» الشنطة العظيمة لا تلمسوها   » المظلومية والإيغال في العاطفة الرمزية   » بيان من جماعة من الأساتذة في الحوزة العلميّة في قم   » مآلات تحريض الحيدري على علماء الشيعة   » السيستاني يفتي بأن أهل السنة مسلمون كالشيعة وعبادتهم مبرئة للذمة   » شكلنا ما بنخلص ويا مشايخنا الأفاضل الله يحفظهم هالسنة...   » مقال بعنوان (الچلب)   » انبهارك بهم ليس ذنبهم..   » نتيجة رصد هلال شهر ربيع الأول ١٤٤٢ه (السبت ١٧ اكتوبر)-جمعية الفلك بالقطيف   » امرأة تحب سبعة رجال ❤🙈  

  

بنت علي - 12/01/2007ظ… - 12:50 ص | مرات القراءة: 2254


سؤال اطرحه الى الاخوة في "حروفي"
لو سبرنا احداث اليوم فسنرى ان الشيعة هم الذين يواجهون امريكا واسرائيل جديا بينما غيرنا هو المستفيد الاول من هذا الخلاف
انظروا الى ايران ولبنان واليوم العراق
فهل هناك سبب مقنع لمثل هذا الموقف ؟؟؟

 

لو سمحتم ان تجيبوني بشفافية دون دبلوماسية



التعليقات «13»

