العالم - 19/01/2007ظ… - 2:13 م | مرات القراءة: 456


هذه التصريحات من المالكي ستضع الحكومة الامريكة امام مازق حقيقي بين ان تستجيب الى الاملاءات العربية او ان تستمر في تحالفها مع العراقيين بانتخاباتهم الشعبية

رد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امس الخميس على تصريحات الرئيس الاميركي جورج بوش ووزيرة خارجيته كوندوليزا رايس ، التي اعتبرت حكومته ضعيفة وشارفت على نهايتها.
ونقلت صحف اميركية وبريطانية عن المالكي قوله إن هذه التصريحات ترفع معنويات الإرهابيين بشکل کبير، واعتبر المالكي أن الادارة الامريکية في مأزق کبير وهي التي شارفت على النهاية وليس حكومته. وقال المالكي إنه لم يشعر يوما بضعف جورج بوش مثلما يشعر به اليوم بعد فوز الديموقراطيين على الجمهوريين في الانتخابات التشريعية في تشرين الثاني/نوفمبر.
وقال المالکي في حديثه مع عدد من الصحف منها (کورييري ديلا سيرا) و( تايمز البريطانية) و (واشنطن بوست الاميرکية): ادرک ان الادارة الاميرکية الحالية في مأزق کبير بعد هزيمة (الجمهوريين) الانتخابية قبل شهرين , مضيفا لم اشعر يوما بضعف جورج بوش مثلما اشعر به اليوم . وتابع يخيل لي انهم هم في واشنطن الذين شارفوا على النهاية وليس نحن هنا في بغداد. واضاف يخيل لي ان بوش بدأ يرزح تحت عبء الضغوط الداخلية وربما فقد حتى السيطرة على الوضع . اشعر باسف کبير لان جورج بوش قوي الشخصية.
ورفض المالکي التصريحات التي ادلت بها وزيرة الخارجية الاميرکية کوندوليزا رايس خلال تقييمها للوضع في العراق امام الکونغرس واکدت فيها ان الحکومة العراقية ضعيفة.
وقال : اود ان انصح کوندوليزا رايس بان تتجنب التصريحات التي لا تخدم سوى الارهابيين , معتبرا ان الوضع کان سيکون افضل اذا ارسلت الولايات المتحدة فورا الى قواتنا الاسلحة والمعدات العسکرية المناسبة.
واعرب رئيس الوزراء العراقي عن ثقته بان مستقبل العراق سيکون واعدا. وتابع لا اعتقد اننا سنشهد حربا اهلية. التعايش السلمي کان الغالب في الماضي وانني على ثقة باننا سنهزم المتطرفين.
واضاف ستکون هذه خطتنا : محاربة الارهابيين بلا هوادة اينما کانوا ومهما استلزم الامر من وقت. واذا ما فشلنا مرة فاننا سنواصل من جديد حتى ننجح في مسعانا.
وفي طهران ، حذر الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد امس الخميس من مخطط امريكي لإسقاط الحكومة العراقية.
وقال خلال تفقده لمؤسسة ايران للإعلام إن واشنطن تسعى الى بث الفرقة في المنطقة ، وزعزعة الأمن في العراق، وإضعاف حكومته لتبرير وجودها ، معتبرا أن مصالحها تتحقق في ظل أجواء الفتنة، لافتا الى أن قوات الاحتلال تطلق سراح الارهابيين الذين تعتقلهم الحكومة العراقية .
وخلال استقباله وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين أكد الرئيس الايراني أن إثارة الخلافات بين المسلمين الشيعة والسنة تأتي لضمان مصالح القوى الاستكبارية والصهيونية، مشددا على ضرورة المقاومة لإفشال المخططات الاستكبارية.
ومن دمشق أعلن الرئيس العراقي جلال الطالباني امس الخميس أن الرئيس السوري بشار الأسد ، أبدى تجاوبه كثيرا مع المطالب العراقية للإسهام في جهود توفير الأمن والاستقرار في العراق.
ميدانيا قتل ثلاثون عراقيا امس الخميس وجرح خمسون بتفجيرات في أنحاء بغداد . العاصمة العراقية قد شهدت تفجير ست سيارات مفخخة، ثلاث منها انفجرت في وقت متزامن بحي الدورة، فيما انفجرت ثلاث سيارات في مناطق متفرقة من بغداد.
فقد انفجرت سيارة كانت مركونة الى جانب الشارع عند مدخل سوق في شارع السعدون المزدحم ، مما ادى الى سقوط خمسة عشر قتيلا وجريحا في حصيلة مرشحة للارتفاع ، كما انفجرت ثلاث سيارات ملغومة بشکل متزامن في سوق لبيع الخضار بمنطقة الدورة جنوبي بغداد ، ادت الى مقتل عشرة مدنيين واصابة ثلاثين اخرين. وقال شهود عيان أن الانفجار کان قويا وتسبب بالحاق أضرار بعدد کبير من المحال التجارية. وسارعت قوات من الجيش والشرطة العراقية الى اغلاق مکان الانفجار فيما شوهدت سيارات الاسعاف تنقل الضحايا والمصابين الى مستشفيات قريبة.
وانفجرت سيارة خامسة في سوق مزدحمة بوسط بغداد مما أسفر عن مقتل أربعة وإصابة عشرة.واشارت الى ان هذه الحصيلة ما تزال اولية .
الى ذلک, ادى انفجار سيارة مفخخة في منطقة کمب سارة (جنوب شرق بغداد) الى مقتل ثلاثة اشخاص واصابة سبعة اخرين بجروح , طبقا للمصادر الامنية. وتصاعدت اعمال العنف في اليومين الماضيين في وقت تستعد فيه الحکومة العراقية لشن حملة أمنية واسعة في بغداد.
من جانب اخر اعلن جيش الاحتلال الاميركي في العراق تحطم احدى طائراته الاستطلاعية جنوب شرق مطار بغداد. نافيا ان يكون ناجما عن عمل عدائي، على حد تعبيره.
وقال الجيش ان طائرة من طراز (ام كيو وان) سقطت على بعد ثمانية كيلومترات من المطار على منطقة غير مأهولة مؤكدا انه لم يؤدي لاصابات او اضرار.وقالت منظمة الأمم المتحدة في وقت سابق هذا الأسبوع إن اکثر من 34 ألف مدني عراقي قتلوا في أعمال عنف العام الماضي.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.064 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com