فهمي هويدي - 07/02/2007ظ… - 7:52 م | مرات القراءة: 497


ليس غريبا بعدما مررنا في قطر بتجربة المصارحة في حوار السنة والشيعة، أن ننتقل من الفهم الى التفاهم، وصولا إلى استحقاقات المصالحة، الأمر الذي فرض علينا أن نستكمل مناقشات الدوحة بلقاءات مع أهل الحل والعقد في طهران
( 1 )
لماذا طهران بالذات؟ لأن ايران اختارت منذ قيام الثورة الاسلامية في عام 79 أن تصبح العنوان الرسمي للشيعة، إذ نص دستورها (في المادة 12) على أن الاسلام دينها الرسمي ومذهبها هو الجعفري الأثنى عشري. ومن ثم فإنها اصبحت الدولة الوحيدة في العالم الاسلامي الآن التي تلتزم في دستورها بمذهب معين. )هذا النص لا يرتب بالضرورة تبعية الشيعة في الدول الأخرى لإيران، خصوصا أن قبلتهم المذهبية في العراق حيث مرقد الإمام علي في النجف الأشرف، التي استقر بها أهم مرجع ديني للمذهب، السيد علي السيستاني
.
اضافة إلى ذلك فإن ايران هى صاحبة النفوذ الأكبر في العراق، بعد الولايات المتحدة بطبيعة الحال، لاسباب استراتيجية ومذهبية. فهي تملك حدودا معها بطول 1350 كيلومترا، فضلا عن أنها تحتفظ بعلاقات وثيقة مع اهم التجمعات الشيعية العراقية التي آوتها واستضافتها طيلة سنوات الحكم البعثي في بغداد. وقد استخدمت نفوذها ذاك في الحد من الاملاءات الامريكية في تشكيل الحكومة وفي صياغة الدستور، وفي التحذيرمن التوجهات الانفصالية لدى الاكراد.
ثمة سبب آخر للتوجه إلى طهران، هو أنه لم يعد هناك خلاف بين عدد غير قليل من المعلقين والمحللين حول الهدف البعيد لحملة اذكاء الفتنة الطائفية. ذلك أنه منذ أعلن على الملأ أن ثمة اعدادا امريكيا تحرض عليه اسرائيل بشدة لتوجيه ضربة عسكرية ضد إيران، توقف مشروعها النووي وتحد من دورها في دعم المقاومة الفلسطينية وقوى الممانعة في المنطقة، فقد بات مطلوبا تعبئة العالم العربي الاسلامي ضدها، بما يؤدي إلى احكام طرق العزلة من حولها. الأمر الذي يوفر اجواء مواتية لتوجيه الضربة المنشودة.

( 2 )

