سماحة السيد عبد السلام زين العابدين - 09/01/2007ظ… - 8:09 م | مرات القراءة: 2488


كم ضاعت قيم الاسلام والانسانية على ايد لم تراجع تراث الانسانية واسس الاسلام حتى اصبح عدو الانسانية محلا للترحم تارة ومشاغبة العقول الانسانية بتعابير لا تمت للانسانية بصلة واصبح اهلاك المجرمين الذين عاثوا فسادا في الارض اصحاب مبدأ يجب الدفاع عنهم
فاي حكمة واي انسانية هذه التي يتحدثون عنها

 
1      
کم کانت الضجه کبيره علي طريقه اعدام الطاغيه حتي راح بعض من کان يدعي المعارضه يدافع عن مظلوميته وراح بعض من نحترم من العلماء ياسي علي الاهانات التي وجهت لرجل مسلم وفي يوم العيد ونسی هولاء ان  في القصاص حياه  في يوم العيد وفي غيره فالقصاص حکم شرعي وقانوني لا يعطل في يوم العيد ولا في العطل الرسميه ولا في الاشهر الحرم لان القصاص ليس کالقتال الذي لا يجوز في تلک الاشهر الحرم( يسالونک عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه کبير ..) ولا علاقه للايه بالقصاص   کما ان  الاصوات التي تصاعدت من افواه الناس لحظه الاعدام ليست من المثله ولا من الشماته في شيء وانما هي صرخات المظلومين الذين اعدم صدام اباءهم وابناءهم واخوانهم واخواتهم .. والله تعالي يقول بخصوص الزاني والزانيه اللذين يقام عليهما الحد ( وليشهد عذابهما طائفه من المومنين ) ويقول ( ولا تاخذکم  بهما رافه في دين الله )  فکيف بالمجرم الذي قتل الوف الناس ظلما وعدوانا  منهم العلماء والمفکرون والادباء والاطباء والمهندسون والمدرسون والمثقفون.. من خيره رجال العراق ونسائه .. من دون محکمه ولا محام ولا قاض ؟..حتي اننا الي يومنا هذا لا نعلم من هو  القاضي الذي حکم علي المفکر الشهيد محمد باقر الصدر واخته المفکره امنه الصدر .. ولا نعلم بالمحامي الذي دافعبنت الهدى عنهما !! کما لا نعلم مده المحاکمه ومکانها وزمانها وطريقه الاعدام .
  وهناک من هو علي استعداد ان يدفع مليون دولار لمن ياتي بفلم اعدام المرجع الشهيد الصدر .. وملايين الدولارات لمن يدلنا علي جثه العلويه امنه الصدر التي لم  يسلم جثمانها الطاهر الي ذويها حتي هذه اللحظه !!  هل يعلم العلامه القرضاوي هذه الحقائق وقد نسي ابسط الاحکام الشرعيه دفاعا عن الطاغيه واعتبر  الصلاه علي محمد وعلي ال محمد اثناء اعدام الطاغيه من مظاهر التمثيل بجثه الميت؟!!!!
 اسال هولاء المتباکين علي الطاغيه هل يعلمون ان الحبل الغليظ الذي التف علي عنقه هو ذات الحبل الذ ي التف علي رقاب الالاف من المومنين والمومنات من دون محکمه  تذکر ؟
  ان صدام قد شنق بحبله الذي صنعه بيده وشنق به  الاف الابرياء من الرجال والنساء ؟ من کان حاضرا حينما شنق بهذا الحبل المرجع محمد باقر الصدر ؟  ومن الذين حضروا حفله اعدامه ؟ وما هي الشعارات التي رددها صدام وجلاوزته حينما التف الحبل علي رقبه فيلسوف العراق الذي لم يکن يملک الا سلاح القلم ؟ والذي لم يعتد على نمله ولم يسلبها جلب شعيره کجده علي بن ابي طالب ؟ هل تفوه القرضاوي بکلمه حينما سمع نبا اعدام المرجع الشهيد الصدر علي يد الطاغيه صدام ؟ هل نبس ببنت شفه ؟ هل سخر منبر الجمعه المقدس ليستنکر ولو بحرف واحد  ولو بکلمه اف علي تلک الجريمه النکراء  في التاسع من نيسان عام 1980 وهو يوم سقوط الطاغيه الصنم عام 2003 ؟ 
              
