» ((ولكن ماذا بعد من ذاكرةً الفيروس!!))   » لحظات من العمر السعيد   » هل وباء كورونا كشف عجز الدين عن حل مشاكل الناس ؟   » بيان صادر من مكتب سماحته (دام ظله) حول الحادث المفجع في مرفأ بيروت بلبنان   » مستقبل الأبناء اولى بالقلم   » إن إقامة الشعائر الحسينية مرهونة بعدم المخاطرة بحياة المشاركين   » ليس بوتين.. أنا من يؤثر على ترامب   » «الخضيري» يحذّر من شرب زيت الزيتون على الريق لعلاج الكوليسترول   » الشيخ العبيدان يدعو لمآتم 30 دقيقة   » صناعة التاريخ وصدى الصوت.  

  

حروفي - 12/02/2007ظ… - 3:59 م | مرات القراءة: 3953


اننا امام الأستاذ الكبير السيد حسن العوامي الذي يعتبر صورة حية للروح الاجتماعية الواعية والتي مدت بافق وعيها وبروزها مجتمعها وانتمائها العقائدي دون ان تهادن حول قراراتها الرئيسية والمهمة ، وبرزت على ساحة المجتمع القطيفي والاقليمي كشخصية بارعة وواعية تعني ما تقول وتقدم ما يتردد البعض من الخوض فيه وهذا المتحرك البارع لا يتحدث عن نفسه بصفته الفردية بل يقود مجتمعا بتوجهه البارع وكفاءته العالية ... لنستمتع بهذا اللقاء الابوي

 

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، محمد وآله الطاهرين....

إجابة على أسئلة قدمها الأخ الأستاذ المهندس الشيخ حسين البيات، حفظه الله وأبقاه قادراً دائماً على العطاء لمنافع بلاده وطائفته.

وقبل البدء في الإجابات، أشكره على ثقته بشخص أخيه لاختياره له، وأعتب عليه لإغراقه في المدح لفرد من المجتمع يعتقد أن ما يقوم به من أدوار مدة عقود حياته الإجتماعية التي بدأت بعام 1367هـ إنما هو مسؤولية دينية-إجتماعية. إذ هناك من الأحاديث والأخبار المستفيضة الواردة عن الرسول وآله صلوات الله عليهم، في الحث على تقديم الخدمات وبذل المساعدات المادية والمعنوية، والسعي لقضاء حاجات الإنسان - لاسيما المؤمن- لو اطلع عليها المسلمون -ليس القلة- لاسيما الموالون لآل البيت عليهم السلام، لتهافتوا وتسابقوا عليها. ولما حدث في المجتمعات الولائية مانراه من نقص تام في مرافق الحياة العامة والخاصة، بل وجود نقيضها. نسأله الصلاح لجميع أمة محمد -ص- فإلى الأسئلة وأجوبتها.

 حروفي    1

عادة ما يقدم للشاعر اثر البيئة والتنشئة على حياته فحبذا ان يكون لتراثنا الأدبي أثره على سلسلة لقائنا بك سيدنا العزيز فهل لك ان تحدثنا عن نشأتك وترتيبك بين اخوتك وهوايتك الاولى وطموح الشباب وهل بقي طموح السيد الاستاذ كما هو ام غيرته مصاعب الحياة ليتحول من طموح الى طموح  ؟

 السيد الاستاذ  من المعلوم أن نشأة وتربية الأولاد  في عقد السنين الذي ولدتُ فيه بالقطيف عام 1345 هـ، يختلف اختلافاً كلياً عمن يولد في هذه العقود، ففي ذلك الوقت كانت هناك امور عدة بحاجة الى اضاءة ونذكرها هنا مراعياً اهميتها بحسب نظرتي ونشأتي في تلك البيئة وملاحظة الاختلافات التي يعايشها الواقع اليوم.

أ-  فقدان الوسائل الصحية والوقائية بجميع أنواعها، فلا رعاية للحامل، ولا قابلية متخرجة للتوليد، ولا معرفة بإعداد الغذاء الصحي و تنظيمه وترتيبه، وإن كانت مواد التغذية المفيدة لقوام الجسم والعقل متوفرة، الثمر، الأسماك، الألبان، اللحوم، البر، البيض..... الخ.

