» 🔆جواب السيد السيستاني (حفظه الله) و ممارسة التضليل🔆   » (بالتفصيل) رداً على ما نُسبَ لشيعة ال محمد ( عليهم السلام) من تكفير عامة المسلمين :   » الشنطة العظيمة لا تلمسوها   » المظلومية والإيغال في العاطفة الرمزية   » بيان من جماعة من الأساتذة في الحوزة العلميّة في قم   » مآلات تحريض الحيدري على علماء الشيعة   » السيستاني يفتي بأن أهل السنة مسلمون كالشيعة وعبادتهم مبرئة للذمة   » شكلنا ما بنخلص ويا مشايخنا الأفاضل الله يحفظهم هالسنة...   » مقال بعنوان (الچلب)   » انبهارك بهم ليس ذنبهم..  

  

14/06/2010ظ… - 8:07 ص | مرات القراءة: 1132


إن شهر رجب من الأشهر الحرم التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم، وهو مع شهر شعبان يتهيأ فيه الإنسان استعدادا لقدوم شهر رمضان المبارك. فينبغي ألا يمر هذا الشهر دون الاستفادة منه بالعبادة والدعاء والأعمال الصالحة التي حثنا عليها نبينا الكريم (ص).

أحبتنا في الله تعالى:
إن شهر رجب من الأشهر الحرم التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم، وهو مع شهر شعبان يتهيأ فيه الإنسان استعدادا لقدوم شهر رمضان المبارك. فينبغي ألا يمر هذا الشهر دون الاستفادة منه بالعبادة والدعاء والأعمال الصالحة التي حثنا عليها نبينا الكريم (ص).

من السنن المؤكدة في شهر رجب

أولا: سنة الصلاة
فضل الله سبحانه وتعالى بعض الليالي الخاصة بشهر رجب بالصلاة والعبادة، ومنها:
صلاة الرغائب: وتكون في أول ليلة جمعة من شهر رجب، قال النبي (ص) في أجر من يصليها: «والذي نفسي بيده لا يصلي عبد أو أمة هذه الصلاة، إلا غفر الله له جميع ذنوبه، ولو كانت ذنوبه مثل زبد البحر، وعدد الرمل، ووزن الجبال، وعدد ورق الأشجار، ويشفع يوم القيامة في سبعمائة من أهل بيته ممن قد استوجب النار».

فيقول: يا حبيبي!.. أبشر فقد نجوت مِن كلّ شدّة، فيقول: مَنْ أنت فما رأيت أحسن وجهاً منك، ولا سمعت كلاماً أحلى من كلامك، ولا شممت رائحة أطيب من رائحتك؟.. فيقول: يا حبيبي !.. أنا ثواب تلك الصّلاة التي صلّيتها ليلة كذا، في بلدة كذا، في شهر كذا، في سنة كذا، جئت اللّيلة لأقضي حقّك، وأنس وحدتك، وارفع عنك وحشتك.. فاذا نفخ في الصّور ظلّلت في عرصة القيامة على رأسِك، فافرح فانّك لن تعدم الخير أبداً.
وصفة هذه الصلاة: أن يصوم أوّل خميس من رجب، ثمّ يصلّي بين صلاتي المغرب والعشاء اثنتي عشرة ركعة «يفصل بين كلّ ركعتين بتسليمة» يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة، وَ «انّا أَنْزَلْناهُ» ثلاث مرّات و «قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌ» اثنتي عشرة مرّة.. فاذا فرغ من صَلاته قال سبعين مرّة: «اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد النَّبِيِّ الاُْمِّيِّ وَعَلى آلِهِ».. ثم يسجد ويقول في سجوده سبعين مرة: «سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ»، ثم يرفع رأسه ويقول سبعين مرة: «رب اغفر وارحم، وتجاوز عما تعلم، انك انت العلي الأعظم»..
ثم يسجد سجدة أخرى فيقول فيها سبعين مرة: «سبوح قدوس رب الملائكة والروح».. ثمّ يسأل حاجته، فانّها تقضى ان شاء الله.

 

صلاة الليالي البيض: وهي الليالي 13، 14، 15 من الشهر المبارك، ومن صلى فيها ما ورد من الصلوات، أعطي أفضل ما أعطيت هذه الأمة وغفرت ذنوبه.
صلاة ودعاء أم داود: وهي امرأة صالحة حفيدة حفيد النبي (ص)، وقد ذكر قصتها مع ابنها؛ فمن كان صاحب حاجة وصلى هذه الصلاة ودعا بما ورد، أجيبت دعوته إن شاء الله تعالى.

ثانيا: سنة الصيام
رجب شهر عظيم مع شهر شعبان يستعد فيهما المسلم لشهر رمضان المبارك، قال النبي (ص): «ألا أن رجب وشعبان شهراي وشهر رمضان شهر أمتي، ألا فمن صام من رجب يوما إيمانا واحتسابا استوجب رضوان الله الأكبر»، لذا من السنة صيام أيام شهر رجب، وبعدد الأيام التي يصومها المؤمن يكون له من الأجر والفضائل ما لا يحصى.

ثالثا: سنة الدعاء والذكر
ورد لهذا الشهر المبارك الكثير من الأدعية لمختلف الأيام والأوقات، قال النبي (ص): «من قرأ (قل هو الله أحد) مائة مرة بورك له وعلى ولده وأهله وجيرانه»، فينبغي الإكثار من قراءة القرآن والأدعية المسنونة التي وردت في كتب الأدعية المعتبرة.

رابعا: سنة الصدقة
كما خص الله سبحانه بعض أيام السنة بالبركة كيوم الجمعة، كذلك خصت بعض الشهور بالأجر الكثير في التصدق وعمل الخير كشهر رجب، قال النبي (ص): «من قال في رجب (أستغفر الله الذي لا إله إلا هو وحده لا شريك له وأتوب إليه) مائة مرة وختمها بالصدقة ختم الله له بالرحمة والمغفرة، ومن قالها أربعمائة مرة كتب الله له أجر مائة شهيد».

خامسا: سنة العمرة
يستحب أن يعتمر الإنسان في كل شهر إذا تمكن من ذلك، وإن لم يتمكن فليجتهد في توفير القدرة لأيام خاصة، ومنها العمرة في رجب، فهي تلي الحج في الفضل، وهي التي تشتهر باسم «العمرة الرجبية»؛ وهي أفضل من العمرة في شهر رمضان، وثبت في حديث ابن عمر أن النبي (ص) اعتمر في رجب كما ذكرها ابن رجب في لطائف المعارف، بينما لم يرد في الأحاديث ما يثبت أن النبي (ص) اعتمر في شهر رمضان.

وختاما أحبتنا في الله..
إن ما ذكرناه جزء يسير في فضل هذا الشهر المبارك، فينبغي على المؤمن التماس البركات وترك ما يخالف حرمة هذا شهر رجب، استعدادا لقدوم شهر رمضان المبارك.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا وجميع المؤمنين لما يحبه ويرضاه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



التعليقات «1»

منصور الجشي - الجش القطيف [الجمعة 25 يونيو 2010 - 3:22 م]
من هو كاتب المقال فصلاة الرغائب ليس لها طريق من أهل البيت ع وأول ماأدخلها في كتبنا ابن طاووس في الإقبال قي الستمائة والخمسون واجازة العلامة لبني زهرة التي فيها الطريق لصريح لأنس بن مالك فهل نعمل بهذه الرواية ونترك مرويات اهل البيت ع

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.061 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com