في هذا السياق بدا التوجه إلى طهران أمرا طبيعيا لا غرابة فيه، كما ذكرت في اول الكلام. لكني لا أخفي أن الشعور بالغربة كان من نصيبي في هذه الزيارة بالذات. ذلك أنني اعتدت أن اتوجه إلى طهران بصفتي المهنية، وباعتباري باحثاً مسلما يحاول أن يتابع تجربة مثيرة رفعت الراية الاسلامية بعد طول احتجاب. لكني هذه المرة ذهبت إليها باعتباري واحداً من أهل السنة يطرق ابواب مجتمع شيعي. وخلال ربع القرن الأخير، كنت ادخل إلى العاصمة الايرانية مشغولا بما يجري هناك من تحولات سياسية واجتماعية، إلا أنني صرت في الرحلة الاخيرة مهموما بالشأن الطائفي دون غيره. وفي حين ظللت اتعامل مع ايران بحسبانها جزءاً من الأمة الاسلامية، وسندا وعمقا استراتيجيا للعالم العربي، فانني ذهبت إليها هذه المرة وهى طرف في مشكلة اقلقت العالم العربي والاسلامي.
إلى هذا المدى تراجعنا إلى الوراء. الأمر الذي يصور لك مدى الفساد في المناخ السياسي السائد، بما افرزه من خلل فادح في الأولويات، وتعطيل شبه كامل للبوصلة التي يتعين الاهتداء بها في التعامل مع مختلف التحديات. حتى بدا لنا- في لحظة تاريخية بائسة- أننا لم نعد نعرف العدو من الصديق، ناهيك عن أن بعضنا صار يفضل المحتل الغاصب على الحليف والشقيق!.
لقد أدى انفجار الوضع الطائفي في العراق إلى اطلاق القنبلة الملوثة التي انتشر رذاذها المسموم في ارجاء العالم العربي والاسلامي، بما استصحبه من استدعاء لمرارات التاريخ المسكون بالاحقاد والاكاذيب. واحدثت تلك الصدمة صداها في اتجاهات عدة، فمن ناحية انتعشت المدارس والتيارات التي سعت إلى تأجيج الخصومة وتوسيع نطاق الحريق. ومن ناحية ثانية تحرك بعض اهل العقل والاعتدال لاحتواء الحريق واطفاء نيرانه قدر الإمكان. وكان انعقاد مؤتمر حوار المذاهب في قطر من بين تلك الأصداء. كما كانت «وثيقة مكة» التي رعتها منظمة المؤتمر الإسلامي صدى آخر. وكان تحرك اتحاد علماء المسلمين صدى ثالثا. إذ تمثل في ايفاد اثنين من اعضائه إلى طهران للتشاور مع مسئوليها حول الأزمة، احدهما هو الدكتور محمد سليم العوا الأمين العام للاتحاد، وقدر لي أن اكون ثانيهما باعتباري عضواً في مجلس الامناء.

( 3 )

التحليل الذي حملناه معنا إلى إيران كان كالتالي:
-
اننا ندرك أن الصراع في جوهره سياسي وأن تفجير الصراع الطائفي اريد به كسب المعركة السياسية التي تتعدد اهدافها. ما بين صرف الانتباه عن الاحتلال وتحريض المحيط السني ضد الشيعة وضد إيران، الأمر الذي ييسر مسألة ضرب إيران عسكرياً، ويتيح لإسرائيل أن تنفرد بصدارة القوة في المنطقة لتفرض مخططاتها وتصفي قوى المقاومة والممانعة فيها، بقد ما أنه يسهل على الولايات المتحدة مسعاها لإعادة تشكيل المنطقة بما يخدم مصالحها واهدافها.
-
ان الممارسات التي حدثت في العراق حققت لتلك المخططات ما أرادته. ورغم أن غلاة السنة والشيعة تورطوا في وقائع ومشاهد الفتنة، إلا أن ثمة تمايزاً بين الطرفين من زوايا ثلاث،

 

 أولها أن الشيعة في الموقف الأقوى، نظراً لأنهم يملكون اهم مفاتيح السلطة. ولهم سيطرتهم المشهودة على اجهزة الأمن والشرطة والجيش.

 

 ثانيهما ان الميلشيات الشيعية، مستندة إلى ما تملك من عناصر القوة، قامت بتهجير اعداد غير قليلة من اهل السنة من البصرة وبغداد.

 

كما بادرت إلى إجراء تصفيات واسعة النطاق بين الشخصيات السنية، تارة تحت لافتة محاربة البعثيين، وتارة اخرى تحت لافتة مقاومة «الوهابيين».

 

 الأمر الثالث ان المراجع الدينية السنية المعتبرة ادانت سلوك الغلاة من السلفيين المنسوبين إلى اهل السنة وانتقدت بشدة الأصوات التي ايدتهم، في حين اننا لم نجد ادانة مماثلة من المراجع الشيعية لممارسات غلاة المذهب.     

