دبي- العربية.نت - 23/12/2006ظ… - 5:09 ص | مرات القراءة: 630


طالبت جماعات إسلامية سودانية السلطات بفتح تحقيق حول عرض كتب "مسيئة للصحابة" أثارت جدلا واسعا خلال معرض الكتاب الدولي الذي أقيم مؤخرا في الخرطوم، معبرة عن قلقها من "مخطط كبير تقف إيران وراءه" لنشر الفكر الشيعي في البلاد.

وقال المجلس الأعلى للتنسيق بين الجماعات الإسلامية خلال مؤتمر صحفي عقدته في العاصمة الخرطوم وبدراية من السلطات، إن قرى سودانية "تشيعت بأكملها" وانتشار "الحسينيات والزوايا" في البلاد.

ويضم المجلس الأعلى للتنسيق بين الجماعات الإسلامية: "جماعة انصار السنة المحمدية" وجماعة "الإخوان المسلمين" و"مجلس الدعوة والطائفة الختمية" وجماعات إسلامية أخرى.

وحذر قادة الجماعات الإسلامية خلال مؤتمرهم، بحسب تقرير نشرته صحيفة "الحياة" اللندنية الثلاثاء 19-12-2006، من "مخطط كبير يقوده متشيعون من ورائهم تنظيمات شيعية وجهات إقليمية لنشر الفكر الشيعي في السودان".

وطالب المجلس بـ "الإغلاق الفوري للمستشارية الثقافية الإيرانية"، وفتح تحقيق عاجل في دخول كتب المذهب الشيعي إلى معرض الخرطوم الدولي للكتاب، ورأوا أنها تحتوي على عبارات "تسيء إلى الصحابة والعقيدة الإسلامية".

ودعا المجلس في بيان وزعه خلال المؤتمر إلى تضافر جهود المسلمين لمواجهة ما اسماه بـ "الخطر الشيعي"، وجاء فيه "أن الشيعة لا يسمحون بنشر مذهب أهل السنة في بلادهم"، وأن "كتبهم وصفت أبوبكر الصديق وعمر رضي الله عنهما بأوصاف غير لائقة".

وكانت العربية.نت نشرت تقريرا عن سحب السلطات السودانية كتبا من الجناح الإيراني في معرض الخرطوم اعتبرها بعض زوار المعرض "مسيئة للصحابة والإسلام"، غير أن الملحق الثقافي الإيراني رفض الاتهامات الموجهة لبلاده، قائلا إن دور النشر الإيرانية عرضت كتبا علمية، وإن قرار إغلاق جناح بلاده "ليس رسميا" ولا يعبر عن وجهة نظر الحكومة السودانية.

من جانبه، انتقد صادق عبدالله عبدالماجد، مراقب الإخوان المسلمين، دخول كتب الشيعة إلى البلاد وقال "إن دخولها يعني غياب الرقابة". وقال أبو زيد محمد حمزة، رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية، إن السفارة الإيرانية فى الخرطوم "تستقطب شباب ورجال السودان وتعلمهم المذهب الشيعي، محمّلا "الحكومة مسؤولية هذه الممارسات".

وطالب عمر حضرة، الامين العام لمجلس الدعوة الإسلامية وممثل الطائفة الختمية، الدولة بعدم منح "أية حصانة ديبلوماسية تسمح بدخول كتب الشيعة". واعتبر الأمين العام للمجلس الأعلى للتنسيق بين الجماعات الإسلامية ياسر عثمان "أن إمكانات المد الشيعي كبيرة... وإيران التي تشابه في إمكاناتها الدول العظمى تقف وراء هذا المد".

العربية


جماعات إسلامية سودانية تحذر من مخطط كبير وراءه إيران:

قرى بأكملها تشيّعت والحسينيات والزوايا تنتشر في الخرطوم


الخرطوم - النور أحمد النور الحياة - 19/12/06//

أطلقت جماعات اسلامية سودانية حملة مناهضة للفكر الشيعي في البلاد، متهمة طهران بتبني تنظيمات تعتنق المذهب الشيعي، وطالبت الرئيس عمر البشير بإغلاق المستشارية الثقافية الايرانية في الخرطوم وفتح تحقيق فى دخول كتب شيعية وعرضها في معرض الكتاب في العاصمة السودانية اخيراً، علماً ان السلطات سحبت كتباً من الجناح الايراني فيه.

وعقد المجلس الأعلى للتنسيق بين الجماعات الإسلامية الذي يضم «جماعة انصار السنة المحمدية» وجماعة «الاخوان المسلمين» و «مجلس الدعوة والطائفة الختمية» وجماعات أخرى، مؤتمراً صحافياً، بمعرفة السلطات، حمل فيه قادة هذه الجماعات على المذهب الشيعي. وقالوا «ان هناك مخططا كبيرا يقوده متشيعون من ورائهم تنظيمات شيعية وجهات اقليمية لنشر الفكر الشيعي في السودان». ووصفوا مفكري الشيعة بـ «الزندقة»، معلنين اتفاقهم على مقاومة ما اسموه «الخطر الشيعي» في السودان، ومشيرين الى انهم «رصدوا تبني اعتناق قرى بأكملها الفكر الشيعي وانتشار مساجد وحسينيات وزوايا وروافد اثني عشرية» في الخرطوم.

وطالب قادة الجماعات الاسلامية بالإغلاق الفوري للمستشارية الثقافية الإيرانية فى الخرطوم، وفتح تحقيق عاجل في دخول كتب المذهب الشيعي الى معرض الخرطوم الدولي للكتاب ورأوا انها تحتوى على عبارات «تسيء الى الصحابة والعقيدة الاسلامية».

ودعا المجلس الأعلى للتنسيق بين الجماعات الإسلامية، في بيان وزعه خلال المؤتمر الصحافي الى «تضافر جهود المسلمين لمواجهة المذاهب الهدامة والعمل على وحدة الأمة وجمع كلمتها». وجاء في البيان «أن الشيعة لا يسمحون بنشر مذهب أهل السنة في بلادهم»، وأن «كتب الرافضة المعروضة في الخرطوم حرّفت القرآن ووصفت أبوبكر الصديق وعمر رضي الله عنهما بأوصاف غير لائقة».

وانتقد مراقب «الإخوان المسلمين» صادق عبدالله عبدالماجد دخول كتب الشيعة الى البلاد. وقال «إن دخولها يعني غياب الرقابة». وقال رئيس «جماعة أنصار السنة المحمدية (الإصلاح) أبو زيد محمد حمزة إن السفارة الإيرانية فى الخرطوم «تستقطب شباب ورجال السودان وتعلمهم المذهب الشيعي»، محمّلا «الحكومة المسؤولية عن ممارسات الجماعة الشيعية».

ونفى الامين العام لـ «مجلس الدعوة الإسلامية» ممثل الطائفة الختمية عمر حضرة علاقة الشيعة بالتصوف. وقال: «إنه يجب على الدولة أن تمنع أي حصانة ديبلوماسية تسمح بدخول كتب الشيعة». واعتبر الامين العام للمجلس الأعلى للتنسيق بين الجماعات الإسلامية ياسر عثمان «أن إمكانات المد الشيعي كبيرة... وإيران التي تشابه في إمكاناتها الدول العظمى تقف وراء هذا المد».

وكانت السلطات سحبت كتباً من الجناح الايراني في معرض الخرطوم الدولي للكتاب اخيراً بعد ما هدد شباب بحرقه، بذريعة انه يعرض كتبا تحمل الفكر الشيعي اعتبروها مسيئة للصحابة والاسلام.

الحياة

 



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.087 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com