» خاطرة العمر وانتم شباب التحدي فاصعدوا   » الرمز والمعنى والمُقدَّس، القدس نموذجًا   » بحضور مراجع الدين ومشاركة علمائية..افتتاح دار العلم للإمام الخوئي بالنجف الأشرف   » المرجع الاعلى يدين ويستنكر قرار ترامب بقرار القدس عاصمة لاسرائيل   » التحدث عن مشكلاتك مع صديقاتك يزيدها صعوبة وتعقيدا   » أي كتب المقاتل أكثر اعتباراً في نظركم الشريف؟   » مقاربات فقهية وأصولية للفساد (1-3)   » ماذا عندي لأكتب؟   » أنفق كل ما في جيبه لمساعدتها في مدينة #فيلادليفيا..   » الشباب يواجه غربة قيمية وغياب الرؤية (3)  

  

حوار حسن آل ناصر‏ - 14/10/2010ظ… - 7:27 ص | مرات القراءة: 2215


نحن الآن أمام رجل وكاتب إعلامي مكافح للكلمة غني عن التعريف قدم الكثير والكثير من أجل إثراء المرحلة الثقافية في بلده، وعلاوة على ما يتمتع به من أخلاق وحسن تعامل مع الآخرين، يعلم الله أن هذه حقيقة ولا دور للمجاملة بما ذكرته وأشرت عنه، وأيضا كاتبا ألمعي في صفحات الشبكات الإخبارية والثقافية بكل ما هو جديد ومفيد، وذو قلم متمكن في مقالاته ومواضيعه المميزة

نحن الآن أمام رجل وكاتب إعلامي مكافح للكلمة غني عن التعريف قدم الكثير والكثير من أجل إثراء المرحلة الثقافية في بلده، وعلاوة على ما يتمتع به من أخلاق وحسن تعامل مع الآخرين، يعلم الله أن هذه حقيقة ولا دور للمجاملة بما ذكرته وأشرت عنه، وأيضا كاتبا ألمعي في صفحات الشبكات الإخبارية والثقافية بكل ما هو جديد ومفيد، وذو قلم متمكن في مقالاته ومواضيعه المميزة وله بصمه واضحة في القطيف خصوصا، وفي المملكة على العموم، وله  بصمة في دول الخليج، لقد كان لي الشرف بمعرفته في مبنى إدارة جمعية القطيف الخيرية، بأنه كان من يحاورني عن سيرتي الذاتية والسبب العمل الذي سأتقدم به لجائزة القطيف للإنجاز، والمصادفة الجميلة لم يكن هناك متسع من الوقت للمحاورة أو طرح الأسئلة، لماذا لأننا قد حصرنا المقابلة بأشياء أخرى ومنها كيف يهمش المثقف؟!، كيف تكون الركيزة في المأدبة الثقافية؟!!

 صدقوني لو قلت لكم أنه من الوهلة الأولى باللقاء به قد دخل قلبي قبل عقلي، ومنذ تلك اللحظة سايرني الحنين إليه لأكتب عنه، أو أخد معه حوار استفيد منه، ولكن قلت لنفسي: لن أصبح نرجسي وأحتفظ بالفائدة لنفسي فقط ولكن سأدع غيري يستفيد..

  انه الأستاذ الكاتب الإعلامي علي حسن آل ثاني حفظه الله ورعاه...

 1-    في البداية أود منك ذكر بطاقتك الشخصية؟!!

  بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.

أحبتي السلام عليكم وأرجو إن تتقبلوني في ضيافة أخي وحبيبي الأستاذ حسن آل ناصر الذي خصني بهذه المقابلة والذي خصني بمدح لا استحقه لأنني مهما وصلت فأنا بين كتاب عمالقة سبقوني بالتجربة والخبرة والثقافة الأدبية التي امتازوا بها وما أنا إلا احد تلاميذ هؤلاء  واني خادم وابن لهذه الدار الحبيبة التي آوتني في كنفها وحمتني من حرارة الشمس وشدة البرد فاشكر الله على أنه حبب فيَ خلقه وأتمنى أن أكون عند حسن الظن وان يكون ليس فقط قلمي بل روحي وكل ما املك للقطيف وأهلها .