ابو أحمد - القطيف الحبيبة [الثلاثاء 06 مارس 2007 - 1:52 م]
تشخيص الوضع المحلي مرتبط بالوضع الأقليمي والدولي وهذا أبعد ما يكون عن رجل الدين .اللهم الا اذا كان القائد ديني كي يسهل إنقياد الناس له بينما المحرك والمنظر للوضع هو السياسي فهذا من الممكن ان ينجح.
ننحن نحتاج إلى الإبتعاد عن المثالية المفرطة وننظر الى مصالحنا ومستقبل أجيالنا فلا تتوقع ان يأتي أفغاني او فلسطيني لكي يقدم لك المساعدة في إستخلاص حقوقك بناء تبنيك لقضيته فهذا أول من سيقاتلك عندما يحقق مشروعه الوطني وسوف تظل أنت بلا مشروع ومضطهد لأن السياسة لا ترحم العاطفيين من أمثالنا.
ابو أحمد - القطيف الحبيبة [الثلاثاء 06 مارس 2007 - 1:44 م]
القضية ان الطائفة الشيعية ليس لديها مشروع واقعي بعيد عن حلم المدينة الفاضلةالذي يحفظ أرواح الشيعة من القتل والتهجير والفقر والأمية وسلب الحقوق الانسانية والاقتصادية والسياسية بل حتى الدينية مقارنة مع الطرف الآخر الذي له مشروعه الخاص والذي لا يأخذ بعين الإعتبار ان هناك طائفة اخرى تشاركه في الدين. الطرف الأخر عندما يمسك زمام الحكم سوف لن يتذكر جهادك وتضحياتك والواقع خير شاهد على ذلك في ثورة العشرين في العراق. وفي القطيف عام 1913م.هنا تشخيص الحالة لرجل السياسة وليس لرجل الدين كما يتوهم البعض.
أبو أحمد - القطيف الحبيبة [الثلاثاء 06 مارس 2007 - 1:36 م]
أن الأجابة على سؤال الأخت العزيزة ليس بالصعب الذي قد يتصوره بعض الأخوه المشاركين, البعض يعتقد انه كوننا نقع في منطقة كالشرق الأوسط هو الذي فرض علينا هذه الحالة وهذا في الواقع غير صحيح بدليل هناك الطائفة المسيحية في مصر والشام والعراق ولم تورط نفسها في حروب مع القوى الكبرى.قد يقول قائل ان المسيحيين لا بنظرون الى من منظور الأمة الاسلامية في تشخيص الوضع الاسلامي,وهنا يمكن الرد عليه ان يوجد في نفس المنطقة الأمة الكردية السلامية فهل جلس الأكراد في فوهة المدفع لحفظ الأمة السلامية. القضية وما فيها
ابو رضا - القطيف [السبت 03 فبراير 2007 - 12:48 ص]
على الساحة كدوله ولها كينونتها , الفتره الحاليه نحن نقف اما المد العالى لتكوين شرق اوسط جديد فلم يبقى من المشروع سوى ايران وحزب الله , فالعراق بات مستنقع دموى تقتات منه كل حشره لتبقى على قيد الحياة .اذن نحن فى الصوره نحن فى المواجه نحن فى وجه امريكا و وكيلتها اسرائيل , ففكرنا لم يغير وفكرة وسياسة مرجهياتنا واحد , اما سوريا فخنادق الغزو على مشارفها للاحاطة بها . اذن اختلف معك فاننا لم نغير ولم يتغير موقفنا على مر التاريخ الظرف هكذا ولكل دولة رجالها .
ابو رضا - القطيف [السبت 03 فبراير 2007 - 12:40 ص]
من الواضح ان السؤال مباشر ولايحتاج الى اعادة صياغه ولاتفريغ لمحتواه كى اصيغ السؤال لصالح فكرتى , لذلك الكلام فى اعلاه غير متوافق حيث ان ( مواجهة الشيعة ليس فقط بسبب حصاد لكفاح السيعه لسنوات طويله من الصمود وتمكننهم بسبب تجربتهم ......) من البيهى ان نتكلم عن دورنا الذى سبق وان اخناه فى دولة الحمدانيين والفاطميين و و و بمعنى ان فكرنا وسياستنا الدينيه لم تتغير ولم يطرا جديد بل هى الظروف العالميه فى ذلك الوقت وفى هذا الوقت فكانت الحمدانييه لها صراعات سلطويه مع مركز الخلافه وهذا الامر
جهاد عبد الإله الخنيزي - المملكة العربية السعودية [السبت 27 يناير 2007 - 10:28 م]
شيء أخير وهو من يعتقد بأنه يكسب على حساب الآخر ضيق الأفق وقصير النظر وسرعان ما سيجده هباء منثوراً والتجربة خير برهان فمصائب الشعوب العربية أكبر من أن توصف. وإذا كان البعض يتمنى أن يرى غيره مضحياً وهو كاسباً فسرعان ما سيجد أن الأديدي تنقطع عنه
جهاد عبد الإله الخنيزي - المملكة العربية السعودية [السبت 27 يناير 2007 - 10:23 م]
الإسلامية وإلا لم يكن صالحاً للولاية. فمن له حق الولاية هو من يلتلزم بمصالح الأمة وهمومها وقيمها ويعمل لأجل تحقيق سعة نفوذها على الساحات المختلفة.
أرجو أنأكون أجبتك على رغم التطويل واعذريني إذا أنا لم أرد أن أجيب بالقصور على طرف ما فأنا أدرك بأن الجواب يتضمن تحليلاً للواقع الإسلامي المتردي التي شاركت في صنعه عوامل جرت في التاريخ وجعلتنا هكذانفكركأقسام وأجزاء.ولكن ما أطمنك عليه الآن هو أن التاريخ الإسلامي كان يتحرك دائماً من خلال المنافسة بين جناحيهالسني والشيعي وإذافتر أحدهما قام الآخر بتنشيطه
جهاد عبد الإله الخنيزي - المملكة العربية السعودية [السبت 27 يناير 2007 - 10:18 م]
الإسلامي الكبير سوف يتفاعل إيجابياً مع أي حركة دينية ناجحة وتمثل الإسلام في قيمه. أختي إن طرح سؤالك لماذا الشيعة هم الذين يواجهون أمريكا يعني أن الآخرين لا يمارسون نفس الدور. ولكن أقول لك شيئاَ من طبيعة الفقه السياسي وهو وجود نظرية فقهية لعلها هي الأكثر سيادة في التطبيق تجعل الحاكم السياسي هو المسئول عن قرار الحرب والسلم وليس للناس أن يتجاوزوه. ولا توجد هذه النظرية بهذا الشكل عند الشيعة وبالأخص لمن يؤمن بولاية الفقيه حيث تنمحي الفواصل بدرجة كبيرة بين القائد وشعبه، ويصبح هو الممثل الأعلى للقيمة
جهاد عبد الإله الخنيزي - المملكة العربية السعودية [السبت 27 يناير 2007 - 10:12 م]
سنوات طوال قبل أن يتسلموا الحكم أو يشاركوا فيه. وما يحدث اليوم هو أن الشيعة حصدوا كفاح سنوات طويلة من الصمود على المبدأ والتمكن من تجربة سياسية عميقة استطاعت أن تجعلهم في هذا الوسط أكثر بروزاً بسبب قوة الموقف وحصافته والتزامه بأصوله واقترابه من الشعب. هذه الظاهرة التي يقع فيها الشيعة الآن في فوهة المدفع نتيجة سياسية أكثر من كونها نتيجة عسكرية. وما نحتاج إليه هو توسيع دائرة الوعي الفكري بالإسلام السياسي الذي يجعلك أكثر قدرة على الصمود والمحاورة والكسب والتخطيط بعيد المدى. وأنا أعتقد بأن المحيط
جهاد عبد الإله الخنيزي - المملكة العربية السعودية [السبت 27 يناير 2007 - 10:07 م]
أعتقد يا أخت أن علينا إعادة طرح السؤال بشكل مختلف وهو لماذا يمارس بعض المسلمين تطبيق مبادئهم الجهادية فيما يمتنع البعض. فهناك حركات وطنية وإسلامية وقومية سنية تشارك الشيعة نفس الموقف وتقف ضد الإمبريالية الأمريكية والصهيونية. والمسألة التي يتميز بها الشيعة المتدينيون هو أن على رأس الهرم تقع القيادة الدينية المرجعية أو التي تهتدي بالمرجعية الدينية. وهذه تلتزم بالمعيار الإسلامي في تبني قضاياها. حقيقة لقد رسم القدر للشيعة أن يكونوا على خط التماس الساخن في الشرق الأوسط. وهم وقفوا مع قضاياهم الأمة منذ
د.نبيل الخنيزى - القطيف [الجمعة 19 يناير 2007 - 7:57 ص]
الكلام السابق صحيح نحن احرار نحن لانقبل الضيم على الرغم ان كل الضيم علينا .
لكن السؤال هل لو كان الشيعه متواجدين جغرافيا على امتداد القرن الافريقى وفى مجاهل غابات الهند هل سنحارب من قبل اريكا واسرائيل ؟؟
لذلك نحن محظين بما تريده امريكا الا وهو الذهب الاسود على امتداد الخليج العربى وايران والعراق, اما لبنان فالشيعه يقبعون على تلة استراتيجيه جغرافيا فى مواحهة مباشرة مع اسرائيل .ففلسطين ذات اهميه دينيه و موقع مطل وقريب للخليج لذلك نحن بين حب الوطن وبين حرية فكرنا الاسلامى الاصيل وبين رغبة الاخرين
محمد العبدي - السعوديه [الجمعة 12 يناير 2007 - 11:28 ص]
اكاد ان اجزم بان ماقاله صادق صحيح لكن المتتبع للاحداث يستشعر بان مواقف الشيعه مؤخر اخذت تنحو نحو البرجماتيه خصوصا بعد حرب اسرائيل ضد لبنان و وقوف العرب مع اسرئيل والذي كشف لكثير من الشيعه بان مواقفهم هذه سببت لهم اذى كبير حيث كان العدو من امامهم والعرب السنه يطعنوهم من الخلف
السيد صادق العوامي - القطيف [الخميس 11 يناير 2007 - 8:47 م]
سؤال الأخت سؤال ضخم وخطير ، ومع هذا لا بأس بأن أحاول الإجابة عليه من وجهة نظري . الإجابة تتلخص في أن الشيعة ، باعتبار أنهم يعتنقون الإسلام الصافي الأصيل فإنهم يتحركون ويتصرفون على أساس مثالي لا يعقدون أهمية كبيرة ً لمصالحم الشخصية أو الطائفية بقدر ما يهمهم أن ينافحوا عن الإسلام ــ بما هو إسلام ــ والتشبث بمبادئه الأخلاقية .
ويخطر ببالي موقف تاريخي ، كلنا نعرفه ، وهو موقف مسلم بن عقيل عليه السلام، إذ سنحت له فرصة قتل عدوه وعدو أهل البيت ــ عبيد الله بن زياد ــ فإذا هو يتشبث بمبدأ أخلاقي ينهاه عن أن يقتل غيلة . ولو أن مسلما ً عليه السلام لم يكن يحمل الإسلام المثالي ، إذن لتغير مجرى الأحداث .أما الآخرون ــ أي غير الشيعة ــ فليس هم من الإسلام المثالي في شيء . لقد قال قائلهم : لو خرج صاحب هذا القبر ــ يعني رسول الله صلى الله عليو وآله ـ ينازعني ملكي لضربته بهذا السيف .

