنية مستقبلية قابلة للتنفيذ وأكد أن وضع التعليم الحالي يمر في أزمة وأنه لا يرضي طموح الدولة.
ورأى الدكتور محمود سفر أن التعليم يحتاج لتفعيل أكبر بالتركيز على مجموعة محاور، منها إسقاط أساليب التلقين والحث على المشاركة وإبداء الرأي والانفتاح على العصر والأخذ بأساليب التطور والتقدم للوصول لنظام تعليم مرن.
من جانبه تمنى الدكتور زهير السباعي أن تكون اللجان التحضيرية قد قامت بتحديد أهداف يمكن الحديث حولها ويمكن قياسها في المستقبل، وطالب بأن تؤخذ تجارب بعض الدول التي نجحت في تطوير التعليم لديها.
وقال الأستاذ جميل فرحان اليوسف إن هناك إجماعا واضحا على أن واقعنا يحتاج لإعادة هيكلة وتطوير المناهج وتطوير الأداء للمعلمين، كما يجب أن تشمل نواحي التطوير مباني المدارس، وأضاف: "نحن أمام خطر يجب أن نتداركه ونحتاج لوقفة صادقة وجماعية وصدق مع أنفسنا لنرتقي بالتعليم ونرتقي بالوطن".
واستعرض الدكتور إسماعيل البشري بعض القراءات حول التعليم في العالم مشيرا إلى أن سياسة التعليم في بريطانيا تسير على سياسة وضعت بعد الحرب العالمية الثانية، وفي ماليزيا منذ عام 1959م وإلى اليوم، وهي أقدم من حيث الزمن من سياسة التعليم بالمملكة، وذكر أن هناك خلطا لدى الكثير بين مفهوم السياسة والاستراتيجية، وختم حديثه بالتأكيد على تهيئة الجيل للمستقبل وإعطائه المهارات اللازمة لتأهيله.
وقالت فاطمة آل تيسان إن هناك تصنيفا لبعض الطوائف التي تؤثر في وحدة الأمة، وتوجد عداوات بين فئات المجتمع وطوائفه وهناك حاجة ماسه للمعاملة بالعدل بين طوائف المجتمع في التعليم وغيره.
وقالت فايزة حبتر إن الإدارات الناجحة هي التي يقوم عملها على خطط قصيرة المدى وبعيدة المدى ونرى أن هناك غيابا للخطط الاستراتيجية.
ورأى المهندس عبدالله المعلمي أن الهدف الأساسي هو التنمية الاقتصادية، وغياب هذا الهدف لن يمكننا من تحقيق الأهداف الأخرى. فالتعليم العام هو القاعدة الأساسية، لكنه في الوقت الحاضر لا يخدم المجتمع مؤكدا أن خريج الثانوية العامة لن يجد من يؤهله لسوق العمل وهو لا يستطيع أن يعبر عما في نفسه بطلاقة، مشددا على إعادة هيكلة التعليم، ليخدم التنمية الاقتصادية.
وقالت الدكتورة سالي التركي إن هناك إشكالية في كيفية تحقيق الاستراتيجيات والحاجة ملحة إلى تأهيل المديرين والمشرفين والمعلمين ولا بد من إيجاد البيئة التي تشجع على التغيير.
وخلال رده على المداخلات أكد وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله العبيد أن التربية والتعليم مسؤولية الجميع، ولابد من الاستفادة من البحوث العلمية في تطوير التعليم موضحا أن للدولة خططا تنموية، وسياسة عامة، ووزارة التربية والتعليم ملتزمة بها مشيرا إلى أنه عندما صدرت سياسة التعليم كان التعليم الفني جزءاً من التعليم العام وبعد التوسع في التعليم استقل في المؤسسة العامة للتعليم الفني، وقال هناك حاجة لتطوير سبل التعليم ونحن في حاجة إلى رؤية مشتركة والعمل عليها، وهذا يعتمد على مشاركة المؤسسات المعنية بالتعليم لأن الوزارة ليست هي الجهة المسؤولة وحدها عن سياسة التعليم، وإنما هي ممثلة مع غيرها من الوزارات الأخرى في وضع السياسات.
وقال نائب الوزير لتعليم البنات الدكتور خالد المشاري إن تغيير السياسات التعليمية يجب أن يكون بعد فترات متفاوتة مؤكدا أن الفجوة بين المخرجات واحتياجات سوق العمل ليست راجعة فقط لسياسة التعليم، لكن هناك ظروف ومستجدات أخرى أثرت في ذلك، وأن الوزارة تسعى لإعادة تأهيل نصف مليون معلم ومعلمة وتطوير مهاراتهم للوصول إلى الهدف الاستراتيجي في إحداث نقله تعليمية تشمل جميع عناصر العملية التعليمية وترتقي بمنتجاتها، مؤكدا أن وجود المجلس الأعلى للتعليم سيسهم في إيجاد رؤية وطنية مشتركة حول تطوير التعليم.
من جانبه قال نائب الوزير لتعليم البنين الدكتور سعيد المليص إن سياسة التعليم سياسة متميزة في الغالب، والسياسات التعليمية لها طابع الاستقرار ولكن يجدر تضمينها بعض التعديلات مؤكدا أن المسؤولين في التربية سعداء بنقل الحوار عن التعليم إلى المجتمع معتبرا ذلك خطوة مهمة لتطوير التعليم ومعالجة قضاياه.
من جانبه قال وكيل التخطيط الدكتور بالوزارة خالد بن دهيش سعت الوزارة لوضع خطط عشرية وعشرينية لتطوير التعليم لكن خطط التنمية تقضي بأن لا تتعدى الخطط خمس سنوات، لذلك وضعت وزارة التربية والتعليم رؤية تعليمية في خطة التنمية الثامنة تؤكد الاهتمام بالطالب والتركيز على تفاعله مشيرا إلى وجود بعض العوائق في تنفيذ خطط التطوير، منها ارتباط الميزانية ببنود محدده وليس بالمشاريع المنفذة ونظرا لاهتمام الوزارة بالتخطيط التربوي افتتحت فروعاً ومراكز للتخطيط في كافة المناطق.
ودافعت وكيلة الإشراف التربوي الجوهرة المبارك عن سياسة التعليم في المملكة وقالت إنها سياسة عالمية لكن تحتاج إلى تنفيذ فعلي.