لا أعرف طريقة محددة أقدم بها نفسي غير أنني عاشق للكتابة والأدب . واسمي علي حسن أحمد آل ثاني من مواليد عام 1957م، القطيف دبلوم ثانوية تجارية وكنت موظفا متقاعدا في شركة ارامكو واستمرت خدمتي فيها 30 سنة، وحاليا أمارس العمل التطوعي بكل ارتياح واعشق هذا المجال، لي مقالات متعددة في المواقع الإلكترونية وبعض الصحف الخليجية.

2-    ما هي دواعي تأسيس الرابطة السعودية للصحافة الإلكترونية؟! هل ثمة حاجز يقف بيننا وبين الإعلام الورقي؟! وما السبب هل هو سياسي؟!

الداعي إلى تأسيس الرابطة السعودية للصحافة الإلكترونية  لضبط المعايير و المقاييس التي يجب مراعاتها في الصحفي الالكتروني وتوضيح الفرق بين الصحفي والهاوي  من أجل ضبط أخلاقيات المهنة وضمان حقوق الصحفيين والدفــاع عنهم، وهذا ابسط شئ يحفظ حقوق المهنة الصحفية وأصحابها كذلك، تعمل على فضح الخروقات التي يعاني منها المواطنون في جميع المستويات.وأنا أضم صوتي لكل من يساعد في بلورة قانون ينظم الصحافة الإلكترونية، ومستعد للتعاون مع هذه الرابطة.، وكذلك هي تساهم في زيادة الوعي بالعمل الالكتروني، نعم هناك حاجز قوي يقف بيننا وبين الإعلام الورقي حيث إن كثيرا من الكتاب سواء المتمرسين أو المبتدئين لا يجدون الفرصة الكافية لنشر مقالاتهم عبر الصحف إلا نادراً فلا تتاح لهم الفرصة للنشر حيث اخذ البعض منهم اللجوء إلى الصحف المجاورة لنشر مقالاتهم ولا اعتقد إن هناك سبب غير قيام بعض الصحف بتجاهل مثل هؤلاء الكتاب وعدم إعارتهم أي اهتمام في الوقت الذي من المفروض إن الإعلام المحلي يجب إن يكون منصفا في حق هؤلاء فيعطهم الفرصة من اجل البروز فهم عكس الصحف الخليجية التي تعطي مساحة لمقالاتنا وتنشرها أول بأول لحظة وصولها وبأسرع وقت لهذا تجد كثيرا من الكتاب يلجئون إلى الصحف الأخرى.

3-    كيف ترصدون وضعية الصحافة الإلكترونية في القطيف؟!

وضعية الصحافة الالكترونية في القطيف بدأت تأخذ طريقها في الانتشار وهي تبشر بالخير، والصحافة الإلكترونية بالقطيف مازالت في بداياتها، ولا توجد خطوات بدون عثرات وكبوات، وعندما تتوفر الإرادة والرغبة، سواء عند الجهات الرسمية أو المؤسسات الصحفية الإلكترونية للنهوض بهذا القطاع فحينها فقط سنتحدث عن بداية رائدة.

4-    ما نوع التكوين الإعلامي والقانوني الذي يحتاج إليه الصحفيون الشباب في النشر الإلكتروني؟ 

     هناك بكل صراحة فراغ قانوني لذلك تجد الاختراقات الإلكترونية المستمرة، وهناك عدة تجارب في واقعنا،وهذا الفراغ القانوني قد تسبب بمنع المدعي، والركيزة هنا تخبط ملحوظ في الإنصاف وعدم الردع لمثل هؤلاء على مستوى كبير، فالنسبة تتكلم عن نفسها في هذا المجال، فقد أكدت بعض نتائج التجارب بمستوى اللامبالاة ، لكنني متأكد أنه عندما تتضح الرؤيا سوف يكون هناك استثمار للصحافة الإلكترونية.

