الاستاذة غالية محروس المحروس - 01/02/2011ظ… - 2:57 ص | مرات القراءة: 4998


ذات مطر كان يشغل كل تفكيري بأننا نحن البشر لا ولن نقدر قيمة الأشخاص والأشياء حتى نفقدها, ولمست إن العلاقات والصداقات التي يتحكم فيها مزاج المطر لا تدوم, وإن أصحاب القلوب الحاقدة لا يستحقون احترامي, ورغم كل هذا العمر المديد ما زال يدهشني المطر بأسراره وغموضه وخيراته,

صباحك قطرات مطر أتت لتنير صفحة أمواجي وتداعب طيور صباحي , رفعت عيني للسماء فلم أقاوم روعة السحب والغيوم, ويالها من سحب جميلة تغطي السماء بلونها الفضي, لعلني أتصور من شدة جمالها أن أتحد بها وأذوب معها نشوة مفعمة.

أفتح مقالي برذاذ وهطول, وهذا ما يوحي بالمطر ولكن أي رذاذ أي إحساس مرهف هنا, ولا بأس لو حللت على شاطئ صفحتي لأجد قيلولة عند حروفي الإنسانية, التي أبت إلا أن تكون بيضاء لكل القراء, أعشق المطر ورائحته وأختبئ عن قطراته واكتفي بالنظر, وهي تولد تلك القطرات بين السحب وتموت بين التراب, وأنا أقول عنه أجمل من العطر فأعتبرها إحدى ترانيم المطر.

لا أملك الكلمات التي تصف المشاعر التي تجتاحني , سأتجرد من الكلمات وسأغوص في عالم المعاجم والقواميس بحثا عن حروف تصف حكايتي , عفوا عندما يجول بخاطري شيئ أرغب أن أبوح باعترافي الخجول به حتى وإن الغير لا يدرك مغزى بوحي,فأنحنائي ليس معناه إنكساري كما يفسرها البعض, أجازف بصرخات مبللة بالمطر ولكنني شامخة بجبروت كبريائي الباذخ, وعندما تتناثر قطرات المطر بهدوء هامسة في آذاننا وبصوت هادئ أيضا قائلة تفاءلوا.

بعيدة عن القطيف تلك التي أعتبرها طريقا إلى السماء, نعم القطيف وجدتها تلمع في سماء السحر والخيال بثوب الطهر والنقاء, الواعدة بمزيد من المطر وكإن لا يكفيني كل ما كان من بلل, حيث أنفاسي ينخرها برق ورعد ويسكنها مطر وعطر.

هل أدخل في إطار الشتاء والمطر لأرى الغيوم والضباب, ولأن قلبي المرتجف يستشعر كائنات الكون حيث الجمال فوق السحاب حيث تسكن الملائكة دون حزن, ولإن فصل الشتاء يتصالح مع الكون, ويجمع الناس على قلب واحد حيث الطهر فيجعلني المطر ملائكية التفكير وقت سقوطه, نعم إن حقك موجود في السماء كل ما عليك أن تسعي إلى السماء فالسماء تحب من يسعى إليها.

في ساعة متأخرة من الليل شعرت بشئ يتسرب داخل فمي, ورفعت رأسي لأبتلع قطرات الماء فإذا حكاية خاصة تقفز إلى ذاكرتي, تأملت والبرد يحويني حملقت فيها قليلا ثم تلوت بعض الدعاء وأغمضت عيناي على أمنية طلبتها ذات مطر, ولقد تحققت نبوؤتي وإذا ألمحها الآن مغطاة بالمطر تنتظرني ,و لتهبك يا عزيزي القاريء الحياة كل جمال الروح, وليكن لك ما تشاء من مطر ولا بأس برشة عطر.

لندن والمطر وأنا هنا ثلاثي حب متناغم وتلاحم عشق وشوق , وللمطر هنا معي حكاية فأنا لا أنظر للسماء وهي غائمة بأحاسيس متبلدة, بل يحولني الحب إلى عالمة أرصاد, أراقب كل غيمة وغيمة وأرقب السحاب تلو السحاب, تتراقص مشاعري مع إيقاعات حبيبات المطر حروفي, تكاد أن تكون لأحدكم ومن يقرأني ليقرأ تفاصيل حكايتي , فلا تستغرب ربما تكون المقصود أنت هنا.