 


- هذه الممارسات كان لها صداها السلبي في العالم العربي والإسلامي، الأمر الذي اثار غضب أهل السنة ليس فقط ضد الشيعة، وانما ايضاً ضد ايران، التي توقع منها كثيرون ان تبذل جهداً في كبح جماح الميلشيات الشيعية، التي يعرف الجميع أن قادتها على الأقل تربطهم علاقات وثيقة مع طهران. وهو ما ادى إلى توسيع نطاق الصراع الطائفي ونقله إلى أكثر من بلد عربي إسلامي.
- ان ثمة قرائن تدل على أن صعود التيار المحافظ في إيران، وهيمنته الراهنة على السلطتين التنفيذية والتشريعية، احدث تحولاً في توجهات الحكومة، اصبحت بمقتضاه تقدم الاعتبارات الايديولوجية على السياسة. وقد تغذت تلك التوجهات بالتمكين للشيعة في العراق بعد الاحتلال الأمريكي. آية ذلك أن ارمينيا المسيحية حين دخلت في صراع مسلح ضد اذربيجان ذات الاغلبية الشيعية، فأن طهران رجحت الاعتبارات السياسية وانحازت إلى الأولى دون الثانية. أما حين احتل الأمريكيون العراق وترتب على ذلك صعود الشيعة والتمكين لهم، فإن طهران اتخذت موقفاً معاكساً، بدا فيه أنها رجحت الايديولوجيا على السياسة، فانتصرت للمذهب على حساب المبدأ.
- ان انتعاش التيار المحافظ في إيران والتمكين للشيعة في العراق والاداء الممتاز لحزب الله في مواجهة عدوان إسرائيل على لبنان، فتح شهية بعض المراجع الدينية، ممن عمدوا إلى استثمار الاجواء المواتية لنشر التشيع في العديد من بلدان العالم العربي والإسلامي ذات الصبغة السنية. واستصحبت هذه الخطوة ترويج لبعض كتب الشيعة التي استدعت مرارات التاريخ واحقاده، واساءت إلى صحابة رسول الله. وكان طبيعياً أن يستثير ذلك غضب اهل السنة.
( 4 )
كأننا انتقلنا إلى كوكب آخر حين وصلنا إلى طهران. فدرجة الحرارة تحت الصفر، والمدينة بدت وكأنها غطيت بملاءة هائلة من الثلج الأبيض، في حين اكتست جدرانها بلافتات سوداء حفلت بمناجاة الأمام الحسين «قمر بن هاشم». اما حشود البشر فقد استغرقتها طقوس ذكريات عاشوراء ومأساة مقتلة كربلاء. قبل ثلاثة عشر قرناً. وهي التي ما برح المنشدون يستعيدون وقائعها عبر مكبرات الصوت باصواتهم الشجية، التي تمزق نياط القلوب وتستجلب طوفان الدموع من أعين الملتاعين الذين ملأوا «الحسينيات»، بعدما تعطلت الدوائر لثلاثة أيام. بصعوبة بالغة تحددت لنا لقاءات مع سبعة من المسئولين، ثلاثة منهم في وزارة الخارجية على رأسهم الوزير منوشهر متكي، ثم على لاريحاني الامين العام لمجلس الأمن القومي، والدكتور على ولايتي وزير