 
2
اننا لا نعتب علي امثال مشعان الجبوري الذي فقد اعصابه  ونزع حجابه  وبح صوته وارتعدت فرائصه وراح يرعد ويبرق دفاعا عن الطاغيه المظلوم الذي اعدمه الصفويون !!! بيد اننا نعتب علي عالم لا نشک في علميته وکفاءته واخلاصه کالعلامه القرضاوي الذي راح يخلط الاوراق  الفقهيه والاحکام الشرعيه ونسي حتي احکام المثله التي ابي علي بن ابي طالب ان نفعلها ولو بالکلب العقور في وصيته لابنائه وشيعته بحق قاتله ابن ملجم ( يا بني عبد المطلب لا الفينکم تخوضون دماء المسلمين خوضا تقولون قتل امير المومنين الا لا تقتلن بي الا قاتلي  انظروا اذا انا مت من ضربته هذه فاضربوه ضربه بضربه ولا يمثل بالرجل فاني سمعت رسول الله   يقول  المثله حرام ولو بالکلب العقور ) هذه هي وصيه علي عليه السلام وهو علي فراش الشهاده .و هذه هي اخلاقيه شيعه علي بن ابي طالب .
   لقد غزا الطاغيه صدام الکويت في الشهر الحرام وراح يقتل الاطفال ويستبيح اعراض النساء وغزا ايران في الشهر الحرام واستمرت الحرب الضروس  ثماني سنوات  وکانت حملات الانفال ضد الکرد العراقيين في الاشهر الحرم وکان يقوم بـ ( تطهير ) السجون في الاعياد وهو مصطلح يعني تصفيه السجون  بالقضاء علي المساجين جميعا لياتي بنزلاء جدد !! ومن المعلوم في الفقه ان الذي يرتکب جنايه في الحرم المکي  يقام عليه الحد في الحرم لانه لم ير للحرم حرمه ولم يرع للحرم کرامه..
 ان من اخطر الامور ان يدافع البعض  عن صدام لانه  کان رئيسا  ولا يقام عليه الحد ولا القصاص فقد جاء في صحيح مسلم في شان المراه المخزوميه التي سرقت فحاول بعض الصحابه ان يدفعوا عنها الحد فقالوا : من يکلم رسول الله ؟ فقالوا : ومن يجترئ عليه  الا اسامه ؟ فکلمه اسامه  فتلون وجه رسول الله  فقال لاسامه : اتشفع في حد من حدود الله؟! ثم قام رسول الله خطيبا  بالمسلمين وقال : (  ايها الناس انما اهلک الذين قبلکم انهم اذا سرق  فيهم الشريف ترکوه   واذا سرق فيهم الضعيف اقاموا عليه الحد  واني والذي نفسي بيده   لو ان فاطمه بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) ثم امر بتلک المراه المخزوميه التي سرقت فقطعت يدها (صحيح مسلم کتاب الحدود باب  2  حديث 8 و 9 )  لقد غضب رسول الله  علي اسامه لانه  حاول ان يشفع للمراه السارقه فماذا سيصنع رسول الله  علي العلماء  والروساء الذين سعوا جاهدين في ان يشفعوا لطاغيه اهلک الحرث والنسل واباد  مئات الالوف من شعبه ومئات الالوف من المسلمين في الکويت وايران ؟ 
 3                          
 وعجبي  کل العجب علي رئيسنا المحترم جلال الطالباني الذي  ابي ان يوقع علي اعدام طاغيه اهلک شعبه الکردي بالاسلحه الکيمياويه وبالقبور الجماعيه لانه قد عاهد منظمه دوليه ان لا يوافق علي عقوبه الاعدام ويعتبر ذلک من الامور الانسانيه والحضاريه ولا يدري ان  اعدام المجرم القاتل هو من اسمي مظاهر الحضاره والانسانيه حتي ان القران الکريم يعبر عنه بـ ( الحياه ) بقوله ( ولکم في القصاص حياه يا اولي الالباب لعلکم تتقون ) وهذا يعني ان الذي يرفض  القصاص بقتل القاتل لا يعد من اولي الالباب وان کان عاقلا لان اللب يختلف عن العقل  . اللب هو العقل المفکر الخالص الذي يعرف مدي الحکمه في القصاص ودورها الکبير في صناعه الحياه للمجتمع ولا يتوهم انه سيقتل نفسا اخري وانه سيکرر جريمه اخري لان قتل القاتل هو عين العدل والقسط والانسانيه والحضاره .
 
