30/04/2010ظ… - 1:30 م | مرات القراءة: 2951


في مقابلتنا مع رائدة العمل التطوعي غالية المحر وس, أردنا أن نقف وجها لوجه مع أفكار وهواجس ورؤى هذه الشخصية الوطنية الاجتماعية,

في مقابلتنا مع رائدة العمل التطوعي غالية المحر وس, أردنا أن نقف وجها لوجه مع أفكار وهواجس ورؤى هذه الشخصية الوطنية الاجتماعية, لنسبر تطلعاتها و آرائها بما يغني ويفيد مجتمعنا, وضرورة تعرية السلبيات وبيان قبح وبشاعة الشح والأنانية,حيث قدر هذه الإنسانة الباذخة في عطائها روحا ومعنى,

تخفي ملامحها بين ثنايا العطاء توزع روحها على الناس, فلا عجب إذا تبللت بجداول الدموع المنسابة من عيون دروسها, وتبقى هذه الفراشة تستمد رحيقها من عدة جوانب, ما بين التدريس هنا وهناك فتارة ترتجل وطنا ومرة تصوغ صدقها فتغدو برامجها الإنسانية بين كفيها وقلبها, فإياك أيها المصاب بعمى الإنسانية وبفقر الأخلاق أن تبتعد عن مدارها حيث تجذبك روحها نحو العمق.

 لنسبر تطلعاتها و آرائها بما يغني ويفيد مجتمعنا, وضرورة تعرية السلبيات وبيان قبح وبشاعة الشح والأنانية,حيث قدر هذه الإنسانة الباذخة في عطائها روحا ومعنى, تخفي ملامحها بين ثنايا العطاء توزع روحها على الناس, فلا عجب إذا تبللت بجداول الدموع المنسابة من عيون دروسها, وتبقى هذه الفراشة تستمد رحيقها من عدة جوانب, ما بين التدريس هنا وهناك فتارة ترتجل وطنا ومرة تصوغ صدقها فتغدو برامجها الإنسانية بين كفيها وقلبها, فإياك أيها المصاب بعمى الإنسانية وبفقر الأخلاق أن تبتعد عن مدارها حيث تجذبك روحها نحو العمق.

• قبل البدء بلقائنا قلت لي كنت ترفضي عندما يسألك أحدهم أن يقدمك في لقاء إعلامي هل هناك سبب؟

مثل هكذا لقاء, غالبا ما يتم شخصيات معروفة ومفكرة ولهم باع طويل في عالم الثقافة والعطاء, لغرض الإطلاع على ما تكتنز أفكارهم ورؤاهم من فيض العلم والمعرفة والعطاء, وأنا المبتدئة منذ بضع سنوات في هواية أسميها الكتابة بمعناها الواسع, أو شئت ما قلت إنها خواطر وملاحظات لا ترقى إلى الكتابة, وحتى في عالم العطاء الذي مارسته منذ ست سنوات فقط,, ثم من طبيعتي إنني لا أحب أن أخذ أكثر من حجمي, أو بعبارة أخرى تكبير حجمي أكثر من الحقيقة التي أنا فيها وإلا ما رأيك أنت؟
 
• ُكرمت بأكثر من جائزة ومنها جائزة لقب رائدة العمل التطوعي منذ سنتين فما تأثير هذا التكريم عليك؟

هذا التكريم كان الصاعقة الكهربائية التي نقلت غالية المحروس من حال إلى حال, وذلك بان ألقى مسؤوليات كثيرة على أن أبدل المزيد من الجهد, وقد ظن الكثير إني ساترك عطائي بالقطيف ولكنها روحي ومملكتي,ورغم عشرات الأوسمة إن لم اقل مئات التي أتشرف بها وأهابها في ذات الوقت, حيث تدفعني إلى أن أكون على درجة من الاستحقاق لذات التكريم, لست مستعدة أن أتنازل عنه, إلا  لمن يستحقه من بعدي.  