لندن بللها الغيث فهل عندنا مطر بالقطيف؟ بل هل زارنا شوق المطر لتهب رائحة الصفاء وتنتعش الروح فجمال المطر لا يضاهيه جمال, في داخلي فضول وفصول والمطر يعانق صدري, وأنا أتوشح بشلال الماء وأغتسل بقوس قزح الألوان على روحي, وارتجف قلبي نشوة,نعم بغتتني رجفة شوق أتراني متهيئة للعديد من حالات المطر ليتخللنا بإتجاه الأرض, لعل المطر يتحمل مقالي هذا فعذرا ودمت مطرا.

ذات صباح شتائي لندني, اقترب من نافذة الفندق لأراقب خيوط المطر وهي تنساب على سطح نافذتي الزجاجي, محدثا صوتا جميلا وشكل أروع لنافذة امتزج فيها بخار تنفسي بقطرات المطر, وإن لمحت شمس الشتاء تستيقظ متأخرة وتأتي على استحياء لتعطي مساحة من الدفء والضوء والحلم, وحتى الشمس ذاتها تنام مبكرة في مطر الشتاء هنا ويطول الليل ويسهر العشاق, وفي المساء تلك النجوم الهادئة تزين بداخلي السماء, وللمطر حكاية بل همزة وصل بين السماء والأرض حيث البارحة تعانقت فيها السحب وأمطرت السماء.

تصحو لندن وتتثاءب وأنا أرتدي عبائتي الداكنة وأتمشى في الهايد بارك, ولا أدري كيف أقف عند نافذتي وأنظر لنهر التايمز, وأتناول خبز الصباح مع القهوة وأترك البكادللي للسواح غيري, وبين شارع أكسفورد والمحلات أتأمل العرب مجموعة تتلو مجموعة تلهث وراء التسوق رغم غزارة المطر, تزورني لندن في المساء لأعود إلى الفندق, وأتابع أخبار العالم من البي بي سي وبعدها في منتصف الليل, أسمع دقات قلب بيج بن تقول لي تصبحي على خير.

زارني طيف ذات مساء أو الأحرى ذات ليل فقد كان الوقت متأخرا وهنا لن يكون جديدا القول إن ذلك الطيف قد أصابني بذات الدهشة وبذات الحس الطفولي. صدقني يا عزيزي القاريء إن مطر هذا المساء يشبهك , فالمطر يغسل القلوب والنفوس, ولا يزال يغسلني بالبياض هذه اللحظة, ويسرقني من كل تفاصيل الحياة من حولي, فالمطر يرسل دموعه المنهمرة على جبين الأرض, وأنا خلف ستارتي أسترق النظر وأترقب أن تقذفني غيمة ماطرة على كتفي.

المطر هو الوحيد الذي أعادني إلى طفولتي التي سلبها الكبر! لأعود إلى سنوات مضت حين يأتي المطر, أعشق لحظات هطوله استمتع بالوقوف تحته مبللة دون حواجز, وأتذكر صوت والدتي حفظها الله وهي تنهرني لأزيل المطر من البيت, قبل ذهابي لمدرستي وكنت لا أكره المطر, بل كنت أثناء تنظيفي البيت أرقص حافية القدمين وتصيب قطرات المطر كل ملامحي, وليت المطر يجمعنا الآن لعله يطهر نفوسنا.

ذات مطر كان يشغل كل تفكيري بأننا نحن البشر لا ولن نقدر قيمة الأشخاص والأشياء حتى نفقدها, ولمست إن العلاقات والصداقات التي يتحكم فيها مزاج المطر لا تدوم, وإن أصحاب القلوب الحاقدة لا يستحقون احترامي, ورغم كل هذا العمر المديد ما زال يدهشني المطر بأسراره وغموضه وخيراته, وما إن تبدأ قطراته حتى أبد أ في الاستغراق بشعور عجيب, حيث لا أحتاج شيئا اليوم سوى مطر أركض تحته بسعادة .

