» خاطرة العمر وانتم شباب التحدي فاصعدوا   » الرمز والمعنى والمُقدَّس، القدس نموذجًا   » بحضور مراجع الدين ومشاركة علمائية..افتتاح دار العلم للإمام الخوئي بالنجف الأشرف   » المرجع الاعلى يدين ويستنكر قرار ترامب بقرار القدس عاصمة لاسرائيل   » التحدث عن مشكلاتك مع صديقاتك يزيدها صعوبة وتعقيدا   » أي كتب المقاتل أكثر اعتباراً في نظركم الشريف؟   » مقاربات فقهية وأصولية للفساد (1-3)   » ماذا عندي لأكتب؟   » أنفق كل ما في جيبه لمساعدتها في مدينة #فيلادليفيا..   » الشباب يواجه غربة قيمية وغياب الرؤية (3)  

  

تغريد العلكمي - 18/04/2010ظ… - 10:59 ص | مرات القراءة: 7632


مازالت مشكلة الطهي بعد العودة من الدوام تلازم الكثير من الموظفات السعوديات اللائي يستمر دوام البعض منهن حتى بعد الظهيرة، وتعود السيدة وقد اضطرت لمقابلة شغل المطبخ لتطهو غداء لزوجها وأطفالها، وتعاني
مازالت مشكلة الطهي بعد العودة من الدوام تلازم الكثير من الموظفات السعوديات اللائي يستمر دوام البعض منهن حتى بعد الظهيرة، وتعود السيدة وقد اضطرت لمقابلة شغل المطبخ لتطهو غداء لزوجها وأطفالها، وتعاني الكثيرات من هذه المشكلة، فيما لجأ البعض إلى حل تناول الغداء من المطعم، إلا أن ذلك أضاف عبئا ماديا على الكثير من الأسر التي أضحت رباتها يبحثن عن حلول بديلة تضمن لهن تناول وجبة منزلية في أسرع وقت وأقل جهد.
وقد انتشر مؤخرا بالقنوات الخاصة بالطبخ وبعض مواقع الإنترنت ما يسمى بوصفات "التحضير المسبق"، حيث يقوم طهاة وطاهيات عالميون في برامج متخصصة بتعليم ربات المنازل كيفية التحضير المسبق لوجبات ما بعد الدوام من خلال وصفات عديدة، بحيث تكون النتيجة طبقا مناسبا للوجبة في أقل جهد ووقت، وتشير دراسات بعض خبراء الاقتصاد المنزلي إلى أن التحضير المسبق للطعام بطرق صحية يختصر 50% من الوقت اللازم لإعداد الطعام.
تقول نسرين العمري وهي معلمة متزوجة "وقتي كموظفة ليس ملكي، فأنا اضطر حين العودة للمنزل إلى دخول المطبخ لطهي الغداء لزوجي وأطفالي، وفي أحيان كثيرة اضطر لتوصية زوجي بجلب الطعام من المطعم إن كنت مرهقة أو عدت متأخرة، ولكني تعلمت مؤخرا من بعض برامج الطبخ التي تبث عبر بعض القنوات طريقة التحضير المسبق للوجبات، فكان ذلك حلا منقذا لي من أزمة الوقت والجهد التي اضطر لبذله بعد إرهاق اليوم العملي، فمثلا بدلا من أن أقوم بطهي الكبسة كاملة عند العودة للمنزل، أضحيت أطهو الدجاجة أو اللحم حتى الاستواء وأضعها في الفريزر، وحين أعود للمنزل بعد الدوام أخرجها من الفريزر وأطهوها قليلا، ثم أضيف الأرز، وذلك لا يأخذ أكثر من 15 دقيقة، وبهذا أختصر الكثير من الوقت والجهد اللذين كنت أبذلهما يوميا".
فيما تعاني روان الغامدي وهي طالبة جامعية من زوجها الذي لا يأكل أكل المطاعم نهائيا، تقول روان "زوجي لا يأكل إلا طبخ البيت، ولذلك فأنا مضطرة لتقديم كافة وجبات اليوم له بالمنزل، ولا يمكنني جلب الطعام من الخارج في أي وقت لأنه لن يأكله، وكوني طالبة فالطبخ المنزلي يضيف لي عبئا على عبء الدراسة والمذاكرة وغيرها".
