عبدالله علي الخميس - نائب رئيس لجنة التنمية بالمنصورة - 07/11/2010ظ… - 9:54 ص | مرات القراءة: 2204


هو إهداء للاستاذة الفاضلة غالية المحروس وزوجها الكريم فوزي الجشي (أبو ساري)

ماذا سَنحكي عن جـِبال ٍ عالية؟
ماذا سنروي عن جـِباه ٍ سامِيَه؟

صنوان ُ غاصا في الشُمُوخِ وَأينـَعَا
من جنّة ِ الإيثار ِ دَوحة َ (غالِيَه)

رمزُ التطوّعِ تستفيضُ تَوقـُّـدًا
إنّ الريادة َ في سِواها خاويه

هي قدوة ُ استثناءِ قـَلَّ نظيرُها
نهج ٌ فريد ٌ صارَ فخر َ الناحِيه

من كفِّـِّها نهرٌ طـَمَا بعطائِه ِ
وبكفـِّها مَـرَّتْ سَحاب ٌ هامِيَه

فَـَرَبَتْ مياه ُ الأرض ِ حين سَخائـِها
و جَرَت ْ عيوناً – في رُبانا – صافِيه

من ساحِل ِ الشرق ِ القطيف ِ لنَخلِنا
كان َ العِناق ُ بلهفة ٍ متوالِيَه

كلُ المحافلِ بانتظارِ قـُدومِها
شوقا ً لِهَاتيك َ الدروسِ الراقِية

فمواقفُ العمرِ الغنيِّ تبثها
عبرَ المشاعر ِ كالرَؤوم ِ الحانِيه

هي أُسْوَة ٌ للناشـِطات ِ بِجِدِّها
مَدَّت جُسورا ً للجهات ِ النائِيه

وتسَيَّدَتْ عرش َ الكفاح ِ فأصبَحَتْ
للجيل ِ منها رُحْبَة ٌ مُترامِيَه

تستهدِف ُ الإنسان َ في لفتاتِها
ليكونَ غـُراً في بَهاء ِ الناصِيه

( كلِّلْ حياتَكَ بالتطوُّع ِ وابنِها
فخلاصة ُالإيثارِ دارٌنامِيه)

فلتنهجِ الفتيات ُ لـُبَّ مسارِها
كي ترتقي أجيالـُنا المتنامِيه

وبسعيها ( دار ُ الأمومة ِ ) أطلَقَتْ
عهدا ً إلى كلِّ النساء ِ الواعِيَه

وتظل ُ(لجنتكم) ترومُ لأهلِها
أُسـَراً تكون ببعضِها متواصِيَه

وهناكَ وَجْهٌ للتميُز ِ ساطِع
أعني (أبا ساري) عِمادَ السارِيَه
هوَ توأمُ العمل ِ الدؤوب ِ وركنُهُ
وهوَ المُحَفـِّـز ُ للجِياد ِ العادِيَه

ما رُمْت ُ غير الصدق ِ في شعري وما
رُمت ُ التزَلَّف َ في أمورٍ واهِيه

لكنّه ُ الحق ُّ الذي لابُدَّ أنْ
تلقاه ُ آذان ٌ – إلينا - صاغِيَه

عبدالله علي الخميس - نائب رئيس لجنة التنمية بالمنصورة 26/11/1431هـ

 

 

 

 



التعليقات «13»