مطالبات بإدخال التربية البدنية في مدارس البنات وإلغاء الاختلاط في الطب
العبيد يكشف عن إطلاق "التربية والتعليم" لمشروع المدارس العالمية

إسكانات الجوف مشغولة بالكامل والوفد النسائي في فندق النزل

الجوف: علي العطشان
تم إشغال فنادق وشقق الجوف بالكامل وذلك تزامنا مع انطلاقة فعاليات الحوار الوطني، ولم يتمكن كثير من زائري الجوف من إيجاد حجوزات سواء في الفنادق أو الشقق المفروشة، فيما أصبحت مدينة سكاكا أشبه بخلية نحل وخاصة المناطق المحيطة بمقر مبنى مركز الأمير عبدالإله الحضاري الذي يشهد انطلاقة فعاليات الحوار الوطني وأكدت مصادر لـ(الوطن) أن نحو 400 غرفة إضافة إلى الاستراحات الخاصة تم إشغالها من قبل بعض الإعلاميين الذين حرصوا على حضور الفعاليات من مناطق قريبة.
وكان فندق النزل (5 نجوم) قد تم حجزه بالكامل للوفد النسائي المشارك

الجوف: موسى مروي، ظافر القحطاني، علي العطشان
كشف وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله بن صالح العبيد عن إطلاق وزارة التربية والتعليم لمشروع المدارس العالمية ليتمكن الطلاب السعوديون من الدراسة وفقا لأنظمة تعليمية أخرى بعد إضافة مواد أساسية كالتربية الإسلامية واللغة العربية، والتوجه لتقسيم الإجازة الصيفية إلى إجازات قصيرة تتخلل العام الدراسي مشيرا إلى قيام الوزارة بدراسة حول العام الدراسي شارك فيها عدد من الجهات، كشفت عن أن مدة العام الدراسي في المملكة العربية السعودية متوسطة مقارنة بالعام الدراسي في دول العالم.
وأكد العبيد أن رواتب المعلمين تستنزف ميزانية التربية موضحا أن 90% من ميزانية وزارة التربية والتعليم يصرف كرواتب للمعلمين والمعلمات الذين يصل عددهم إلى نصف مليون.
من جانبها طالبت الدكتورة رقية المحارب بإلغاء الاختلاط في كليات الطب بين الطلاب والطالبات حيث إنه مخالف لسياسة التعليم في المملكة.
وتحدثت الدكتورة حصة الصغير حول مشاكل التدريب والمتمثلة في المساحات الضيقة للفصول والمباني المستأجرة ومعاناة الطالبات حيث نجد في بعض الفصول أكثر من 57 طالبة ونجد أن هذا يعيق المعلمة في أداء عملها والمدارس المستأجرة تفتقر للوسائل المساعدة في الأنشطة.
وتحدثت الدكتورة مريم التميمي عن المناهج وأشادت بجودتها مقارنة بالسنوات الماضية، وأبدت ملاحظاتها حول منهج مادة الوطنية وأنها لا تعطي الهدف المنشود منها وأنه يجب تغيير المناهج لتخدم أهدافها.