5-يواجه هؤلاء الشباب مجموعة من العوائق في نشرهم لموادهم الإعلامية، كيف ترى هذا الأمر؟!
لم يعد الإنترنت بالنسبة إلى الصحافيين اليوم وسيلة لنشر المعلومات فقط، وإنما أيضا مصدرا مهما من مصادر البحث عن المعلومة وسرعة الوصول إليها، كان الأمر في البداية مقتصرا على الشباب فقط الذين استفادوا من مهارات استخدام الكمبيوتر.

أما اليوم حتى أقدام الصحف أصبحت لها مواقع إلكترونية خاصة بها، أو على الأقل يستعملون البريد الإلكتروني، الذي خلق تطورا مذهلا وطفرة قوية على مستوى التواصل العابر للقارات، لذلك قل إن تجد اليوم صحافيا شابا لا يستخدم الانترنت لتطوير مهاراته الكتابية أو البحث عن المعلومة أو نشرها.

والنشر الالكتروني يحتاج إلى ضبط وحماية الفكر من الانحراف ولابد أن تكون هناك مهارات تنسجم مع آلية النشر الالكتروني وهذه أهم النقاط.

 6-لماذا لا تزال الإرادة السياسية منذ الأمس إلى اليوم غير فاعلة في تشجيع أرباب القلم للمساهمة في التنمية الشاملة بعيدا عن أساليب الترغيب والترهيب والوعد والوعيد ،والتي ظلت باستمرار ترسم ملامح الاستقطاب والصراع حتى داخل بعض الهيئات الإعلامية؟ ماذا يراد من الصحفي بالتحديد؟
السياسية في عالمنا اليوم هي المسيطرة على معظم عقول الأدباء والعلماء والمفكرين،  ونحن نرى أي حدث اجتماعي أو فكري لا بد أن تدخل السياسة فيه، وهذا شيء قد طغى على عقول معظم الأدباء والكتاب والمفكرين، ولكن أنا أقول كل من يجد في نفسه حباً للكتابة يستطيع أن يبدع  في أي مجال، صحيح أن هناك حرية  للكاتب في اختياره للمقال   وللمجال الذي يرى نفسه مبدع فيه، ولكن التنوع مطلوب من اجل ارتقاء المهارة المهنية  والاستفادة من أي مقالة يكتبها صحفي آخر، لأنه سوف يكون مطلعا أكثر عندها يكون هو المستفيد من هذا كله.

وليس غريب عليك انه يوجد تحفظ كبير عند اكبر شريحة من الكتاب في هذا المجال فيطلب من الصحفي أن يكون محايدا في فكره ونقله للمادة التي سوف تكون حديثا على لسان الناس، والصحفي يريد أن تكون له مساحة كبيرة من الحرية من اجل الإبداع الإعلامي . 

7- لماذا لا تزال صورة الأكثرية منا مهزوزة إلى حد بعيد في ذهنية الرأي العام وخاصة من الناحية الأخلاقية في احترام كتاب القطيف خاصة؟!

أنا لست معك في هذا فكل من يجد في نفسه الثقة بأنه قد أوصل فكرته للناس وتقبلها الشارع العام ازدادت ثقته بنفسه وحتى وان رأى نقدا أو تعليقاً فهذا يزيده إصرارا في إعادة أوراقه وبحثه من اجل تغير صورة الناس عنه.

إن التخبط في الاختيار والطرح بعشوائية يفقده التوازن وعندها لا يكون مرغوبا عند الناس ونحن نكتب أمام جمهور مختلف الأذواق وكلٌ له مذاقه الخاص وميوله، وأنا أرى العكس بأن جميع الكتاب يحظون باحترام الجميع بل هناك من توجه له الدعوات من اجل حضور المنتديات والفعاليات والملتقيات الثقافية التي تقام على مستوى القطيف، المهم إن يخلق التواضع لنفسه فيقال رحم الله أمرؤ عرف قدر نفسه وان يعرف أنه مهما بلغ من شهرة انه لازال في بداية المشوار وإن الطريق عليه طويل من اجل الحفاظ على نمط خلقه.