لأعتبر قطرات المطر رسالة خاصة مني فالمطر هو ساحتي الحرة نعم إنه سر عجيب لا أجد له تفسيرا حيث لا أعرف سر عشقي الذي احمله للمطر وهل هناك أجمل من المطر؟؟ وهنا رسالة إلى من بلل المطر قلبها بفرح قائلة: ارتويني همس وإحساس أنت وردة تحتاج لمطر, فالمطر يبلل العطر حيث كان المطر إحساس تغلغل بداخلي شعور من وهج المطر, لا أحد هنا إلا المطر والعطر, لقد شكرتها لعدم كبريائها حيث تمارس التواضع هناك وجدانا وهنا حسدا, وهذه ليست كذبة بل مصادقة مع القدر عفوا أعني مصالحة, التي صقلت جزءا جديدا من دهشتي, سماؤنا مازالت مسكونة بالسحاب بياض مستوطن فضاءها الأزرق.

وعندما توقف المطر تمنيت أن لا يتوقف لنكمل معا الحديث, ولكني عندها عرفت معنى الحب, وبعد إن خف تساقط المطر ذهبت لأنام ولأغسل قلبي من كل شيء ضد من أحب مثل المطر, ياإلهي نعمة ربي تتساقط من سمائك هطول مطرا, إلهي آتني بمطر يغسل أحزاني, ياإلهي أمطر من سماء القطيف مطر سعادة وفرح, ربي أستغفرك بعدد زخات المطر منذ بداية خلق الدنيا حتى نهايتها, اليوم أريد النوم مبتلة بغيثك سعيدة حيث وصلت إلى أرضي بسلام وقد استقبلني المطر.

سيكون مرورك مطرا معطرا, بتلك الحبات الشفافة الساقطة من جيد السماء, كأنها تبوح بحديث خفي للعصافير التي تغرد بعد المطر, وكأنها تحتفي به ولا أود أن أنتهي من الحديث عن المطر, وهو من يربطني به علاقة عشق قديمة, لقد غرقت بقطرات المطر وبحكايتي التي قد لا تنتهي وتبقى الحكايات في الحب كالأرض والمطر, فلنتزود بما نشاء بعضا من المطر وببعض الفرح والسعادة.

تقبلوا حضوري بين رذاذ المطر وهطوله, ولتستيقظ ورود الذكريات مترعة بالجمال, حيث لا أحد هنا إلا المطر وقد فاح العطر وسيبقى هناك مع المطر مساحة لفنجان قهوتي
بنت القطيف:
غالية محروس المحروس.



التعليقات «37»

ساجده لطف الله - القطيف [الأحد 06 مارس 2011 - 5:56 ص]
فأاحساسك غزلتيه من خيوط الشمس الخجله المختبئه بين الغيوم ومشاعرك منثوره بالصفحة امامي كما تنثر حبات اللؤلؤ على قماشاً مخملياً باللون الاحمر , سيدتي حبات المطر الشفافه هي بقايا لروحك النقيه الهائمه بين السحب فأنتي الحاضر الغائب

استاذتي انا افتخر بك وافتخر اكثر عندما ألمس ابداعك ويزيد انبهاري بك يوما عن يوم

اعذريني على تلك الكلمات المتواضعه فكلماتك اصابتني الجمود .

دائما احبك ولن انساك طالما حييت
دون إسم - دون عنوان [الأربعاء 02 مارس 2011 - 3:32 م]

تحية من القلب,
سيدتي إن حروفك دائما تتلألأ حبا وجمالا ، وتأخذنا إلى فضاءات ساحرة.

كنت من مدة افتقد نصوصك الرائعة, لعلني كنت أنا التي لم تحضر.لكن لا يهم طالما انك أتحفتينا بهذه النصوص الرائعة...

لهذا النصّ خصوصية في كتاباتكِ ,فهو من أجمل وأرقى
ما قرأتُ لكِ, على الرغم من جودة قلمك وروعته.