سهير - الاحساء [السبت 20 نوفمبر 2010 - 11:22 ص]
سلمت اناملك على كلماتك الرائعه يا اخ عبدالله بس الاستاذه الرائعه لم ا تمكن من توصيل صورتها وصفاتها بكل كلماتي لانها اعمق من كل ماقيل بس الشاعر عبدالله اسطاع التماس ذلك بجد الاحساء طفا نورها بعد ابتعادها صورتك في خيالي كل صباح كم اشتاق اليك
عواطف - سيهات [الأحد 14 نوفمبر 2010 - 8:00 م]
كل ما يكتب ويقال قليل في حقك غاليتي غاليه ولن يوفيك حقك الا الرحمن اشكر الاخ عبد الله الخميس كفيت ووفيت كلمات رائعه لام ساري وابو ساري فهم مثال رائع افخر فيه وحبيت اقولك سميره ابدعتي كعادتك اعجبني ردك كثيرااااااا.احبك يالغاليه ام ساري
زهور - [الخميس 11 نوفمبر 2010 - 2:42 م]
سلامي الى كل من خط حرفا الى الأستاذة غالية المحروس وشكر خاص الى الشاعر عبدالله الخميس احترامي للجميع بلنسبة لي غالية المحروس لايمكن ان توصف بلحروف غالية ملاك والملا ك لا يمكن وصفة أقدم أعتذاري لملاك القطيف وعجزي عن وصفها بلكلمات ولكن أصفها بروحي وقلبي لا بلساني تحياتي لك من صميم قلبي وروحي الله يحرسكم من عين كل حاسد أنت وزوجكي ألمثالي ابو ساري اقبلي اعتذاري ياروح القطيف أنت ل
زهراء أم أحمد - الدمام / إبنة الاحساء [الثلاثاء 09 نوفمبر 2010 - 5:24 م]
إلى الأخ الفاضل رئيس لجنة التنمية بالمنصورة الأستاذ عبد الله علي الخميس

كم نالت الإحساء من شرف... حين نظمت حروف الصدق لا الزيف

باسمي وباسم طالبات .. سيدات الإحساء و كل من وصلته رسائل الأستاذة غالية المحروس من خلال دروسها في دورتها الإنسانية الحرة باللغة الانجليزية أو من خلال محاضراتها الإنسانية باللغة العربية ..أقدم لك خالص الشكر والتقدير
على قصيدتك القيمة والتي جمعت بين الثناء والمدح لشخص رائدة العمل التطوعي أم ساري ولرفيق دربها أبو ساري ـ حفظهما الله ـ وهذا ما يستحقانه منا والود ود أكثر وإظهار لصفاتها ومشاعرها ودروسها وهذا ما لمسناه أثناء تواجدها بيننا .. فجزاك الله عنا جميعا خير الجزاء ودمت فخرا وذخرا للإحساء ومن خلال حضوري لها في مواقع مختلفة أو متابعتي لأخبارها وجدت أنها بما حباها الله من ملكات أعطت علما وقيما وفتحت آفاق و تمكنت من بناء جسرا يختلف عن كل الجسور المبنية في أي بقعة على وجه الأرض.. انه جسر الثقة بينها وبين الآخرين وسر اختلافه يكمن في مواده المنتقاة.. والتي أكسبته القوة والتميز حيث امتزج الحب بالصدق بالطيبة بالوفاء بالولاء بالأمانة بالاحترام باللطف.....كما وكانت واحة خضراء وارفة الظلال استظل بها الكثير ممن يحمل بين جنباته معاناة فوجد فيها ما خفف عليه ذلك العناء ونهل من نبع العطاء وكم من سائلة سألت ما السر لقد أحببنا الأستاذة غالية المحروس بصدق.. انه جمال الروح وما تعنيه هذه الكلمة..... وهنيئا لنا أن تكون بيننا .. وبقلوبنا المحبة ندعو لها ولأسرتها. بكل خير أينما كانت



















فاطمــة العيسى - أحسائية الخيرر [الإثنين 08 نوفمبر 2010 - 3:27 م]
يالروعة هذه القصيدة التي تحكي وتوصف معلمتنا " غالية المحروس " انها في قمة الذوق والجمال .
فقد اثلجت صدري تلك الكمات الجميلة والرائعه فأنتي رمز هذا العطاء الجميل ، تستحقين كل الشكر والتقدير ولا ننسى ان نشكر العم ابوساري كثير الشكر على مساندته لكِ وتحمله على بعدك وفراقه عندما تأتي إلينا في بلدة الجود والكرم ( الاحساء ) فهنيئاً لكِ به والله يحميك ويحفظك يارب
نشكر الاستاذة عبدالله الخميس كثير الشكر على هذه القصيدة الرائعه

