» «أطفال إلكترونيون».. بحلول عام 2037 !   » فائض الطعام يوفر 13 مليون وجبة بالمملكة   » الفصل بين السعادتين   » بذور الشر 😈   » المؤامرة بين الحقيقة والوهم   » لماذا اكتب   » كشفت دراسة جديدة عن العلاقة الثابتة والوثيقة بين استخدام الهاتف الذكي واضطرابات الصحة النفسية بما فيها الاكتئاب، القلق، التوتر، ضعف التحصيل العلمي وسوء النوم   » وهم السعادة والخداع الذاتي   » "الثائر لأجل مجتمع جاهل هو شخص أضرم النيران بجسده كي يضيء الطريق لشخص ضرير"   » *العفّة عن أي شيء ، وماهي ثمراها؟*  

  

الاستاذة غالية محروس المحروس - 09/04/2010ظ… - 1:02 م | مرات القراءة: 5229


سأل العصفور صديقه الشاعر يوما:لماذا تر يد أن تموت على شجرتي, فرد عليه الشاعر لتعيش روحي في حنجرتك, وجاء أحدهم في المنام هدهد يمشي على مهل, فقال له ما بك؟ فقال الهدهد: ما بك أنت؟ أغادرت مدينة الحب؟ وهكذا ديدني مع قطيف الحب؟

أجمل صباح  وهو يبدأ بفجر يعلو فيه صوت المؤذن الله اكبر,وأجمل صباح عندما نقطع المسافات فنجد إن كل الطرق تؤدي إلى القطيف, وأجمل تحية موشاة برحيل الليل, حيث يتعمد صباحي هذا بماء الورد, منذ الصباح الباكر وحتى هذه اللحظة وأنا لا أدري  لماذا اخترت عدم النوم لأنتقل بين حروفي وسطوري, فالليل يوشك أن ينتصف والنور الأغر يوشك أن يطوي صفحته, ولهذا سيكون من الممتع أن تكون أنت قارئي أو أنا أكون كاتبك في اللحظات الأخيرة أحسبوها كما تشاءون, بوح أم تجليات قلب ولعل النجوم تحملها لتضيء فيها مدارات البوح, رغم بحتي علقت بمسامات صوتي إلا  إن اعتقادي  التواصل مع القارئ يضيف إبداعا للنص باعتبار إن الكاتب واحد من أهم شهود الحياة, ومن دون صوته سيضيع الكثير من الصدق الإنساني على الأجيال,ولا يهم مع أي جيل أنا الآن.

أعذروني فعندما أكتب لا أضع أي محذور أمامي, بل أكتب ما أريده وبالشكل الذي أريده أيضا, أقلق عندما أسأل نفسي ماذا لو لم أعد قادرة على الكتابة؟ وأبقى في حيرة من أمري وأعيد وأكرر السؤال على نفسي هل صحيح أنا غير قادرة أن أكتب عن حبيبتي القطيف؟  أوشكت أن أعلن العصيان على الكتابة لظروف ارتباطي هنا وهناك, وفجأة لملمت ذاتي ورسمت بقلمي ابتسامة على وجهي وأنهيت اعتصامي, وهكذا عودتني القطيف أن أمنحها دمي وحبري لأنها قدري وفخري بل وعمري,  رغم إن اعتقادي الصمت سيد البلاغة, لقد مرٌت فترة تراني احلم أم إن الصمت أثقل إحساسي,  بمرور الوقت وأنساني حلاوة اللقاء ربما تهرب مني اللحظات المنفردة وتتلاشى الساعات السعيدة, سأحرص دون إضاعة السطور هنا إذ لم يتبقى للجمال مساحة,هذا السؤال لا أطلب الإجابة عنه لكي لا تفارقني نشوته!

