» 🔆جواب السيد السيستاني (حفظه الله) و ممارسة التضليل🔆   » (بالتفصيل) رداً على ما نُسبَ لشيعة ال محمد ( عليهم السلام) من تكفير عامة المسلمين :   » الشنطة العظيمة لا تلمسوها   » المظلومية والإيغال في العاطفة الرمزية   » بيان من جماعة من الأساتذة في الحوزة العلميّة في قم   » مآلات تحريض الحيدري على علماء الشيعة   » السيستاني يفتي بأن أهل السنة مسلمون كالشيعة وعبادتهم مبرئة للذمة   » شكلنا ما بنخلص ويا مشايخنا الأفاضل الله يحفظهم هالسنة...   » مقال بعنوان (الچلب)   » انبهارك بهم ليس ذنبهم..  

  

16/06/2010ظ… - 1:52 ص | مرات القراءة: 1094


وأخيراً.. أتيح للمعارضين والساخطين على سياساته، سحق وتهشيم رأس القائد الأعلى لأقوى جيوش العالم، الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، وبتكلفة لا تتعدى عشرة دولارات أمريكية
وأخيراً.. أتيح للمعارضين والساخطين على سياساته، سحق وتهشيم رأس القائد الأعلى لأقوى جيوش العالم، الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، وبتكلفة لا تتعدى عشرة دولارات أمريكية
ومما لاشك فيه، سيسارع الجمهوريون لاقتناء "رأس أوباما لتخفيف الضغط" وهي ليست سوى قطعة طرية وناعمة من المطاط بوجه الرئيس الأمريكي، تشابه فكرتها الكرات المطاطية المستخدمة للضغط عليها لتنفيس الغضب والإجهاد.
وتقول "ويكلي ستاندرد" الشركة المصنعة في ترويج الدمية: "امض قدماًً.. يمكنك سحق الأفكار الليبرالية غير الناضجة قبل أن تحدث المزيد من الضرر.. وفي ذات الوقت، يتسنى لك بناء عضلات يدك وقبضة حديدية."
وعقب أمريكي بمكر على الدمية قائلاً: عندما يدفعك شخص إلى حافة الجنون، فلا تستشيط غضباً وتنهال بقبضتك ضرباً على الطاولة، عليك برأس قائدنا العزيز، الرئيس أوباما."
وتابع: "استلمت فاتورة الضرائب وأنت على وشك الانفجار غضباً؟ فما عليك سوى تناول رأس أوباما واسحقها تماماً.. فهناك استخدامات عظيمة متعددة لها، فقط عليك التذكر بأن تضغط عليها بكل ما أوتيت من قوة، عند الضرورة، والتي ستكون كثيرة في غالبية الأحيان.
وكشف استطلاع للرأي أجرته شبكة CNN في مارس/آذار الماضي، تراجع في شعبية أوباما، لأول مرة منذ توليه السلطة في 2009.

وبحسب استطلاع CNN بالتنسيق مع "اوبينيون ريسيرش"، أعرب 51 في المائة من المشاركين في الاستبيان، عدم رضاهم عن أوباما، مقابل 46 في المائة.
وشهدت شعبية أول رئيس أمريكي من أصول أفريقية تراجعاً مطرداً منذ شهر ديسمبر/كانون الأول، وبلغت عندها 54 في المائة، علماً أن أعلى نسبة تأييد حصل عليها بحسب استطلاع سابق أجرته الشبكة في فبراير/شباط بعد وقت قصير من توليه السلطة، بلغت 76 في المائة.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.06 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com