دمتِ لنا أديبةً مبدعةً تسيرُ بخطى حثيثة نحو النجاحِ والتألق.

تقبّلي وافر تقديري واعتزازي.
أم أحمد - القطيف [الأربعاء 02 مارس 2011 - 7:18 ص]
كلمات جميلة تخترق القلب قبل العقل ، لكن ما لفت انتباهي هو الإحساس الذي كتبت به لا أدري كيف أصفه إحساس رائع تسكنه براءةالطفولة، وسنوات الصبا وتقلبات المراهقة, وانشغال الأمهات, ورزانة المسنات.. لذلك غاليتي نعشق المطر لأنه ببساطة يخزن لنا أحاسيسنا ومشاعرنا قبل ذكرياتنا ، وحتى منها الحزينة يغلفها بالغموض فنقف حائرين أنحزن أم نتأمل.
سلمت مشاعرك قبل أناملك..
يحزنني الشعور بأن بين جنبات نفسك كم من الحزن ، ولكن العزاء أنه يميزك بالهدوء والإحساس بالآخر ويجعل السنين تقف عاجزة أمامك بل تنحني لك إجلالا
طيبة عيسى آل مطر - تاروت عشقي .~ [السبت 26 فبراير 2011 - 4:57 م]
سلامٌ ماطر سلامُ الشوق و المحبة
سلامُ المنتظرين للمطر و هطوله بين
ذراتِ حروفكِ
سلامُ الندى و الزهر و العطر الممزوجِ
بالمطر .~
كنتُ أنتظر لحظة قراءتي لهذا النص فأنا
يقتلني بعدي عن حروفكِ ، و لو جئت متأخرة
فانا و عشقي للمطر نمارس حقيقة
النقاء هنـــا معكِ ..
سلمتِ للمطر و عائلة المطر أيتها الماطرة
بالجمال و كل الجمال ..
أشتاقكِ ..~
ام محمد - الدمام [الجمعة 25 فبراير 2011 - 3:55 ص]
جميلة هي حبات المطر المتساقطة على صفحات الارض لتكتب معناً آخر لطهر طهر القلب والدرب كلمات من النقاء لا تستطيع قرآته سوى الارواح الطيبة ،
حكايتي مع المطر مقالة رائعة تستحق الاحترام ,,,
دمتي غالية سالمة ودام نبض قلبك وقلمك
فضاء - القطيف [الثلاثاء 22 فبراير 2011 - 3:01 م]
كم يطول ليلي حتى انتظر ساعات المطر التي أدمنت عليها, وعند ما أغمض عيني أتذكر ساعاته التي تنعش قلبي.

فليت سمائي تمطر وتروي ارض جفت ويبست, وباااااتت حزينة موجوعة تنتظر حكاية ترويها الأمطار, فهل يجف المطر يوما ويكون مجرد ذكريات أو حلم!
فرحمة ربي تروي عالم الكون, فيا رب كن عونا لي ولا تنساني من عفوك وعطفك. فلم أجد أصدق ولا أحن منك, فأنت مدبر أموري في حياتي, ولو شكرتك يا رب طوال عمري فلم أوفي لك ما حييت.

حنين الشوق - القطيف [الأحد 20 فبراير 2011 - 6:02 ص]
ذات ليلة, سقط المطر وبللني عطره وأبهج قلبي بعبقه, كنت أتلذذ بطعم حباته الرطبة رغم سرعة بريقه.

فلقد سرقتني آهاته, هيامي لتلك الغيوم الندية التي طالما فاجأتني برذاذه, حتما مروره يسعدني لبصمته الخاصة في حياتي, تأسرني كيفية خلق الله هكذا جمال على ارض جنتي.

فقدت الورد فلم اعد أشم عطره, فأعلنت الخيال فخيالي منذ أن عرفته أتعبني بصدقه وصمته.

كيف للأرض أن ترتوي وقد جفت من المطر, أما آن لي أن اروي ارضي بحب, ليظهر العشب الأخضر.

عجبا لمن يسمع صرخات اعتلت في سماء الكون وصدها الصمت!