لم تكن في بالي فكرة محددة حينما بدأت كتابة نصي الذي أعتبره قهوة الصباح, سوى أصداء حلم من الليلة قبل الماضية وتأثرت حيث لم أجد مفردة ما, حيث لمست لقطة صادقة في حلمي فحاولت تحويلها إلى فكرة أدبية, وما زلت متوقفة عند مفردة معينة, لعلني أرتاح لفكرة ما وأتيه هائمة على وجهي في مغارة الحروف,فسرب مفرداتي تخدعني مهما حاولت الإمساك بها, فكتابتي لا تقتنع  بإشارة خجولة أو هذيان قارئ, حيث يقف الحرف على نفسه عندما يكون الحديث عن القطيف, وهكذا أتيه في سراب فلا أتفاجئ عندما أجد نفسي تتخبط في متاهات مدهشة.

منذ أيام ازدادت تساؤلاتي وترنح نقاش مع نفسي ولم أستطيع الغفو بصورة جيدة, وأنا أكتب أحاول أن أحضر نفسي بما سأكتبه حيث لا أعرف التوقف, رغم إن البعض يهمس عن سر انقطاعي في الفترة الأخيرة, بأني جازفت فرفعت قيمة نصي خشية إنه لم يعد يقرأني قارئ, وكم هي لحظات الذهول استشارتها كلماتي في نفس القارئ لو حل الليل في نصي, حيث أجد فيه تجردا ولكنه بالفعل صادق حد الصراخ.

تنفستُ الصعداء وزفرتُ وارتشفتُ قهوتي بنفس جديد, ورجوت قلبي أن أعيد المسافة من أولها وأجدني أداري تيهي البهي, إنني هنا كمن يفتش عن قلمه وهو في يده فمضيتُ أضحك حتى بردت قهوتي,وهنا هل تسمح لي بأن أتخذ هذا الألق مسبحتي, كيف لا وخرزاتها حكمة وفلسفة, مدركة تماما إن الكاتب مخبوء تحت قلمه إلا حينما يعشق فلا يستطيع حينها الاختباء طويلا, لن نكره قلبا ونحبُ نبضاته إلا إذا أنكر القلب نفسه صداها, إلى حيث لا ينتهي القلب أعبر إلى حب أبيض يسكن روحي, وأصافح إحساسي بلا أيادي ولا عجب لو أتهجى ملامحي في رمال القطيف.    

سأل العصفور صديقه الشاعر يوما:لماذا تر يد أن تموت على شجرتي, فرد عليه الشاعر لتعيش روحي في حنجرتك, وجاء أحدهم في المنام هدهد يمشي على مهل, فقال له ما بك؟ فقال الهدهد: ما بك أنت؟ أغادرت مدينة الحب؟ وهكذا ديدني مع قطيف الحب’ فأنا بعيدة عن مقاييس التحفظ وفي حضرة أجمل ما يمكن أن ترتعش له الروح إذ تغتسل بزخة عطر, ويبهرني المراهنة على أن أكون كما أنا بلا رتوش وأسرار تعلن أكثر ما تريد إخفائه.

بما إن الحب لا يعترف بالتجزئة ولا يقبل القسمة على أثنين, فقد صهرتهما في بوتقة نصي فباتا واحدا وما يجمعهما هو الفجر المرتقب, في تراثنا: إن النفس أمارة بالسوء  ولكني أقول إن النفس أمارة بالضوء, وبدون أسباب أطير من الفرح وبلا أجنحة, هنا لا يمكنني الوجع والقهر معاذ الحب والاحترام, إنما: قد وقد وعسى ولعل! ويا قطيف العطر أشكر قلبك وهو يعبر عن نبله كل مرة, وما هذا إلا لحرارة مشاعرك يا قطيف الورد, آه كم أنت جميلة يا قطيف أستنشق حبك حتى النخاع, وتطعميني برائحة جوك على سطح الليل المخملي, يا سيدة البلدان بحجم الكون أنت دعيني أعانقك عناقا لا تنفذ حرارته ووهجه, تستهويني القطيف وكما يستهويني رضاءها عني, فلن أتنازل عنك وإن كانت الطيور مستعدة أن تتنازل عن حقها في الطيران.