• ما هي طقوسك في عطاء التدريس؟

جعلتيني بسؤالك هذا أتذكر شيئا حصل أثناء عطائي في التدريس, حينما اقتنعت وأقنعت إن وقع دروسي يستمتع به عدد كبير من أقارب وأهل الطالبات, فهذا يعتبر شيء يحسب لدورتي الإنسانية وليس عليها, طقوسي في العطاء هي تهيئة جو هادئ مليء بالصدق والاحترام والانضباط مع طالباتي اللاتي يفوق عددهن حاليا 97 طالبة بين الصبح والمساء على مختلف المستويات والأعمار والأمزجة, وهذا اعتبره مكملا لمناخاتي وعند إنجاز التدريس استرخي بممارسة بعض التمارين اليوجية الروحية قليلا وأعاود التدريس, ليس سهلا أن يقابل المرء بشكل يومي هذا الكم من الناس, يمكن لكم أن تتخيلوا ذلك ولكم أن تستغربوا.

• نحن نعيش في بيئة مزدحمة بمظاهر الفوضى الاجتماعية, بينما نجدك في عطاءك الخلاق تجنحين إلى الهدوء واستمالة السكون, هل هذا نوع من الهروب من الواقع؟ أم الرغبة للوصول للتميز أي كان نوعه؟

أنا ميالة بطبعي للسكون والهدوء بل أعشقه بشكل جنوني,تصوري إنني أفقد الإحساس بنفسي لمجرد رؤيتي موقفا يبهرني, حتى وإن كان أبسط موقف, أو عندما أختلف مع من أحبهم وتمنعني عزة نفسي من مصالحتهم وإن كان من النادر يحدث.

• هل ترين بأن عالم التطوع والعطاء يعيش لحظات احتضاره ؟ أم أنك متفائلة بفجر واعد وقريب؟

لا أجرؤ على القول إن عالم العطاء يعيش حالة من الاحتضار, لأن كل احتضار يليه موت, وإنما علينا أن  نقول فكرة العطاء لدى الأغلبية تمر في سبات, ولكن نتأمل ونتفاءل بفجر قريب, ولابد من شروق الشمس بعد ظلمة الليل مهما استطاعت عذابات الفكرة والرؤى, وعلى الجميع يدركوا معنى العطاء وفائدته.    

• في خضم الظروف الصعبة, كيف تجدين صورة المرأة وسط هذا الكم من الأفكار السلبية تجاه العطاء؟ كيف تفسرين غياب الناس شبه الكامل عن هذا النوع من العطاء؟

من منطلق تجربتي الفتية بالعطاء حاولت تسليط الضوء على ما تعانيه المرأة من تجاهل وجهل أخلاقي وإنساني وعدم الاعتراف بالجميل من البعض وطمس حقوقها المعنوية لذاتها, ولكن يظل أملي أن ألقي ما أقدمه للطالبات آذان صاغية واعية, ويظل القلم ينزف ما دام القلب ينبض والقهوة تُرتشف بين لحظة وأخرى.

يجب أن تدخل الدولة والجهات المعنية في رعاية هذا النوع والارتقاء به, لأن رسالتنا ترمز إلى تقدم الوعي الاجتماعي واليد الواحدة لا تكفي, حقيقة لابد أن يكون عطائنا انعكاسا لواقعنا بما فيه من حاجة ومعاناة وتحفظ , أما بالنسبة لي شخصيا أرغب في المزيد من العطاء, ليعكس في نفسية المتلقي جزء مما يحيط به وواقعه الذي يحمله, وأصدقك القول إن لي في هذا المضمار إحساس بالفخر رغم شعوري بالاختناق, لمجرد الشعور بالتهميش وبعدم تقدير ما أقوم به عند البعض.

• هل تعدين اقتحامك لعالم التطوع والعطاء مغامرة محفوفة بالصعوبات, لو خيروك بين عالم التطوع و العطاء وأي مهنة أخرى ماذا ستختارين؟ ولماذا؟

سؤال جريء أشكرك عليه, عطائي المتواضع بشكل عام لا يخلو من المعاناة والذي اعتبره هاجسا يسكنني وكثيرة هي الصعوبات والضغوطات التي أتعرض لها, مؤكد, إن اقتحام عالم العطاء محفوف بالمجازفة والمواقف الصعبة, لأنني  أعتبر هذا العالم كالبحر لا ندري إلى أين يجرفنا وماذا يجابهنا, بكل تأكيد, سأختار العطاء لأني سأجد نفسي مبعثرة وأنا بعيدة عن التدريس وأجواؤه, لقد تركت كل شيء خلفي لاجئة إلى عالم العطاء والتدريس بكل معانيه وأبعاده, أردت أن أرسم خطا مميزا وهذا حق مشرع للإنسان.

