مهر للانباء - 03/01/2007ظ… - 1:16 م | مرات القراءة: 749


تحدث صحفي عراقي رافق جنازه الطاغيه صدام الي مسقط راسه العوجه عن اشياء مذهله رآها لدي دفن الديكتاتور العراقي في قبره بينها رويته لوجه صدام وتحوله الي خنزير .
وافادت وكاله مهر للانباء نقلا عن موقع صوت العراق ان أنباء ترددت في العاصمه العراقيه بغداد اليوم الثلاثاء نقلا عن هذا المراسل الصحافي العراقي الذي رافق عملية نقل جثمان الطاغية صدام الى مسقط رأسه في قرية العوجة في تكريت حيث قام بتغطية جانب من عملية دفنه الى جانب نجليه عدي وقصي موكدا أن عملية دفن الجثة رافقتها بعض الصعوبات من حيث الأجواء الغريبة التي سادت المكان.
 وأوضح الصحفي أن جثة صدام تم دفنها فورا حين وصولها الى مقبرة ولديه بعد أن تم إنزالها الى الحفرة من قبل بعض القريبين من عشيرة صدام وبعض ضباط المخابرات في الجيش الأمريكي وقال " إن أقرباء صدام أرادوا قبل إنزال النعش الى الحفرة الكشف عن الجثمان للتأكد بأن الجثة عائدة الى الديكتاتور العراقي المخلوع ذاته وليست لغيره ".
 وأضاف المراسل " أن أحد كبار اقارب صدام قام بفتح الكفن من ناحية الوجه للتأكيد من هوية شخصية صدام إلا أن بمجرد الكشف عن ناحية الوجه أصيب الحضور بالهلع والخوف عندما لاحظوا أن وجه صدام تحول الى وجه يشبه وحوش البراري". 
  وأوضح " أنه رأى بنفسه أن وجه صدام قد تحول الى وجه يشبه خنازير البراري التي يوجد بمنطقة العوجة في تكريت الكثير من هذا الحيوان وهو حيوان شرس يهابه السكان وبعضهم يقتات عليه ".
 وأضاف " أن كبير أقرباء صدام الذي قام بالكشف عن وجه صدام أمام الحضور أصابه الهلع من المنظر حيث قام بقذف ناصية الكفن وقال بنبرة غريبة وهو يتملكه الخوف.. أدفنوه.. أدفنوه.. ثم عرف الجميع الذين رأوا وجه صدام الغريب أن الموقف يستدعي التعجيل في ترويته الثرى قبل أن يطلّع المزيد من الحاضرين الى هذه التحول العجيب في قسمات وجه صدام ".
 وقال المراسل العراقي " أن روائح كريهة بدأت بالانبعاث من كفنه بعد إنزاله الى حفرة القبر وتصاعدت وتيرة عفونة هذه الروائح في باحة المقبرة الأمر الذي دعا أبناء عشيرة صدام بالإسراع في رمي التراب على جثته للحد من تصاعد الروائح النتنة من الحفرة ".
 وأوضح أن الروائح قلت بعد أن تم تغطية القبر بالتراب كاملا ولكنه أكد أن الروائح كانت ما تزال تنبعث من الموقع مما حدا بالحضور الى رمي المزيد من التراب فوق قبره الأمر الذي جعل القبر مرتفعا عن مستوى الأرض بنصف متر تقريبا وتم إرواءه بالماء مما تحولت طبقة من التراب الى طين ثم بني على أطراف القبر ألواح من المرمر السميك وذلك لمنع انبعاث الروائح النتنة من القبر قدر الإمكان ".
 ويقول المراسل " بعد الانتهاء من بناء القبر وما رافقها من انتشار روائح كريهة تم جلب العود والبخور على وجه السرعة الى المقبرة وتم تشغيل مسجل يذيع تلاوة من آيات الذكر الحكيم ".
 وانهى المراسل كلامه بالقول " أنه ترك المقبرة بعد ساعة من انتهاء الإجراءات وكانت وما تزال روائح نتنة تنبعث من موقع المقبرة وإن كانت ليست بالحدة التي كانت عليه بعد إنزاله الى حفرة القبر " . / انتهي/


التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.07 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com