حب القطيف لا زال مسكونا بقلبي فله قدرة على التميز, وجميل أن تعيش هذا الجمال, أمنيتي أن أصمم علم خاص للقطيف دون خدش دون جرح, بل بفخر وأقول قطيفية أنا, أعذروني لانحيازي الصارخ للقطيف والأجمل ذاك الطقس لا يشابه أية مدينة في العالم, بنخيلها وطيورها وأسماكها, ومن هنا أرادت حروفي أن تمجد القطيف  وهي من سكنت أصابعي, أليس من الإجحاف ألا ترافق القطيف حروفي. 
 
عشقي لقطيفي  ليس وهما هاهو ذا يسكنني أكاد أجزم بأنني خلقت فقط من أجل أن أحتضن حب القطيف,لم ينته حبي بعد, لكنني بحاجة لعشرات السطور لاستقراء كل شيء هنا, إني على يقين بأن الذوبان في الوطن "القطيف"عذاب جميل وليس لي إلا جميل العذاب, أحلم بقطيف تضم كل جمالات الله, كتبت للقطيف ولا زلت أكتب لها حتى مزقتني الكتابة, وأحياني همس تقطيعه حيث تلمست الورد والعطر لأشمك بكيت لأمطرك, هناك مقولة راسخة تقول: أكذبه أعذبه ومن هنا العذوبة وهكذا أهيم في كل شبر قطيفي يتاح لي, إن كان بوسعك أن تردي إلي قلبي فرديه إلي يا قطيف.             
                              
همسة: إذا سألوك عني يوما يا قلمي قل: أحب القطيف.

بنت القطيف: غالية محروس المحروس



التعليقات «41»

سميره ال عباس " قطعة ثلج دافئه " - سيهات [الثلاثاء 20 يوليو 2010 - 12:56 ص]
اعلم انه موضوع ماضي ولكن سيبقى حاضرا متواجدا بتواجد من يستحق الوجود في القطيف
رائعة حروفك في عشق القطيف الدافئ وذوبانك في جميل عذابه يالغاليه ,فلقد جعلت الكل ينتمي للقطيف من جميع الأرجاء .فأنت كالشمس لا تستطيع أي اضاآت الوضوح حين شروقها .

اشكر الأخت مرايم القطيف على كلماتها الذهبيه التي تثلج الصدور .