 ير وي ان ابا العلاء المعري کان لا يري الحکمه في قطع بد السارق فبعث برساله الي فقيه عصره الشريف الرضي  والرساله عباره عن بيتين من الشعر وهما :
يد بخمس مئين عسجد وديت           ما بالها قطعت في ربع دينار
تحکم ما لنا الا السکوت له               وان نعوذ بمولانا من النار
 
فاجابه الشريف الرضي ببيت من الشعر :
      
عز الامانه اغلاها وارخصها           ذل الخیانه فافهم حکمه الباري

فهل سيفهم رئيسنا المحترم ما قصده الشريف الرضي في بيته الشعري  ؟ وهل سيفهم روساء الغرب واتباعهم من الذين يريدون  اعدام عقوبه الاعدام علي حد تعبيرهم  ظنا منهم انهم يحترمون انسانيه الانسان ويحسبون انهم يدافعون عنها ولا يدرون انهم بدفاعهم عن القتله يهينون الانسانيه جمعاء والله تعالي لم يفرض القصاص الا لکي لا يستهتر المجرمون بالارواح البشريه والنفوس الانسانيه  فقد جاء بعد ذکر القران اول جريمه قتل في الارض حينما امتدت يد قابيل الاثمه ليقتل اخاه : ( من اجل ذلک کتبنا علي بني اسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فکانما قتل الناس جميعا ومن احياها فکانما احيا الناس جميعا ) اي حرمه وکرامه واحترام للنفس الانسانيه  کما في هذا النص الشريف المقدس .

 ولذا کان القصاص بقتل القاتل حياه للانساتيه المستباحه وانتصارا لها وصيانه لحرمتها .


سماحة السيد عبد السلام زين العابدين هو استاذ التفسير في الحوزة وفي اداعة الجمهورية الاسلامية

التعليقات «18»

عبد المطلب البغدادی - [الثلاثاء 03 ابريل 2007 - 10:39 م]
ايشركم بصدور موسوعه بخمسه مجلدات وب3000 صفحه حول الفيلسوف الشهيد محمد باقر الصدر من دار العارف في بیروت وفیها کل شیء عن المرجع الشهید من ولادته وحتی استشهاده وما بعد استشهاده ولقاءات لاول مره مع عائلته زوجته المجاهده ام جعفر وبناته الارامل وابنه الوحید العلامه السید جعفر الصدر .. حیث نقرا في الکتاب وثائق تنشر لاول مره حتی جاء الجزء الخامس علی شکل وثائق ورسائل . موسوعه ضخمه ارجو من الاخوه والاخوات قراءتها لیدرکوا مدی عبقریه ومظلومیه الشهید الصدر واخته العالمه امنه الصدر التی امتزج دمها بدمه
وفاء البصری - العراق البصره الحیانیه [الخميس 29 مارس 2007 - 5:49 م]
لقد ذهبت الدکتوره تحفه البجاري الی ربها شهیده مظلومه لان الالطغاه لا یریدون للعلماء
ان یمشوا علی الارض کما قتلوا الشهیده امنه الصدر الا ان الفارق هو ان الاخيره قتلت فی زنزانات السجون بینما قتلوا الاولی في الشارع قرب بیتها وهي عائده من عیادتها التی ابت الا ان تجعلها فی حي فقیر من احیاء البصره الفیحاء لتعالج الایتام والمستضعفین والارامل والفقراء .لقد التحقت الدکتوره والباحثه القرانیه والشاعره والادیبه بقدوتها بنت الهدی لتشکوها معاناتها ودمها المسفوك ظلما وعدوانا رحمک الله وحشرك في اعلی علیین
فاطمه السهلاني - العراق البصره [الجمعة 23 مارس 2007 - 12:40 ص]
سمعنا الیوم بمقتل احدی السائرات علی خطی الشهیده بنت الهدی وهي الدکتوره تحفه البجاری في مدینه البصره وهي راجعه من عیادتها . والدکتوره تحفه رحمها الله حصلت علی شهاده البکلوریوس اداب وکانت الاولی وقد کتبت رساله الماجستیر وکانت علی ابواب مناقشتها مع انها طبیبه لها عیادتها المعروفه في البصره . کانت امه في امراه !! تعمل لیل نهار في نشر افکار الشهید محمد باقر الصدر والشهیده امنه الصدر . لقد اغتالتها الایدی الاثمه وهي في قمه عطائها وفي عنفوان نشاطها ولم تتزوج بعد. حشرها الله مع حبیبتها بنت الهدی .
ابو بکر صفي الدین - جنوب افریقیا / العاصمه [الأربعاء 21 مارس 2007 - 4:11 ص]
نحن علی ابواب شهر نیسان حیث استشهاد المفکر والفیلسوف والمرجع محمد باقر الصدر واخته العالمه امنه الصدر وعلینا جمیعا تقع مهمه التعریف بهاتین الشخصیتین العظیمتین والمظلومتین وفضح الطاغیه المقبور صدام الذی لم یتحمل وجود رجال ونساء عظماء وهذا هو دیدن الطغاه والمستکبرین
نرجو من جمیع الاخوه والاخوات ان یکتبوا عنهما وان یقیموا الندوات لیحيوا الذکری العطره للصدر واخته التي لا یزال الجدال محتدما في مکان جثتها الطاهره !!!!
كما وارجو من الجميع ان يساهموا في التعليق علی هذا المقال القيم.
زهراء الکاظمي - بغداد _ بغداد الجدیده [السبت 17 مارس 2007 - 3:16 ص]
لعل من اروع شعر الشهیده العالمه بنت الهدی قولها :