غاليتنا

فأنتي جوهرة ثمنيه لايمكن ان نستغني عنكِ دائماً
سميرة آل عباس (قطعة ثلج دافئة) - سيهات [الإثنين 08 نوفمبر 2010 - 6:14 ص]
أشهد أن كل من قرأ القصيدة شكر الأستاذ عبد الله علي الخميس عليها ، وكأني مع ابتسامتي عند قراءتها بصوت من داخلي يهتف ( صح لسانك وبدنك )  يا أستاذ عبد الله.
كل من عرف الأستاذه غاليه يتمنى أن يكون شاعراً ليدع قلبه ينبض بأبيات شعر تتسلل حروفها من مساماته . 
هنيئاً لمن طاب له لقاك ، واستشف حديثك ولمس مشاعرك الحريريه ، هنيئاً لمن سطر قلمه لك بضع كلمات عله يصل بها الى استحقاق شواطئك ، ( يا نبع العطاء يا غاليه ). 
أنت تحفة تراثية مملوءة  كنوزاً وجواهر ثمينة ،  تجلي النفوس وتطهر القلب وترقى بالأخلاق ، تفجرت من مخازنها ينابيع الحكمة والعطاء. 
ما أرفعها تلك الروح السامية الصابرة الصادقة بعطائها ، واجهت ظروفها الصعبة بكل تحدي ، وخلعت أحزانها أو بالأحرى وضعتها جانباً على مرأى من عينيها ، لترتديها ثانية كلما تعودت أن تعانق الليل بمختلف مشاعرها ، وكلما زارت قبر صاحبتها المرحومة قبل مغادرتها القطيف ، و أول رجوعها للقطيف لتهديها الورد والريحان وكلمات القرآن ، متحلية بالصبر والإيمان . 
تعودت أن تمارس وظيفتها الإنسانيه للتربية الروحية بتجربتها الفريدة ، الثرية بالحضارة والإرتقاء ، لتترك ذكرياتها الطيبة عالقة بقلوب كل من عرفها ، بعد أن نقشت حبها بطيب تعاملها وأخلاقها الفاضلة وصبرها وكرمها على جدران قلوبهم. 
كانت تعود من سحر الأحساء شاكرة ، مادحة لأهلها وكرمهم لها ، واحتفاءهم بها ، ولم يكفها غيابها وبذل روحها وكل طاقاتها مهما كانت ظروفها ، وتقديمها لثلاث محاضرات يومياً من الصباح لآخر الليل ، بل عادت في احد الأيام إلى القطيف مشاركة في لجنة التحكيم لسيدة الأخلاق ومن ثم تعود ليلاً إلى الأحساء. 
وبعد انتهاء مدة العطاء العظيم يطلب منها الاستمرار للأسبوع الخامس ، فلا يسعها سوى تلبية نداءهم بروح طيبة ، لا ألومهم بالتمسك بالأستاذه غاليه ، فمن ارتشف من نبعها الصافي لا يكتفي ، ومن لعق العسل لا يشبع منه ، ومن سمعها لا يستطيع البعد عنها.   
أي انسانة انت ياغاليه ؟ أي كريمة ؟ أي حليمة ؟ أنت تأسري كل من يدنو منك ، بروحك وفكرك وقلبك ، فرحين بهذا الأسر ، شاكرين القدر الذي جمعهم بك ، فأنت من نذرت نفسك للبوح بما يسكن انفسنا.
وأي انسان عظيم الأستاذ ابو ساري ؟ الذي يشاركك العطاء ويتحمل البعد ، وهو احق الناس بتواجدك الجميل معه . 
فإذا كان الجميع يعرف الشوق في بعدك ، فما بال من هو بالشوق احرى ؟؟
 غاليتنا:      
انت حكاية جميلة انبثقت من روح الشاعر ، الذي رسمكما أنت والأستاذ ابو ساري شموعاً في قصيدته . 
لكم تمنيت أن انثر حروفي ليلاً في بحيرة مملوءة ًشموعاً ، لأنظم لك بها أجمل القصائد ، تكون معناها جمالاً ، و نقاطها نجوماً ، وعنوانها القمر ، وكلماتها اسمك.
ندى الزهيري - القطيف [الإثنين 08 نوفمبر 2010 - 1:17 ص]
كم اسعدتني هذه الأبيات وأطربت روحي ، بحق أنحني لمن خط هذا القصيد الأستاذ الخميس ، بقلبه الذي يختزل الجمال والعطاء ويطرزه شعرا على جبهة حبيبتنا الغالية والتي هي فخر ووسام على صدورنا ، بعطاءها وبطاقة الحب العظيمة التي تكتنزها وتهبها للجميع في كل مكان وبكل تفاني ، حماها الله وحفظها وأعزها بعزه ، في ظل رفيق دربها الأصيل والوفي أبو ساري ، أدام الله ما بينهما من عشرة ومحبة ..
ومهما قيل فيها ؛ مداد القلم يعجز على رسم ما تحمله القلوب من ود وتقدير واحترام ، بل يقف خجلا وعجزا أمام مكارمها ،شكرا لك ..
عبدالله الخميس - hassa-mansorah [الإثنين 08 نوفمبر 2010 - 1:13 ص]
سألتني أم ساري ذات مرة - عبر زوجتي الغالية أم منتجب - في أحد محاضراتها عن رأيي في دروسها ..
فرددت أن جوابي سيكون مفاجأة ،، ومرت الأيام وكان القصيد قد اختمر بقالب اللغة بعد أن كان معتقا في قالب الروح والمشاعر.
إلى أن أتت لحظة التكريم فكان ردي بهذه الحروف المتواضعة والتي صدحت بها بنيتي نور أمام القامة الشماء (غاليه) فكان الجو حميما والألق في أرقى بروجه