عذرا فالموضوع من اشهر ولكن كلمات الغاليه مخلده .
*مـــرايــــم* - القـــطيــــف [السبت 24 ابريل 2010 - 5:09 ص]
ألف تحية لكل ذرة مشاعر سكنتك بكل شفافية نحو أرض القطيف...
عشقاً يحاكي وفاءً ووطنية الأنتماء لإرضٍ أنجبت ابنة رائعة مثلك أيتها الغالية..
كفيلة هي حروفكــــ أن تخلق أجمل الآثار لمن يسمح ولو لبصيص من "الأمل والحب" أن يدخل حياته
يحق لي كطالبة وقارئة عندك لفترة ليست بقصيرة أن أقف رداً على كل التساؤلات التي وضعت في غير محلها..فيما هو الشئ الذي قدمته بنت القطيف من خلال غزلها وحبها للقطيف .. وأين هي عن بعض قضايا ومشكلات المجتمع المتفاقمة دون وضع حد فعلي لها !!؟؟
بداية ً .. لا يحق لأي إنسان الانتقاد المبطن بتجريح دون معرفة ودراية تامة للطرف الأخر!!
كل أهالي القطيف تعلم أن "أستاذة غالية"رائدة العمل التطوعي قبل أن يلقبها أحد بهذا اللقب ..
تطوعت للقطيف وأهلها أحدثت تغيراً ملحوظاً في القطيف بأكملها..ترجمت للعالم أرقى معاني العطاء دون مقابل !
كم من عائلة تغيرت للأفضل على يديها من خلال دروسها الإنسانية الحرة الصادقة وكذالك مقالاتها !!!
أولا يكفي هذا ؟؟؟!!!!
فمثلاً لو زرعت هذه الوطنية والانتماء الموجودة لدى الأستاذة غالية في الجيل الناشئ لما خرج منة سارق أوحتى "حاقد" ...
قد لا يدركـ البعض أن الحب هو أفضل علاج لهذه المشكلات
لكن البعض الأخر صاحب أبعاد مدركـ لفعالية وسحر هذا الدواء
كــــــيفــــ َ للقارئ أن يعطي نفسه الأحقية في ان يملي على الكاتب عن ماذا يكتب ؟؟!!
بلا شك هي قادرة على مناقشة هذه القضايا بكل سهولة وقد ناقشت الكثير منها وأبدعت بطرحها والمقالات لازالت موجودة للقرأة !!! ولها الحرية في التامة في مناقشة مشكلات اجتماعية أخرى او لا
أنها صاحبة قلم حر لا يعرف حدود في عالم الإبداع
وإلا فأنتم يامن تطالبون بطرح مقالات معينة ..ناقشوها أنتم فالساحة والكتابة مفتوحة للجميع !!
عزيزتي.. يزداد اليقين بداخلي كلما قرأت مقال لك باختياري الرائع والموفق لك ككتابة مفضلة دون غيرها
تلامس كلاماتها روحي فتحرك كل مشاعر ي بكل حرف فيها
وأصل كل مرة معك لمرحلة اليقين قاطعاً كل حبلاً للشكـ في قدرتك المميزة في الكتابة
قدرك ياعزيزتي أن تخلقي إبداعاً بكلماتك وقدرنا أن نكون قرأ لك متذوقين لهذا الجمال في أرقى أيطار
غاليتي .. أثق تماماً أنك صاحبة رسالة سامية لا تدركها كل العقول لشدة تميز الصدق فيها
دمتـــــي .. شجرة مثمرة شامخة لا تتأثر من رمي الحجارة نحوها ^_^
محمد الحذيفي - الرياض [الإثنين 19 ابريل 2010 - 11:33 ص]
عفواً سيدتي :
كان تعليقي الاخير هو تعليق على مقالتك الرائعة{ حينما يهطل مقالي مطراً }اعذريني كان هناك لبساً مني

تقبلي احترامي
ذكريات العبد العال - العوامية [الأحد 18 ابريل 2010 - 4:37 م]
هكذا اقف كل مره مسجونة بين حروفكِ
يأسرني حبكِ لقطيف الخير
ليزيدني فخراً فأنا ثمرة في غصونها المخضره

غاليتي
حين ينسكب حبركِ يتلالأ حبكِ
فتهرول النجوم ليديكِ
لترسمي بها لوحة ابداعكِ
فنقف منتصبين نحدق في روعة قلمكِ

أعذريني فدائم يخونني قلمي
وتنصهر الكلمات بين يدي
عجزاً وضعفاً
من الأنحذار بين يديكِ

غاليتي

كوني على ثقة بان كل حرفاً تكتبيه عن قطيفنا
لم يجعل منك فقط عاشقه
بل اصبحت القطيف معشوقتنا حتى الثماله




مها - [الأحد 18 ابريل 2010 - 2:35 م]
مرحبا بك كم اشتقنا لحروفك المغردة على اغصان كلماتك ورائحة قهوتك مسائك معطر وعابق برائحة نسمة نخيل القطيف وكما قلت سابقا تستحق القطيف هذا الحب وتستحقين حبها
Mermaid - Coromandel [الأحد 18 ابريل 2010 - 3:00 ص]
صباحك هواي

باغتني حبك على حين غفلة مني..

أهدتني السماء مطرآ يحمل شوقآ وبضع

حبات من برد تساقطت على كفي..

شعرت بثقل حب دفين يقطنها..

ياحبآ اخبئه قي قلبي..

شعرت بدفئك وأنا ارتجف هنا من برد الشتاء..

ايتها المتألقة في سماء الكلمة..غالية

كم أحب دفء حروفك العاشقة حين تنثرين

عبق نسماتك النقية حبآ للقطيف ...

حفظك الباري ..

فيوجد من يعشقك حد الثماله....
صبيرهـ - القطيف [السبت 17 ابريل 2010 - 9:14 م]
مساؤك سعيد استاذتي العزيزه ...