• كونك رائدة في هذا المجال نريد منك توضيح معنى العمل التطوعي والعوامل المحفزة للشروع في مشاريع تطوعية أو الانضمام لفريق تطوعي؟

باختصار, إن العمل التطوعي يشعر المرء بقدرته على إحداث تغير ما, لأنه ينبع من القلب والرغبة الذاتية في العطاء والتضحية,علينا أن نتحمل بعض أعباء بلدنا الحبيب والسعي في خدمة المجتمع وقضاء حوائج الناس, فهو من أفضل الأعمال التي تقربنا إلى الله وتوجب المزيد من الثواب, ومن خلال العمل التطوعي أستطيع أن أ طور ذاتي وأثبت وجودي, للحصول على الخبرة إلى جانب إنه يهذب شخصيتي ويدفع عنها عقلية الشح و يحولها إلى عقلية الوفرة المعطاءة مصداقا للآية الكريمة " ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون.

يراني الآخرون مثلما أراني إنسانة تمر بسماء العطاء, أعبر عن مكنون نفسي باحثة عن ذاتي في خبايا نفسي, إنه صحيح من الصعب بما كان التوافق, بين العطاء الصادق وبين ممارسته بكل طقوسه, والذي له ما له وعليه ما عليه من إيجابيات وسلبيات, فاغتراب العطاء لا يقل صعوبة عن اغتراب الوطن أو الذات, أحس بحالة الاغتراب حينما تلبسني لحظة العطاء وحينما أعجز عن العطاء, فتذوب صرختي في أعماقي وحينما أرفض إحدى الطالبات لعدم إيجاد كرسيا لها,   فالعطاء تعبير عن المكنون الدفين دونما قيد أو شرط هو الملاذ حين يعز الملاذ. 

القهوة والقطيف والقلم, ثالوثك المقدس المعروف عند الجميع,هل هذه الأدوات كافية لخلق حالة إبداعية من العطاء,وهل حقا بأنك تصنعين من القهوة مقالا ودرسا كما سمعنا؟

هذه الأشياء صدقا لا تكفي لخلق الإبداع, على المرء أن يبذل كل ما بوسعه من جهد للبحث عن زوايا صادقة, لممارسة تجربة العطاء لأن العطاء قائم على الخبرة الواقعية وما يتصل بها من عمق الإحساس, ليعبر عنه بحرية لخلق حالة من العطاء الوطني, لا أتخيل أن أكتب دون ارتشاف قهوتي وأعتبر ذلك مهم جدا لخروج مقالي للنور, ويلمح القارئ قهوتي وقلمي وقطيف الجمال بين سطوري والتي تثير استفزاز البعض  تحت أي ظرف.

• متى تكتب غالية المحروس؟ وهل هناك ظروف معينة تكتب فيها؟

لا طقس معين لمجيء النص ولكن الرغبة هي التي تجيء بالنص, أكتب حين أجدني بصدد اكتشاف فكرة جديدة, و لكل مقال طقسه الخاص لا أستطيع الكتابة أحيانا, حين أقرر ذلك وربما أفعل ذلك في لحظة نوم فاستيقظ وكأنني أمارس هوايتي بعيدة عن الضجيج, كم مرة توجتني ملكة وكم مرة لاحقتني الخيبة, هو إحساس يعيش في داخلي لا يموت لكونه يخصني, لا يمكن  لي الكتابة عن أشياء لا أعرفها, فأما أن اكتب ذاتي أو لا أكتب.                