اسلامنا انت الحبیب وکل صعب فیک سهل

ولاجل دعوتك العزیزه علقم الایام یحلو

انها تتغزل بالاسلام وتری ما تعانیه من مصائب ومصاعب في طریق الدعوه الی الله
احلی من الشهد
رحمك الله ایتها المفکره الادیبه وحشرك مع جداتک خدیجه الکبری والزهراء وزینب الحوراء
وشکرا لکاتب المقال الذي اثار مواجعنا وفجر الامنا .
اسماء الظالمي - العراق - الناصریه [الثلاثاء 13 مارس 2007 - 9:14 م]
ارید من الذي یطرح نفسه هذه الایام او بالاحری یطرحونه کمفکر حر وعبقري وصحفي عالمي واقصد حسن العلوي ان یجیب عن الاسئله التي یطرحها المقال القيم لانه کان الشاهد الحاضر انذاك وکان من رجالات الطاغیه المقبور ومن الممهدین لرئاسته التي اغرقت العراق بدماء المفکرین والعلماء والمثقفین .
رباب العيداني - العراق - الديوانيه [الثلاثاء 13 مارس 2007 - 1:59 م]
قرات المقال فوجدته رائعا ولا سيما انه قد ربط بين اعدام اكبر طاغيه معاصر واكبر مفكر معاصر وقد اقام البعض الدنيا ولم يقعدها على اعدام الطاغيه الجائر ولم ينبس ببنت شفه على اعدام الفيلسوف والمفكر المعاصر ادعو جميع الكتاب والمثقفين ان يحشدوا طاقاتهم للكتابه عن المرجع المظلوم واخته العلويه الطاهره امنه الصدر التي كانت تردد:
انا كنت اعلم ان درب الحق بالاشواك حافل
خال من الريحان ينشر عطره بين الجداول
لكنني اقسمت اقفو السير في خطو الاوائل
فالحق يخلد في الوجود وكل ما يعدوه زائل
عمران الحلي - العراق - الحله [الأحد 04 مارس 2007 - 11:46 م]
ان ما بحز في النفس ان القنوات الفضائیه جمیعا لا تتحدث عن الشهیده امنه الصدر بنت الهدی تلك المراه المفکره الشجاعه التی تعتبر بحق زینب العصر. ارجو من موقعکم الکریم ان یتحدث عن فکرها وجهادها وعطائها ولا سیما نحن علی ابواب ذکری استشهادها مع اخیها الشهید محمد باقر الصدر في 9 نیسان وهو یوم سقوط الطاغیه الصنم ونظامه المقبور وعلی ید اسياده ( وکذلک نولي بعض الظالمین بعضا بما کانوا بکسبون ) !!
سلامات الخزاعي - العراق بغداد [الأحد 04 مارس 2007 - 2:43 م]
من هوان الدنيا ان نجد لطاغيه مجرم عاث في الارض فسادا ( العراق والكويت وايران ) بواكي ومدافعين ومن يفتخر بانه لم يمسه بسوء كحسن العلوي ومن لفه لفه من زبانيه الطاغيه السابقين ولا عجب ان يحنوا عليه فكما قالت الاخت هناء البصري ( ان الطيور على اشكالها تقع ) والحمد لله ان اعلن هؤلاء موقفهم بصراحه بعد ان تاجروا بمعاداتهم لسيدهم لا لاهميتهم وانما لاهميه المعلومات السريه التي لديهم عن جرائم سيدهم وقد سقطت ورقه التوت التي كانت تستر عوراتهم
فسلام عليك ايها الصدر يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا
هناء البصري - العراق [الأحد 04 مارس 2007 - 7:56 ص]
احب ان اعلق على مقاله السيد عبد السلام زين العابدين حول اعدام صدام فان ما ساله مشروع ومنطقي وموضوعي ارجو ان يجيب عنه من اعتبر طريقه الاعدام غير لائقه مع انه قد اعدم اكبر المفكرين في العصر الحديث وهو محمد باقر الصدر واخته العلويه امنه الصدر ولا نعلم لحد اليوم اي شيء عن محكمته !!! ارجو من حسن العلوي الدي من سوء حظه راح يقول انني لن اتحدث بكلمه ضد صدام !!! وكانه يفتخر بدلك !!! بينما كان يكيل الاتهامات تلو الاتهامات في مجله الف باء التي كان رئيس تحريرها الي المفكر الشهيد محمد باقر الصدر في الوقت الدي كان فيه يمجد طاغيته صدام !! ولهدا فلا عجب ان يحن العلوي الي سيده وولي نعمته ( ان الطيور علي اشكالها تقع ) !
عبد السلام زین العابدین - العراق [السبت 20 يناير 2007 - 9:45 ص]
هدیه قیمه لمن یجیب !