لا وحياه ,,, لا وجود ،،،لا نبض ،،، لا وريد
بدونك ياقطيف

لا الومك استاذتي العشقكِ لسماء وارض
القطيف فالقطيف هي ماء الوجود ونبض
القلوب واوردة العيون التي بدونه لا نرى
فغشوة العيون البعد ارض الجمال

استاذتي اجتدتي التغزل وكيف لا تجيدي
ذلك وانتي بنت القطيف التي علمت كل
القطيف عشقه وحبها القطيف الخير دون
خجل او تردد

اصبحاً مثلكِ ياروح القطيف نشتاق القطيفنا
كلما ابتعدنا عنه متراً واحداً

اشتقت لكِ استاذتي
كل اجمل التحيه


زهراء أم أحمد - الدمام [السبت 17 ابريل 2010 - 1:44 ص]
رائعة شجرة الحرية تحتضن قلم بنت القطيف .. تحت ظلالها تنظم الحروف تكتب ما تشاء وكيفما تشاء.. فتتدفق المشاعر دون حدود في جداول نقية ..معلنة بكل فخر.. الحب الصادق والانتماء الروحي للأرض وهذا ما يميزك غاليتي عن غيرك..يامن منحتي الانسانية الكثير الكثير وان كان محورك حب القطيف فهذا حقك ولا يلومك فيه لائم و لك فيه رسالة هادفة كما تعودنا منك في كافة مقالاتك الرائعة المتنوعة غردي بحب القطيف كما يطيب ويحلو لك فالكثير سيعجبها التغريد فتطرب وتقلد وتعتاد الحب والولاء ..دمت بجمال روحك ودامت ..ق3
محمد الحذيفي - الرياض [الأربعاء 14 ابريل 2010 - 11:37 م]
الاستاذه: غاليه _ منتدى حروفي
جفت الاقلام بعد قلمك. لو سالنا حروفى من تكون غالية , لأ جابت . هي من البسة الجمــلُ جمال وعطرة المنتدى شذا ومسك هي من جعلتالبيان سحرا والزياره الى مقالها نزهة . لادري ماذا قصدت في مقالها هل تعنى الدموع في المطر ام ان حروفها غيمة تحمل السقا للبشر والخضرة للارض ....

علي آل ثاني - القطيف [الإثنين 12 ابريل 2010 - 3:24 م]
حروفك ابداع تسطرها لنا تلك الانامل الذهبية فوق رمال القطيف ،سنكتب فوق رمالها اسماً سيظل نغماً بين محبيه وعشقاه يتردد في صفحات شبكة حروفي ويصدح بين الحين والاخر بترنمية حب القطيف.
ليلى نصر الله - الجارودية [الأحد 11 ابريل 2010 - 8:31 م]
استاذة غالية
رائعة أنتي أينما تكوني بكلماتك فهنا في الدوحة العشق شممت نسيم زهورك المنغمسة بذات القطيف نسير خلفك وننهل من تلك الكلمات التي أثارت غبطة العاشقين المترنمين على ساحلها وبين صخورها ونداها ....عذرا ربما لا تفي كلماتي حقكم دمت بهدوء السماء وتقى الأنبياء ...
...لك زهور الياسمين
فواز الخنيزي - القطيف [الأحد 11 ابريل 2010 - 8:18 م]