ب-  تقوم تربية الطفل على إجتهاد والدته وماورثته من عادات أهلها ومجتمعها، ولم توجد آنذاك الوسائل الصحية و التعقيم و التطعيم، فتعالج الأطفال بماء النارجيلة وأمثاله، وتنظيفه بالطريقة الدارجة انذاك حيث يفتقر الى الادوات الصحية المهمة كالمعقمات و البودرة، فقد كان المولود ينام على الجوت، ويُترك الساعات وهو يصرخ، وكان بالطبغ نتيجة للافتغار للعناية الصحية المطلوبة ان تفقد المجتمات تلك مجموعة كبيرة من المواليد اذ يموت الكثير منهم، حتى للأمهات عند الولادة و بعدها لها وللأطفال، وكان الوالدان يفقدان الأولاد بالعشرة ومافوقها وما دونها، بحمى النفاس و بالجدري والسعال الديكي و الحصبة و التيفوئيد، وهلم جرا. وكثير من الأمراض كانت مستوطنة، مثل الدوسنطاريا و الجلوكوما وغيرها، وهذا لا يعني أن القطيف فقيرة في الجوانب العلمية أو المادية أو الثقافة العامة، فذلك نتيجةلمستوى القدرة الصحية الموجودة في المنطقة ولربما مجتمات كثيرة مثلها وهذا يختلف عن الوعي الصحي الذي يعتبر نوعاً اخر من الثقافة السائدة.

ج- ينبغي أن نشير إلى أن التربية عندنا في القطيف تختلف عنها في القرى والأرياف اختلافا كبيراً، فعندنا كانت المساكن صحية نوعا ما، والإستحمام يتم كثيراً في المنزل بالماء الساخن أو في العيون النباعة الكثيرة الموجودة في القطيف على طولها وعرضها، ومياهها حلوة، عذبة، نظيفة، ومتدفقة بغزارة. حتى أن بعضها يستعمل للشرب، يستجلب بواسطة الدواب في أوان نظيفة، و ربما أستطيع القول أن في كل بيت من بيوت المدن عبيد وعبدات-مستخدمين ومستخدمات- يقومون بتنظيف المنزل وغسل الأواني والثياب، ولكل عائلة ماشطة، وهذا منتشر في أكثر -إن لم يكن في كل- مدن القطيف، ابتداء من صفوى، ومروراً بالعوامية، إلى سيهات فتاروت. والبيوت تتكون من أدوار ثلاثة وخدم و حشم و دواب وخيل وغير ذلك من مستلزمات حياة الرفاه، ولو أردت سرد  طرق التعليم والعيش الفاره لطال الحديث، وما تعرضت له من الأمراض وعدم حسن التربية بسبب الجهل الصحي آنذاك، هذا لا تتعرض له القطيف وحدها، وربما كانت القطيف أكثر وعياً من غيرها بسبب ثروتها الطائلة من النخيل ومنتجاتها من البحر، ولكثرة أسفار أهلها إلى الهند للتجارة وإلى العراق و إيران. وإن وجود الحقول الزراعية فيها بما كانت تضمه من أنواع الفاكهة والرياحين وجداول المياه والظلال الوارفة، وشرقها البحر وغربها البر، كل ذلك جعل منها روحاً منفتحة مرحة. يضاف الى ذلك ماضيها العريق من العلم والثقافة والشعر والأدب، يشهد بذلك أعداد العلماء بامتداد الزمن.

ولذلك فإن مقولة (كانت القطيف قبله وبعده في ظلمة) تشير إلى شخص واحد، تكذيب للواقع الصحيح وافتراء على التاريخ، وإجحاف بحق البلاد وأهلها. بينما هناك بيوت وأسر تتميز بنوع من المكانة و الرفعة والعلم و المعرفة و الموقع الإجتماعي، لما فيها من رجال يبذلون الشيء الكثير من أوقاتهم وجهدهم وأموالهم في خدمة بلدهم وأمتهم. ولذا فقد اشتهرت القطيف بعنوان كبير حيث كانت تسمى " النجف الصغرى " لكثرة علمائها، فكيف ساغ لمثل ذلك القائل ان يوصفها بانها كانت وما زالت في ظلمة.

د- في هذه المناخات نشأت و تربيت، ولم يكن بدعاً أن أكون منذ نعومة أظفاري منهمكاً في الإطلاع على المعرفة، مواصلاً قراءة الكتب الموجودة لدى الوالد المقدس، وبعض المجلات التي كانت ترد البلاد حيث بدأ الإنفتاح المعرفي يأخذ طريقه، وربما أستطيع تلخيص بواعث الرغبة المعرفية في المحفزات التالية:

أولاً: البيت، الأسرة.