8-ما هي القضايا الحقيقة التي ربحنا الدفاع عنها في هذا البلد يدا في يد؟

ربحنا قضايا كثيرة فنشرنا أفكار للناس وما يقال على ألسنتهم وما يفكرون فيه ويشغل بالهم وكذلك أوصلنا شكواهم إلى المسؤولين وهذا شيء مهم وهو إيصال شكوى المواطنين، وبعض المشاكل التي تعترض وصولهم إلى مبتغاهم.

9-كيف تنظر للمرأة بوجه الخوض بمعترك أنها عضوه فعالة ؟!

لقد كتبت عن المرأة الكثير وقلت رأيي فيها بكل صراحة وشفافية وهذه هي وجهة نظري، أجل إن المرأة عضو فعال في المجتمع بقوة واردد وأقول إن ارتقاء المرأة هو ارتقاء المجتمع، والذي ينظر إلى المرأة بأنها عالة على المجتمع فهذه هي النظرة القاصرة وبلا شك المرأة لها الدور الأكبر في قيام الكيان الأسري والمحافظة عليه وهي ليست بحاجة إلى رأي من يراها عالة على المجتمع. 
فهناك في مجتمعنا ولله الحمد من يقدرها ويضعها في مكانتها التي تليق بها وكلنا يعرف نشاط المرأة وخاصة في هذه الأيام لا تجد لجنة ولا فعالية أو نشاط اجتماعي إلا والمرأة تلعب فيه دوراً بارزاً على كافة المستويات العلمية والفكرية والتقنية والفنية والاجتماعية، وأصبح المجتمع لا يستغني عن وجود المرأة ولدينا من النساء من هن أكفئ من الرجال فهن أكثر وفاء وحماس، أن الوصف الدقيق لموقفهن هو العطاء والتضحية بلا مقابل، إن المرأة هي سيدة المجتمع وعنوانه وهي من بيدها بناء جيل يرفع الوطن فوق أكتافه ، فأحسنوا التعامل معها ، واحترموا فكرها.

10-في عصر العولمة الحالي والمدارة بجهة المحسوبية، ما رأيك بممارسة المرأة للانترنت؟!

عندما يبدأ تعامل المجتمع مع أشياء جديدة كاختراع مثل الانترنت يقفز السؤال الأزلي الحائر " هل للمرأة نصيب فيه وهل يحق لها ما يحق للرجل؟! إن المرأة تعرف مكامن النفع والضرر وهي أكثر حفاظا على نفسها من الرجل في هذا المجال إن هي أحسنت الدخول فيه وتمرست (بل يعود عليها وعلى أسرتها بالفائدة في كل ما تقوم به)، تماما كالرجل ولديها حاسة متقدمه، أنا لا أمتدح النساء ولا انتقص من الرجال.

وفي عصر الانترنت وفي رأيي المتواضع تصبح المرأة أكثر وعياًً و العجوز أكثر شباباً وتستطيع تبليغ رسالتها الأسرية والاجتماعية لهذا المجتمع بكل صدق وأمانة إن فسح لها المجال وأعطيت لها الفرصة، وكثير من النساء استفادوا من عصر النت ولدينا نماذج كثيرة من النساء اثروا الساحة القطيفية بما هو قيم ومفيد وأصبحت المرأة في صفحات الشبكة العنكبوتية تقود قافلة الكلمة والإبداع.

11-  من موقعك كأعلامي ما الإجراءات الواجب اتخاذها للحفاظ على ثقافة وإعلامي وكتاب أهل القطيف؟!

لقد سبق لي أن كتبت مقالة بعنوان ثقافة النقد اقترح فيها الحفاظ على ثقافة طرح الكلمة المفيدة والنقد الجميل حتى تصبح لدينا قاعدة قوية وكلمة معبرة تفيد المجتمع من هذا الكاتب وما يطرحه من خلال رؤيته ، وواقعنا ملئ بالتناقضات الاجتماعية ، ولهذا حرصت على وجود مجالس للأدباء والمفكرين والإعلاميين والنقاد والكتاب يعقد أسبوعيا من اجل العناية بفكر هؤلاء الكتاب والإعلاميين بكثرة، من اجل إبراز ثقافة النقد والإعلام لديهم فيما يطرح من مناقشات وحوارات مهمة، وان يكون هناك مراقبين ومراقبات على الكلمة قبل النشر وتطرح للنقاش  بكل شفافية وان تكون هناك منتديات لذلك.

