15/02/2009ظ… - 9:00 ص | مرات القراءة: 510


تقف قلعة تاروت في جزيرة تاروت بمحافظة القطيف شامخة شاهدة على حضارات وأحداث في المنطقة .وطالب مواطنون بصيانتها وترميمها، للاستفادة منها كمعلم سياحي كونها معلما أساسيا للجذب السياحي بالجزيرة.

جذب سياحي


وأشار الباحث التاريخي علي الدرورة إلى أن القلعة بُنيت على أنقاض هيكل عشتاروت، بجوار عين ماء اشتهرت باسم (عين العودة)، في القرن السادس عشر الميلادي، على أنقاض سابقة تعود إلى 5 آلاف سنة، وتم تسوير القلعة أخيراً. منوها إن القلعة، والديرة، والرفيعة، وعين العودة، وحمام الباشا، تمثل ركائز أساسية للجذب السياحي بالجزيرة، للمكانة التاريخية والتراثية فيها.


استثمار القلعة


وأكد المواطن جاسم البحراني بأهمية توجيه الاستثمارات الماليةنحو القلعة لأهميتها لاسيما انها تشهد إقبالا كبيرا من السائحين الأجانب، باعتبارها معلما اثريا قيما، مشيرا إلى غياب رجال الإعمال في المنطقة عن أهمية استثمار القلعة سياحيا وتــطويرها.


إعادة تأهيل


وبين المواطن جعفر العيد ان القلعة بحاجة إلى إعادة تأهيل وصيانة وترميم، للاستفادة منها كمعلم سياحي، وفتح أبوابها للزوار، وتنظيم مهرجانات فيها، مضيفا : إن القلعة والمناطق الأثرية بحاجة للاهتمام والعناية من قبل الهيئة العليا للسياحة، التي تشرف على التراث والآثار، من خلال إيجاد البرامج والخطط الهادفة،والاعتناء بالساحات المحيطة بالقلعة، وجعلها متنزها، تتوافر فيه الاستراحات والأرصفة والمقاعد، ليصبح الموقع مهيأ لاستقبال الزوار والسياح .

مرشد سياحي


وتساءل المواطن هاني المحاسنة، في ظل التوجهات الحالية نحو استثمار المواقع الأثرية في السياحة، لماذا لا تكون القلعة أداة جذب سياحي بدلا من تسويرها وتطويقها مشيرا إلى تردد كثير من الزوار على القلعة من داخل المملكة وخارجها، وبشكل دائم، ومعاناة الزوار من عدم وجود مكتب أو مرشد سياحي، أو حارس يفتح لهم القلعة ويتحدث لهم عن تاريخها.


حمام الباشا


وأشار المواطن أشرف الشيوخ: إن القلعة ظلت منذ سيطرة البرتغاليين واستيلاء الأتراك عليها على حالها دون ان تطالها إياد استثمارية تهتم بالتراث، مبينا أن حمام الباشا في القلعة يعكس فن التصميم الهندسي التركي في بناء وتشييد الحمامات التي اشتهر بها الأتراك حتى وقتنا الحاضر، ولكنه تم ردمه ، وحوّل إلى حمامات سباحة حديثة لم يتم الاستفادة منها.


تنشيط السياحة


وأكد المواطن توفيق المشور: أن جزيرة تاروت تحتوي على مواقع أثرية وتراثية تعد بمثابة دعامة كبيرة في السياحة فيما لو تم استغلالها وترميمها وإصلاحها وإدخال الإضافات والخدمات بها خاصة قلعة تاروت وبعض المباني الأثرية.


متحف عام


وقال المواطن محمد الحجاج: إن إنشاء متحف عام بالقرب من القلعة الأثرية يجعل الجزيرة محل جذب لمواطني المنطقة وزوارها من الخارج، مشيرا إلى أن الهيئة العليا للسياحة أدرجت برنامجاً لجزيرة تاروت تحت مسمى (برنامج تنمية قرى التراث العمراني) والذي يعنى بكل ما له علاقة بالتراث كالأسواق الشعبية وتوطين الحرف والصناعات اليدوية القديمة والمواقع الأثرية كي تكون واجهات سياحية في المنطقة الشرقية مستقبلا،

 ولا زلنا في انتظار التحرك تجاه دراسة مشروع تطوير محيط القلعة والتي قدمها المجلس البلدي إلى الهيئة العليا للسياحة العام الماضي وكانت الهيئة قد أبدت استعدادها لمناقشة المشروع وإخضاعه لشروط وقوانين الهيئة الخاصة بالمشاريع السياحية.


مشروع قلعة تاروت


من جانبه أوضح نائب رئيس المجلس البلدي في محافظة القطيف المهندس نبيه آل إبراهيم :ان الهيئة العليا للسياحة وضعت مشروع قلعة تاروت ضمن خطتها، مشيرا إلى ان المشروع يهدف إلى إبراز الجانب التاريخي للمكان, بالإضافة إلى الجذب السياحي وتنمية المنطقة الحاضنة للأثر التاريخي,

 واستثمار المنطقة سياحيا, كما سيقدم المتعة لأبناء المنطقة وزائريها، ونوه إلى تطلع المجلس لأن يحظى المشروع باهتمام ومشاركة رجال الأعمال والمهتمين للنهوض بهذا المعلم السياحي الكبير المتمثل في قلعة تاروت .


اليوم

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 1.552 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com