» 🔆جواب السيد السيستاني (حفظه الله) و ممارسة التضليل🔆   » (بالتفصيل) رداً على ما نُسبَ لشيعة ال محمد ( عليهم السلام) من تكفير عامة المسلمين :   » الشنطة العظيمة لا تلمسوها   » المظلومية والإيغال في العاطفة الرمزية   » بيان من جماعة من الأساتذة في الحوزة العلميّة في قم   » مآلات تحريض الحيدري على علماء الشيعة   » السيستاني يفتي بأن أهل السنة مسلمون كالشيعة وعبادتهم مبرئة للذمة   » شكلنا ما بنخلص ويا مشايخنا الأفاضل الله يحفظهم هالسنة...   » مقال بعنوان (الچلب)   » انبهارك بهم ليس ذنبهم..  

  

باولو كويلو - 24/04/2010ظ… - 9:29 ص | مرات القراءة: 1112


الرجل الذكي لا ينسى الفوضى عندما يكون عمله منظماً

درجت على الدوام، في موقعي على «تويتر»، على استخدام أسلوب قوامه إيراد عبارات قالها كونفوشيوس، مع مواءمتها للوقت الراهن. وقد قام كونفوشيوس، الذي عاش في الفترة من عام 551 إلى عام 479 قبل الميلاد بإعادة ترتيب النصوص الكلاسيكية الصينية، مثل كتاب «آي كينج» الشهير.

وقدم الصياغة النهائية لهذه النصوص. وفي غمار محاربته للفساد والفقر في عصره، أنجز سلاسل من المبادئ الأخلاقية، مثل تبجيل الأسلاف، ومبادئ الإخلاص والاحترام المتبادل، والفكرة القائلة إن المرء يمكنه أن يحكم أولئك الذين بوسعهم تطوير رفاه الشعب، وفي ما يلي جانب من أفكاره:

صيغة العائلة

سأل النبيل دينج كونفوشيوس: «هل هناك صيغة تضمن رفاه العائلة وازدهارها؟».

قال كونفوشيوس: «هناك صيغة كاملة، ولكن هناك مقولة مفادها أن من الصعب أن تكون حاكماً، وليس من اليسير أن تكون محكوماً. وإذا أدرك رب العائلة وأبناؤه أن كلا الطرفين ينبغي أن يعطي، فإن الازدهار سوف يحل».

واصل النبيل حديثه: «وهل هناك صيغة كفيلة بالقضاء على العائلة؟».

قال كونفوشيوس: «هناك صيغة كاملة، ولكن هناك مقولة مفادها أن أعظم سرور يمكن لملك أن يحظى به هو ألا يمنع أحداً من القيام بشيء. وإذا لم يحظر علينا القيام بشيء فهذا أمر جيد. غير أنه في العائلة التي تتمتع الأم بجسارة تحدي الابن فإن العلاقات تنتهي بالهشاشة والدمار».

معلم وردان

سأل زيلو:«متى ينبغي أن أضع موضع التطبيق الأمور التي تعلمتها؟».

رد كونفوشيوس قائلاً:«إنني ل ازلت أعلم، فلماذا نفاد الصبر هذا، والسعي إلى وضع شيء موضع التطبيق؟ انتظرالوقت المناسب».

في اللحظة التالية، سأل جونجيتشي:«متى ينبغي أن أضع موضع التطبيق الأمور التي تعلمتها؟».

رد كونفوشيوس: «في التو».

بادر زيلو إلى الإعراب عن شكواه:«أيها المعلم، إنك لا تتصرف بصورة عادلة، فجونجيتشي يعرف القدر نفسه الذي أعرفه، وأنت لم تمنعه من التصرف».

قال كونفوشيوس: «إن الأب الجيد يعرف جوهر أبنائه، وهو يكبح جناح شديد الجرأة منهم، ويدفع قدماً من يعرف أنه يقف على قدميه راسخاً».

من أفكار كونفوشيوس

الخطر يحل عندما يشعر الرجل أنه آمن في سربه.

الدمار يتربص بأي شخص يحاول إبقاء الأمور على ما هي عليه.

الفوضى تنشأ عندما نضع كل شيء في موضعه.

الرجل الأكثر سمواً لا ينسى الخطر عندما يسود الأمان.

الرجل الحكيم لا ينسى احتمال الدمار عندما يسود الاستقرار.

الرجل الذكي لا ينسى الفوضى عندما يكون عمله منظماً.

الرجل الذكي يتصرف بحكمة ليمكنه الحفاظ على سلامة شخصه وحماية المملكة.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.064 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com