اشکر جمیع الاخوه والاخوات الذین علقوا علی المقال وکنت اود ان
اجد بعض التعلیقات من الطرف الاخر الذی یعتبر الطاغیه بطلا
ورمزا عربیا !! وان یجیبوا علی التساول الذی جاء کعنوان للمقال:
من حضر اعدام محمد باقر الصدر ؟
ومن هو القاضي الذی اصدر الحکم؟
ومن هو المدعي العام ؟
ومن هو المحامي ؟
واین ذهبوا بجثه العلویه الطاهره بنت الهدی ( امنه الصدر ) ؟
ارجو من سماحه العلامه القرضاوی الذی نحبه ونعتزبه کمفکر
وفقیه معاصر..ان یساهم فی الجواب ولا سیما ان المرجع الشهید
وکما یعلم
سید محمد الموسوی - العراق/السماوه [الثلاثاء 16 يناير 2007 - 5:53 م]
هکذا هم حال العباقره فی عالمنا العربی یحاصرون ویذبحون ولا یرتفع صوت یدافع
عنهم لا من الامم المتحده ولا من منظمات حقوق الانسان ولا من الحکام . این کان الذین
یرفعون اصواتهم الیوم علی اعدام صدام حینما کان هو یذبح العلماء والشرفاء واساتذه الجامعه ؟
این کنتم حینما شنق بالحبل الذی رایناه ملفوفا علی رقبته الافا من المومنین والمومنات؟
ان اروع ما جاء فی مقال السید زین العابدین هو قوله : ان الطاغیه صدام قد شنق بذات الحبل الذی صنعه بیده
( ولا یحیق المکر السیئ الا باهله ) . ماذا کان یملک محمد باقر الصدر واخته العالمه بنت الهدی ؟
من الطبیعی ان یرتعب الطاغیه من العباقره والعلماء الربانیین لانه یرید همجا رعاعا یامرهم فیطیعون ویدعوهم فیلبون
وربما کان هذا هو معنی الاستخفاف فی الایه ( فاستخف قومه فاطاعوه ) ای جعلهم خفاف العقول
لیضمن الطاعه . یقول الشهید محمد باقر الصدر : ان الطاغیه یرید دائما توسیع دائره الهمج الرعاع فی المجتمع
ویحاول القضاء علی العلماء الربانیین والمتعلمین علی سبیل نجاه فی تقسیم امیر المو منین علی بن ابی طالب للناس
( الناس ثلاثه فعالم ربانی ومتعلم علی سبیل نجاه وهمج رعاع
اتباع کل ناعق یمیلون مع کل ریح ...)
بینما یسعی الحاکم الصالح علی العکس من ذل وقد راینا مستوی برزان ومدی عنجهیته وجهله .
وهذا من کانت بیده مقالید الامور. لا لانه یملک شیئا من العلم
والفهم بل لانه اخو الرئیس القائد الاوحد ومنفذ اوامره الجائره بکل دقه واتقان !!!
بنت علي - القطيف [الخميس 11 يناير 2007 - 12:39 م]
هكذا هم ابناء الصدر
احسنت ايها السيد في موضوع اتسم بالقوة والموضوعية
حسين البيات - القطيف [الخميس 11 يناير 2007 - 7:35 ص]
مقالة جميلة خاطبت العقل والقلب والقيم الانسانية وهذا ما نحتاجه في هذه المرحلة التي خيم فيها ظلام القلوب وحقدها على لغة القلب الصافية ولغة العقل الصحيحة واصبح التغني بقتل الابرياء تمثل لغة القوة والمقاومة ولعمري المثل صدم تتحرك نفوس حزنا بل كنت احسبها ستطير فرحا ولكنها تركمات الماضي وبغض الحاضر وبمشيئته تعالى لغات لا تبقي لها سنن الحياة باقية فاين يزيد واين هارون واين سلسة الملوك والزعماء الذين حاربوا خط علي والحسين ... لن ناسف على من بكى على صدام ولكننا قد ناسف على انحدار القيم الانسانية الى هذا الحضيض الذي لم تمر على الانسانية لحظة مثلها
فسلام على الصدر والعلوية بنت الهدى وسلام على شهداء الايمان الذي اصروا على حب علي رغم حرارة السيف والله متم نوره واليك سيدي العزيز الموسوي قبلة على جبينك لهذا التحليل الرائع والمحاكمة العقلية العالية والعتاب القلبي الجميل
وكل عام وجميع المؤمنين بسؤدد وانتصار
سامر طالب - العراق - البصره الفيحاء [الخميس 11 يناير 2007 - 1:09 ص]
عاش قلمك سیدنا العزیز على هذه الكلمات ولقد شرعت فی اعداد دراسه عن المرجع الشهبد الصدر وارجو مساعدتک
Abdulrazak I.A.Hussain - العراق [الأربعاء 10 يناير 2007 - 11:42 م]
السلام عليكم