الشيعة في الوقت الحاضر ينطلقون من هذا الأساس . وطالما أن أمريكا وإسرائيل هما عدوتا الإسلام فالواجب الديني أن نواجههم ونقاتلهم . ولقد سار الشيعة في هذا الإتجاه وأصبحوا هم كبش الفداء . وبينما الشيعة تحركهم المبادىء المثالية ، يتحرك الآخرون على أساس برجماتي ويحصنون مصالحهم .

هذه هي مشكلة الشيعة في نظري . وإنني أرى أن على الشيعة في الوقت الحاضر أن يتحرروا قليلا ً من هذه المواقف المثالية ويفكروا في مصلحة الشيعة كوجود ، لأن نتائج هذه المواقف المثالية كما رأينا تهدد مصلحتهم ولا تخدم الإسلام في شيء . ولعمري ليس الآخرون بأذكى ولا بأكثر فهما ً ولكنهم وجدوا هذه الخصلة ــ الثغرة ــ لدى الشيعة فإذا هم يتمادون في استضعافهم والتهاون بهم .
وأنني حقا ً لأتساءل : من الذي شجع على الفتك بالشيعة كل يوم في العراق وقتلهم في المساجد والحسينيات والأسواق ؟ أليس هو موقف الشيعة المتسامح تجاه هذه الأعمال والنابع من خلفية مثالية ؟


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.063 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com