الخارجية الاسبق وابرز مستشاري المرشد، السيد على خامئني. وآية الله محمد علي التسخيري أمين المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب. وختمت اللقاءات بجلسة مطولة من الشيخ هاشمي رفسنجاني الذي يرأس في الوقت الحاضر مجلس تشخيص مصلحة النظام. وترشحه الشائعات هذه الايام لموقع اكبر في هرم السلطة. بعدما سمعوا ما تكلمنا به كانت ردودهم كالتالي:
- ان موقف ايران من قضية وحدة الامة الاسلامية استراتيجي، ولم يطرأ عليه تغيير منذ دعا إليه الامام الخميني في عام 79 وحتى هذه اللحظة. وقد انطلقت طهران من هذا الموقف حين ساندت بكل ما تملك مقاومة المسلمين في البوسنة وفي فلسطين وفي افغانستان ضد الاحتلال الروسي. وهؤلاء جميعا من أهل السنة.
- إن فكرة الهلال الشيعي طرح خبيث تردده الدوائر الغربية لشق الصف الاسلامي، وهى ذاتها الدوائر التي تساوم ايران كل حين، اذ تلوح بالاستجابة لما تريده ، حتى في مشروعها النووي، اذا ما اعترفت الجمهورية الاسلامية باسرائيل وتخلت عن مساندة المقاومة الفلسطينية.
- ان الشيعة - كما السنة - لديهم المعتدلون والمتطرفون والعقلاء والسفهاء. لكن متطرفيهم وسفهاءهم لم يذهبوا إلى حد اشهار سلاح التكفير، كما فعل بعض متطرفي السنة. وفي كل الأحوال فإن العلاقة ستكون افضل بكثير لو أنها انبنت على مواقف المعتدلين وليس المتطرفين
.
- ان ايران استنكرت وادانت على لسان قائدها السيد على خامئني عمليات القتل والتهجير التي مورست على الجانبين السني والشيعي، ولكن ضعف الجهاز الاعلامي في ايران لم ينقل هذه الاصوات إلى الخارج.
- صحيح أن ايران لها نفوذها وتأثيرها، لكن ليس صحيحا أنها تسيطر على كل ما يحدث في العراق أو انها تحرك كل ما يجري في المحيط الشيعي. ذلك أن مراجع الشيعة حيثما وجدوا يتمتعون باستقلال خاص عن الدولة، وبالتالي فإن ممارساتهم ينبغي أن تحسب عليهم وليس على ايران. وما يقال عن عمليات تشييع في هذا البلد أو ذاك او طباعة كتب مسيئة الى الصحابة، تتحمل ايران وزرها، رغم أن بعض المراجع هم الذين يقومون بها. (في هذا الصدد رو السيد هادي خسرو شاهي سفير ايران السابق في القاهرة أن بعض الشيعة المصريين طلبوا منه مساعدتهم في بناء «حسينية» في الاسكندرية ولكنه أعتذر لهم ونصحهم بعدم الاقدام على هذه الخطوة).
- ان ايران مستعدة للتعاون مع أي طرف من اهل السنة في أي خطوة من شأنها اغلاق ملف الفتنة الطائفية، التي تعتبرها جزءا من المؤامرة الغربية ضدها.
 