نشأت في بيت جدي المقدس السيد علي السيد هاشم العوامي، وكان هذا الشخص ذو شخصية كارزماتية بمعنى الكلمة، زعيماً بكل ما للزعامة من معنى، في البذل، في الأخلاق، في الإصلاح، في السعي لمصالح الآخرين، شخصية لامعة مقدسة في الأوساط، يحمل من صفات الخير ما قلَّّ اجتماعها في سواه، يكاد و كان الوحيد في عصره لبلاده، من عفة و إيمان وخشوع وتقوى، مع كثرة إختلاطه بالناس وتواضعه الملموس بالجلوس مع بعض مريديه في بعض الحوانيت الشعبية، ومع قيامه بقسمة الأملاك بين أربابها، وتقسيم التركات و إيقاف الوقوفات على يديه، وكان الجميع يهفو إلى أن يكون ولياً على أيتامه من بعده، لتعاهده بالأيتام ورعايته لهم، وحرصه عليهم وتنمية أموالهم وثقتهم به تمام الثقة. مع ذلك التواضع البير الا انه هيئته كانت متوازية مع ذلك التواضع فلا يمر على ملأ من الصبية إلا وتفاروا هيبة منه. ولا أقول ذلك مبالغة في القول الاالتي احتفظ بالكثير من الحقائق خشية الاتهام بكوني من سلالته الطاهرة ويستطيع الاخوة والاخوات التحقق من ذلك بمراجعة المعامرين له. ورحم الله كلا من الشيخ ميرزا حسين البريكي و الحاج حسن علي المرزوق، والحاج عبد الله الجشي والحاج أحمد البقشي وغيرهم، كانوا يتحدثون عنه بإطراء ووقائع جمة.  انني المس تأثير هذة الصفات العالية في رمزية شخصيتي، وصلى الله على رسول الإنسانية وآله الذي يروي عنه أن العرق دساس.

ثانياً: الوالد المقدس السيد باقر.

 كان مثال الورع والتقوى والكرم، حتى أنه لا يرد له سائلاً مهما كان ضيق ذات يديه، ويكفي الإطلاع على ما كتبه العلامة المقدس الشيخ فرج العمران معرفاً له في ازهاره، ولقد أفنى جل عمره في التحصيل العلمي بتفوق حتى عجز لمرض عينيه.

ثالثاً: الوالدة

 وهي بنت المقدس الشيخ حسين بن الشيخ محمد علي بن الشيخ علي بن الشيخ حسين آل عبد الجبار، وآل عبد الجبار معروفون بسلسة علمائهم ومجتهديهم ومؤلفيهم. لأفراد فيهم مرجعية دينية.

رابعاً: والدتها بنت المرحوم الحاج حسن علي الخنيزي

الحاج حسنعلي الخنيزي والد عشرة من الرجال -أخوال والدتي- وهم: الزعيم الشيخ علي بن عبد الكريم والمقدس الشيخ محمد علي و المرحومين الحاج أحمد و الحاج عباس والحاج عبد الحسين، والحاج باقر والحاج عبدعلي والحاج صالح، فجذور الإمتداد الأسري لها أثر كبير في انتقال الوراثة.

خامساً: العم المقدس

عم الوالد، السيد العلامة السيد ماجد العوامي، ولا أحتاج إلى بيان موقعه وصفاته وما قيل فيه من المديح، وإخوته السيد حسين، المعروف بالعالِم، والسيد محفوظ، الذي سكن قرية التوبي، لإرشاد أهلها بعدما خلت من العلماء. وأولاده قد انتقلوا إلى رحمة الله، إلا السيد حسين، فإنه حي يرزق -أطال الله عمره- وأبناؤهم الآن في طليعتهم الشاعر الكبير و المحقق الاستاذ السيد عدنان، والسيدان الخطيبان المصلحان ذوا النشاط الديني والإجتماعي - وهما من أهل العلم- السيد محمد السيد حسن والسيد حيدر السيد حسين العوامي.