راجيا أن يؤخذ المقترح بعين الاعتبار من المثقفين والأدباء والمفكرين الذين نعول عليهم الأمر الجسيم، من هذا المنطلق أتمنى انعقاد مثل هذه المنتديات والاجتماعات التي تعود على القطيف وأهلها بالفائدة، فحماية حرية التعبير في حقلي الإعلام والثقافة تساهم في صونهما من الوقوع في فخ النقد الجارح .

12-  كثير ما أرى لك مقالات ترصد فيها شفافية القطيف وأهلها، كيف تبرر أنتاج الهدف من هذه القاعدة على سبيل المثال الأفلام القصيرة؟!

كما قلت إن القطيف بماضيها التاريخي والإرث الثقافي الذي تتملكه والثروة الفكرية والإعلامية والأدبية والعلمية وبكل ما تملك من هذا الموروث فهي مهمشة إعلاميا ولا تزال ، ولم يعطى حقها كمدينة علمية تاريخية كبقية المدن التي عاصرتها فهي تتمتع بموقع استراتيجي جعلها في مقدمة المدن الفكرية ، ونحن نعيش عصر التقنية يجب أن نستفيد من هذه التقنية ونحاول أن نبرز واجهة القطيف المشرق وان نبين للعالم الصورة الحقيقة للقطيف على مستوى الكتاب والمفكرين ومن خلال إقامة المهرجانات والفعاليات المتنوعة وإقامة المنتديات الفكرية والإعلامية لنبرز للعالم تاريخ القطيف وشموخها الذي لا يغيب عن وجدان أهلها فهي عشقنا وموروثا، لذلك يجب أن نعطيها بسخاء ولا نبخل بعطائنا من اجلها.

 13-  في مقالة لك بعنوان(ثقافة النقد)، سبقت بها السيف لا القلم وكانت عبارة عن نقد بارز للأهمية، كيف ترى النقد في كتاب القطيف خصوصا؟!!

 أظن أن جوابي السابق في سؤالك رقم الحادي عشر

14-  لقد قرأت لك مقالة أخرى قد عبرت بها عن هموم الناس (طريق احد والأزمة المرورية لا تزال)،(مستشفى القطيف)، ( تكريم الأبطال)، وأنت دائم الصد لمثل هذه المواقف، ما الذي يشدك غير خدمة الناس؟!!

رؤيتي لهم وهم ينعمون بالخير والمحبة والعافية، وان يزرعوا الخير والمحبة في قلوبهم, وينبذوا الخلافات فيما بينهم.

15-  ما رأيك بكل من:

1-    الأستاذة غالية محروس المحروس.

2-    الأستاذ علي الزين.

3-    الأستاذة سمر المقرن.

4-    الأستاذ فؤاد الجشي.

5-    الأستاذ فؤاد نصر الله.

6-    الشيخ حسين البيات.

جميع ما ذكرت لهم محبة في قلبي، يمتاز كل واحد منهم بطرحه فجميعهم أساتذتي ومنهم استفيد..

الأستاذة غالية المحروس تنفرد بشخصية جميلة وتتمتع بكاريزما راقية منفردة، فهي إنسانة نذرت نفسها وأسرتها في خدمة مجتمعها وضحت بوقتها من اجل القطيف وأهلها، بل كافة المجتمع، وليست محتاجة إلى كلماتي فتاريخها حافل ولامع كصفاء السماء في تناسق أشعة الشمس، فبنت القطيف وبحر كلماتها ينبوع صافي كبحر القطيف الغني بثرواته.

 الأستاذ علي الزين كاتب يتمتع بشخصية أخلاقية عالية وأسلوب مبسط ومفهوم وهو أستاذ في فن الكلمة وطرحه متنوع ويجيد مختلف المواضيع ويطرحها بإبداع وأسلوب سلس ورزين.

