حفل الانتصار الكبير - 23/09/2006ظ… - 5:13 ص | مرات القراءة: 769


سماحة السيد يقدم صورة ترهب الصهاينة بخلاف توقعات كل المحللين الاستراتيجين و كان ظهور السيد قداعطى بهجة على نفوس المنتصرين

فاجأ الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله المحتشدين في "مهرجان الانتصار"


في الضاحية الجنوبية، قرابة الخامسة الا ثلثا، بحضوره بينهم، وهي المرة الاولى التي يظهر فيها مباشرة منذ بدء العدوان الاسرائيلي في 12 تموز الماضي. وفور ظهور السيد نصر الله ملوحا بيديه تحية للجمهور الغفير، علت الصرخات والهتافات تعبيرا عن الترحيب به. والقى السيد نصرالله كلمة قال فيها :"ان الجيش والمقاومة قادران على حماية المياه الاقليمية اللبنانية من ان يدنسها صهيوني، لسنا مقاومة عشوائية ولسنا مقاومة غوغائية بل مقاومة قادرة ومؤمنة.

لبنان الانتصار.jpg

تجربة المقاومة في لبنان يجب ان تنقل الى العالم وهي تعتمد على الايمان والاخذ بالاسباب. هذه الحرب كانت اميركية بقرارها وسلاحها وتغطيتها السياسية، لقد اوقفوا الحرب فقط من اجل اسرائيل. من اوقف الحرب المقاومون والشعب الابي الذي احتضن المقاومين والنازحين".

اضاف : نحن نشعر اننا انتصرنا ومعنا الامة وكل الاحرار في هذا العالم. من يشعر انه هزم هو من يتحدث عن هزيمة. مشروع الشرق الاوسط الجديد اصبح ساقطا لانه مولود غير شرعي. المقاومة اللبنانية اليوم تلهم جميع الرافضين للخنوع في هذا العالم. مقاومتكم سجلت صمودا اسطوريا".

وتابع :"الاسرائيليون ينظرون الى المقاومة وشعبها باحترام اكثر من هؤلاء الاذلاء. المقاومة في لبنان اقامت الحجة على كافة الجيوش العربية والاسلامية. لقد انتهينا من مقولة الدولة التي لا تهزم. مقاومتكم هزت صورة اسرائيل. دخلنا الى عصر جديد نستطيع ان نملي فيه شروطنا على العدو. المقاومة في لبنان هي التي حمت لبنان من الحرب الاهلية. لو انتصرت اسرائيل لسمعنا الحديث عن الفيدراليات والكونتونات، اي كلام في لبنان يتحدث عن التقسيم والفدراليات هو كلام اسرائيلي".

وقال :"من يحمي لبنان من العدوان هو الدولة القوية القادرة والعادلة، الدولة القوية هي التي تحمي اما الدموع فلا تحمي احدا، نحن لا نقول ان السلاح سيبقى الى الابد والحل الطبيعي بأن نعالج الاسباب". واشار الامين العام لحزب الله الى ان "اي كلام عن تسليم سلاح المقاومة في ظل هذا الوضع يجعل لبنان مكشوفا امام العدو. ان الرهان على انهاء المقاومة بالضغط والتهويل هو رهان خاسر. ان اي جيش في العالم لن يستطيع ان يجعلنا نلقي سلاحنا من ايدينا. اعاهد شعبنا الابي والوفي بانني لن اختم حياتي بالخيانة والقاء السلاح. لبنان اليوم هو قوة عظمة في الشرق الاوسط.

 سلاح المقاومة ليس شيعيا بل لكل اللبنانيين، سلاح المقاومة ليس طائفيا بل لكل اللبنانيين، هناك مأزق حقيقي وانقسام حاد في لبنان". اضاف :" هناك انقسام سياسي وليس مذهبيا في لبنان، الفريق السياسي الحاكم لن يستطيع ان يكمل الحكم، الحكومة الحالية غير قادرة على حماية لبنان واعماره وتوحيده، سنعمل من اجل خيار حكومة "اتحاد وطني" بكل قوة في المرحلة المقبلة، المقاومة تملك اليوم اكثر من 20 الف صاروخ".

ولفت السيد نصرالله "الى ان المقاومة اليوم اقوى مما كانت عليه عشية حرب تموز، الاسرى اللبنانيون سيعودون جميعا الى اهلهم ووطنهم، لو توفرت المقاومة السياسية خلال الحرب لامكننا استعادة مزارع شبعا، اذا تخلفت الدولة عن حماية لبنان فان الشعب سيقوم بذلك، "اليونيفيل" مرحب بهم طالما انهم ملتزمون بمهمتهم، القوات الدولية جاءت في مهمة محددة ولا يحق لها التدخل في الشؤون الداخلية، نعتز بعلاقتنا مع ايران وسوريا قيادة وشعبا، وماضينا يشهد اننا سياديون اكثر من غيرنا، انا لن اسكت عن اهانة شعب المقاومة، على من اهان جمهور المقاومة ان يعتذر". وختم السيد حسن نصرالله قائلا : "لا يتصورن احد انه يمكن ان يشبع لنا بطنا على حساب كرامتنا ونحن قدمنا دما من اجل كرامتنا، نحن لا نريد سجالا سياسيا ونحن من دعاة الدولة ولكن لن نسمح باهدار كرامتنا".



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.057 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com