وتحدثت تهاني الغدير الطالبة في كلية التربية للبنات بالجوف حول ضرورة دمج بعض المناهج لتصبح مادة واحدة وطالبت بالاهتمام بالبحث العلمي وتقديم الدعم له، وذكر الدكتور علي الحاج أن بعض المناهج الحالية محتواها معرفي ويغفل عن الأنشطة وهذا يدعو للنسيان باتباع الأساليب القديمة كالتلقين والإلقاء وذكر أن مفردات المناهج لم تتعرض للتنوع الثقافي في الوطن.
وذكرت الدكتورة نادية الدليجان أن هناك فوارق بين طالب اليوم وطالب الأمس، والتحديات التي يواجهها طالب اليوم كبيرة واقترحت إضافة مادة التربية البدنية في مدارس البنات كما اقترحت أن تدرس مادة الرياضيات باللغة الانجليزية.
وتحدثت شريفة الشملان عن اليوم الدراسي ووصفته بالقصير مع كثرة الإجازات ورأت أن استخدام التقنية ضرورة في هذا الوقت واختتمت بأنه لا يجب أن تكون الراحة على حساب الإنجاز.
وقال الطالب محمد التركي بالمرحلة الثانوية بتعليم الرياض إن أعداد الطلاب بالفصول كثيرة ولابد من زيادة الفصول وذكر أن مناهج الثانوية العامة يجب أن تكون أقرب إلى مناهج الجامعات، وأضاف أن طالب الثانوية يعتبر ضعيفا في اللغة العربية والإملاء.
وعلقت الدكتورة الجوهرة المبارك في رد على مشاركة الدكتور الخازم أن الأهداف للمناهج محددة، ولكنها غير معلنة، وقد تمت دراستها بعناية، وذكرت في حديثها أنه لا علاقة للإرهاب بالمناهج الدينية.
وردا على هذه المداخلات تحدث الدكتور عبدالله العبيد قائلا إن مجمل المداخلات تمركز حول 3 قضايا وهي اليوم الدراسي والإجازات ودمج بعض المواد. وأضاف أنه فيما يخص اليوم الدراسي فقد أوضحت الدراسات التي قامت بها وزارة التعليم العالي ووزارة العمل أن اليوم الدراسي بالمملكة يقع في المستوى المتوسط عالمياً، وعن الإجازات قال الدكتور العبيد إن التوجه هو تقليص الإجازة الكبرى وإتاحة المزيد من الإجازات خلال الفصلين الدراسيين والتقييم يكون بالاختبارات المفاجئة والشهرية، وعن دمج المواد بمادة واحدة ذكر العبيد أن الدمج حاصل لمجموعات معينة وهذا سيطبق في التعليم الثانوي الجديد.
وأكد أن الوزارة والدولة تسعى إلى التطوير الحقيقي لتنمية وبناء الفرد، مشيرا إلى قيام الوزارة بإعادة النظر في لائحة الاختبارات وابتكار بعض الأساليب لشد الطلاب للمدرسة من خلال التطوير لأسلوب عرض الدروس وذلك في إطار تطوير العملية التعليمية، مطالبا بمساهمة كل فئات المجتمع مع التربية من خلال ربط المدرسة بالبيت والتواصل المستمر لمعرفة التطورات المستحدثة في المناهج.