سلامي وحبي لك غاليتي, فلك مني كل احترامي, وعشت لنا كاتبة ماطرة في حروفي دون جفاف.

ام نور - القطيف الحبيب [الإثنين 14 فبراير 2011 - 9:31 ص]
حكايتك مع المطر تنساب منها زخات المطر كرذاذ العطر كخيوط النور كدفء الشتاء الذي يملأ الروح دفء مقالك جعلني أمر على الذكريات التي تلهم روحي بالشوق لتلك الايام الرائعة ونحن نعبث تحت زخات المطر ونحن نخوض في مستنقع الامطار ونحن في طريقنا للمدرسة ايام رائعة وحكايا أمطارك رائعة كروعتك
فاطمــة العيسى - الاحساء [الأحد 13 فبراير 2011 - 5:39 م]
يسعد صباحكـ غاليتي
فقد لمستني تلك الحروف الجميله والعذبه ... غاليتي اشكركِ على هذا المقال الرائع فكتاباتك رائعه بالفعل وتجعل الشخص يتمعن فيه .
فقد قرأتٌ مقالك لمرتين وكم هي رائعه حبات المطر تمنيت ان اعود الى تلك الطفولة لكي العب وامرح واضحك مع تلك الاطفال البريئون.... مااجملها من ايام فقد اشتقت تلك الايام ليتها تعود لو مرة واحده ....
فقطرات المطر تجعل الشخص مرتاح عندما تغسل قلبهُ من الذنوب والكراهيه والحقد وتجعله سعيد في حياته..
غاليتي لكي مني خالص الشكر والتقدير
وسلامي فقد اشتقت اليك كثيراً ياأماااه
عواطـــــــــــــــــــــــف - سيهــــــــــــــــــــــات [الجمعة 11 فبراير 2011 - 5:04 م]
في تلك الصباحات الجميله كان صوت ذاك الطير يطربنا احببناه وكان يجول في خاطري أما آن لهذا الطير بالحريه للأنطلاق بالفضاء الواسع للقيا اقرانه ياهل ترى لأنه ذكرى من عزيز ....ام انه لايروم عنك بدلا تعود صوتك وحنانك وعشق قهوتك ..ابلغيه السلام ولك مني على جبينك كل قبلات الاحترام
رحيل - سماء الكون [الجمعة 11 فبراير 2011 - 4:36 ص]
عزيزتي الغالية:

إن كانت هناك عصافير تبوح بتغريدها, فلديها أجنحه تحلق في سماء الكون, فقد أبدع الله في خلقها لتبوح بصدق مشاعرها, وان كانت لها أجنحة تحلق بحرية, إلا إنها تعاني من وجودها في داخل قفصها, فلا تستطيع التغريد إلا حينما تنطلق في سماء الكون, وتحتضن الغيوم وترتوي بحبات المطر.

في بعض الأحيان أرتشف بأن أكون منتظرة بشوق ولهفة لسقوط المطر, ويفاجئني بحباته التي تبهرني وترويني بسحره, قد أكون في عالمي الخاص وأنا ارتشف قهوتي أتردد أحيانا في خروجي, لاحتضن حبات المطر وأنا ارتشف قهوتي أتردد أحيانا في خروجي, لاحتضن حبات المطر وأنا في حب وشوق له دوما احبك غاليتي.

لك مني شوقي معلنة حبي لك بصدق مشاعري وإحساسي, ياسيدة القطيف ونجمة سمائها وحديقة عطرها أنت, والله يرعاك ويحفظك, فيستحق أبو ساري أن تكوني له, هنيئا لك بغالية وهنيئا لك بزوجك, ما شاء الله على الروح التي تمتلكونها.

كل الشكر والتقدير على عطائكم تقبلوا تحياتي.
أحبببببببببببببببببببببببببببببببك أشتااااااااااااااااااااااااااااااقك.