الأستاذة سمر المقرن كاتبة متمكنة تنفرد بحرية الرأي في نشرها لمقالاتها وتتمتع بروح قوية وشخصية قوية رغم إن تعرضت إلى عدة مواقف من قبل الآخرين  حتى أنها تعرضت إلى التهديد إلا أنها أثبتت إن الكلمة الصادقة لا تنبع إلا من مكانها والإصرار على الموقف الثابت بكل صدق جعلها محبوبة من الجميع فهي أستاذة واضحة وصريحة وطرحها دائما يمتاز بالشفافية والصراحة ولديها مواقف نبيلة .

 الأستاذ فؤاد الجشي أخ وصديق وهو صاحب أسلوب متنوع ويمتلك قلما سحريا في اختيار الطرح من اجل إيصال الفكرة إلى القارئ.

الأستاذ فؤاد نصر الله شخصية هادئة وبسيطة تتمتع بهدوء فهو أستاذ في فن الحوار ولدية فكر أدبي جميل وإعلامي متمكن وشخص له مواقف جدا رائعة وصريحة في خدمة مجتمعة وخاصة القطيف، ورئيسا لمنتدى حوار الحضارات.

الشيخ حسين البيات ليس لدي كلمة فهو شيخ الكلمة وعبيرها إنني من اشد المتابعين له في أي مكان يتواجد انه لا يحتاج إلى كلماتي ورأي أن شخصية هذا العملاق شخصية ملتصقة بواقع المجتمع وهو قلبهم النابض لما له من تأثير ايجابي وقوي على شباب هذا  الزمن تراه في كل المواقع ومتابع لجميع الأحداث انه يشدني كثيرا حين يطرح وحين يتحدث فهو بحق نموذج يجب أن نفتخر به.

16-  في حواراتي مع من سبقوك يا أستاذي العزيز لابد أن أقول هذه العبارة ( أسئل نفسك سؤال وأجب عنه)؟!!

    نعم  ما هي الأمنية التي تريدها؟!

   أتمنى أن أرى القطيف هادئة وأبنائها في أحسن حال وان يسود الاطمئنان والهدوء إليها كما كانت .

17-  آخر المتابعة والتغطية في (واحتنا فرحانة) وقد كنت رئيسا إعلاميا محررا في المهرجان، صف مكانة التعب في رحلة ما قبل العيد أي في حر رمضان هذا العام؟!! وهل واجهتك صعوبات في هذه التغطية؟!مهرجان القطيف أعطاني خبرة وجرئه أكثر وثقة بالنفس وهذا ما لمسته من أعضاء اللجنة وإعلامي المهرجان والتابعين له والمتابعين، والحمد لله إنني كنت في مستوى المسؤولية ونجاح المهرجان هو نجاح للقطيف .

18-  من برأيك من الكتاب الجدد تتنبأ له بالمضي قدما نحو العالمية؟!

العالمية تحتاج إلى جهد وبحث وتمرس وهناك كتاب كثيرون لا تحضرني أسمائهم أتمنى لهم

مستقبل مشرق .

 19-  كلمة أخيرة تود قولها ؟!!

  اشكر أخي العزيز حسن آل ناصر على هذه الثقة كما اشكر جميع الأخوة واني انتظر تعليقهم بكل شفافية وأتقبل ذلك بصدر رحب بل يزيدني شرفا وثقة بالنفس وهذا شيء يفرح بأن هناك من يتابعك ويريد لك الخير عندما ينتقدك والمهم إن هناك ثقافة في النقد وليس تجريح وأتمنى أن تبقى القطيف شمس ساطعة في سماء الكلمة وان يحفظها وأهلها من كل سوء وان ينعم الجميع على أرضها بأمان وترتقي بالتقدم المثمر، واشكر الجميع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



التعليقات «6»

