alalam - 14/12/2006ظ… - 1:55 م | مرات القراءة: 648


رفض الرئيس الأمريکي جورج بوش الكشف عن التغييرات في الاستراتيجية الأمريکية بالعراق حتى عام ألفين وسبعة.
وقال بوش عقب محادثات أجراها في البنتاغون إنه لن يستعجل في اتخاذ قرار صعب وضروري، مضيفا أنه يجري العديد من المشاورات للتوصلِ إلى استراتيجية جديدة.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو ان هذا الامر لن يحصل قبل السنة الجديدة واضاف : لا نعلم متى , لا يمکنني اذن ان احدد لکم موعدا لذلک , لقد قرر (بوش) بصراحة انه غير مستعد لذلک.
وقال سنو ان هناك تعقيدات مهمة ونفى ان يکون ذلک ناجم عن فشل رئاسي وقال : ليس الامر انه لا يعلم ما يريد ان يقوم به , لن ينجر الى التسرع , يريد القيام بذلک بشکل جيد .
واضطر سنو ان ينفي ما قيل عن ان خطط بوش قد انقلبت رأسا على عقب بفعل احداث لم تکن معروفة لدى الرأي العام وبسبب معلومات رفعها اليه قادته العسکريون او بسبب مشروع للاطاحة برئيس الوزراء نوري المالکي الذي تضعف سلطته.
وتحجج سنو ايضا بتسلم وزير الدفاع الجديد روبرت غيتس مهامه خلفا لدونالد رامسفلد لتأخير الاعلان عن تغيير الاستراتيجية الامريکية في العراق.
ومن ناحيتها, قالت وزيرة الخارجية کوندوليزا رايس : انني معتقدة بان الرئيس (بوش) سيتريث مدة معقولة للوقوف على وجهات النظر (...) ورسم طريق توحي بالثقة کي يسير الى الامام .
واظهرت استطلاعات الرأي التي نشرت اليوم الثلاثاء ان غالبية الامريکيين ترغب في تطبيق ابرز توصيات لجنة بيکر لکنها تعتقد ان ادارة بوش لن تطبقها للخروج من المستنقع العراقي.


التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.061 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com