عواطـــــــــــــــــــــــف - سيهــــــــــــــــــــــات [الأربعاء 09 فبراير 2011 - 7:29 م]
قفزات أدبيه رائعه تستفز الأذهان والعقول كم هو جميل الانسجام والاسترسال في الخيال هي كالطلاسم وماأروعها خفيفة على القلب والروح وكأنها تخاطر جميل للأرواح الطاهره ...اطيب الأنفاس والدخون اشمها من بين الرموز ..أبجديه تنطق قصص وحكايا مبادئ وذكريات أمنيات تنتظر رؤيا النور يمنعها التحفظ .. وكم اتوق لفنجان قهوتك غاليتي
غالية محروس المحروس - القطيق [الأربعاء 09 فبراير 2011 - 10:05 ص]
أعزائي القراء الكرام,

لمست من تعليقاتكم أن الغيوم تعزف الرعد والبرق, وهنا أردت أن أكمل حكايتي مع المطر وبمرافقة عصفوري.

لدي عصفور ألعب معه أحيانا بشغب ولا أربيه, فقط هو في قفصه يصحوا فجرا فأسمع زقزقته وكأنه يقول لي: صحوت قبل أن تنامي فلا عجب, حيث هناك مخلوقات غاية في الإحساس والتأثر, ولي فلسفتي الخاصة عندما أتحاور مع عصفوري.

وحواري الصامت مع العصفور ذات مساء شتوي, يلتقط الدفء من رغوة قهوتي الساخنة,ونتقاسم في الليل السهر وفي النهار نحلم بليل واعد, أعذروني قد يكون حديثي ينقلكم من هنا وهناك, ولعلكم تصابون بالتوهان وهذا ما أمارسه في كتاباتي, لقناعتي فيما أكتب رغم الغموض الموجود بين سطوري.

ما أجمل تغريدك أيها العصفور, وكأني أسمعه لأول مرة رغم هطول المطر لعله مستبشرا بالتغريد, أهمس له غرد يا عصفوري منذ أن عرفتك لم أسمع مثل هذا التغريد منك, ماذا هناك وماذا تخبئ خلف ذلك الصوت الرائع الذي تصدره , تمنيت أن أخبره بما في داخلي لتكمل حكايتي مع المطر.



*مـــرايـــــم* - الــقــطيــف [الأربعاء 09 فبراير 2011 - 9:36 ص]
وقفتُ على أعتاب مقالكِ انظرُ من نافذة عنوانكِ ..خجلة ُ ُ من وراء الستار !
لتأخري في تلبية نداء ٍ طاهر ٍ قدم من السماء !
تأملتُ حكايتك مع المطر وعلاقة طهرك بالسماء !
فرأيت كلماتك والصدق قد سُكبَ عليها فبانت لي كفراشات ٍ بديعةِ الألوان !
فبرغم كل قطرات المطر الهائجة وهي متجهه نحو الأرض إلا أنها كانت قادرة ً أن تحلق رغم ابتلال أجنحتها الشفافة بزخات المطر لتصل لأعلى سماء !!
أذهلني فأخرسني جمال الكون فيها دون أن أكون قادرة على الكلام !!
لوحة فنية وسط سماء فضية زينتها فراشاتُ ُ أثارت فضولي بما يحمله جمالها من معاني و(أحلام)!!
استأذنت روحي من جسدي لتغادره ُ لتدخل عالم أطهر من أن تدخله الأجساد !
لم تتـردد روحي للحظة في التحليق وراء تلك الفراشات العارجة نحو السماء علي أجاريها لأصل لها لأسألها عن سر سحر رسالة من حررتها
همست لي فراشاتك على عجل (عن طهر وكمال عن فرح و أحزان عن انتماء تتمناه كل الأوطان عن براءة طفولة وسعادتها وسط أمطارا صقلت طفولة فأنتجت أصالة بفخر تراب من ترعرعت عليها ندرت في أهل الأرض ليفوح عطر مابين حبات المطر والسماء فأضاءت نفسي بحديثها !!) وغادرت تسبقني لسماء لم أصلها بعد
فتركت الخيال يسرح في متاهات الذاكرة التي لم تستغرق إلا لحظات لترى كل ماحكته تلك الفراشات متجسد في ذكريات باذخة الصدق تضارع واقع طهارة فكرك وسمو رسالتك !
حينها انتهى مقالك ورجعت للأرض لكن روحي باتت مشتاقة للرجوع مرة أخرى للسماء!!
لك مني خالــــــــــص الود والاحترام .
عواطـــــــــــــــــــــــف - سيهــــــــــــــــــــــات [الأربعاء 09 فبراير 2011 - 6:47 ص]
استبيحك عذرا لؤلؤتي شعرت ان اتخاذك المطر كان ذريعه لتبوحي لعنان السماء فجاءت حروفك على استحياء تتغزل به كان هو مطرك وذكرياتك ...أنفاسك ..ملاكك ومغزى مقالك .أحبك
عواطـــــــــــــــــــــــف - سيهــــــــــــــــــــــات [الثلاثاء 08 فبراير 2011 - 5:36 م]
أختي انوار اهمس لك بسر يعرفه الجميع من هو الرابع هو الأول وهو من تربع على عرش حروف بنت القطيف وذابت به عشقا حد الثماله هو من كان الرجل العظيم وهي من كانت وراءه عظيمه هو من جند الله فحباه الله غاليه .أنحني حبا واحتراما لحبيبة قلبي واستاذتي أم سامر
انوار الاحساء - الاحساء [الإثنين 07 فبراير 2011 - 8:06 م]
غاليتي اشتاقك وكم تمنيت ان اكون العنصر الرابع لتكتمل الحكايه (انا وانت والمطر و..............اي مكان او زمان
حكاية حب وعشق ابدي
سلامي لرمز الطهر والنقاء
غالية محروس المحروس - القطيف [الأحد 06 فبراير 2011 - 9:41 ص]
ذات هطول,
يسألني البعض أحيانا عن التعليقات المتميزة !! ولم يستغرقني العجب طويلا, تمكنت أن أتملص من الرد لسبب خجلت أن أبوح به, ولكني شهقت قائلة: كل القراء ترصدني مطرا وعطرا.