مني كل السلام
عبدالله الخميس - hassa-mansorah [الإثنين 08 نوفمبر 2010 - 1:11 ص]
الفاضلان أم ساري وأبا ساري

لكما منا جزيل العرفان لا بالكلمات وحسب بل بالقلوب والأرواح
تشكلان نموذجا جميلا يهدف لاستغلال الوقت والطاقة والجهد وتحققان ذاتكما الراقية بأجمل وأروع الطرق-وبالشكل الأمثل -لخدمة مجتمعكما والاسهام في بناء مكوناته فلله دركما من فريق عمل لايكل .

ام نور - القطيف العطاء [الأحد 07 نوفمبر 2010 - 9:26 م]
قصيدة رائعة تعبر عن مشاعر عرفان ووفاء لعملاقة العطاء الاستاذة ام ساري التي أثمر عطائها وأمتد ليعطي صورة مشرقة لطموح الانسان الذي بدون قيود ولاكلل ولاملل نشكر الشاعر على هذه الكلمات ولملهمته ام ساري التي لانوفيها حقها في الشكر
ام راني - [الأحد 07 نوفمبر 2010 - 2:41 م]
قصيده جميله بكل مابها من مشاعر
فرائده العطاء بنت القطيف تستحق هذا واكثر فهي العطاء الامتناهي ادامها الله بخير لكل محبيها
واذا كتب كل شخص قصيده لشخصها لايفي بحقها
دامت لنا غاليتنا ان شاء الله
غالية محروس المحروس - القطيف [الأحد 07 نوفمبر 2010 - 4:00 ص]
ما أسعد يومي هذا بدأ بصباح مع رقة كلماتك لي.
وكان وقعها جميلا على نفسي, سأعتبر كلماتك وسام تكريم من أخ عزيز.

أجد نفسي أنحني للقصيدة أولا ولك يا أخي أبو منتجب ثانيا.
شكرا سيدي الفاضل لأنك جعلتني وأنا أبحر في متن القصيدة ولأنك سرقت مني ذاكرة الإنصات عنوة.

أفخر بك شاعرا لا لكونك كتبت في كلماتك, فلقد قرأت لك عدة قصائد رائعة, فأدرك مدى تألقك اللغوي.
يا لروعة الحروف وعذوبتها تنسكب كشلالات شهد من سماء الإبداع.

من ناحية عطائي لبنات أحساء الخير, فهذا شرف ما بعده شرف لي.
قضيت عندكم هذه المرة خمسة أسابيع حافلة بالحب والاحترام والتقدير.

همسة:

أحي كريمتك الرائعة عند إلقائها القصيدة, هذه ليلة الحفل كانت متألقة واثقة وصادقة.
جمانة - [الأحد 07 نوفمبر 2010 - 2:17 ص]
والله يشكر الاستاذ عبدالله على هذا القصيدة الذي قال فيها القليل في حق رائدة العمل التطوعي وزوجها المساند لها في كل شي والله ام ساري تستحق اكثر من هذا لقد اعطت وقتها كله من اجل افادة فتيات القطيف لكي تصبح لهم مادة اللغة الانجليزية سهلة ومرنة

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.109 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com