علي آل ثاني - القطيف [الإثنين 18 اكتوبر 2010 - 11:39 ص]
السلام عليكم

لكم مني كل الشكر والتقدير وكما اشكر اختنا العزيزة ام ساري وكم انا سعدت بتعليقها لما لها الائر الكبير نفسي اذ ان سطور سحر كلماتها لطالما يدق انغاما موسيقية هادئة تبعث الى الروح الهدواء والطمائنينة وتجعلك تحلق عاليا وتغوص في مياه ملئها الدفئ والعطاء بثروات كثيرة من ثروات الغذاء الفكري والثقافي""
اشكر هذها الكلمات فهي من استاذة في الكلمة وسخية في العطاء وسحر في الكلام .
كما اشكر اخي وصاحب الابداع في جميع الحوارت وله بصمة في اداء الحوار تميز بها بين جميع الكتاب من جيله لك كل الشكر
حسن محمد آل ناصر - القطيف [الجمعة 15 اكتوبر 2010 - 7:38 م]
الاستاذة ليلى
اشكرك جزيل الشكر على حضورك المميز
واحيي فيك ثقافة المجتمع بأكمله واشيد برأي استاذنا ابو حسن.
احييك
حسن آل ناصر - القطيف [الجمعة 15 اكتوبر 2010 - 10:45 ص]
الاستاذة الاعز غالية المحروس
وقوفك ها هنا قد اسعدني فانت سيدة القطيف وروح عطائها المتمثل بعبقرية القلم..
احييك على مروركالعبق الذي لا نستغني عنه، فأنت بحق متابعة ممتازة وناقدة قل ظهور مثلك في قطيفنا الحبيبة!!
احييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق والرقي زيدة على رقيك الذي نشاهده في مقالاتك الساحرة..
شكرا والف شكر
ليلى - القطيف [الخميس 14 اكتوبر 2010 - 4:59 م]
حوار شيق وجميل وبه شفافية تعودنها من الاستاذ علي حفظه الله""
نشكرك استاذ حسن على هذا الحوار الجميل ونتمنى ان يتعاون الجميع فيما بينهم وكما قال الاستاذ علي في اجابته يجب ان تكون هناك اجتماعات اسبوعية ومنتديات من اجل رفع المستوى الثقافي لدى الكتاب.
نشكر الاستاذ علي وكما نحي الاستاذ حسن على تقديمه لنا هذا الحوار مع الاستاذ علي.
حسن آل ناصر - القطيف [الخميس 14 اكتوبر 2010 - 12:17 م]
الاستاذة الراقية والاديبة الالمعية غالية المحروس
مرور متوقع من نسمة طالما مدت يد العون لتلاميذها وعشاق كلمتها.
أجل انت دائما تسبقين الكلمة للحرف نفسه، دمت بخير ايتها الالماسة المنورة في دروب القطيف، مازال ضوء قمرك يتوهج عبر كلماتك الساحرة الغنية بمعنى الخلود المرصع بجواهر حروفك الذهبية.
الف والف تحية لقلمك وروحك يا حبر مداد لا يستكين ولا يتوقف!!!
دائما انت حاضرة في جمهرة عشاقك تذيبين العطش عندما تروي بمقالاتك عيوننا !!
راقية ومرتقية واكليل انت يفخر بوضعه الناس
فوق رؤسهم
اليك تحياتي
غالية محروس المحروس - القطيف [الخميس 14 اكتوبر 2010 - 1:17 ص]
الأخ العزيز حسن الناصر

حوار شيق صحبتنا في جولة من نور, لم أفرق من أين أشرقت علينا أمن الأخ حسن أم من الأخ علي؟! فكلاكما ألق في ألق.

سلمت روحك على الحوار الراقي مع الأخ علي, فأنا متابعة لقلمه النزيه, كان الحوار جميلا ورفيع المستوى, وقد قدمت الكثير من الأسئلة التي أظهرت زوايا بيضاء عند الأستاذ علي.

الأخ العزيز علي آل ثاني

أحييك لإطرائك الجميل كجمال روحك, داعية لك بغد أجمل وحياة موفقة سعيدة
مليئة بكل ما هو نافع ودمت بخير.

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.101 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com