تأبطت عفويتي وبوحي وتساقطت صراحتي على خجل وتساءلت: اهذا هو المطلوب؟! في الليل إذ ينام الكون ويسكن الصمت القلوب, وحينها يحلو السهر مع المطر .

سأكتفي قائلة: لن أكون طائرا من غير سماء ولم يعد هناك أبجدية ما لمعنى الحياة ولكني أشعر بحبات المطر علقت داخل رئتي., والغد أجمل مع كل إحتياطاته المتمردة علينا نحن البشر.


دلال عمران - سيهات [الأحد 06 فبراير 2011 - 6:05 ص]


قد أسرتني حبات المطر, وأنا واقفة احتضن كل قطرة تسقط على وجهي, ليتني امتلك أجنحة لأحلق فوق السحب, وأعانق قطرات المطر التي سقطت على فمي لأرتوي.

مند طفولتي لم اعي ما هو المطر, وحينما كبرت شعرت به وهو يلامس إحساسي, عند رؤيتي للمطر أقف حائرة, هل افتح يدي لتمتلئ أو أقف صامتة لأبلل جسدي, أو افتح ذراعي لأحتضنه بكل قوتي.

حيرتني حبات المطر وأسرتني, وفي بعض الأحيان تخجلني فانا أقف أمامها لتطهر قلبي.

للمطر حكاية, وفي كل حكاية أسطورة, فأنا والمطر نغمات أرددها, فعشقي للمطر لا احد يعرفه غير خالقي.


سأنتظر هطول المطر, كي افتح عيني على ألوان قوس قزح, لتعكس على قلبي بهجة ألوانه, ليتني أكون قريبة منه وأعيش معه بحب وأمان تحت ضل الرحمن.

إقبلي تحياتي غاليتي ودمت كاتبة بكل أحاسيسك









Nora Al Khunaizy - Qateeef [الأحد 06 فبراير 2011 - 3:35 ص]
جميلُ هو وصفك للأشياء يجعلني اذوب في الكلمات وأعيش الأجواء وأشم رائحة القهوة ,,,, دمتي يا أحلا غاليه ودامت مقالاتك المنعشة.... صباح الورد

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.009 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com