هذه خلاصة الرسالة التي نقلناها الى مجلس امناء اتحاد علماء المسلمين، كي يحدد في ضوئها خطوته التالية.


 



التعليقات «1»

Husain - القطيف [الأحد 18 فبراير 2007 - 7:29 ص]
يبدوا لي أن الأستاذ فهمي هويدي لم يكن موفقاً في تحليلاته للموقف الحاضر من إثارة للنزعة الطائفية, خصوصاً أنه صرح بإن ذهابه لإيران بصفته "سنياً" وليس صحافياً إسلامياً مستقلاً.

ففي الفقرة الأولى قال أن إيران هي الدولة الإسلامية الوحيدة التي تلتزم في دستورها بمذهب معين, وهذا صحيح, ولكن هل يخفى على أحد أن المذهب الرسمي في السعودية مثلاً هو المذهب الحنبلي!
وهل يعني ذلك أن أيران هي الدولة الإسلامية الوحيدة ذات الصبغة المذهبية! بصراحة, أتمنى أن يجد الشيعة, وغيرها من المذاهب, نفس الحرية التي يعطاها الأقليات في إيران, وخاصة في دول مثل السعودية ومصر, بل وحتى في دول بها غالبية شيعية مثل البحرين.

أما ما ذكره الأستاذ هويدي في الفقرة الثالثة من ممارسات في العراق بتهجير اعداد غير قليلة من أهل السنة من البصرة وبغداد, والتصفيات واسعة النطاق بين الشخصيات السنية, فإن ذلك أقل ما يُقال بإنه يُضحك الثكالى-وهو يُوضح بنسبة 100% أن الأستاذ هويدي ذهب الى إيران-كما قال-بصبغة سنية وليست إسلامية. وإلا فإنه لا يخفى على أحد التهجير والتصفية في الأغلب من نصيب الشيعة, وقد قال الرئيس العرافي الطالباني بإن 77% تقريباً من القتلى هم من الشيعة, وبالطبع فإن الغالبية العظمى من هؤلاء لا يُقتلون من قِبل الإحتلال بل من المسلمين والبعثيين. وإلا ماذا تُسمي إغتيال السيد الحكيم ومن كانوا معه, وانفجار الحلة والقتلى الأكثر من مئة-الذي أقام عائلة الأردني الانتحاري حفلاً لتهنئته بالشهادة!! وانفجار الصدرية قبل أيام قلائل وقتلاه الأكثر من مئة وثلاثون!! أما من قُتل في أيام السيد الرئيس القائد-الشهيد مؤخراً-أبو عدي, من قتل لقمة من مراجع الشيعة مثل الشيخ الغروي والشيخ مرتضى البروجردي وقبلهم الفيلسوف السيد محمد باقر الصدر-مؤلف كتب فلسفتنا وأقتصادنا والبنك اللاربوي في الأسلام و الأسس المنطقية للإستقراء وغيرها- فهؤلاء ليسوا مستهدفين طائفياً,فهل أضرب العالم الإسلامي كله-ومنهم الأزهر الشريف طبعاً- عن العمل وهل استنكرت المرجعيات السنية-في السعودية ومصر والأردن وغيرها-شيئاً من ذلك. وما الصدى السلبي المتوقع من جراء هذا, هل للأستاذ هويدي أن يسئل نفسه هذا السؤال.

أما ما ذكره الأستاذ هويدي في نهاية الفقرة (3) من الترويج للتشيع في بلدان العالم الأسلامي والعربي ونشر كتب الشيعة , وكان طبيعياً أن يستثير ذلك غضب أهل السنة! فلعمري أنه يبدوا متغافلاً عما يحدث حوله-خصوصاً في السعودية من نشر الكتب التي تبشر للمذهب الوهابي, بل وتُكقر الشيعة وتستبيح قتلهم وأموالهم, من أمثال كتب إحسان آلهي ظهير ومحب الدين الخطيب, بل إن الكتب المدرسية للسعودية-مثل كتاب التوحيد-يُكفر الشيعة وينبز معتقداتهم وأحكامهم!! هل يخفى على الاستاذ ما يُبشر به للوهابية في أفريقيا والبوسنة وغيرها! هل يحق للسنة, والمتطرفين من أهل السنة نشر مذهبهم والتبشير العلني-الذي تُرصد له الملايين, ثم لا يحق للشيعة طبع كتاب أدعية أو مناجاة أو زيارة.
ألا يرى أن انتصار إيران الإسلام والمقاومة الباسلة في لبنان, قد دعى-من دعوة من أحد-المسلمين ليقرأوا عن عقائد الشيعة الذين يسمعون تكفيرهم وجواز قتلهم وعن البدع التي يمارسونها وعبادتهم للقبور والأئمة من دون أن يطلعوا على ما يقوله الشيعة في كتبهم. ناهيك عن الفضائيات المنتشرة ومواقع الأنترنت التي تتحدث عن عقائد الشيعة.
يبدوا ان فكرة الهلال الشيعي-كما ذكر ملك الأردن-أو الرئيس مبارك, ليس حكراً على الرؤساء وإنما على المثقفون أيضاً. وما أعلنه الشيخ القرضاوي ليس ببعيد عن الأسماع.
وأما البيان التكفيري السعودي الذي وقعه 37 شيخاً سعودياً من تحريض على الشيعة فلا يدعوا-بالطبع-الى القلق, لإن ذلك هو ديدنهم, وهو ليس بجديد.
سيكون للجميع وقفة مؤكدة أمام محكمة عدل, وفيها سيكون القول الفصل.


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.061 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com