cnn , الأسوشيتد برس ، العالم - 15/01/2007ظ… - 2:39 م | مرات القراءة: 643


بغداد، العراق (CNN) -- تم إعدام برزان إبراهيم وعواد البندر شنقا فجر الاثنين، وفقا لما صرح به المدعي العراقي، منقذ آل فرعون لوكالة الأسوشيتد برس.

وقال فرعون "الحكومة العراقية اتصلت بنا قبل الفجر، وطلبت أن نرسل قاضيا، فأرسلت واحدا ليشهد عملة الإعدام الذي وقع بالفعل."

 العالم

تنفيذ الاعدام ببرزان التكريتي وعواد البندر صباح اليوم


نسبت وكالة اسيةشيتد بريس الى نائب المدعي العام في المحكمة الجنائية العراقية العليا، ان مدير المخابرات العراقية الاسبق، الاخ غير الشقيق لصدام، برزان التكريتي، و عواد احمد البندر رئيس ما يسمى بـ محكمة الثورة المنحلة، قد اعدما صباح اليوم الاثنين.
وكانت المحكمة الجنائية العراقية قد حكمت على برزان والبندر بالاعدام لادانتهما بالمشاركة بارتكاب جرائم ضد الانسانية، منها مجزرة الدجيل عام 1982 التي راح ضحيتها أكثر من 148 مواطنا عراقيا.
وفي السياق، قال بديع عارف، المحامي عن عواد البندر، لمحطة (سي ان ان) الاخبارية: ان ابن موکله ابلغه ان مسؤولين اميركيين قالوا له ان والده القاضي السابق وبرزان التکريتي الاخ غير الشقيق لصدام أعدما فجر اليوم.

 

البندر وبرزان

 

 


CNN 

 

 

وجاء إعدام مساعدي صدام عقب 17 يوما من إعدام الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، في مشهد مضطرب أثار جدلا عالميا.

وأكد محامي الدفاع عن عدد من المتهمين في قضية "الدجيل"، بديع عارف، لـ CNN نبأ إعدام برزان والبندر.

وفي اتصال هاتفي مع عارف، قال المحامي إن القوات الأمريكية أبلغته بإعدام البندر فجر الاثنين، مؤكدا أنه أعدم ما بين الساعة الرابعة والخامسة صباحا.

وأضاف أن السلطات الأمريكية أبلغت أسرة البندر صباح الاثنين باتخاذ إجراءات لاستلام الجثة ودفنها.

وذكر عارف أن ابن البندر كان متأثرا للغاية من جراء عدم إبلاغ الأسرة رسميا بتنفيذ عملية الإعدام قبل التنفيذ.

وأكد عارف أيضا واقعة إعدام البرزاني، ولكنه قال إن "اتصالا لم يحدث مع أسرته التي تقيم خارج بغداد."

هذا وعلمت CNN أن إعدام برزان والبندر تم في موقع مختلف عن الذي شهد إعدام صدام. 

وصدرت أحكام الإعدام ضد صدام وبرزان والبندر في قضية "الدجيل"، حيث دانت المحكمة المتهمين الثلاثة بمقتل 148 شيعيا في قرية "الدجيل" إثر محاولة فاشلة لاغتيال صدام حسين عام 1982.

وبرزان هو أخ غير شقيق للراحل صدام حسين، وكان يرأس جهاز الاستخبارات العراقي. أما البندر فكان رئيسا لمحكمة الثورة التي أصدرت أحكاما متسرعة بالإعدام ضد الشيعة في "الدجيل" عقب محاكمات صورية.

وأعدم صدام حسين في 30 ديسمبر/كانون الأول، الذي وافق أول أيام عيد الأضحى لدى المسلمين السنّة، وذلك عقب أربعة أيام من إقرار هيئة التمييز العراقية لحكم الإعدام الصادر ضده.

وبُث على شبكة الانترنت شريطان فيديو لعملية إعدام صدام تم تسجيلهما بالهواتف الجوالة، وفي الشريط الثاني بدا صدام عقب إعدامه بجرح في رقبته وكدمات على وجهه.

وبلغت مدة الشريط 27 ثانية، وفيه تقترب الكاميرا من جثة صدام، فيما يقوم شخص بكشف الغطاء عن الجانب الأيسر من وجهه. 

وفي التسجيل الصوتي المرافق للقطات، يحث شخص، شخصا آخر على التقاط صورة بسرعة لصدام والمغادرة.

ويُظهر الشريط الأول منفذو إعدام صدام، وهم يضعون الأنشوطة خلف أذنه اليسرى، وفقا لما تقضي به بروتوكولات الإعدام، لضمان سرعة الوفاة.

ولكن التسجيل الصوتي أظهر قيام بعض الشيعة الذي شهدوا الإعدام بتوجيه عبارات تشفي لصدام قبيل إعدامه، وهو ما أثار ردود أفعال واسعة النطاق.

وقال الجيش الأمريكي إن إعدام صدام كان "سيكون مغايراً" حال إشراف الولايات المتحدة على تنفيذه.

كما نفى مستشار الأمن القومي العراقي، موفق الربيعي، الاتهامات بأنه وراء تصوير عملية الإعدام بهاتف جوال.

وعجلت الحكومة العراقية بإعدام صدام رغم أن الإدارة الأمريكية طلبت التريث في التنفيذ خشية تصاعد موجة العنف في البلاد.

وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إنّه رفض طلبا قدمته الحكومة الأمريكية لإرجاء عملية تنفيذ حكم الإعدام في صدام حسين لبضعة أيام.

وعلّل المالكي ذلك بقوله إنّه أراد أن يبعث برسالة قوية مفادها أنه "ليست هناك أي نية لعقد أي صفقة يمكن أن تنأى "بالدكتاتور السابق عن نيل العقاب الذي قررته المحكمة."

وفي الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني، حكمت المحكمة العراقية العليا، بالإعدام شنقاً حتى الموت، على كلٍ من الرئيس العراقي السابق صدام، وعوّاد البندر، وبرزان التكريتي، وبالسجن مدى الحياة على طه ياسين رمضان، نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي السابق، كما أصدرت ثلاثة أحكام بالسجن 15 عاما ضد ثلاثة من معاوني الرئيس العراقي السابق، لدورهم في قضية "الدجيل".

وأصدرت المحكمة حكماً بالبراءة بحق المتهم محمد عزاوي علي، لعدم كفاية الأدلة، مطالبا بإطلاق سراحه.

وكانت محكمة التمييز العراقية قد أقرت في 26 ديسمبر/كانون الأول الأحكام الصادرة في قضية "الدجيل"، ولكنها طلبت مراجعة الحكم الصادر ضد رمضان، وتغليظه إلى الإعدام، وهو الأمر الذي لم تحسمه المحكمة الجنائية العراقية العليا بعد.


http://arabic.cnn.com/2007/middle_east/1/15/iraq.hanging/index.html

http://www.alalam.ir/NewsPage.asp?newsid=20070115081211


التعليقات «1»

جعفر - القطيف [الإثنين 15 يناير 2007 - 12:35 م]
بسم الله الرحمن الرحيم

(( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهو يحسبون أنهم يحسنون صنعا ))

صدق الله العلي العظيم

الى جهنم وبئس القرار..

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.073 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com