وأبانت أنها بعد أن وصتها زميلاتها بالكلية بتجهيز الأكل مسبقا جربت ذلك فارتاحت كثيرا، ووفرت جهدا ووقتا كانت تبذلهما في الماضي.
وعن طرق تحضيرها المسبق قالت روان "أضحيت أقطع الخضار كاملة، وأغلفها بأكياس التجميد وأضعها في علب خاصة وأرتبها بالفريزر، كما أضحيت أقوم بعمل المعجنات بكافة الخطوات حتى ما قبل الطهي وأضعها في الفريزر، وبمجرد عودتي من الجامعة ليس علي سوى الخطوات السهلة من تجهيز السفرة وطهو الأصناف المجمدة بدقائق".
وتقول ربة المنزل حليمة القحطاني "ليست المرأة العاملة فقط هي التي تستفيد من وصفات التحضير المسبق للطعام، فحتى ربات المنازل قد يواجهن بعض الصعوبات حين يأتيهن ضيوف فجأة، لافتة إلى أن التنظيم أضحى ضرورة لكل منزل.
وعن طرق تحضير الطعام مسبقا تضيف القحطاني "يوجد العديد من الطرق لعمل ذلك، ومنها ملء الثلاجة بالخضروات المتنوعة، لأنها ستساعد على تجهيز أنواع مختلفة من الحساء والسلطات والمقبلات الخفيفة، كما بإمكان ربة المنزل أن تحتفظ بكمية من نوع واحد، مسلوق ومعد للطبخ، وكمية أخرى مهروسة للمقبلات و«الشوربة». وفيما يخص الحساء تحديداً يمكن إعداد أكثر من صنف كحساء العدس أو الطماطم أو الجزر أو الفطر أو الذرة وتجميده، وبالتالي لن يحتاج إعداده عند الطوارئ سوى التسخين، وبالنسبة للسلطات، فيتم تجهيز الخضروات دائما بتنظيفها مسبقا، لأن تقطيعها بعد ذلك لن يستغرق سوى ثوان".
وعن المعجنات قالت "نقوم بعمل المعجنات كاملة كالسمبوسة والفطائر والبف باستري، ويتم تغليفها، فلا يبقى على السيدة سوى عملية إخراجها من الفريزر عند الضرورة، ووضعها في الفرن وتسخينها".
وأشارت إلى وجود طرق سريعة لتحضير المكرونة، وطواجن الخضار واللحوم بالفرن، والأسماك المقلية، إذا اتبعت السيدة خطوات تحضيرية سابقة كأن تحتفظ بأكثر من نوع صلصة مثل صلصة «البيشاميل» التي يمكن أن تعد بالكامل، وتترك في «الفريزر» لحين استخدامها، أما اللحوم والأسماك ورقائق اللحم وصدور الدجاج والكباب، فيمكن حفظها متبلة، ولا يتطلب الأمر سوى قليها في الزيت أو تحميرها.
ومن جانبها بينت الأخصائية الباطنية بمركز "داوني" الطبي الدكتورة نجوى الفقي أن "الإعداد المسبق للطعام بخطوات معينة أو بخطواته كاملة يتناسب مع وضع المرأة العاملة، ويتم ذلك بعصر الطماطم أو تغليف الثوم والبصل والخضروات، ووضعه بالفريزر قبل أن يبرد بحيث يصبح دافئا لا ضرر صحي منه، وهذه طريقة صحية تختصر الكثير من الوقت على السيدة.
وحذرت الدكتورة الفقي السيدات من وضع الأطعمة المطهوة في الثلاجة لفترة طويلة، وقالت إنها بذلك تكون معرضة للميكروبات والبكتيريا، مبينة أنها لا يجب أن توضع لأكثر من يوم في الثلاجة بالتبريد المنخفض، أما الفريزر أو التجميد والتبريد العالي، فتوضع الأطعمة المطهوة ونصف المطهوة به لفترة طويلة، ولا ضرر صحي في ذلك.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.069 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com