سادساً: السيدان السيد سعيد والسيد هاشم، أخوا الوالد

يكفي قراءة ما كتبه العلامة العمران بحقهما في عرضه للعلامة الحجة العم السيد ماجد، وفي تأبينه لهما ليأخذ القارئ الكريم فكرة عنهما.

سابعاً: الأخ الشقيق المرحوم السيد محمد

والحديث عنه يطول، سواء في عمله الإجتماعي وأخلاقه وجوده وعفته وتقواه وتفانيه في العمل للصالح العام، ويكفي أن أذكر نقاطاً ثلاثة، لقد قام - حينما أقامه عمه السيد ماجد مقامه-  بقفزة نوعية بالنسبة للنخيل الأوقاف، فقد حفر لها الأبار، ويفيد من اوائل النشطين يمثل هذا العمل في القطيف، فقد أعمرها واشجرها، فكانت مضرب المثل في البلاد من الإصلاح والإعمار وقد كان ذلك واضحاً للعيان.

الثانية أنه سعى بكل جهده وطاقته إلى المأتم الذي نقيمه بالحسينية، إلى تطوير الفراش والأواني وما يُدار في الحسينيات من ماء به سكر ودخان يُقال له خاكة، وإلى أنواع العصير والسجائر والتتن العماني الفاخر، مما اثر على السيرة العرقية في الحسينات لتصبح مبعثاً للمجارات، وأكثر من ذلك أهمية، هو رؤيته البعيدة لتطوير الخطابة المنبرية ودفعها لمتابعة مستجدات العصر، ولم يكن آنذاك في البلاد خطيب يتطلع إلى هذا الجانب إلا الأستاذ الشيخ ميرزا حسين البريكي، فاستضاف الخطباء المشهورين من الخارج، فكانت سنة متبعة عند من قاموا بالمآتم -سواء من الوقف أم من تبرعاتهم- واستمر ذلك أعواما الى بداية عقد الثمانيات حيث الاحداث التي تزامنت مع عاشوراء، وصدر منع استضافة اي خطيب من خارج المنطقة.

ومن الجدير بالذكر أن بعض المتعلقين بأحداث 80-1390 هـ ، عند التحقيق معه وسؤل عني قال (هذا من الأخوان المسلمين يأتي بالخطباء من الخارج) فما علاقة الإخوان المسلمون بالشيعة وهم ضد الشيعة ليكون أحدهم داعية لهم؟ غفر الله له و لجميع المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات.

الثالثة: للدلالة على بذله وسعيه لإصلاح ذات البين - وصلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام- كما روي عن الإمام علي، حدث خلاف بين زوجين واستفحل، و يبدو أنه متعلق بالجانب المادي، فبذل من جيبه الخاص خمسين ألف ريال، وللقارئ أن يتصور مدى ما تدر به خمسون ألف ريال في زمن لم تقفز البلاد قفزاتها الإقتصادية بعد، ولا الأراضي و الأسهم.

ثامناً: أن مكونات تربيتي ونشأتي وتولد الأنشطة لدي، حدثت من هذا الكم الهائل من  الآباء والأجداد و الأمهات و الجدات، ومعهن العمات التي كانت لإحداهن شخصية كبيرة ذائعة الصيت في المجتمع، والخالات هن الأخريات كذلك، فمن مجموع هذه الأجواء والمؤثرات، ولأنني حضرت و اجتمعت كثيراً، وبكثير من الشخصيات العلمية والخطابية والإجتماعية كثيرا جداً جدا،ً مع مناقشات ومناظرات، وكنت سريع الحفظ مع بقائه، ولو شئت لذكرت كماً هائلا من هؤلاء الأفذاذ، علماء وخطباء ورجال ساسة وعسكريين وأدباء و شعراء و اجتماعيين وهلم جرا.

تاسعاً: كنت أقرأ بشغف متواصل - ومازلت حتى في حال الترحّض- وكنت مع الأخ المرحوم السيد علي، نسهر إلى الساعة الثانية بعد منتصف الليل بالتوقيت الغروبي، على مطالعة الكتب تحت ضوء السراج المشعول على النفط، الفانوس، فإذا كان الإجتهاد هكذا ومُنح العامل التوفيق من الله العلي القدير، فلا شك أن يحوز، ولو على بعض أمنياته وتوجهاته ورغباته.