• تلخص لنا إحدى النظريات المرء المتميز بأنه يمتاز عن الآخرين بصفتين: إحساسه العالي بالأشياء وقدرته الفائقة عن نقلها للعالم, إلى أي مدى ينطبق عليك هذان العنصران؟
أنا أتصور على المرء أن ينظر إلى الجانب المشرق من الحياة فإن نظرنا للحياة من خلال الأشخاص السيئين فستبدو الحياة كلها سيئة, إن قدرة الإنسان المميز ونظرته لجمال العالم تختلف عن الشخص العادي, ونقله للعالم بإحساسه الذي يتذوقه لأنه نابع من ذاته ووجدانه, وكما أكد لنا بعض الفلاسفة كأفلاطون و أرسطو وغيرهم, بأن هناك شرط بالإحساس بجمال العطاء أي الاقتراب من الماهيات والمُثل قدر المستطاع وهذا ما لا يستطيع أن يراه الغير, وأنا بدوري أجتهد كثيرا لأعكس مدى رؤيتي للعطاء لمن حولي وأنقلها لغيري برؤية أخرى.


• بمن تأثرت الأستاذة غالية المحروس, ومن هو مثلك الأعلى إن جاز التعبير, ما مدى قرب ومساعدة زوجك لك وتفانيه في خدمتك؟

العطاء لا يـتأثر بشخص معين إذ إن لكل شخص أسلوبه وفكره الخاص, أما زوجي إنسان فوق العادة أدين له بالكثير, وهو حاضر في جل كتاباتي كنت أحلم فكان زوجي هو حلمي الحقيقي, روحه عظيمة يتحمل أحيانا الكثير من عبثيتي يضمن حقي قبل حقه, ولا أدري كيف أصفه قلبي مرتع بحبه, فهو يحمل جمال الروح ويحترم مشاعر الغير, ترينه يتربع على عرش قلبي ويمكث فيه ولا يغادره.

• بماذا تعلقين على ما تردد عنك ب غالية العصامية؟

نعم تطلق كلمة العصامية على من صنع نفسه بنفسه يسعدني هذا اللقب أيما سعادة, وقد أسند هذا اللقب لكبار الشخصيات, فهذا شرف لي ما بعده شرف أن يجمعني ببعض الشخصيات الرائعة لقب العصامية.

•  هل من أشياء جديدة في طريقها إلى عالمك التطوعي هل من مشاريع قادمة؟
 
حتما هناك أشياء جديدة في طريقي على عالمي سأبوح بها لاحقا سوى كان في مجال التدريس أو الكتابة.

• أستاذه غالية أنت تعيشين في  القطيف التي تعشقيها حد الخيال ماذا أعطتك وماذا أخذت منك؟
نعم أعيش في مدينة القطيف الحبلى بجميع معاني الإبداع وهي في مخاض دائم والتي أعطتني شهادة ولادة حقيقة,

• سأترك لك يا أستاذه غالية ورقة وقلم لتكتبي لنا كلمتك الأخيرة:

ماذا أكتب؟ هل نحن في النهاية؟ إننا في البداية وأنا لا أحب النهايات, شكرا ليلى على هذه الفسحة, آملة إنني قد أجبت على استفساراتك كما يجب. 


غالية المحروس
رائدة العمل التطوعي
     



التعليقات «8»

ماب ابو السعود - ألقطيف [الجمعة 04 يناير 2013 - 9:01 م]
مسائك ورد يااحلى خاله المقال أكثر من رائع. حرك أحاسيسي الجميلة اتجاه ألقطيق الحبيبه دمتي ودامت أناملك المعطائه ودام عطائك للقطيف يابنت.ألقطيف
نجاح العمران - القطيف [الجمعة 14 ديسمبر 2012 - 2:29 م]
بنت القطيف "غالية" التعبير هنا ليس في اللقاء ولكن في الأجابة على كل سؤال وجه لشخصك وكيف تتعاملي بصورة إيجابية مع كل كلمة صادقة نبعت من قلب كبير محب للعمل التطوعي ومحتضن منطقته .
لقاء رائع موفقة
زهراء السلطان..بنت الاحساء - الاحساء [السبت 01 مايو 2010 - 5:35 م]
سلام لك يامنارة خير يتطلع الكثير والكثير للاقتداء والسير على منهجها................اتحدث انا من خبرة مرافقة استاذتي العظيمه طوال شهرين فضيتهم بين يوم وليله رايت في عينيها الرغبه الصادقه في التطوع والقيام بالاعمال التطوعيه لمست بين يديها عدم ضياع الوقت والاستفاده من خيرات علمها ومهاراتها وتجاربها اليوميه اكبر حافز لنا في تطوير ذاتنا للاختيار الحر في العمل التطوعي لتلبية الاحتياجات الاجتماعيه اوالخدمه في قضايا معينه ... اخرا وليس اخيرا سلامي لكل المجموعه التي رافقتني وهي موجوده بهذه الصور الملتقطه
Fatimah AL-Eissa - الاحساء - المنصورة [السبت 01 مايو 2010 - 1:54 م]
تريزا القطيف / غالية المحروس