110 إعلاميين ينقلون فعاليات الحوار

بعض عربات النقل للفضائيات

الجوف: فريح الرمالي، ياسر العلي
شهد اللقاء الوطني السادس للحوار الفكري والذي يقام بمنطقة الجوف حضورا إعلاميا كبيرا لتغطية هذا الحدث وتجاوز عدد الإعلاميين المشاركين الـ110 من مختلف الوسائل، وتم نقل فعاليات الحوار مباشرة على عدد من القنوات الفضائية منذ صباح أمس وقيامها كذلك باستطلاع آراء المشاركين، وبث برامج مباشرة من المركز الإعلامي بمكان إقامة اللقاء الوطني في مركز الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز. ومن هذه القنوات قناة الإخبارية والقناة الأولى والقناة الثانية والقناة الرياضية وقناة العربية وقناة المجد وقناة الاقتصادية وقناة عين ART وقناة أوربت.
وقامت إذاعة الرياض وإذاعة جدة وإذاعة القرآن الكريم والإذاعة الإنجليزية بالتغطية كذلك للفعاليات ضمن تقارير يعدها مراسلوها وتبث تباعا.
وقد أوفدت الصحف المحلية عددا كبيرا من مراسليها ومصوريها لرصد أحداث اللقاء والفعاليات المصاحبة.
وقال المستشار بمركز الحوار الوطني ورئيس اللجنة التنظيمية للقاء الوطني السادس الدكتور فهد بن سلطان السلطان إن إدارة المركز قامت بإعداد وتهيئة مكان اللقاء من حيث التجهيزات الفنية والإدارية وتسهيل مهمة مختلف وسائل الإعلام في تغطية الجلسات. وبين السلطان أنه ستتم تغطية اللقاء وبثه مباشرة من خلال قنوات التلفزيون السعودي وبالتنسيق مع وزارة الثقافة والإعلام، كما سيتم بث رسائل يومية من بعض المحطات الفضائية العربية، كما تم تجهيز قاعات للتصوير والتسجيل التليفزيوني وترتيب لقاءات مع المشاركين في اللقاء، كما سيتم عقد لقاء إعلامي يومي لعرض أبرز ما يتوصل إليه المشاركون والمشاركات من نتائج.


المليص: هناك ممارسات دون المستوى سنتلافاها مستقبلا

مشاهدات

* واجه المشاركون برودة الجو الشديدة بمنطقة الجوف والتي لم يعتدها بعضهم الذين توجهوا إلى الأسواق لشراء الملابس الشتوية.
* أزمة سكن واجهها بعض المشاركين بالحوار الوطني لعدم وجود وحدات سكنية كافية .
* أفضل فندق بمنطقة الجوف تم اختياره لسكن المشاركات من النساء فقط مما أثار حفيظة بعض المشاركين.
* طالبت المشاركة أسماء الخميس بدمج المشاركين والمشاركات في قاعة واحدة.
* شهدت الجلسة الأولى هدوءاً نسبيا في إلقاء المشاركين لمداخلاتهم وقال بعض الحضور عنها إنها أشبه بجلسة تعارف وهذا ما انعكس بشكل مغاير في الجلسة الثانية.

الجوف: فريح الرمالي
أكد نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنين الدكتور سعيد محمد المليص أن سياسة التعليم بالمملكة لا تدعو للتطرف، موضحا أنه لا يجوز قول ذلك، داعيا في سياق حديثه من قالها واستمع لها لأن يعود إلى سياسة التعليم التي تعزز الانتماء والشراكة والمسامحة.
مبينا في معرض رده على أسئلة الصحفيين بعد نهاية الجلسة الأولى أنه بعد الرجوع إلى سياسات التعليم "لم نجد فيها ضعفاً مطلقا ولكن هناك ممارسات دون المستوى سنتلافاها مستقبلا". وأضاف الدكتور المليص أن التربية عمل حركي مجتمعي ومتطلب يومي بالتغير والتعديل وفقا لضرورات المجتمع.
وأوضح المليص أن الاستراتيجية هي ترجمه لخطوات العمل، وتابع: "وهو ما أشار له بعض الزملاء بوزارة التربية والتعليم بوضع استراتيجية لعشر سنوات قادمة والاستراتيجية هي خطة عمل مباشرة في الميدان.
وقال المليص إن البيان الختامي أو الوثيقة النهائية للحوار الوطني سيدرس من قبل وزارة التربية والتعليم وسيعرض على خادم الحرمين الملك عبدالله وسيتخذ بها القرار.
وأضاف الدكتور المليص أن وزارة التربية والتعليم محتاجة إلى مشاركة مجتمعية كاملة. وطالب بتكرار هذه الحوارات عن التعليم سواء على مستوى الحوار الوطني أو أي حوارات أخرى موضحا أن اللقاءات التحضيرية التي تمت قبل هذا اللقاء استفادت منها الوزارة لمراجعة بعض قضاياها.


http://www.alwatan.com.sa/daily/2006-11-29/first_page/first_page02.htm

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.061 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com