06/01/2007ظ… - 8:55 م | مرات القراءة: 3430


حروفي تفتح هذه الصفحة للتكون موضوعا مفتوحا للتعبير عن خاطرة او فكرة او موضوع يكون في يوم الغدير الاغر

كلماتكم - افكراكم - خواطركم - مشاعركم - تهانيكم .....

 انه يوم العيد الاكبر

زخرفة



التعليقات «4»

ابن الرومي المتوفى 283 - الانسان [الإثنين 08 يناير 2007 - 7:13 ص]






يا هند لم أعشق ومثلي لا يرى
عشـق الـنـساء ديــانة وتـحـرجـا

لكن حبـي للوصــــي مخيــــــم
في الصدر يسرح في الفؤاد تولجا

فـهو السراج المستنير ومن به
سبب النجاة من العذاب لمن نجا

وإذا تركـت له المحبـة لم أجد
يوم القــيامة مــن ذنوبي مخرجا

قل لي: أأتر ك مستقيم طريقه
جهلا وأتبع الطريق الأعوجا؟!

وأراه كالتبر المصفى جوهرا
وأرى سـواه لــناقديه مبــهـرجا

ومــحلـه من كـل فضــــل بين
عال محل الـشمس أو بـدر الدجا

قــال الـــنبـي له مقـالا لم يكن
يــوم الغدير) لـسامعـيه ممجمجا

من كـنــت مولاه فذا مولى له
مــثلي وأصبــح بالفخـار متوجا

وكـذاك إذ منـع البتول جماعة
خطبــوا وأكرمـــه بــها إذ زوجا

وله عجائب يوم سار بجيشــه
يبغي لقصر النــهروان المخرجا

ردت عليه الشمس بعد غروبها
بيضاء تــلمـع وقــــدة وتــأجـجا

اعمال يوم الغدير وليلته - [الأحد 07 يناير 2007 - 5:18 م]
اللّيلة الثّامنة عشرة

ليلة عيد الغدير وهي ليلة شريفة ، روى السّيد في الاقبال لهذه اللّيلة صلاة ذات صفة خاصّة ودعاء وهي اثنتا عشرة ركعة بسلام واحد .

اليوم الثّامن عشر

يوم عيد الغدير وهو عيد الله الاكبر وعيد آل محمّد (عليهم السلام)، وهو أعظم الاعياد ما بعث الله تعالى نبيّاً الّا وهو يعيد هذا اليوم ويحفظ حُرمته، واسم هذا اليوم في السّماء يوم العهد المعهود، واسمه في الارض يوم الميثاق المأخوذ والجمع المشهود، وروي انّه سُئِل الصّادق (عليه السلام) : هل للمسلمين عيد غير يوم الجمعة والاضحى والفطر ؟ قال : نعم أعظمها حُرمة ، قال الراوي : وأيّ عيد هو ؟ قال : اليوم الذي نصب فيه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) امير المؤمنين (عليه السلام) وقال : ومن كنت مولاه فعليٌّ مولاه، وهو يوم ثماني عشر من ذي الحجّة . قال الراوي : وما ينبغي لنا أن نفعل في ذلك اليوم ؟ قال : الصّيام والعبادة والذّكر لمحمّد وآل محمّد (عليهم السلام) والصّلاة عليهم، وأوصى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) امير المؤمنين (عليه السلام) أن يتّخذ ذلك اليوم عيداً وكذلك كانت الانبياء تفعل، كانوا يوصون أوصياءهم بذلك فيتّخذونه عيداً، وفي حديث أبي نصر البزنطي عن الرّضا صلوات الله وسلامُه عليه انّه قال : يا ابن أبي نصر أينما كنت فاحضر يوم الغدير عند أمير المؤمنين (عليه السلام)فانّ الله تبارك وتعالى يغفر لكلّ مؤمن ومؤمنة ومسلم ومُسلمة ذنوبُ ستّين سنة، ويعتق من النّار ضعف ما اعتق في شهر رمضان وليلة القدر وليلة الفطر، والدرهم فيه بألف درهم لاخوانك العارفين، وأفضل على اخوانك في هذا اليوم وسُرّ فيه كلّ مؤمن ومؤمنة، والله لو عرف النّاس فضل هذا اليوم بحقيقته لصافحتهم الملائكة في كلّ يوم عشر مرّات، واخلاصة انّ تعظيم هذا اليوم الشّريف لازم وأعماله عديدة :

الاوّل : الصوم

الثّاني : الغُسل .

الثّالث : زيارة امير المؤمنين (عليه السلام)
الرّابع : أن يتعوّذ بما رواه السّيد في الاقبال عن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) .

الخامس : أن يصلّي ركعتين ثمّ يسجد ويشكر الله عزوجل مائة مرّة ثمّ يرفع رأسه من السّجود ويقول :...

السّادس : أن يغتسل ويُصلي ركعتين من قبل أن تزول الشّمس بنصف ساعة يقرأ في كلّ ركعة سورة الحمد مرّة وقُلْ هُوَ اللهُ اَحَدٌ عشر مرّات وآية الكرسي عشر مرّات واِنّا اَنزَلْناهُ عشراً، .

السّابع : أن يدعو بدعاء النّدبة .

الثّامن : أن يدعو بهذا الدّعاء الذي رواه السّيد ابن طاووس عن الشّيخ المفيد : اَللّـهُمَّ اِنّى اَسْاَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّد نَبِيِّكَ، وَعَلِىّ وَليُّك وَ الشَأن ... رواها السّيد في الاقبال .

التّاسع : أن يهنّىء من لاقاهُ من اخوانه المؤمنين بقوله : اَلْحَمْدُ للهِ الّذى جَعَلَنا مِنَ الْمُتَمَسِّكينَ بِوِلايَةِ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ وَالاَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ ويقول أيضاً : اَلْحَمْدُ للهِ الَّذى اَكْرَمَنا بِهذَا الْيَوْمِ وَجَعَلَنا مِنَ الْمُوفنَ، بِعَهْدِهِ اِلَيْنا وَميثاقِهِ الّذى واثَقَنا بِهِ مِنْ وِلايَةِ وُلاةِ اَمْرِهِ وَالْقَوّامِ بِقِسْطِهِ، وَلَمْ يَجْعَلْنا مِنَ الْجاحِدينَ وَالْمُكَذِّبينَ بِيَوْمِ الدِّينَ .
العاشر : أن يقول مائة مرّة : اَلْحَمْدُ للهِ الّذى جَعَلَ كَمالَ دينِهِ وَتَمامَ نِعْمَتِهِ بِوِلايَةِ اَميرِ الْمُؤمِنينَ عَلىِّ بْنِ اَبى طالِب عَلَيْهِ السَّلامُ .

راجع:
http://www.najaf.org/amaal/a_12_2.asp?l=ARA

هاشم - القطيف [الأحد 07 يناير 2007 - 2:49 م]
هو أفضل هذه الأمة مناقب، وأجمعها سوابق، وأعلمها بالكتاب والسنة، وأكثرها إخلاصاً لله تعالى وعبادة له، وجهاداً في سبيل دينه، فلولا سيفه لما قام الدين، ولا انهدت صولة الكافرين.
القائمون - الدمام [السبت 06 يناير 2007 - 11:53 م]
انت يا علي رمز على مدى الحياة
لقد تشربت النفوس محبتك
وعشقت القلوب صورتك
واصبحت الحياة لا تساوي شيء دون وجودك
انت كل الدنيا
فلنكن نحن فداءا لك
كل عام وشيعة علي بخير ورفاه

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.062 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com