آهنيئك على هذا الطرح ا لرائع
شكرا لروووووعة اختيارك
شكرا لتميزك في الطـــرح
شكرا لحـضوورك المميز
آنتي مبدعه ومبدعه ومبدعه
تقبل مروري
محمد الحذيفي - الرياض [الأحد 11 ابريل 2010 - 6:54 م]
الاستاذه غاليه كم تطربني اناملك وهي تكتب مواضيع ومقالات واتمنا ان يمتد قلمك الى اكثر من مكان فتكون مناره ادب لكل ارض ومعلم فيه.. انا لست ممن يعرف القطيف ولكن مدحك لها يشوق كل جسم فيه رطب . فياتاريخ سجل ويا قلم اكتب ويازائراستمتع في حلاوة الابداع.ومع هذا اغتنم الفرصه واهديه منتدى حروفي اشواقي وتحياتي
أم أحمد - القطيف [الأحد 11 ابريل 2010 - 5:03 م]
من أرقى المشاعر البشرية ...الحب لو كل منا يحب وطنه بمشاعرك الصادقة لما احتاج أحد أن يزرع فينا الوطنية ,والمواطنة..ولو فهم كل منا كيف يحب فعلا منطقته ,لتخلصنا من كثير من المعضلات التي تحوطنا من كل جانب ...
لله درك من حبيبة للقلوب بما أودعه الله بين جوانحك من أحاسيس نبيلة أتمنى ان يستوعبها من يتعايش معك ......
كل من عرفك لابد أن يفتقدك.....
أبقاك الله شمعة مضيئة لحبيبتك القطيف.
نوره الخنيزي - القطيف [الأحد 11 ابريل 2010 - 12:16 م]
دمتي ودامت كتاباتك الممزوجة دائماً بالحب,,واصلي فهناك دائماً من يقذفنا بالحصى الذي نجمعه لنبني منه حضارتنا وقصورنا عالياً,,,,
آسفه على التقصير ولكن ظروف الحياه والأنشغال.... دائماً على البال ياقمر
طالبة في مدرستكٍ - [السبت 10 ابريل 2010 - 10:28 م]
مجرد سؤال هو ,,,
أوليس الحب يعلمنا العطاء
حب أرضنا هو أول ما يجب أن ننميه بداخلنا فإذا لم نكن نُحبها فكيف سنعطيها ؟!!

أنستغرب من عشق بنت القطيف لأرضها وهي من أعطت الكثير من وقتها لأهلها فإذا لم تكن تعشق أرضها فمن أجل من كل ما قامت وتقوم به !!

العنف والسرقات ومشاكل الشباب وغيرها من مشاكلنا الإجتماعية "ولم تقصر أستاذتي كان لها نصيب في مقالاتها التي ذكرت هي عناوين بعضها" حلها يبدأ من داخل كل بيت قطيفي فلنبدأ بأنفسنا أولاً ومن ثم من هم حولنا

لو فعلنا ولو كل منا أعطى ما يقدر عليه حتى لو كان بسيط حتماً ستعيش القطيف وتنعم

دعيني أستاذتي أذكر كلماتكِ
"أدعوكِ يا عزيزتي أن تعطي من أجل العطاء عطاء بلا حدود بلا قيود بلا زمان بلا مكان وحينها سوف نحيا في دنيا بلا وجع بلا ألم بلا مرض وهذه سعادتنا الحقيقية"

المهم أن نتذكر هذا لا يقع على عاتق شخص واحد فقط فماذا يمكن ليد واحدة أن تحدث فرقاً مقارنة مع مئات الأيدي تمتد لتساعدها
أوليس الأيدي الكثيرات تخفف عبء العمل

وسؤال أخير
هل سنصل ليوماً نملي فيه على الكاتب ما يكتب وعما يكتب وما لا يكتب
الكاتب يعشق قلمه ويستمر في الكتابة ولا يتوقف
فما لم يكتب عنه اليوم سيكتب عنه غذاً.......
ام محمد - الدمام [السبت 10 ابريل 2010 - 6:52 م]

بكل معاني الوفاء والحب والعطاء احيكِ :ـ

عزيزتي :أستغرب من بعض البشـــر الذين يُلبسون الإهانة بل والتجريح ثوب النصيحة لكي يخفى دوافعه فيها وخوفا ان يكتشف حقدهُ وحسده ...

لكن عزيزتي { ام ساري } لاتعطي لهؤلاء البشر الفرصة لرؤية الألام في نفسك .... فهذا أقصى مايتمناه أولئك الحــــاقدين , وأصدقك القول أن هؤلاء بإنتقاداتهم قد افسحو المجال للكثيرين لتعرف على شخصيتك وأظهار نقائكِ وصفائكِ من حيث لايشعرون ...

