11/04/2009ظ… - 2:11 م | مرات القراءة: 1059


أكد رموز الشيعة المصريين أنهم لا يعنيهم ما قالته المؤسسة الأمنية المصرية بشأن القبض على تنظيم يتبع حزب الله حيث أشاروا فى تصريحات خاصة لشبكة التوافق أن القصة كلها تبدو عبثية الملامح ولهذا لا يجب أن نسبق الأحداث .


ووصف محمد الدرينى المتحدث الرسمى باسم الشيعة فى مصر ورئيس المجلس الاعلى لرعاية أل البيت فى مصر التنظيم المتهم بالانتماء لحزب الله والترويج للفكر الشيعى، بالامتداد لتنظيمات "الرؤية المنامية" واعتبرها من مخزون الفولكلور الأمنى المصرى الذى لا ينضب معربا عن خشيته من إسناد بعض الأحداث والتهم المجهزة سلفا للمتهمين فى إطار مخططات التفزيع والتخويف التى يتبعها الأمن فى مصر وقال إنه لا يمكن قراءة هذا التنظيم المزعوم بعيدا عن تأكيدات الرئيس مبارك بأن له حدودا مع إيران ولا يمكن قراءته بعيدا عن التطورات الإقليمية والعالمية .

وأشار الدريني إلى اتعقاده بأنه ليس جديدا على جهاز الأمن إلقاء القبض على مواطنين مصريين يعتنقون المذهب السني واتهامهم بالتشيع والترويج للفكر الشيعى مؤكدا أنه قد سبق اتهام مواطنين مصريين مسيحيين بالتشيع وهذه الواقعة تشبه تماما واقعة حسين دبوس السنى الذى اتهموه بالعمالة لإيران فى حين تكشف أنه لا تأثير لإيران على السنة ولم تنجح فى استقطابهم .

وتحدى الدرينى فى نهاية حديث وزارة الداخلية المصرية بإصدار بيان بأعداد هذه المجموعة وأسمائهم وفى أى منطقة قاموا بالدعوة للفكر الشيعى أو يوجد حتى حبل غسيل نشروا عليه الفكر الشيعى متسائلا أين كان هذا التنظيم طوال الفترة الماضية؟

أما الدكتور أحمد راسم النفيس الأستاذ بجامعة المنصورة والمفكر الشيعي المعروف فقال تعليقا على خبر القبض على تنظيم مصري موالى لحزب الله : أن هذه الجماعة تأتى فى إطار مبارزة سياسية تفجرت منذ أحداث غزة، ولكنها موجودة منذ وقت طويل، مشيرا إلى ضرورة التعامل مع الأمر بحذر .

وقال النفيس إن هذه الجماعة من خلال بيان النائب العام وما نشر فى الصحف، لا ترقى لأن تكون تنظيما، فلم يتم الحديث حول تنظيم أو رأس التنظيم .

من جانب أخر أكد منتصر الزيات - رئيس جماعة المحامين الإسلاميين ومحامي المتهمين اللبنانيين والفلسطينيين والمصريين المتورطين فى القضية - أنه طالب النائب العام المستشار عبد المجيد محمود بإنهاء المأساة التي يعيشها موكليه منذ أكثر من 4 أشهر بعد أن اعتقلتهم مباحث أمن الدولة فى ديسمبر الماضى وحبستهم في أحد مقارها بالمخالفة للقانون الذي لا يجيز حبس أي مواطن داخل المقار الأمنية.

وندد الزيات بعدم تمكينه من حضور التحقيقات وفرض طوق من التعتيم والسرية عليها.. مؤكدا أن أي اعترافات يتم أخذها من موكليه تحت الضغط والإجبار وفي غياب محاميهم هي اعترافات باطلة وغير قانونية وأن ما يحدث ضد موكليه لا يخدم العدالة ومقتضياتها خاصة أنه مضي علي اعتقالهم أكثر من 4 أشهر دون أن يقدموا للمحاكمة مؤكدا على أن أوليا أمور هؤلاء المعتقلين أكدوا ان أبناءهم اعتقلوا فى ديسمبر قبل أن تبدأ أحداث غزة فكيف دعاهم أمين حزب الله إلى ارتكاب جرائم إرهابية فى مصر خلال خطاب ألقاه فى خضم الإعتداءات الصهيونية على قطاع غزة وطالب الزيات بوضع موكليه في أماكن حجز تحت إشراف النيابة وإعطاء المتهمين حقهم القانوني في الدفاع عن أنفسهم.

كانت أجهزة الأمن قد ألقت القبض على المتهمين وقالت تقارير أن المتهمين اعترفوا بتلقيهم تدريبات وتكليفهم عن طريق موظفين فى قناة فضائية تعمل لصالح حسن نصرالله بتنفيذ العمليات التى كانت تستهدف اغتيال شخصيات وتدمير منشآت مهمة وأنهم استأجروا شققا فى أماكن راقية من أجل جمع معلومات عن الأماكن المطلوب تنفيذ العمليات فيها.

وقالت التقارير أن المتهمين فى التحقيقات تعرفوا على بعضهم بعد اتصالات مكثفة عن طريق قيادات حزب الله فى لبنان وموظفين يعملان فى قناة فضائية وأنهم عقدوا عدة اجتماعات سرية فى القاهرة والقناة وشمال وجنوب سيناء وتلقوا تعليمات بتنفيذ أعمال تخربيية بهدف الإخلال بالأمن العام وإعداد برنامج حركى وتنظيمى لإعداد عناصر التنظيم فى الداخل لتنفيذ ما يكلفون به من مهام واعترفوا بتأسيس بعض المشروعات التجارية بأسماء العناصر المستقطبة فى القاهرة وشمال وجنوب سيناء لاتخادها ستارا لتنفيذ المهام المكلفين بها.

وأقروا – وفق التقارير الصحفية - بأنهم رصدوا القرى والمدن الواقعة على الحدود المصرية الفلسطينية وحصروا عدد سكانها وأرسلوا النتائح إلى كوادر حزب الله بلبنان، كما استأجروا بعض العقارات المطلة على المجرى الملاحى بقناة السويس لرصد السفن التى تعبر القناة والمنشآت والقرى السياحية بمحافظتى شمال وجنوب سيناء، وتوفير كميات من المفرقعات وإعداد العبوات المفرقعة.

وكشفوا عن ارتباط قيادات حزب الله فى لبنان ببعض العناصر الجنائية لتزوير جوازات السفر وبطاقات تحقيق الشخصية لعناصر التنظيم لتسفيرهم لتلقى التدريبات العسكرية فى الخارج، وإعادتهم إلى مصر للقيام بالعمليات العدائية موضحين أنهم تلقوا تدريبات، وأن كلمة السر من أجل تنفيذ هذه العمليات فى مصر، كانت موجودة فى خطاب حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله فى لبنان فى خطابه الذى وجهه فى يوم عاشوراء، وهاجم فيه مصر وطلب من القوات المسلحة بصورة غير مباشرة الانقلاب على الحاكم، فى حين كانت مياحث أمن الدولة ترصد تحركات التنظيم المشبوه وتحركات داخل مصر.

على الجانب الأخر نفت مصادر قضائية مصرية ما تردد بأن حزب الله طلب نقل المتهمين لمحاكمتهم فى لبنان، وقالت إن الجريمة وقعت على أرض مصر ولا يعقل أن تسلم مصر متهمًا ارتكب جريمة على أرضها إلى دولة أخرى لمحاكمته مؤكدة على أنه وفور الانتهاء من التحقيقات سيتم الإعلان عن نتائجها كاملة.


التوافق

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.061 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com