11/02/2007ظ… - 7:29 م | مرات القراءة: 437


أکد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اليوم الاحد في کلمته التي القاها بمناسبة ذکرى انتصار الثورة الاسلامية، عزم بلاده على المضي في برنامجها النووي في اطار الشرعية الدولية وقوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال الرئيس الايراني: ان ايران علقت نشاطاتها النووية لاثبات حسن نواياها لكنها لم تلق الرد المطلوب، مؤكدا ان بلاده لها الحق في تطوير التکنولوجيا اللازمة لانتاج الوقود النووي رغم الضغوط الغربية، رافضا في الوقت نفسه، التفاوض المشروط حول الملف النووي لبلاده.
واكد رئيس الجمهورية ان القضيه النووية الايرانية قد اصبحت اليوم قضية مسيسة تماما ولا تتسم بطابع حقوقي وقانوني، وقال: ان الموضوع النووي يحتوي على ثلاثه اجزاء منفصلة، الجزء الاول يتضمن البحث القانوني والثاني الفني والثالث الجزء السياسي.
واشار الرئيس احمدي نجاد الى الجزء القانوني وقال: ان العالم يعلم برمته بان الشعب الايراني يتحرك في اطار القوانين وعلى اساس حقوقه المشروعة في الوكالة، وان ايران من اكثر الدول الاعضاء التزاما بقوانين الوكالة، حيث قام مفتشوها باوسع الزيارات لتفتيش منشآت ايران النووية، لذا فمن حق ايران استخدام الطاقه النووية للاغراض السلمية، كما يتعين على الدول التي تمتلك هذه التكنولوجيا مساعدة ايران وفقا لقوانين وضوابط الوكالة.
واضاف: (انهم يختلقون كل يوم قضية وان ذريعتهم اليوم هي التقدم النووي الايراني).
وتابع انهم نشروا وثائق ونقلوا كلاما عن البعض لا صحة له اطلاقا ويقولون انهم لا يثقون بنوايا ايران، موضحا ان ايران حكومة وشعبا تصرفت معهم بصدق لكنهم وبدلا من الافادة المناسبة من هذا الصدق والتعاون وحسن النوايا اخذوا يختلقون يوميا الذرائع ويطالبون ايران بتعليق جميع النشاطات لكي يتباحثوا معنا.
وتساءل احمدي نجاد: اذا کنتم مستعدون للتفاوض (الدول الغربية)، لماذا تصرون على وقف (تخصيب اليورانيوم)؟
وقال: اذا علقنا انشطتنا، فعن ماذا ستتحدثون؟ لماذا تضغطون على ايران لوقف مفاعلاتها النووية بينما تعمل مفاعلاتکم النووية على مدى 24 ساعة؟
واکد: نحن مستعدون للتفاوض تحت شروط نزيهة وعادلة.
وقال الرئيس احمدي نجاد: اننا نرى بان الشيء الذي لم يقروا به هو حق شعبنا المسلم به في امتلاك التكنولوجيا النوويه للاغراض السلمية.
واضاف انه لا توجد مادة في قوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقول ان‌اي عضو يجب ان يكسب ثقه الدول الاخرى من اجل استخدام الطاقه النووية.
وتساء‌ل %22هل انتم الذين تستخدمون هذه الطاقه كسبتم ثقه احد وهل تلتزمون بالمقررات التي وضعتموها ؟.
وقال انهم تمادوا في مطالبهم حتى اخذوا يطالبون بوقف النشاطات البحثية في الجامعات مؤكدا ان من الطبيعي الا يرضخ الشعب الايراني لهذه الاملاء‌ات.
ووعد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بان تکشف ايران عن انباء جديدة حول تقدم في برنامجها النووي بحلول التاسع من نيسان/ابريل.
وقال احمدي نجاد: من الان وحتى التاسع من نيسان/ابريل، ستسمعون باستمرار عن انباء التقدم العظيم للشعب الايراني والتطورات الفريدة في مجالات الصناعة والزراعة وخاصة في مجال الطاقة النووية.
وتحدث الرئيس الايراني عن انتصار الثورة قائلا: ان الثورة الاسلامية تعتبر نبراسا تهتدي بها البشريه اليوم.
وقال احمدي نجاد موجها خطابه الى اعداء الثورة: (ايها الطغاة في العالم اعلموا بانكم لا شيء ولا تملكون قدرة، وقد بنيتم قصوركم على انقاض قصور الفراعنة والنمروديين).
واضاف: (افتحوا اعينكم وانظروا اين انتهى الامر باسلافكم والفراعنة والقياصرة).
واضاف الرئيس احمدي نجاد في كلمته: ان اسم الثورة الاسلامية اصبح اليوم في العالم مترادفا للحرية والاستقلال وعبادة الله والدعوة الى العدل والوقوف بوجه الطغاة والظالمين.
وصرح ان الثورة الاسلامية هي مترادفة ايضا للرأفة والاخوة وحب البشرية والتقدم والازدهار المادي والمعنوي لجميع الشعوب.
وقال: اننا نشهد اليوم بفضل الله وعنايته موجة الصحوة الناتجة عن الدعوه الى العداله وعبادة الله في ارجاء العالم، وان الشعوب تتحرك نحو تحقيق العدالة وعبادة الله.
واكد: ان من الطبيعي ان تبذل الحكومه جنبا الى جنب الشعب وتطلعاته قصارى جهدها لكي يبقى نهج الامام والثورة والشهداء حيا وشامخا في العالم.
واشار الى ان منجزات الثورة الاسلامية طوال الاعوام الماضية ليست خافية على احد قائلا: ان اقامة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية تحت قيادة ولاية الفقيه، هي في مقدمة هذه الانجازات.
واوضح: ان ولاية الفقيه تجسد تماسك ووحدة الشعب وتحركه السريع والمطرد وتشكل رمز صموده وثباته وبقائه.
وتابع: ان ولاية الفقيه هي صرخة شعبنا وجميع شعوب العالم في عبادة الله والدعوة الى العدالة.
واكد ان ولاية الفقيه تكفل تضامن الشعب الايراني وعظمته وانتصاراته.
وقال رئيس الجمهورية: انه تم خلال الاعوام المنصرمة احباط مؤامرات العدو وفتنه واعتاداء‌اته سواء الضغوطات السياسية والهجمة الاعلامية وبث الفرقة وايجاد الصراعات والحرب المفروضة، وذلك بفضل الله ورعايته وكذلك صمود وحكمة قائد الثورة الاسلامية، وان سفينة ثورة الشعب الايراني قد وصلت الى بر الامان.
وقد بدأت في انحاء ايران احتفالات الذکرى الثامنة والعشرين لانتصار الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني (قدس سره) وسقوط نظام الشاه عام 1979.
وقد بدأت صباح اليوم الاحد، الاحتفالات بمسيرات عمت شوارع العاصمة وسائر المحافظات والمدن الايرانية.
وقال مسؤولون: ان التظاهرات هذا العام تعبر عن مواقف الايرانيين حيال القضايا الاساسية، في مقدمتها رفض الضغوط الاميركية والاوروبية، التي ترمي الى منع بلادهم من الحصول على التقنية النووية للاغراض السلمية.


التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.061 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com