مـسائكـِ معطر بدهن العود

انرتي الجريدة امس بهذه المقابلة .. حقاً انتي انسانه جدأً رائعه هنيئاً لك

حوار جداً رائع سلمت يداكِ ياعزيزتي

ودمتِ بحفظ الله ورعايته
ام محمد - الدمام [السبت 01 مايو 2010 - 8:33 ص]

أُهنيء ألأخت التي أعدت هذا القاء الناجح .. الممتع في نفس الوقت ..وستطاعت بكل أناقة أن تكشف لنا بعض من كنوز وجواهر تلك الشخصية ألاجتماعية المهمة : رائدة العمل التطوعي:
ألأستاذة ..غالية المحروس {بنت القطيف}
فواز عبدالكريم الخنيزي - [السبت 01 مايو 2010 - 1:48 ص]
حوار جميل والى الامام ومزيد من التقدم


علياء أبو السعود - الــقــطــيــف [الجمعة 30 ابريل 2010 - 9:21 م]
☆ أستاذتي بنت القطيف ☆

نعم " إياك أيها المصاب بعمى الإنسانية وبفقر الأخلاق أن تبتعد عن مدارها حيث تجذبك روحها نحو العمق "

أنا واحدة من الالاف غيري
نهلت من بحر عطائكِ الكثير ولا زال وآمل أن أبقى فلا زلت أرغب بالمزيد لم أكتفي بعد ولن أكتفي أبداً

من عشقك للقهوة أدمنتها أنا أيضاً وأدمنت دروسكِ الأنسانية الحرة
أنتِ التي ترجمتي الحب إلى عطاء

أول درس لي تعملته كيف أحب نفسي قبل كل شيء ومن ثم من هم حولي وكيف أرى الجمال وليس القبح فقط

"طقوسي في العطاء هي تهيئة جو هادئ مليء بالصدق والاحترام والانضباط مع طالباتي على مختلف المستويات والأعمار والأمزجة"

يا إلهي كل مرة أتفأجا وانبهر بهكذا تجمع
معكِ الكل مستوى واحد وتختفي كل الفوارق
وماذا نريد غير هذا ونبتغي مكان يجمعنا على مختلف أعمارنا وفكرنا ....


أستمتعت بقرأة كل حرف بحق وليت هناك من مزيد ومزيد
فأنا هنا اقرأك هنا أتعرف عليكِ وأزداد تعلقاً بك وإفتخاراً أكثر فأكثر

خائفة أن يأتي يوم تهرب فيه الحروف ولا أجد ما أقول فأكتفي بالصمت
فهي كل ما أستطيع أن أقوله وأقدمه " لقد مررت من هنا" وهذا أقل القليل في حقكِ أنا التي غمرتني بفيضك...

~ دمتِ لنا وللقطيف بأسرها يا رائعة ~
بتول محمد - المنطقة الشرقية - الاحساء - المنصورة [الجمعة 30 ابريل 2010 - 6:56 م]
معشوقتي غاليتي ..
أنتِ يامن التقيتي با معشوقتي هنياً لكِ لرؤيتها فأن بجد أحسدك لرؤيتها
حقاً أنسانه رائعه جداً
سلمت يداك على الكلام لرائع جداً والله لايحرمنا منك ولامن كتاباتك

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.08 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com