 حروفي   2

السيد الأستاذ كانت لك رؤية في بداية حياتك الاجتماعية وقد تكون نتيجة مؤثرات بيئية واخرى نتيجة لوجودك الاسري في اسرة علوية وبعضا منها نتيجة احتكاك اجتماعي ... فكيف صاغ السيد الاستاذ رؤيته للحياة وايها كان له الاثر الابرز على صياغة شخصيته ؟

السيد الاستاذ   أعتقد أن الإجابة التي تقدمت كانت وافية لإستشفاف رؤيتي للحياة، وبمجموعها كان له الأثر في تكوين الشخصية، ولا أستطيع القول أن أحداً بعينه كان له أثر في ذلك، بل كنت أكره الإتباع، و إنما من حصيلة المعايشة الكثيرة و المناقشة و القراءة و المتابعة للأحداث والمستجدات حصل الذي حصل.  ولذا فاني اختصر رؤيتي للحياة بانها لابد ان تون نابعة من صقل الانسان شخصيته بالقراءة والاطلاع والعمل النشط في خدمة مجتمة ومذهبة وانتمائة دون ان يكون رهناً للتقليد الاجتماعي الاعمى،  فما يفيد المجتمع فيما اذا اصبح الجميع يقلدون الاخرين دون ان يكون لهم اساس حقيقي من الابداع.

يتبع الى الحلقة الثانية ...


المقدمة الاولى

حروفي تقدم شكرها الجزيل الى العزيز السيد محمد السيد زكي العوامي على مساعدته في كتابة هذا اللقاء الابوي

التعليقات «8»

عليان - [الأحد 09 ديسمبر 2012 - 11:06 ص]
الأخ الحبيب إذا كنت ممن تقيس الخرنوب بالتفاح فستستكثر المقس على إمثال السيد ماجد والإمام الخنيزي والشيخ فرج وغيرهم حتى على الإمام الخوئي والإمام الخميني تواضع وسيصبحون مقدسين
العوامي - القطيف [الخميس 15 فبراير 2007 - 8:50 ص]
كلنا فخر بك يا ابن العم
دمت عزا وفخرا وشموخا
جميل - العوامية [الخميس 15 فبراير 2007 - 7:39 ص]
هل عائلة العوامي في الاصل من العوامية ام انهم جاؤا الى العوامية ؟
سبب تسميتهم بالعوامي؟؟؟
بنت علي - القطيف [الخميس 15 فبراير 2007 - 7:36 ص]
سؤال للسيد وارجو الاجابة منه عليه : لماذا لا يقوم السيد بالحديث مع الدولة حول مشاكل الشيعة وما تعاني منه؟
اليس هذا من الاولويات؟
مشاكل العنف
مشاكل الاقصاء
مشاكل ضعف الموارد الخدمية
مشاكل البلديات وضعف ادائها
مشاكل الاحقاد بين المجتمع القطيفي
مشاكل الخلافات لاجل الخلافات
وارى ان الوقت قد حان ليقوم اوجهاء بالعمل الاجتماعي فقد سئمنا من خلافات المتدينين
والسلام
خيرات - القطيف [الخميس 15 فبراير 2007 - 7:12 ص]
سمعت عن هذا السيد الا انني لم اراه او اتحدث معه فشكرنا الى هذا الموقع على اطلالته بهذا السيد الوجيه
احمد - [الأربعاء 14 فبراير 2007 - 7:20 م]
سيدنا

اعطاك اللة الصحة و كثر اللة من امثالك و كم نتمنى ان يقراء الجيل الصاعد تجربتكم حتى نراهم في المستقبل يحتدون بما قمتم به و يحافظون على حبهم لوطنهم و مبادئهم لا تغرهم الدنيا بجاه و لا منصب فلقد شرفت الجاه و لم يشرفك
محمدي - القطيف [الإثنين 12 فبراير 2007 - 1:34 م]
اهلا بالسيد ووجيه القطيف الكبير
وانا الى بقية الحديث لفي شوق اكبر
سلامنا اليك وايها الموقر
عبد الله الحبيب - القطيف [الإثنين 12 فبراير 2007 - 12:44 م]
مع شديد الاحترام ...فقد استخدم لفظ المقدس كثيرا بشكل لا يناسب ولقد لاحظت في مقالات واشادات اخرى هذا الاستخدام ولا ارى له ما يؤيده في الاستعمال الفصيح
مح التوكيد أخيرا على شديد الاحترام للسيد وللجميع

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.057 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com