وكلمة أخيرة أقولهالهؤلاء :

ماضر نهر الفرات يوماً **
أن خاض بعض الكلابِ فيهِ **

حنان القطيف - القطيف [السبت 10 ابريل 2010 - 4:23 م]
عزيزتي الأستاذة غالية تعلمت منك الكثير وأضفتي الكثير في حياتي فحياتي من غير الحب لاتساوي شيئ فحبي لله وللوطن واللأصدقاء جميل في حياتي لقد أضفتي الكثير بكلماتك الرقيقه وروح الانسانيةالحقيقية لاعليك ياصاحبة العطاء والمثل النبيلة فهناك من يعبث وينخر ويبحث وهو لاشي وليس له شيئ في حياتة سوا التهجم فأما انت فليس لك مثيل في العطاء اتمنى ان تكون الأمل طالبتك حتى تحضى بدروسك الرائعة لكي تتعلم الأخلاق والذوق وأيضا الحب حتى يكون تعليقه اجمل
غالية المحروس - [السبت 10 ابريل 2010 - 2:41 م]
أولا ياعزيزتي أعتذر منك شخصيا, إن كنت إحدى بنات القطيف ويقهرك هكذا غزل وهكذا انتماء, فلن أتجرأ بأن أتعجب لحساسيتك الغير الوطنية.

ثانيا يا عزيزتي أعتذر منك مرة أخرى لعدم متابعتك لمقالاتي الأخرى أسمحي لي أن أذكر بعضها لك لعلها تروقك فأنا يهمني رضاء القارئ وحتى إن تجاوز حده علي مع حريتي الشخصية فيما أكتب فالناس أمزجة وأذواق وهناك أيضا خالف تُعرف :

• صفعة أسهم
• لصوص بلا عقوبة
• كفانا إشاعات
• فن الانتقاد
• دعوة للتفاؤل
• لطفا بالعمالة الفقيرة
• ولا يزال النفاق مستمرا
• الإفلاس الثقافي
• المال بين الترف والقرف
• التسول لا يشبه القطيف

ثالثا ما رأيك أن تتخصصي في كتابة المواضيع التي تعجبك ودعيني في تخصصي عشق القطيف , وربما تستهويني نوعية كتابتك وأترك الكتابة عن قطيف الحب.

رابعا تشرفت بوجهة نظرك وسأكون سعيدة لو كتبت اسمك الكريم, لعلني أهديك كتابي لتقرئي كل مقالاتي التي تفوق حب القطيف, أكرر اعتذاري لك والساحة مليئة بكتٌاب كثيرين ومواضيع عديدة, فلا تشغلي فكرك بقلمي أو تضيعي وقتك مع أفكاري عفوا مع قطيفي.

وأخيرا شاكرة لك كرم أخلاقك ونصيحتك سأحاول أن أقنع قلمي أن يحقق لك طلبك ولكن أجزم إن القطيف تستحوذ على قلمي قبل فكري فلا تؤاخذينا وبهذا سأخسرك كقارئة.

بنت القطيف غالية المحروس
الأمل - [السبت 10 ابريل 2010 - 2:39 م]
القطيق والقطيف وحب القطيف وعشق القطيف وهواء القطيف وماذا بعد ؟
ماذا قدمت بنت القطيف للقطيف غير كلمات الغزل والعشق ؟ هل استثمرت صفحتها للحديث عن العنف الذي يذبح قطيفها ببطء ؟ هل ناشدت الجهات المعنية لتصدي لسيل الاسلحة المتناثره بين المراهقين هنا وهناك ؟ هل تكلمت عن السرقات ؟ عن بيوت الصفيح ؟ ..
هل تحدثت عن مشكلة ضحايا حريق القديح ؟ هل تحدثت عن البطالة وغيرها من مشكلات شباب القطيف ؟ أم اكتفيتي بالتغزل بالقطيف وهي تحتضر بدل مد يد العون لها لتعيش !!!
أتمنى أن ينشر تعليقي الخالي من أي إساءه :)

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.06 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com