شكرا على هذه المقالة الجميلة التي تثلج الصدور وأنا أقول من أحب عمل قوم أشرك معهم

ولعنة الله على القوم الظالمين
فراس عادل - البصرة [الأربعاء 10 يناير 2007 - 11:35 م]
احب ان اخبرك باني من المتابعين لما يقال بموضوع اعدام الطاغية ليس من باب اعطاء
الموضوع اكبر من حجمه وانما من باب نرى به كيف تتعامل هذه الشعوب مع طاغية مثل صدام بان
ظلمه في كل مكان وخصوصا هنا في عراقنا الحبيب وسمعنا بما فعلوه المنافقين وما قالوه بعد
اعدم طاغية العصر ونتذكر بذلك كيف كان يتعامل المسلمون ان صح تسميتهم مع امام زمانهم
ومع الطغاة 0
عندما كنا صغارا كنا من اشد الناس دهشة حينما نسمع بان فلانا ذهب مع معاوية وترك
علي عليه السلام ولكن الان اصبحت الرویا واضحة لنا فضلاً عن باقي الاديان
والمذاهب ولكن نقول انا لله وانا اليه راجعون
احببت يا سيدنا بان اشكرك على مقالتك واخبرك بانها والله يعلم ليس بمجاملة من اجمل ما
قراءناه او سمعناه من ردود فعل بخصوص اعدم الطاغية وردود افعال الشعوب بخصوص هذا الحدث

والسلام عليكم ورحمته الله وبركاتة
احمد - [الأربعاء 10 يناير 2007 - 10:52 ص]
سؤالي هل يقراء الغير ما نكتب ؟ لماذا لا ندهب الى منتدايتهم و ساحاتهم و نبين لهم بالحسنى ما خبئ عنهم .قال الامام في ما نصه لو عرفوا محاسننا لتبعونا

شكرا لكم على مجهوداتكم

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.062 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com