10/07/2010ظ… - 8:05 ص | مرات القراءة: 2096


الليلة السابعة والعشرون من رجب
هي ليلة المبعث وهي من الليالي المتبرّكة وفيها أعمال:
روي عن أبي جعفر الجواد (عليه السلام) قال إنّ في رجب ليلة هي خير للناس مما طلعت عليه الشمس، وهي ليلة السابع والعشرين منه نُبِّيَ رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) في صبيحتها وإنّ للعامل فيها من شيعتنا مثل أجر عمل ستين سنة.

الليلة السابعة والعشرون من رجب
هي ليلة المبعث وهي من الليالي المتبرّكة وفيها أعمال:
روي عن أبي جعفر الجواد (عليه السلام) قال إنّ في رجب ليلة هي خير للناس مما طلعت عليه الشمس، وهي ليلة السابع والعشرين منه نُبِّيَ رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) في صبيحتها وإنّ للعامل فيها من شيعتنا مثل أجر عمل ستين سنة.

اليوم السابع والعشرون من رجب
وهو عيد من الاعياد العظيمة وفيه كان بعثة النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم) وهبوط جبرئيل عليه (صلّى الله عليه وآله وسلم) بالرسالة ومن الاعمال الواردة فيه:
الغسل والصيام وهذا اليوم أحد الايام الأَرْبعة التي خصت بالصيام بين أيام السنة، ويعدل صوم هذا اليوم صيام سبعين سنة والاكثار من الصلاة على محمد وآل محمد وزيارة النبي وزيارة أمير المؤمنين عليهما وآلهما السلام، كما توجد هناك أعمال أخرى وأدعية خاصة بهذه المناسبة عالية الشأن، ومن أراد التزود بها عليه مراجعة كتب الأدعية.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.058 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com